السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اهلا بحضراتكم في المقطع رقم تمنمية تلاتة واربعين من مقاطع حظر التجول وفي الحلقة الثلاثون من حلقات تدبر سورة النساء ارجو من حضراتكم تجيبوا المصاحف واقرا معي الاية تلاتة وستين
اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم اولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فاعرض عنهم وعظهم وقل لهم في  وقل لهم في انفسهم قولا بليغا قلنا ان المنافقين اللي صدوا عن النبي عليه الصلاة والسلام
عن حكمه وارادوا انهم يحكموا الطاغوت هييجوا ويعتذروا. ويقولوا ما كانش قصدنا نرفض حكم الشريعة. احنا فقط كان قصدنا شوف يعني حكم تاني يوفق بين المتخاصمين بانه يصلح بينهم باحسان. قلنا كده اما نيجي مسلا احنا هنبدأ القراءة من اول اولئك يبقى
لازم نرجع لورا شوية عشان نشوف مين هم اولئك دول. لازم ارجع كده من اول الصيام. فنجيب بقى ايه الاية اتنين وستين كده اخرها يقول لك ثم جاءوك يحلفون بالله ان اردنا الا احسانا وتوفيقا. دول ربنا هو الذي يعلم ما في قلوبهم
اللي هم بيعتزروا وبيتحججوا. فربنا قال اولئك الذين يعلم الله فيما في قلوبهم هل هم فعلا قصدهم كده ولا هم بيعرضوا عن الشريعة؟ المهم انت هتتعامل معهم ازاي بقى مم
لان احنا قلنا انه هدفهم مش بالضرورة يكون التهرب من حكم الشريعة نفسه او عدم تحكيم الشريعة نفسها لكن ممكن هدفهم يكون الحصول على حكم في صالحهم حتى لو كان ضد العدالة
ليه بقى ؟ لو تفتكروا احنا في سورة النور تدبرنا الحالة بتاعة الناس دي اللي هم منافقين واذا دعوا الى الله ورسوله ليحكم بينهم اذا فريق منهم معرضون وايكن لهم الحق يأتوا اليه مذعنين. الفريق اللي عارف نفسه غلطان
وهيحكم عليه بيعرض ولو كان هو هو نفس الفريق ده من المنافقين عارف ان الحق هيبقى في صفه هو وهيستفيد من شرع ربنا هيقولوا عاوزين شرع ربنا. واياكم لهم الحق. ويأتوا اليه مزعنين. يعني مش بالضرورة قوي هو الكره بس في الشريعة. لا مش بالضرورة. في ناس مادية لدرجة
ان المادة هي اللي بتحكمها ازا كان آآ هو حاسس ان هو غلطان والاسلام هيقف آآ ضده يبقى هيعرض ويقول لك مش عايز الشريعة شوفوا لنا حاجة تانية لكن لو عنده شعور ان آآ ان هو الحق معه وان الاسلام هيحكم معه هيقول لك اه انا عايز شرع ربنا
خلاص خلي بالك بقى نرجع للاية تلاتة وستين تاني بقى اولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فاعرض عنهم وعظهم وقل لهم في انفسهم قولا بليغا ممكن اللي جاي يطالب التحكيم الشرعي يكون طالبه لانه متأكد ان الشريعة مسلا هتحكم له بمبلغ كبير تعويض مسلا اه فنيته انه مش هو انه بيحاكم شرع ربنا وده اللي يهمه لا
نستفيد من الشريعة يقبل حكمها دول بقى يا محمد تعمل معهم ايه اعرض عنه فاعرض عنهم ما تعاقبهمش وما تجادلهمش. لان النية محلها القلب هتكشف ازاي للناس عن نواياهم انت صحيح ربنا كشف لك دلوقتي ان هم آآ منافقين
لكن مش هتقدر تخطئهم بناء على نية خفية في القلب. فاعمل اعرض عنهم الحكمة تقتضي هنا احيانا انك الواحد يتغافل يتعامى ويعرض آآ لا تعذرهم وتقول لهم خلاص عزوركم مقبول ولا توبخهم وتفضحهم قدام الناس
ما تظهرش ان ربنا كشف لك حقيقتهم اولا لما العدو بتاعك يعرف ان انت كشفته بيزهر عداء شديد بقى او ممكن يعمل عمل تخريبي فلو مسلا دولة اكتشفت جاسوس عايش في وسط الشعب. ممكن تتركه فترة وتبقى حطاها تحت النضارة. ما تقبضش عليه. تحطه تحت المراقبة علشان
