قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن من اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين انا من المشركين  بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وبعد
قال الامام ابن رشد رحمه الله تعالى في كتابه بداية المجتهد ونهاية المقتصد في الكلام على اركان الصلاة وبيان اختلافات العلماء فيها سواء كانت الصلاة في الحضر ام الصلاة في السفر
ام كانت صلاة المريض ام صلاة الصحيح ام صلاة الخوف وصلاة الهم الى غير ذلك من صلاة الجمعة والمريض قال الفصل الاول في اقوال الصلاة يعني في الاركان ما يتعلق بالاركان من اقوال الصلاة
في هذا الفصل من قواعد المسائل تسع مسائل. المسألة الاولى التكبير اختلف العلماء في التكبير على ثلاثة مذاهب فقوم قالوا ان التكبير كله واجب في الصلاة قوم قالوا ان التكبير كله واجب في الصلاة. يعني تكبيرة الاحرام
عفوا لا لا اتعرض للرفع. انما التكبير لان الرفع مسألة اخرى الرفع مسألة اخرى رفع الايدي تكبيرة الاحرام تكبيرة الهوين الركوع تكبيرة الهوين للسجود تكبيرة بين السجدتين الى اخره قوم قالوا
هذا كله واجب في الصلاة فقوم قالوا ان كله ليس بواجب وهو شاذ وقوم اوجبوا تكبيرة الاحرام فقط وهم الجمهور قوم اوجبوا تكبيرة الاحرام فقط وهم الجمهور يعني هناك قوم قالوا كل تكبيرة واجب وتاركها يأسر
مقتضي الوجوب قوم قالوا ان التكبير كله ليس بوجه. يعني يجوز ان تدخل الصلاة عندهم بدون تكبير وتقول الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم قال لهم الشيخ ومن جراء ذلك تركع بدون تكبير
تسجد قلت له انت كبير روى ان التكبير سنة فقوم قالوا هم الجمهور بتكبيرة الاحرام بوجوب تكبيرة الاحرام فقط لكن الذين قالوا بوجوب تكبيرة الاحرام فقط كركن كفرض لكن لا ينفون ما سواها لكن يعتبرونه سنة
ما حكم من قال من صلى قام من الركوع وسجد دون ان يقول الله اكبر عند الجمهور الصلاة ليست بباطل. طيب وسبب اختلاف من اوجبه كله ومن اوجب منه تكبيرة الاحرام فقط
معارضة ما نقل من قوله لما نقل من فعله صلى الله عليه وسلم اقوال اختلفت شيئا ما عن الافعال فاما ما نقل من قوله فحديث ابي هريرة المشهور انه قال للرجل الذي علمه الصلاة
اذا اردت الصلاة فاسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة ثم كبر ثم اقرأ فمفهوم هذا ان التكبيرة الاولى هي الفرض فقط ولو كان ما اراد ذلك من التكبير فرضا لذكره كما ذكر سائر فروض الصلاة
لان الحديث فيه ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ليس فيه ثم كبر واركع او ثم كبر واسجد قال واما ما نقل من فعله فمنها حديث ابي هريرة انه كان يصلي
فيكبر كلما خفض ورفع ويقول اني لاشبهكم صلاة بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم  في هذا الحديث امران احببت ان الفت النظر اليهما  الامر الاول ان التكبير كان مستغربا
في عهد التابعين وما ادري من اين اتى هذا الاستغراب لان ابا هريرة لما صلى صلاة كبر فيها في كل خفض ورفع انكروا عليه وقالوا له ما هذا التكبير يا ابا هريرة
فهذا التكبير يا ابا هريرة قال اني اشبهكم صلاة بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فدل هذا على انهم كانوا يستغربون امرا التكبير وحديث علي الاتي ايضا قال حديس المطرف بن عبدالله بن الشخير قال
صليت انا وعمران ابن حصين خلف علي ابن ابي طالب رضي الله عنه فكان اذا سجد كبر واذا رفع رأسه من الركوع كبر اظن هنا خلل ولا ايه بالزبط اذا رفع رأسه من الركوع كبر
يفترض انه يقول سمع الله لمن حمده فلتحرر هذه اللفظ يعني في كل الطرق هكذا او هنا وهم لانه قد ينشأ لنا مذهب يقول اكبر ثم اقول سمع الله لمن حمده فلتحرر هذه اللفظة
لو هزا الحديس للبخاري ومسلم فاظن العزو فيه خلل بعض الشيء فلما قضى صلاته تنظر الفاظه في البخاري فلما قضى صلاته وانصرف وانصرفنا اخذ عمران ابن حصين بيده فقال اذكرني هذا صلاة محمد. صلى الله عليه وسلم
يعني كأن الناس قد نسوا التكبير وهم في عهد من يا اخوان الصحابة يعزر بجهلهم ام لا مش كده يعني اذا كانوا بهذه المثابة وانهم نسوا امرا او تركوا امرا
من الاهمية بمكان كبير ولا ولا يخفى وهو التكبير عند كل خفض ورفع حتى ان عمران يقول علي ابن ابي طالب ذكرني بصلاة رسول الله لكونه يكبر عند كل خفض ورفض
