قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن من اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين ها انا من المشركين  بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
قال الامام ابن رشد المالكي رحمه الله تعالى في كتابه بداية المجتهد ونهاية المقتصد المسألة الرابعة قراءة البسملة قراءة البسملة يعني من المسائل المختلفة فيها في الصلاة قراءة بسم الله الرحمن الرحيم
وهنا تفصيلان او تفصيلات اولا هل تقرأ بسم الله الرحمن الرحيم؟ او لا تقرأ ثانيا ان قرأت هل تقرأ سرا ام تقرأ جهرا ثالثا هل تقرأ في اول الفاتحة فقط
ام في اول كل سورة او لا تقرأ في كل ذلك. رابعا  هل هي اية ام ليست باية فاقول مستعينا بالله وبعد استبعاد اكثر الضعيف الوارد في المسألة هذه من المسائل ذات الاهمية
في الصلاة وذلك لان البسملة امر ظاهر من امور الصلاة والخلاف فيها قوي جدا لان الخلاف دائر بين قول ببدعيتها وقول بركنيتها قول ببدايتها وقول بركنيتها اقول ملخصا الكلام وقبل البدء فيما يسوقه المصنف ورحمة الله تعالى عليه
ذهب فريق من اهل العلم الى وجوب قراءة بسم الله الرحمن الرحيم قبل قراءة الفاتحة في كل صلاة نصليها نجعر بها في الصلاة الجهرية ونسر بها في الصلاة السرية شأنها شأن اية اية من سورة الفاتحة
ومن هؤلاء الامام الشافعي رحمه الله وهذا مذهبه المقرر وبشدة وقول من اقوال الامام احمد بن حنبل رحمه الله  وقول لمالك يضاده تماما انها ليست باية ولا يقرأ بها لا في سرية ولا في جهرية ولا سرا ولا جهرا
وقول متوسط بين ذلك انه يقرأ بها في الصلوات السرية ولا يقرأ بها في الجهرية وقوله الرابع انه يسر بها في كل الصلوات ولا تظهر وثمة اقوال بين ذلك بشيء من التفصيل
قولوا مستعينا بالله يرى الشافعية الالزام بقراءة بسم الله الرحمن الرحيم قبل الفاتحة بل يعتبرونها اية من الفاتحة وذلك عندهم للاتي ذكره اولا قول الله تعالى ولقد اتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم
وقد فسر رسول الله صلى الله عليه وسلم السبع المثاني بفاتحة الكتاب وقال فاتحة الكتاب هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي اوتيته قالوا فما دام النبي قال ذلك ولن تكمل الفاتحة سبع ايات الا باعتبار البسملة اية منها
ذهبنا الى الجار بالبسملة وانها اية واستدلوا ايضا بما ورد في وصف صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من ان قراءته كانت مدا كان يمد بسم الله ويمد الرحمن ويمد الرحيم
يعني المد الطبيعي قالوا فعلم انه كان يمد من الجار بها واستدلوا ايضا بان معاوية رضي الله عنه لما ذهب الى المدينة ولم يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم انتقده اهلها وقالوا يا ابن ابي سفيان
اين بسم الله الرحمن الرحيم اكلتها او لفظ قريب من هذا اللفظ واستدلوا باحاديث واثار اخر لا تخلو من مقال وساءة التنويه عليها في ثنايا كلام ابن عبد ابن رشد رحمه الله تعالى
ذنب المالكية الى عدم الجهر بها وعدم قراءتها اصلا ولم يرونها اية ومن حجزهم ان النبي صلى الله عليه وسلم اول ما نزل عليه من القرآن اقرأ قال ما انا بقارئ
قيل له اقرأ قال ما انا بقارئ فقال اقرأ باسم ربك الذي خلق ولم تذكر البسملة اجيب على هذا بان الكلام لا تعلق له بالفاتحة انما هو بسورة العلق ومحل ذلك خلاف اخر
استدلوا بحديث قسمت الصلاة بيني وبين عبدي قسمين اذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي ولم تذكر البسملة  اجاب بعض الشافعية على ذلك بان بسم الله الرحمن الرحيم لم تذكر ابتداء
لانها متضمنة في اذا قال العبد الرحمن الرحيم قال الله اثنى علي عبدي استدل المالكية كذلك وفريق من الحنابلة الذين اختاروا هذا الرأي منهم بحديث انس صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وابي بكر وعمر