تكشف الشبكة كلها عشان لو شعر ان هو اتكشف ممكن يعمل اعمال تخريبية بقى ويقلب الدنيا. فبيترك فترة لغاية ما يعني شبكة الجاسوسية كلها تقع. نفس الكلام فاعرض عنهم الحكمة تقتضي تعرض عنهم هنا. ودي دي حاجة تقول ليها التفكير الموضوعي في الاسلام
مش بالضرورة لما ان يكتشف حاجة ان احنا نروح نفضح الدنيا ونقول لا مش لازمة اسكت شوية. قاد ان يكون مصلحتنا نسكت شوية ونسيب الناس دي تتمادى في الغلط  يعني مسلا
دي بتحصل كتير جدا على فكرة انه مسلا واحد مسلا معروف ان هو بيرتكب جريمة معينة. عقوبتها خمسة وعشرين سنة. بس الحكومة ما قدرتش تكتشف وقتي دليل قوي على الجريمة دي. هي عارفة انه بيعملها بس ما عندهمش دليل قوي عليها. ولقوا مسكوا عليه حاجة تانية جريمة اصغر شوية. عقوبتها خمس سنين
الزكاء يسيبوه لغاية ما يوقعوه خالص لكن يدخلوه وياخد خمس سنين ويطلع تاني. لأ. وهكزا. فاعرض عنهم كون ان انت هتعرض عنهم ده مش معناه ان دورك الدعوي انتهى لأ لأ لأ
وعظهم عظهم هتستمر في دعوتهم. احنا اولا احنا لا نفقد الامل في احد فاعرض عنه وعظهم. انصحهم وذكرهم ذكرهم بالله مهمتك الاولى اصلا هي الدعوة كنبي ومهمتك الاولى يا اللي بتتدبر الكلام دوة وبرضو الدعوة
كخليفة الله في الارض قلنا خليفة الله في الارض عنده اربع مهام اساسية. العبادة والدعوة اعمار الارض اقامة حق ووقوف ضد الظلم. دي كلها اربع مهام اساسية طيب احنا مهمتنا ايضا ندعو الناس. طيب. فاعرض عنهم وعظهم وقل لهم في انفسهم قولا بليغا. لها عدة معاني
وعدة فوائد رائعة. اولا النصيحة على الملأ فضيحة. دي قاعدة كده. تروح تنصح واحد قدام الناس انت فضحته فلما تنصح انسان او تعظه يكون بينك وبينه مش قدام الناس وقل لهم في انفسهم
مش قدام الناس مش هنسيح لهم يعني  عشان ما تحرجهمش فيستمعوا لك بدل ما ينفروا ويحاولوا يدافعوا عن الناس. انت لما تيجي تاخد واحد على جنب وتقولوا بتعملوا كم مقدمة وتقولوا بس انا شفتك بتعمل كزا وبتاع وتنصحه بينك وبينه كده وما فضحتوش
ممكن يعني احتمالات الاستجابة منه اعلى من احتمالات الرفض. لكن لو قلت له قدام الناس هياخد وقت هياخد موقع المدافع عن نفسه يعني تسعين في المية مش هيقبل كلامك ويبدأ يدافع عن نفسه ويكزب وو
وقل لهم في انفسهم مش قدام الناس. ثانيا بدل ما تقعد تقول لهم حلال وحرام لأ كلمهم عن انفسهم. برضو دي لها معنى اخر. وقل لهم في انفسهم قولا بليغا. كلمهم عن النفس وخطورة النفس
وخطورة عدم تزكية النفس اقروا لهم سورة الشمس وقل لهم ونفس وما سواها فالهمها فجورها وتقواها قد افلح من من زكاها وقد خاب من دساها. علمهم ازاي يزكوا انفسهم وقل لهم في انفسهم
لها معنى يعني بينك وبينهم ولها معنى اخر كلمهم عن نفسهم. مشكلتهم في نفسهم النفس وخطورة النفس النفس بتوسوس للانسان اخطر من وسوسة الشيطان. الدرس التالت بقى وقل لهم في انفسهم قولا بليغا
العظة لازم تكون بليغة الواحد لما يتكلم بطريقة حلوة مؤثرة في الناس احسن ما يبقى كلامه مش مرتب ومش واضح طريقة تقديم الكلام مهمة جدا لزلك لما بندرب الدعاة في مؤسسة جسور على طريقة تقديم الاسلام بنستخدم الاية دي كدليل على ان الكلام بطريقة مؤثرة ده سنة عن النبي عليه
وربنا امره بها وقال له وقل لهم في انفسهم قولا بليغا. يبقى الواحد لازم يكون بليغ وطريقته حلوة في الكلام. ويعرف يبدأ بايه وينتهي بيعمل مسلا من الحاجات اللي عندنا. الشيخ جمال بدوي مسلا