ففيه دليل على ان سنة النبي قد تخفى في بعض البلاد وفي بعض القروض هذا شيء اللفتة التي يحب ان يلفت النزر اليها في الحديس الاول حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه كان يصلي فيكبر
كلما خفض ورفع في بعض طرقه من طريق نعيم ابن عبد الله المجبر او المجبر انه قال صلى ابو هريرة صلاة تجار فيها ببسم الله الرحمن الرحيم وكان يكبر عند كل خفض ورفع
فقالوا ما هذا التكبير يا ابا هريرة قال اني اشبهكم صلاة بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستدل بها بعض العلماء القائلين بمشروعية الجهر بالبسملة لان ابا هريرة قال اني اشبهكم
صلاة بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن بتتبع الطرق عن ابي هريرة ترى هذا الهيمن المجبر هو الذي تفرد بذكر البسملة. فكسند تصح لكن كتراسة المقارنة تحتاج الى اعادة نظر
قال ارجع الى ما كنا بصدده فالقائلون بايجابه تمسكوا بهذا العمل المنقول في هذه الاحاديث وقالوا الاصل ان تكون كل افعاله التي اتت بيد اللواء بيانا لواجب محمولة على الوجوب ان كل افعاله التي اتت بيانا لواجب محمولة على الوجوب كما قال صلى الله عليه وسلم صلوا كما
اصلي وخذوا عني مناسككم صلوا كما رأيتموني اصلي وخذوا عني مناسككم وقالت الفرقة الاولى ما في هذه الاثار يدل على ان العمل عند الصحابة انما كان على اتمام التكبير على اتمام
التكبير ولذلك كان ابو هريرة يقول اني اشبهكم صلاة برسول الله انما كان العمل كان على اتمام التكبير ما المراد باتمام التكبير ما المراد باتمام التكبير هل اختصاره هو دون الاتمام يعني الاتمام المقابل للاختصار. الله اكبر
ابقى الله اكبر هل هذا المراد او اتمام التكبير ان التكبير من التمام قال ولذلك كان ابو هريرة يقول اني لاشبهكم صلاة بصلاة رسول الله وقال عمران اذكرني هذا بصلاته صلاة محمد صلى الله عليه وسلم
واما من جعل التكبير كله نفلا فضعيف ولعله قاسه على سائر الاذكار التي في الصلاة مما ليست بواجب اذ قاص تكبيرة الاحرام على سائر التكبيرات قال ابن عبدالبر ومما يؤيد مذهب الجمهور ما رواه شعبان
ابن الحجاج عن الحسن ابن عمران عن عبد الله ابن عبد الرحمن ابن امزة عن ابيه قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم فلم يتم التكبير وصليت مع عمر بن عبدالعزيز فلم يتم التكبير
كيف ذلك صليت مع النبي فلم يتم التكبير لا يصح ذلك قالت عفوا القائل ابن حجر نقل البخاري عن الطيالسي انه قال هذا عندنا باطل قال الطبري في تهذيب الاثار الحسد مجهول. الحسن ابن عمران ابن عبدالله
لو طبعه يستحيل انه يكون صلى مع النبي وصلى مع عمر بن عبدالعزيز وما رواه احمد بن حنبل عن عمر انه كان لا يكبر الا كان لا يكبر اذا صلى وحده
بلده لم يذكره المصنف وكأن هؤلاء رأوا ان التكبير انما هو لمكان اشعار الامام للمأمومين بقيامه وقعوده ويشبه ان يكون الى هذا ذهب من رآه كله نفلا طبعا في حديس اهمله المصنف
وهو حديث تحريمها التكبير تحريمها التكبير هذا من اقوى ما استدل به او بالاسرح ما استدل به القائلون بوجوب تكبيرة الاحرام فقط وهم الجمهور ما هو رأي الجمهور فيمن ترك التكبيرة تكبيرة الانتقال
ليست الصلاة باطلة ما حجتهم حديث المسيء في صلاتي ثم اركع حتى تطمئن راكعا الذين قالوا ان التكبيرات ليست بواجبة ليست بواجبها مستندهم كلها كلها ما مستندهم كيف وجهوا احاديث
الاحاديث التي فيها فعل النبي انه كان يكبر حجة الذين قالوا لا تكبير. كيف وجهوا احاديث التكبير عند كل خفض ورفع الذي كان يفعله النبي وكيف وجهه حديث تكبيرة الاحرام
لكن جعلوها جعلوا ان النبي فعل ذلك كامام لاشعار المصلين بالانتقال كده المفهوم يا جماعة بارك الله فيكم هذا اختصارا ابو طارق الله يبارك في عمره ويحفظه ويسدده جاوز الثمانين
ومع ذلك يحافظ على الدروس. اسأل الله ان يبارك فيه وهو ينقل لنا تفريقا للشافعية بين الامام والمأموم في تكبيرات الانتقال اسبت مدعاة ولك ان شاء الله هدية قيمة اي حديس علي وعمران الذي عد الى الصاحب. ما له
اقرأ من الجهاز واذا كان هناك خطأ فالعهدة على الجهاز اتاني به ابويس حديث سبعمائة وست وثمانون. قال البخاري حدثنا ابو النعمان حدثنا حماد عن غيلان ابن جرير عن مطرف بن عبدالله
صليت خلف علي بن ابي طالب رضي الله عنه انا وعمران ابن حصين فكان اذا سجد كبر واذا رفع رأسه كبر اي ليس فيه رفع رأسه من الركوع هذه افادة
جزاك الله خير يا شيخ حسان واذا ناض من الركعتين كبر الحديس. شكرا