رضي الله عنهم وعثمان ايضا فكانوا يفتتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين قالوا اذا لم يذكر انس البسملة ويده قيلهم بان انسا قال في رواية مسلم لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم
فهذا الدليل الثالث الذي استدلوا به اجاب الشافعية على ذلك بالاتي اولا ان حديث انس صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وابي بكر وعمر وعثمان فكانوا يفتتحون بالحمد لله رب العالمين
قالوا ليس مقصد انس نفي البسملة انما معناه يفتتحون بالحمد اي بسورة الحمد كما يقال صلى النبي صلى الله عليه وسلم في العشاء بلا اقسم بالخنس اي بالصورة التي فيها لا اقسم بالخنس
وكثيرا ما يطلق على سورة الفاتحة سورة الحمد واجابوا على زيادة انس التي في صحيح مسلم لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم انها زيادة مدرجة على كلام انس وشاذ وكلامهم من ناحية
من الناحية الحديثية الفنية كلام صحيح في انها شاذة فهذه بعض حجج المالكية في احاديث اخرى سترد وهي ايضا فيها كلام استدل القائلون بالجار ايضا بالبسملة بحديث ابي هريرة رضي الله عنه انه صلى صلاة
جهر فيها ببسم الله الرحمن الرحيم وكان يكبر عند كل خفض ورفع فقال له اصحابه ما هذا التكبير يا ابا هريرة قال اني اشبهكم صلاة بصلاة رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم
قالوا فجهر بالبسملة وجاب المالكية على هذا او بعضهم بان اكثر الروايات عن ابي هريرة في هذا ليس فيها ذكر بسم الله الرحمن الرحيم انما كان المستنكر على ابي هريرة
والذي من اجله قال اني اشبعكم صلاة بصلاة رسول الله هو التكبير وكان الناس قد غفلوا عن التكبيرات الانتقالية هذا رأي المالكية وثمة رأي بان الفاتحة بسملة اية من كل صورة
وذلك لان النبي صلى الله عليه وسلم خرج يخبر اصحابه بشيء من الخير الذي اعطاه الله اياه فقرأ عليهم بسم الله الرحمن الرحيم انا اعطيناك الكوثر فذكر البسملة باستسناء سورة براءة
والاجماع عليه القراءة ببسم الله الرحمن الرحيم في ثنايا سورة النمل فهذا مجمل القول في هذه المسألة وسيأتي مزيد لكن اجتزأنا بهذا لان الاحاديث التي اتى بها المصنف جلها ضعيف
اعني فضلا عن الذي قد ذكر فاقول وبالله التوفيق قال المسألة الرابعة قراءة البسملة اختلفوا في قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في افتتاح القراءة في الصلاة فمنع ذلك مالك في الصلاة المكتوبة جهرا كانت او سرا
لا في استفتاح ام القرآن ولا في غيرها من السور واجاز ذلك في النافلة هنا ايها الحاجج مالك ما الدليل على التفرقة بين النافلة والفريضة في هذا الصدد لم يورد
دليلا ها هنا قال وقال ابو حنيفة والثوري واحمد يقرأها مع ام القرآن في كل ركعة سرا يقرأها معك مع ام القرآن في كل ركعة سرا يريدون اعمال الاشياء كلها في الباب
اه حديس انس ويعملون ايضا حديث هي السبع المثاني فاتني شيء نذكر به كيف انفك المالكية عن القول عن الاستدلال الذي ورد عليهم لقول الله تعالى ولقد اتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم
ولن تكمل الفاتحة سبأ الا اذا اعتبرنا البسملة اية قالوا بشطر الاية الاخيرة من سورة الفاتحة الى قسمين صراط الذين انعمت عليهم جعلوها اية غير المغضوب عليهم ولا الضالين جعلوها اية
فخالفوا الرسم الذي في اكثر المصاحف والله اعلم وقال الشافعي يقرأها ولا بد في الجار جهرا وفي السر سرا وهي عنده اية من فاتحة الكتاب وبه قال احمد يعني ازا الرأي الاخر عن احمد
وابو ثور وابو عبيد اخوكم يقول ان القول عن اعمد قول واحد فقط وهو الجار بها مع الشافعي فكلامك آآ لا يحظى لدينا بالقبول لان كلامك مرسل غير موثق ونحن امام كلام عالم
ولا نستطيع ان نتحفظ على كلام عالم الا اذا اتيتنا بشيء مكتوب موثق نستطيع ان نحج به. وهذا يستلزم منك تحرير القول عن احمد من امهات كتب احمد ليس من النقل عنهم