لما تكون بتجيب ادلة لازم الدليل الاول يكون من القرآن ما ينفعش تستدل بالسنة الاول لا ما ينفعش لازم القرآن الاول ثم ادلة السنة ثم تجيب بالاجماع ثم مش اقوال
العلماء وهكزا لكن ما تلخبطش دي الناس تكون كده مرتب في كلامك النبي عليه الصلاة والسلام كان لما بيتكلم كل واحد في المجلس بتاعه يشعر انه بيكلمه هو بس هو لوحده. ليه؟ من كتر توزيع النظرات عليهم ويعمل معهم اي كونتاك. طبعا ده لما يكون العدد قليل. لو واحد بيتكلم مع تلتميت واحد او بيتكلم في
مسلا في مسرح مع ناس مش هيقعد يعمل اي كونتاكت مع واحد واحد. لكن لو هو مجلس مسلا فيه عشرين واحد كده حواليه ولا حاجة ممكن بيوزع نزراته عليهم. ولما
لما حد يتدور بصدره كله يمشي مش مش يبص له كده. آآ لما كان يسمع من حد منهم يميل لقدام عشان يسمعه. ما انا لما باعمل كده مش مع كده قربت منك الشوية دول عشان اسمع احسن يعني. بس هنا باوريك اهتمام. باوريك ان فيه اتصال
لما كان يشير الى احد ما يشاورش بصباعه كده لأ يشير براحة يده ده الحديس بتاع هند ابن ابي هلا  اه لم يخبط بايده اليمين كف ايده الشمال. ممكن احيانا بعض الناس ممكن تكون نايمة
مم يعني وهو قاعد كده نايم ما تحرجوش قدام الناس وتقول له ما تصحى يا اخي انا قاعد يعني تاعب نفسي وقاعد باديكم درس وانت قاعد نايم انت احرجت الراجل لكن
تيجي جنبه كده تقوم ايه خابط كده بايدك اليمين ايدك الشمال هو يفوق. من غير ما توري له حتى ان انت خدت بالك. لما كان مسلا يشوف ان حد عمل حاجة غلط من الناس الموجودين فيقول ما باله
ومن يفعلون كذا وكذا. ما يقولش انت يا فلان انت ليه بتعمل كده ويحرجه قدام الناس  طيب يبقى ازا فيه بلاغة كده  وحس في الكلام الرسول عليه الصلاة والسلام كان بيقولوا يعني
وكأنه كان يجمع القلوب في يده طول ما هو بيتكلم ثم اذا فرغ من كلامه رد قلب كل واحد مكانه خلي بالك ده وصف الصحابة. ان هو كان يأسر القلوب
اقرأ كده معي بقى اربعة وستين وخمسة وستين وما ارسلنا من رسول الا ليطاع باذن الله. ولو انهم اذ ظلموا انفسهم جاؤوك فاستغفروا الله او استغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما
فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ايه علاقة الاية اربعة وستين باللي قبلها اربعة وستين وما ارسلنا من رسول
الا ليطاع باذن الله ايه علاقتها باللي قبلها اخر خمس كلمات في الاية تلاتة وستين ايه وعظهم وقل لهم في انفسهم قولا بليغا وما ارسلنا من رسول الا ليطاع باذن الله
انا ما ارسلتش رسول الا عشان يطاع بس الرسول عليه انه يتكلم بطريقة كويسة فعظهم وقل لهم قولا بليغا لان انا ارسلتك عشان تطاع. مش ما حدش بقى ييجي يقول بصراحة انا لم اطيعه لان بصراحة الطريقة بتاعة كلامه كانت
غريبة جدا وما كنتش قادر افهم منه حاجة. لأ ما ينفعش مش كده تمام فلازم على النبي انه يتكلم بطريقة فيها بلاغة وجمال النبي ليس عليه هداهم ليس عليه اقناع حد ابدا. كل ما عليه انه يبلغ
وما عليك الا البلاء وما على الرسول الا البلاغ المبين. البلاغ بس يكون البلاغ مبين. واضح. قول بليغ  طيب يبقى ربنا اذن لبعض الرسل ان يطاعوا بس ايضا لبعضهم ان يعصوا
ولبعضهم ان بعض الناس تطيعهم وبعض الناس تعصاهم زي الرسول عليه الصلاة والسلام مسلا بعض الرسل ما حدش خالص امن بهم. على فكرة يعني لكن الواجب على كل من تبلغه الرسالة انه يطيع الرسول اللي وصلته رسالته
