قل هذه سبيلي. ادعو الى الله. على بصيرة انا ومن من اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين انا من المشركين  اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله رسول الله
قال ابن رشد في كتابه بداية المجتهد ونهاية المقتصد وهو مالكي المذهب كما لا يخفى اما الحد الذي ترفع اليه اليدان فذاب بعضهم الى انه المنكبان يعني نحن نعرف او سبقت الاقوال
في المواطن التي ترفع فيها اليد عند  تكبيرة الاحرام وعند الهوي للركوع وعند القيام من الركوع وزاد بعضهم التشهد الاوسط. هنا المسألة الباب معقود لماذا الى اين ترفع الايدي؟ هل الى الاذنين؟ ام الى المنكبين
ام الى الصدر هكذا يعني ان شئنا ان نقول هل هي هكذا ام هكذا حيال المنكبين؟ ام هكذا حيال الصدر وهو يأتي باللجوء هنا قال فذهب بعضهم الى انه المنكبان
وبه قال مالك والشافعي وجماعة تعرف المنكب مثل كده طيب يعني كذا يعني سيكون هكذا هذا قول من  ما لك والشافعي وجماعة وذهب بعضهم الى رفعهما الى الاذنين في الصحيح من حديث مالك بن الحويرز
وبه قال ابو حنيفة وذهب بعضهم الى رفعهما الى الصدر. يعني الى هكذا الى الصدر وكل ذلك مروي عن النبي صلى الله عليه وسلم يعني رواية الصدر ذكرها من حديث وائل ابن حجر رأيت النبي صلى الله عليه وسلم حين افتتح الصلاة
رفع يديه حيال اذنيه ثم قال ثم اتيتهم فرأيتهم يرفعون ايديهم الى صدورهم في افتتاح الصلاة وعليهم برانسوا واكسي وهو حديث صحيح قال وكل ذلك مروي عن النبي صلى الله عليه وسلم
الا ان اثبت ما في ذلك انه كان يرفعهما حذو منكبيه وعليه الجمهور كان الجمهور على ماذا الان على حذو المنكبين والرفع الى الاذنين اسبت من الرفع الى الصدر واشهر
يعني القول الاول والاشهر المنكبين القول الثاني الاذنين القول الثالث الى الصدر على هذا الترتيب من كثرة العاملين به. ومن ناحية الصحة ولا يمتنع ان يقال لا يمنع لان النبي صلى عدة صلوات
ان يكون فعل هذا وهذا وذاك بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا. احد له سؤال في هذا الباب متى نقول ان هذا التنوع او اختلاف متى نقول ان هذا اختلاف تنوع واختلاف تضاد
لهذا وجوه فمثلا اذا كان النبي عليه الصلاة والسلام فعل الفعل عدة مرات صلى عدة صلوات وحصلت اختلافات في النقل نقول اختلاف تنوع فعل هذا مرة وهذا مرة وذاك مرة. لكن اذا كانت هناك فعلا
لم يفعلها النبي الا مرة واحدة مثلا ما صلى النبي في مزدلفة المغرب والعشاء في حياته الا مرة واحدة لانه ما حج الا حجة واحدة فاذا حصل اختلاف في الصفة
اذا عجزنا عن الجمع سيكون اختلاف تضاد حينئذ فالاشياء التي فعلها النبي مرة واحدة هي التي تقول ان الاختلاف فيها اختلاف تضاد. اما الاشياء التي فعلها النبي مرارا قد تقول فعل هذه مرة كبر في الجنازة خمس تكبيرات مرة اربع تكبيرات مرة قد تقول ذلك. فيكون اختلاف
تنوع اما اختلاف التضاد يعني من الوجوه التي تحملنا على ان نقول الاختلاف اختلاف تضاد اه هذا تكرير فعله. او اذا انتقلنا للتفسير في قولان للعلماء مثلا بالقرب والمطلقات يتربصن بانفسهن سلاسة قروء. واحد يقول القرء الحيض
والتاني يقول الطهر. لا يحتملش الا معنى واحد في هذا المقام فسيكون الاختلاف اختلاف تضاد هنا على حسب المقامات. بارك الله فيك كله ورد كل السور وردت عن رسول الله لكن هناك صورة اشهر
وصور دونها في الشهرة سورة نقلها عدد كبير من الصحابة وسورة نقلها عدد اقل بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
