هذا السائل يقول في سؤال اخر في رسالته هذه عند زيارة الناس لقبور الاولياء فانهم يضعون في الصناديق المخصصة للتبرعات مبالغ مرتفعة وكثيرة. لكن امام المسجد الذي يخطب الناس يوم الجمعة يأخذ هذه الأموال له
واحيانا يضع بدلا منها اموالا قليلة. ما حكم عمله هذا؟ وهل الصلاة خلفه جائزة؟ افيدونا افادكم الله اولا لا تحل زيارة هؤلاء الاولياء ولا يجوز بذل المال في صناديقهم واذا كان يبذل هذا المال لشفاء المرظى فهو من الشرك الاكبر
واذا كان هؤلاء الاولياء يدعون لتفريج الكرب فهذا هو كفر بالله وهذا الامام ان كان يقر هذه الاعمال اي دعاء الاموات ويتبرك ويتمسح بالقبر ويدعو صاحب القبر فهذا لا تصح الصلاة خلفه بحالك. وان كان انما
يدفعه الطمع والرغبة بالمال بان يسكت هذا فاسق وفسقه من اعظم انواع الفسق فان وجدت مسجدا تستطيع الوصول اليه فلا تصلين معه. واذهب الى غيره وان لم تجد الا مسجده وهو لا يتعاطى الشرك والكفر وانما يأخذ هذه الاموال ويقر الناس على هذا
عمل فهو في الحقيقة مقر للشرك وراض به فان كان يستطيع ان يغير فلم يغير فهو غير مسلم والعياذ بالله وامتاد بامكانك ان تختار الطريق الاقوم ان الرضا بالكفر كفر والعياذ بالله والله اعلم
اثابكم الله