ما حدش يقول ايه؟ انا لم اطع لان ربنا لم يأذن لي. فيه ناس ممكن يقول لك ايه؟ وما ارسلنا من رسول الا ليطاع باذن الله. طب انا ربنا لم يأزن لي. لا ده مش معناه
ده مش معناها  معناها ان ربنا اذن باذن الله ارسل الرسل عشان تطاع. يبقى واجب على الناس انها تطيع  لانه مجرد ان الرسول بلغ ده بيشيل المسئولية من عليه وبيحطها على كتف كل انسان بلغه الرسالة. او بلغته الرسالة
طالما انه انسان حر ويستطيع الاختيار ازا هو يستطيع ان يضع نفسه مع الطائعين او مع العصاة حر اقصد حر في اختياره ما هوش مسير ومخير هنا طيب هل كل من يعصي الرسول يهلك
هنشوف الاية بتقول ايه؟ الاية تلاتة وستين اربعة وستين وما ارسلنا من رسول الا ليطاع باذن الله. ولو انهم اذ ظلموا انفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول فوجدوا الله توابا رحيما
يا جماعة اه لما نقرا كده تسعة وخمسين نشوف ربنا قال ايه في في طاعة الرسول يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول ان كنتم
يؤمنون بالله واليوم الاخر. ازا ده شرط الايمان ان الناس تطيع الله وتطيع الرسول وتطيع اولي الامر اذا اطاعوا الله والرسول لكن اللي ما يطعش الله والرسول ويحكم الله والرسول في اموره وفي نزاعاته يبقى ايه؟ كافر ولا لأ؟ قال ان كنتم تؤمنون
واليوم الاخر. يبقى كافر ولا لا؟ لا. تصوروا بقى؟ مش لازم. مش بالضرورة يكون كافر احنا عندنا صحابة كانوا على جبل الرماة في احد وعصوا الرسول لكنهم تأولوا. يعني ايه
يعني حاولوا يفهموا كلامه بطريقة واخطأوا في فهم كلامه. اعتبروا ان كلامه ملزم بس وقت المعركة. وافتكروا المعركة خلاص خلصت فنزلوا بس الامير قال لهم يا جماعة كلام النبي واضح ما تتركوش الجبل حتى لو المعركة خلصت
سواء كسبنا او آآ خسرنا. لكنهم بعد كده ندموا وتابوا واستغفروا الله وطلبوا من النبي عليه الصلاة والسلام انه يغفر لهم فربنا تاب عليهم وقبل توبتهم لو تفتكروا في سورة ال عمران الاية مية اتنين وخمسين
حتى اذا فشلتم فشلتم وتنازعتم في الامر وعصيتم ده بيكلم صحابة ربنا من بعد ما اراكم ما تحبون من بعد النصر اللي اتحقق في اول اليوم منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الاخرة
ثم صرفكم عنهم ليبتليكم ولقد عفا عنكم لكن المنافقين ما عملوش كده لما طلبوا عدم تحكيم الشريعة وراحوا للطاغوت عشان يتحكموا له لا هم ما راحوش وندموا وطلبوا والنبي لأ هم راحوا واستكبروا انهم يعترفوا بذنبهم ولا طلبوا المغفرة ولا حاجة هم طلبوا
طب وبس قالوا يعني قالوا حجج. قالوا احنا خوفنا انك تحكم بحاجة ما تناسبناش. فقلنا نشوف حقها حقها عند حد تاني ده الفرق بين الصحابة وبين المنافقين ولو انهم اذ ظلموا انفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيم. زمان يا جماعة اللي كان يخطئ في حق الشرع
من يستغفر الله ويذهب للنبي ويستغفره. يعني يطلب منه انه انه يغفر له هو كمان ويطلب ان ربنا يغفر له النبي يطلب من ربنا يغفر له ليه ؟ لان النبي مشرع
النهاردة النادي مات خلاص. لم يبقى من هذا الا الاستغفار لله. فنحن نحن الان نستغفر الله فقط لو كانوا اول ما ظلموا نفسهم وعصوك اللي هم المنافقين دول. جو لك بسرعة
جاؤوك فاستغفروا الله وطلبوا منك انت كمان تستغفر لهم الله كانوا وجدوا الله توابا رحيما لوجدوا الله توابا رحيما يعني ايه توابا؟ يعني بيلهم التوبة ولما الانسان يتوب يقبلها منه ويرحمه. وقلنا