واننا نعتقد ان احمد اوسع استقراء ان ابن رشد واسع الاستقراء عن شبابنا المعاصر. الا اذا اتيت بشيء قويا بعد استقرائك لاقوال احمد لا تحل لك لا يحل عليك شؤم الواسطة انك تلقي المسل من كلام ابن تيمية نقلا عن احمد انما تأخذ تنقل كلام احمد
من مصادره الاصيلة المتفق عليها وهذا يتأتى بعد تحرير ولا يقزف بالقول من مكان بعيد. نعم يا صاحبي كلامك غير مجدي انك يقول في في التعليق واحد قال المعلق الذي معه الطبع انظر المجموع
ففي ونقل مثل ما قاله نحن اذا اخذنا كلام احمد نأخذه من كتب الحنابلة ومن كتب الامام احمد لا تأخذ من نقل ولعله كان السعيد من وعظ بغيره نأخذ كلام احمد من من
من مصادره الثابتة عنه حتى نعارض به كلام نقل عن احمد بن عالم جليل اذا صاغت لنا المعارضة اما هذا الكلام لا تقع فيما اخطأوا فيه لان الزجر سيكون اشد
لانكم الان تعتبروني عالة على غيركم. قرأتم في الحواشي وابرزتم الذي عندكم. فارجو الا تقع في الخطأ واحذره  اتفضل واختلف قول الشافعي هل هي اية من كل سورة ام انما هي اية من سورة النمل فقط
ومن فاتحة الكتاب فروي عنه القولان جميعا وسبب الخلاف فيها هذا ايل الى شيئين بيان من كل سورة قام قايم سورة النمل فقط ومن فاتحة الكتاب سبب الخلاف في هذا ايل الى شيئين
احدهما اختلاف الاثار في هذا الباب الثاني اختلافهم هل بسم الله الرحمن الرحيم اية من فاتحة الكتاب ام لا قال كم الاثار التي احتج بها من اسقط ذلك يعني من اسقط البسملة والحديث قبل ان اقرأه ضعيف
حديث ابن مغفل قال سمعني ابي وانا اقرأ بسم الله الرحمن الرحيم فقال يا بني اياك والحدث اني صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وابي بكر وعمر فلم اسمع رجلا منهم يقرأها قال ابن ابو عمر ابن عبدالبر
ابن مغفل رجل مجهول قال ابو عمر عفوا ومنها ما رواه مالك من حديث انس انه قال قمت وراء ابي بكر وعمر وعثمان فكلهم لا يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم. بسم الله اذا افتتحوا الصلاة
تقدم الكلام على ان هذه اللفظة مدرجة وشاذة قال ابو عمر ابن عبدالبر وفي بعض الروايات انه قال خلف النبي صلى الله عليه وسلم فكان لا يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم
فقال ابو عمر ابن عبدالبر الا ان اهل الحديث قالوا في حديث انس هذا ان النقل فيه مضطرب اضطرابا لا تقوم به حجة وذلك انه مرة روي عنه مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم ومرة لم يرفع
ومنهم من لم من يذكر عثمان ومنهم من لا يذكره ومنهم من يقول فكانوا يقرأون بسم الله الرحمن الرحيم ومنهم من يقول فكانوا لا يقرأون بسم الله الرحمن الرحيم ومنهم من يقول فكانوا لا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم
اما الاحاديث المعارضة لهذا فمنها حديث نعيم ابن عبد الله المجمر او المجمر الذي يوقد الجمر على الطيب قال صليت خلف ابي هريرة فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم قبل ام القرآن
وقبل السورة وكبر في الخفض والرفع وقال انا اشبهكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنها حديث ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم
حديث ابن عباس ضعيف ومنها حديث ام سلمة انها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ ببسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين سنده ضعيف وان كان الشيخ ناصر
اراه تساهل في تصحيحه فاختلاف هذه الاثار احد ما اوجب اختلافهم في قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة يعني السبب الاول من اسباب الاختلاف اختلاف الاثار المروية في ذلك
ما بين مصحح ومضاعف وما بين معارض للاخر السبب الثاني كما قلنا هل هو بسم الله الرحمن الرحيم اية من ام الكتاب وحدها ام من كل سورة ام ليست اية
