واما المعية الخاصة الخاصة   وهو معهم  ويؤيده ويحبهم ويوفقهم ويعينهم على عدوهم وهي المذكورة في بقية الايات لقوله سبحانه لا تحزن  وينصرنا. كما انه يعلم ويران حينما قال النبي صلى الله عليه وسلم لابي بكر
في قول انني معكما اسمع وارى. لما ارسل موسى وهارون ان قال انا نخاف ان يسقط علينا او ان يبقى قال لا انني معكما اسمع وارى. وهذه المعية معية خاصة غير معية
وانما معها معية الحفظ النصر والتأييد ومثلها ايضا قوله ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون  نؤيدهم ويحفظهم ويفلأهم ويثبتهم مهما جاءتهم من الخطوط  ومهما جاءتهم من الابتلاءات فالانتصار عاقبتهم
والانتصار ليش؟ ان يكون في الدنيا. ثباتهم على عقيدتهم هذا انتصار  المعول على ما كانت الاخرة لا في الدنيا