ان تواب مش معناها انه بيقبل التوبة بس اللي بيقبل التوبة الاسم هو من اسماء الله الحسنى قابل التوب انما التواب صيغة مبالغة فيها انه يلهم التوبة. فلما الانسان يتوب يقبلها منه. حتى لو تعددت هذه التوبة في
نفس الذنب كمان ، ايه رأيكم بقى ؟ يعني واحد يذنب ثم يتوب سم يرجع تاني ثم يذنب ثم يتوب. ربنا بيفضل يقبل منه طالما ان هو كل مرة بيتوب بيتوب بنية انه ما يرجعش
لكن لو الشيطان ضحك على الواحد وراح مزحلقه كده آآ آآ يعني ربنا بيقبل منه لما يتوب مرة اخرى. طيب هنشوف بقى في سورة التوبة يعني الموضوع دوة الصحابة اللي اخطأوا
سورة التوبة خطيرة المسألة دي. الصحابة اللي اخطأوا اللي هم ازن كعب ابن مالك وهلال ابن امية ومرارا ابن الربيع اظن. بيتهيأ لي انا مش غلطان يعني لما الصحابة التلاتة دول اخطأوا
نفس الغلطة دي عملوها المنافقين هم جمعوا اطرفوا بزنبهم والمنافقين جم يتحججوا الا قال ان بيوتنا عورة واللي قال اصل ما بقدرش اشوف البنات اللي شعرهم اصفر واللي مش عارف ايه اللي هم الجد ابن قيس
ربنا عفا عن مين؟ الاول النبي رباهم ازاي وعازر مين ؟ عزر المنافقين وربى الصحابة. تربية شديدة جدا امر باقي الصحابة ما يكلموهمش اربعين يوم يعني ما يكلمهمش خالص يعني بعد اربعين يوم حصل آآ تصعيد في الاجراءات. امر نساؤهم يتركوهم كمان. عشر تيام بعد خمسين يوم نزلت التوبة بتاعتهم
هنشوف صورة الدعوة دي يعني منظر جميل جدا في صورة التوا بس بعد كده ربنا عفا عنهم هم. اللي قلنا له القسط من التربية والتغيير الرابعة خمسة وستين فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت
ويسلموا تسليما. الاية دي اتكلمنا فيها شوية من يومين واحنا بنتدبر الاية ستين  الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك. يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت
بيزعموا انهم امنوا. وفي نفس الوقت عايزين يتحاكموا الى شرع اخر غير شرع الله. اي شرع غير شرع اسمه الطاغوت فتبدأ الاية خمسة وستين بالتفريع. قلنا فاء اسمها فاء التفريعي. يعني اللي بعدها له علاقة باللي قبلها. فالاية خمسة وستين فاء دي اسمها فاء التفريع. فلا
وربك لا يؤمنون. مش هم عايزين يحكموا بعد ما امنوا عايزين يحكموا الطاغوت في الاية ستين لأ اسم فئة تفريع فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم فلا وربك لا يؤمنون
والاية ستين المتر الى الذين يزعمون انهم امنوا رد عليها فلا وربك لا يؤمنون. لا والله ما هم مؤمنين ولا حاجة لأ والله ما هم مؤمنين. الحاجة التانية ربنا بيقسم بنفسه
بس ربنا بيضيف الضمير العائد على النبي هنا فبيقول له ولاء وربك يا محمد مش هم بيعصوك انت يا محمد خاصة فربنا بيقسم بنفسه باضافة النبي له كمان بلاء وربك
ربهم ورب الناس لكن لأ وربك فيها تشريف للنبي عليه الصلاة والسلام. ورفع من قدره. مش هم مش عاوزين السنة؟ ربنا بيقسم بنفسه وبيقولوا فلا وربك لا يؤمنون ما هماش مؤمنين. لغاية ما يحترموك انت بالزات
حتى يحكموك فيما شجر بينهم شجر شجر الشجر بيسمى شجر مش نبات لان اغصانه بتتداخل مع بعض بتتشاجر تبص على الشجرة تجد فيها اغصان طالعة من كل اتجاه وطالعة في كل اتجاه فانت ممكن
مسلا تاخد سمرة ويطلع ان انت واخد سمرة من فرع طالع من الناحية التانية من الشجرة اصلا كذلك الشجار بين الناس بتبقى خناقة عشان تداخل المصالح بتاعتهم فيما شجر بينهم في تداخل المصالح وتقاطع للمصالح