لا من ام الكتاب ولا من كل سورة فمن رأى انها اية من ام الكتاب اوجب قراءتها بوجوب قراءة ام الكتاب عنده في الصلاة ومرآنا اية من اول كل سورة وجب عنده ان يقرأها مع السورة
وهذه المسألة قد كثر الاختلاف فيها والمسألة محتملة ده كلام ابن عبد ابن رشد مركز شامل لما ذكر قالوا هذه المسألة قد كثر الاختلاف فيها والمسألة محتملة ولكن من اعجب ما وقع في هذه المسألة انهم يقولون ربما اختلف في هل
بسم الله الرحمن الرحيم. اية من القرآن من غير سورة النمل ام انما هي اية من القرآن في سورة النمل فقط قل من اعجب ما وقع في ذلك ويحكون على جهة الرد على الشافعي انها لو كانت من القرآن
في غير سورة النمل لبينه رسول الله صلى الله عليه وسلم لان القرآن نقل متواترا. هذا الذي قاله القاضي في الرد على الشافعي وظن انه قاطع. واما ابو حامد فانتصر لهذا بان
انه ايضا لو كانت من غير القرآن لوجب على رسول الله ان يبين ان يبين ذلك يعني يقول يعني ان ابن القاضي يرد على الشافعي يقول لو كانت اية لبين الرسول
رد عليه ابو حامد فقال له كانت ليست اية لبينه الرسول  ها فالمسألة اصولية في وهذا كله تخبط ابن رشدي اقوله وشيء غير مفهوم فانه كيف يجوز في الاية الواحدة بعينه ان يقال فيها انها من القرآن في موضع انها ليست من القرآن في موضع اخر
بل يقال ان بسم الله الرحمن الرحيم قد ثبت انها من القرآن حيثما ذكرت وانها اية من سورة النمل ولا اية من سورة ام القرآن ومن كل سورة يستفتح بها مختلف فيه
والمسألة محتملة وذلك انها في سائر الصور فاتحة يعني فاتحة يعني يفتتح بها. بسم الله الرحمن الرحيم والنجم اذا هوى هذا يريده وجزء من سورة النمل فتأمل هذا فانه بين والله اعلم
هذا يا اخوة نظرا اختلاف في الاركان خلاف في ماذا الاركان ويعذر الائمة بعضهم بعضا فاذا ترك شخص لنفسه لعنان لنفسه العنان في القبول او الرد للاراء المخالفة فسيقول ان الشافعية
لا ينبغي ان يصلوا خلف المالكية ولماذا لماذا محمد لا ها لا انت المرة دي عندك انا يعني سيقول قائل ان القواعد بهذه الطريقة تحمل على الا يصلي الشافعي خلف المالكية. لماذا
بل يبطل صلاته ويبطل نكاحه سيسلسل سيسلسل ويقول لا تصح ازا كان واحد جاهل يعني لا يعزر العلماء يقول صلاة الشافعية سيقول احسن تقطع الكلمة لن يرى جواز صلاة الشافعية خلف المالكية. لماذا
لانهم لا يقرأون البسملة والبسملة عندهم ايوا الفاتحة عندهم تجب في الصلاة اذا صلاتهم باطلة كذا سيقول واذا كان صلاته باطلة يا تارك للصلاة كيف يصح عقد نكاحه اذا يطلق عليه وهذه الاسترسالات التي استرسل بسببها اصحاب او المتعصبون للمذاهب
المتعصبون للمذاهب دون نظر الى ادلة الفريق المعارض فمن ثمرات القراءة لابن رشد ان تعزر العلماء. ولم نرى ان الشافعي وهو الامام وهو صاحب المذهب لم نره ترك الصلاة خلف المالكية. بل ملك شيخه
ومن اعز مشايخه الشافعي من مشايخه الافاضل الكرام ومن اجلهم الامام ما لك وكذلك لم نرى احمد ترك الصلاة خلف الشافعية ولا الشافعي واحمد ايضا من الذين استفادوا دمنا الشافعي غاية الاستفادة
ثبت من هذا انه يعذر بعضنا بعضا في المسائل التي للخصم فيها او للطرف الاخر فيها وجهة نظر اخرى طبعا الجماعات الشريرة تقول لا الحق واحد بس بالحق واحد بس من الذي اصابه
وما الذي يقطع انه اصابه دون من سواه فلذلك تراهم من يتبنى رأيا يضلل الاخر ايما ظل الان الفرق المعاصرة. يضلل الاخر ايامها ضلال وسرعان انا ما ينقسم بعضهم على بعض
الاول يخرج من من مكان متفقين في الزهر على رأيه. وبعد ذلك لا يمر الشهر الا وقد انشطروا على بعضهم البعض لان افهم الناس تختلف. ولن يتفقوا على ولا تستمر الانشطارات
هذا وبالله التوفيق سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك في السماء
