الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم احسن الله اليكم قال حفظه الله واياك والتشبيب والزمر والغناء حبائل سوء لا تليق بعابدين. نعم. هذه الوصية بترك
التي لا تتناسب مع مقام المتعبدين. فمنها التشبيب والتشبيب هو التغزل بذكر محاسن المرأة الزل بذكر محاسن المرأة. فان قلت وما حكمه؟ اقول فيه تفصيل. اذا كان الرجل بزوجته فليتشبب من الليل الى النهار. ما نشأ ان فيه. لانها زوجته فاذا تشبب بها
في حال لا يسمعه فيها احد وذكر من محاسنها او وضع في زوجته شعرا يغازلها به فاكرم بذلك وانعم هذا من حسن المعاشرة بالمعروف هذا من حسن المعاشرة بالمعروف. واما اذا كان التشبيب بالمرأة الاجنبية
التي لا تحل له فان هذا فان هذا محرم لانه داعية الى الاعجاب بتلك المرأة ثم الفاحشة بها بعد ذلك فسد الذرائع في مثل ذلك مطلوب. الا ان العلماء قالوا يباح التشبيب بالمرأة المبهمة غير المعينة. ان يذكر محاسن
لا يعرفها احد فحينئذ لا يستطيع احد ان ها يفعل شيئا من السوء لانها مباهمة ما يدرون عنها. يذكر جمال وجهها وقوام جيدها وحلاوة قدها. فهذا يقولون لا بأس به اذا لم يكن لامرأة معينة
ان هذا من الفحش الذي لا يجوز. فاذا ينبغي للمتعبد ان يبعد عن مثل هذه الترهات القولية. فلا ينبغي الا ان يتشبه الحور العين ها بثمار الجنة بنساء الجنة. ها واما ان يجعل شغله الشاغل ان يستجمع اشعار الغزل
ان يقولها ويحفظها ويرددها فان هذه حبائل سوء لا تليق باهل العبادة. الذين عرفوا حقارة هذه الدنيا وحقارة شهواتها ومتاعها فانما زينت لاهلها. قال الله عز وجل زين للناس حب الشهوات من النساء. من النساء
اما المتعبدون فان هؤلاء فان شهوات الدنيا عندهم حقيرة. فالتشبيب بذكر محاسن المرأة والتغزل فيها. وقول الاشعار التي فيها غزل لا تنبغي لاهل الدين والعقل والصلاح. ولكن جرت عادة العرب في بداية قصائدهم ان يجعلوا البيت الاول من باب التغزل المبهم. فقد يتغزل
الانسان بامرأة مبهمة بل قد يتغزل بناقته كما قال بانت زهير بانت سعاد وسعاد ناقته تعاد الناقة حقته اي نعم يتغزل الانسان بامرأة لا تحل له هذا امر محرم. نعم
يقول ابن القيم رحمه الله غالب التغزل والتشبيب انما هو في الصور المحرمة. ومن اندر النادر ابن القيم يقوله ومن اندر النادر تغزل الشاعر وتشبيبه في امرأته وامته. واما الزمر والغناء
فهو من المحرمات الاكيدة ولا جرم في ذلك. فالغناء كله حرام. الغناء محرم. والاصل في الغناء والالات الموسيقية كلها التحريم لا يحل منها شيء الا الدفة في الاعراس والاعياد فقط. للنساء. واما بقية الالات
الموسيقية فان الاصل فيها المنع والتحريم. وانا لا احب طالب العلم ان يترخص في مثلي في مثل ذلك. لانه قدوة للناس. يدعوهم الى الخير يدعوهم الى ان يترفع عن تلك الترهات وسفاسف الامور. اصبحت مطالبات من بعض طلبة العلم. بل بعض طلبة العلم سمعته في قناة اعلامية يباهل
يا ابن الحلال اشتباه العلا قضية توحيد وشرك؟ لا على ان الدف جائز العرظة جائزة بالاعياد. الله يكشفك. قلنا وش نبي باهل عليها حين قلنا نبي باهل على توحيد وشرك وعبادة وطاعة وها بباهل على ان العرظة جائزة في الاعياد. لا يجوز مثل ذلك ابدا. طالب
العلم هو الذي يدعو الناس الى الترقي الى معالي الامور وترك يقول الله عز وجل ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا. قال حبر الامة ابن عباس هو الغناء. وقال مجاهد اللهو
هو الطبل وقال الامام الحسن البصري نزلت هذه الاية في الغناء والمزامير كما في تفسير ابن كثير. وقال ابن القيم رحمه الله ويكفي تفسير الصحابة ويكفي تفسير الصحابة والتابعين للهو الحديث بانه الغنى. لكن انتبهوا هذا
يشير بانه الغناء هو من باب تفسير بضرب المثال. ليس كل له هو الغناء لكن من مفردات من مفردات الله الغناء وكذلك قال جابر وعكرمة وسعيد بن جبير ومكحول وميمون ابن مهران وعمرو بن شعيب وعلي ابن ابن جذيمة وغيرهم
في تفسير هذه الاية وآآ من الادلة على التحريم ايضا قول الله عز وجل والذين لا يشهدون الزور واذا مروا باللغو مروا كراما. وقد ذكر الامام ابن كثير في تفسيره ما جاء عن محمد ابن الحنفية انه قال الزور
هو الغنى وكذلك فسره مجاهد وجمع من اهل العلم رحمهم الله تعالى. وقول الله عز وجل واذا مروا باللغو مروا كراما مروا بالباطل فسمعوه او رأوه مروا كراما مرورهم كراما في بعض ذلك بالا يسمعوه. نعم. ومن
تحريمه قول النبي صلى الله عليه وسلم ليكونن ليكونن من امتي اقوام يستحلون اذا الاصل فيه التحريم يحلون الحرى والحرير والخمر والمعازف. وهذا الحديث حديث صحيح ولا شأن لنا بما قاله ابن حزم وغيره في
كونه منقطعا. ففي الحديث دليل على تحريم المعازف. ومنها كذلك ومنها كذلك ما رواه الامام الترمذي في سننه من حديث جابر رضي الله تعالى عنه قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مع عبد الرحمن بن عوف الى النخيل فاذا
ابراهيم يجود بنفسه فوضعه في حجره ففاضت عيناه. فقال عبدالرحمن اتبكي وانت تنهانا عن البكاء؟ قال اني لم انهى عن البكاء وانما نهيت عن صوتين احمقين فاجرين صوت عند نغمة. وهو صوت
المغني صوت عند نغمة لهم ولعب ومزامير شيطان وصوت عند مصيبة وصوت عند مصيبة. وقال صلى الله عليه وسلم صوتان ملعونان صوت مزمار عند نغمة وصوت ويل عند مصيبة واسناده حسن. وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم
انه قال ليكونن في الامة خسف وقذف ومسخ وذلك اذا انتبهوا شربوا الخمور واتخذوا القينات وظرب عليهم بالمعازف. وظرب عليهم بالمعازف. وقال صلى الله عليه وسلم ان الله حرم على امتي الخمر والميسر
والمزر وهو نوع من الخمر. والكوبة وهي الطبل. والقنين وزادني صلاة الوتر. وقد صححه الامام الالباني رحمه الله تعالى