فالناس بتتشاجر لغاية ما يفضوهم عن بعض. يبعدوهم يصبح ما فيش تداخل فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم بخلافاتهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما. قلنا برضه الكلام ده من يومين ان شرط الايمان مش بس تحكيم شرع الله
اللي هو القرآن والسنة؟ لا ايضا ان الواحد يقبل حكم الشرع بمنتهى الرضا دون اي ضيق  دون اي حرج في الصدر وده هو المعنى الحقيقي للاسلام ويسلموا تسليما لابد من الاستسلام التام
القاهرة ستة وستين لتمانية وستين ولو انا كتبنا عليهم ان اقتلوا انفسكم او اخرجوا من دياركم ما فعلوه الا قليلا منهم ولو انهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم واشد تثبيتا
واذا لاتينهم من لدنا اجرا عظيما. ولهديناهم صراطا مستقيما. ربنا بيقول الاية ستة وستين امال لو كانوا اللي هم المنافقين دول اللي من اصل يهودي دول ها لو كان ربنا قال لهم زي ما قال في عهد سيدنا موسى لابائهم واجدادهم ها لما عبدوا العجل اقتلوا فتوبوا الى بارئكم فاقتلوا انفسكم
فاكرين في البقرة ربنا قال لهم فتوبوا الى بارئكم فاقتلوا انفسكم. فبيقول ولو انا كتبنا عليهم ان اخرجوا من دياركم ولو انا كتبنا عليهم ان اقتلوا انفسكم او اخرجوا من دياركم ما فعلوه الا قليل منه
امال لو كان ربنا فرض عليهم ان التوبة تكون بالشكل ده زي ما كانت على اللي قبلهم كان الحكم هو ان اللي عايز يتوب يسلم نفسه للاعدام. ما حدش هيجري وراه
اللي عايز يتوب ربنا يتوب عليه يسلم نفسه للاعدام اللي ما عبدوش العجل يقتلوه  وتقول الروايات الاسرائيلية ان منهم ناس سلمت نفسها لتقتل كي تتوب ويتوب الله عليها والباقي لا
هناك من الصحابة والصحابيات على فكرة من طلب ان عقوبة الاعدام تنفز فيه واعترف بالزنا وهو محصن يعني متزوج يعني كانت جريمة خيانة زوجية منهم ماعز اللي الرسول عليه الصلاة والسلام قعد يسأله يسأله يسأله عشان يطلع منه بكلمة ممكن تفسر انه لم يزني
لعلك قبلت لعلك كزا لعلك كزا لا لا لا قال له انا فاهم باعمل ايه ؟ ايوة لقد زنيت. خلاص وقعد النبي يسأل ويحاول مع ماعز ده عشان ما يتنفزش فيه حكم الاعدام عشان هو مصر انه يتطهر مصر انه يعدم
لدرجة النبي صلى الله عليه وسلم قال له امجنون انت؟ يعني ممكن يطلع ايه بان عنده مشكلة في قواه العقلية. ابدا. قال له انا عاقل كويس اوي وفاهم كويس اوي. انا باقول ايه
هو اللي اصر عشان يتطهر كذلك المرأة الغامدية يعني اتعرفت انها حبلى من الزنا هي متزوجة يعني خيانة زوجية. فطلبت انها تتطهر. فالنبي قال لها اذهبي حتى تضعي فراحت عدة شهور ورجعت
شايلة الرضيع على كتفها وطلبت انه ينفز فيها حكم الاعدام. فالنبي قال لها اذهبي حتى تفطنيه فذهبت رجعت بعد سنتين والطفل شايلاه وفي ايده كسرة خبز عشان تثبت انه اتفطم واصبح خلاص مش بيرضع
وطلبت تنفيز الحكم فيها حتى من الصحابة اللي كانوا موجودين قالوا رأينا الكراهة في وجه رسول الله شفناه متضايق لما شافها راجعة خلاص ما تستغفري بينك ربنا هو لا يريد لكن هو وضعه كحاكم بيقوم بتنفيز القانون لا يملك ان هو ما ينفزوش
وهم عندهم تقوى شديدة جدا عاوزين المضمون عاوزين الحد لان عشان يتطهر الانسان ازا ازا الحد اقيم بيطهر الانسان فالواحد ممكن يبقى مش قادر يفهم ولا قادر يتصور الناس دي عملت كده ليه
ليه ماعز؟ وليه الغامدية عملوا كده؟ ازاي هان عليهم ارواحهم بالشكل ده ازاي مش متمسكين بالحياة؟ هي الحياة فيها ايه في اسباب ربنا خلقها من اجل سعادة الانسان فاللي متمسك بالحياة عايز عايز يفضل عايش له وبيستمتع باسباب ربنا خلقها
هم عندهم ادراك كويس جدا ان الانسان لو مات وهو ضامن ان ربنا هيغفر له وان هو هيتطهر هيترك الاسباب دي ويصبح مع خالق الاسباب فالناس دول كانوا على درجة من اليقين لا يمكن ان توصف
عشان كده لما الدم بتاع الغامدية طرطش جه على يعني ثوب احد الصحابة سبها. قال النبي لا لا تسبوها اوعوا تنزروا لها نزرة سيئة لقد تابت توبة لو وزعت على اهل الارض جميعا لوسعتهم
ها المهم ربنا قال عن هؤلاء المنافقين ايه بقى؟ اللي مش عاوزين يتحاكموا الى الله والى النبي امال لو كنت كتبت عليهم زي ما كتبت على اجدادهم. ولو انا كتبنا عليهم ان اقتلوا انفسكم او اخرجوا من دياركم
ما فعلوه الا قليل منهم برضو دايما القرآن بيعلمنا الموضوعية وعدم التعميم الخروج من الديار  جه على طول بعد القتل. اقتلوا انفسكم او اخرجوا من دياركم بالقتل الروح بتخرج من الجسد
الخروج من الديار هو الجسد بيخرج من الوطن. وده شديد جدا على الناس. العرب بالزات والناس اللي كانت عايشة في الجزيرة العربية صعب عليهم الخروج من الوطن ولا هجرة وكده حتى انه
ثابت ابن قيس ده احد الصحابة اللي كان من اصل اليهودي قال لو ربنا كتب علينا ذلك قتل انفسنا او الخروج من لفعلنا فعلا الصحابة الحقيقيين كانوا دايما مستعدين للتضحية
بل المهاجرين كلهم تركوا ديارهم في مكة. وانتقلوا للمدينة. وده كان صعب عليهم ما حدش فيهم قال يا جماعة خلاص بقى يعني انا مضطر بصراحة انا ايه اللي خلاني اسيب اهلي ومالي وشغلي وحاجتي وبتاع فانا معلش روحوا انتم بقى ايه المدينة وهاجروا وانا بقى عملت اللي علي كده لأ
طب الصحابة الانصار الانصار خرجوا في الجهاد في كل حتة. النبي عليه الصلاة والسلام خطب في حجة الوداع في مية واربعتاشر الف صحابي منهم عشر تلاف بس مدفونين في مكة والمدينة
الباقي في جميع انحاء العالم عند سور الصين العظيم فيه صحابة مدفونين. ايام سيدنا عثمان وصل المسلمين لسور الصين العظيم. امة حرام بنت ملحان مدفونة في قبرص ابو ايوب الانصاري مدفون في تركيا. طبعا هو ما كانش مدفون اصلا في اسطنبول. ما كانش لسه القسطنطينية اتفتحت. لكن كان مدفون
داخل اراضي تركيا وبعد كده لما اتفتحت آآ اسطنبول جابوا رفاته ودفنوها في القسطنطينية اللي هو كان موصي بكده. قال ازا قتلت عند اسوار القسطنطينية ادفنوني فيها طبعا تركيا وقتها كانت بلاد الروما. هم. كمل بقى ستة وستين
ولو انهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم واشد تثبيتا لو اطاعوا الله وخرجوا للقتال وما خافوش يبقى خيرا لهم يعني احسن لهم واشد تثبيتا لانهم بعدم الطاعة وعدم الاقدام على الخروج من الديار
آآ هم عاوزين يبقوا على حياتهم يبقى عاوزين يثبتوا على حياتهم وارواحهم. بس لو كانوا خرجوا واطاعوا الله واطاعوا الرسول كان هيبقى تثبيت اكتر اكبر ان حتى لو كانوا قتلوا خارج بلادهم كانوا ثبتوا على ما هو اهم ثبتوا على الايمان
ان ربنا ثبتهم في الجنة اهم واحسن اشد تثبيتة فلما الانسان يموت في سبيل الله على الايمان بيثبت في مكان افضل وهو جنة الرحمن. وياخد من الله اجر عظيم. لا يمكن وصفه. ليه؟ لانه من لدن الله يقرا سبعة وستين. واذا
لاتينهم من لدنا اجرا عظيما كلمة اجر بدل كلمة ثواب فيها احترام للعمل ربنا كان هيديهم اجر عظيم لا يوصف من لدن الله. من لدن الله يعني ما ينفعش يتوصف. خلاص من عند الله
لكن ربنا احترم عملهم وسمى الثواب بتاعهم اجر وكأنك انت تستحق في مقابل عملك هذا الاجر العظيم اللي هو طاعة الله ورسوله هذا الاجر لا يمكن وصفه لانه فوق الخيال من لدن الله من لدنه
اجرا عظيما. ولهديناهم صراطا مستقيما تمانية وستين ولهديناهم صراطا. اللي يخرج من داره في الجهاد في سبيل الله ربنا يهديه صراطا مستقيما الانسان اللي بيخرج من داره ثم يضل ما يبقاش خرج بنية صالحة. فيه ناس بتخرج من ديارها على انها خارجة في سبيل الله. وبعد كده بتضل
لو ما كانش خارج بنية صالحة حتى لو يبدو امام الناس انه خارج في سبيل الله لكن لو نيته فعلا صالحة وهو انه بيقف مع الحق في وجه الباطل ربنا لازم هيهديه للصراط المستقيم
اهو ولهديناهم صراطا مستقيما. طب الصراط المستقيم ده سيارات مين في الفاتحة؟ صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم اهدنا الصراط المستقيم. صراط مين؟ صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. اهي نفس الكلام في الاية تسعة وستين ربنا بيقول لك صراط مين
اتدبر تسعة وستين بكرة لكن نقراها ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم. صراط الذين انعمت عليهم بكرة بقى نشوف مين هم الذين ايه انعم عليهم. النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا. الاية دي عايز اقول لكم
في تدبر فيها انا بس قاعد ايه بتكتك فيه دلوقتي بكرة ان شاء الله جزاكم الله خيرا اللهم انا نسألك حبك وحب من يحبك وحب كل عمل يقربنا الى حبك
اللهم ما رزقتنا ما نحب فاجعله قوة لنا فيما تحب. وما زويت عنا مما نحب فاجعله فراغا لنا فيما تحب اللهم اجعل حبك احب الينا من اهلينا واموالنا ومن الماء البارد على الظمأ. اللهم حببنا اليك والى ملائكتك وانبيائك ورسلك
وعبادك الصالحين واجعلنا ممن يحبك ويحب ملائكتك وانبيائك ورسلك وعبادك الصالحين اللهم احي قلوبنا بحبك واجعلنا لك كما تحب. اللهم اجعلنا نحبك بكل قلوبنا. ونرضيك بكل اجسادنا اللهم اجعل حبنا كله لك
وسعينا كله في مرضاتك اللهم اجعل القرآن الكريم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء احزاننا فذهب همومنا وغمومنا ومغفرة ذنوبنا. نسأل الله العلي العظيم ان يجعل هذا التدبر في ميزان حسناته
وحسناتكم جميعا   اللهم فاطر السماوات والارض عالم الغيب والشهادة انت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون فبحق كل حرف في كتابك تلوناه او تدبرناه. اكفنا واهلينا واخواننا واخواتنا. شر كل من يكيد لنا ولهم
واحفظنا واياهم من شرورهم ونجعلك اللهم في نحورهم فانت الوكيل ولا حول ولا قوة الا بك اللهم بحق كل حرف في كتابك تلوناه او تدبرناه. ايد بنصرك المرابطين في الارض المباركة فلسطين
وكن معي اخواننا في تركستان الشرقية وفي الشام وفي كشميرا وفي الهند. وانصر يا رب من نصرهم واخذل يا رب من خذلهم وطهر المسجد الاقصى من الدنس فانهم لا يعجزونك
اكتب لنا يا ربنا ختم القرآن فيه. اللهم انك تعلم ان هذه القلوب قد اجتمعت على كتابك وعلى محبتك والتقت يا ربنا على طاعتك وتوحدت على دعوتك وتعاهدت على نصرة شريعتك. فوثق اللهم رابطتها
وادي مدها واهدها سبلها واملأها بنورك الذي لا يخبو واشرح صدورها بفيض الايمان بك وجميل التوكل عليك احياها يا ربنا بمعرفتك يا مولانا على الشهادة في سبيلك انك نعم المولى ونعم النصير. وصل اللهم وسلم على سيدنا محمد
وعلى اله وصحبه ومن تبع هداه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ونهاركم غدا بازن الله في نفس هذا الموعد ان كنا من اهل الدنيا
