قل هذه سبيلي ادعو الى الله بصيرة انا ومن اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين الله وما انا من المشركين. اكبر  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على
يا رسول الله وبعد. فنستعين بالله ونعاود تدريس كتابه بداية المجتهد ونهاية المقتصد للامام ابن رشد المالكي رحمه الله تعالى من حيث انتهينا. وكنا قد وقفنا عند مسألة من مسائل الصلاة واعمالها واركانها وبيان وجوه الاختلاف
فيها الا وهي مسألة النهوض من السجود. يعني انا ساجد ان اقوم كيف اقوم وكذلك في ثناياها انا قائم واريد ان انزل كيف انزل؟ لا يخفى عليكم ايها الاخوة ان كتاب بداية المجتهد ونهاية المقتصد
من اجل فوائده انك تعرف وجهات العلماء ولماذا اختاروا رأيا معينا ولماذا اختلفوا؟ فمن ثم تعذر اخوانك الذين سلكوا في مسألة فقهية غير المسلك الذي سلكته انت. فتعذرهم. فان اهل العلم الذين اختلفوا
وفيما بينهم في بعض المسائل لم يختلفوا من فراغ. بل كل له ادلته وكل له اجتهاداته. نعم هناك هناك راجح لكن عليك ان تعذر اخوانك المسلمين ما دمت قد علمت ان المنشأ لهم هو الاجتهاد في فهم النصوص. ليس المنشأ اتباع هوى
فما الذي يضير احدهم اذا قال انزل بيدي قبل ركبتي او انزل بركبتي قبل يدي لا لن تعود عليه عائدة دنيوية. انما هو يبتغي ما يقربه من الله سبحانه وتعالى. فلذا
هناك كتاب في هذا الصدد كتيب صغير طيب ومفيد ونافع. هو كتاب رفع المنام عن الائمة الاعلام للامام ابن تيمية رحمه الله تعالى يبين لماذا اختلف العلماء؟ يرفع اللوم عنهم
لماذا ذهبوا الى مذهب اخر والنص قد يكون واضحا. فهذا الكتاب كتابه قيم في هذا الباب لكن بداية المجتهد ونأتي المقتصد لابن رشد واسع جدا في ابواب الفقه في هذا
في هذه الجزئية نحن لا ندرس مثلا ما هي اركان الصلاة؟ ما هي واجبات الصلاة؟ ما هي مستحبات الصلاة؟ هذا ليس موضوع الكتاب موضوعه لماذا اختلف العلماء وما ادلتهم في المسائل التي ذهبوا اليها؟ فالمسألة التي بين ايدينا الان
مسألة النهوض من السجود. يعني اذا قمت من السجود كي اقوم الى اعلى. هل اجلس جلسة خفيفة اولا التي يسميها الناس جلسة الاستراحة قبل القيام او اقوم من السجود هو فورا
القيام بدون هذه الجلسة. فهذا هو موضوع الليلة وموضوع اخر في كذلك اذا اردت ان اهوي من القيام الى السجود اهوي على ركبتيه ام على يدي هذا هو الموضوع. قال اختار قوم النهوض من السجود. اختار قوم اذا كان الرجل في وتر
من صلاته اذا كان الرجل في وتر من صلاته الا ينهض حتى يستوي قاعدا يتم يعني قال بعد الركعة الاولى وهو قائم للركعة الثانية وبعد الركعة الثالثة وقبل الركعة الرابعة. قال
اختار قوم الا ينهض حتى يستولي قاعدا. يعني بعد ما تقوم من السجود تجلس جلسة الاستراحة وبعدها اقول تقوم من السجود. تقوم من عفوا تقوم من من الجلسة ان شئتم ان امسلها مسلتها وجلسة الاستراحة معروفة. هو جلس ساجد هكذا بدأ بدل من العقوبة
من السجود لاعلى لا يقوم يجلس استريح اسمها جلسة الاستراحة وبعدها ينهض. فقوم رأوا جلسة الاستراحة واختار اخرون ان ينهض من سجوده نفسه. لا يجلس هذه الجلسة. السجود الثاني يقول لا يجد جلسة
وبالاول قال الشافعي وجماعة وبالثاني قال مالك وجماعة. يعني مالك الله يعاون العلماء قالوا لا لا تجلس جلسة الاستراحة هذه بعد الركعة الاولى وانت قائم للركعة الثانية ولو انت قائم من
الركعة السادسة للرابعة انما قم ولا تجلس جلسة الاستراحة. قال ذلك مالك الشافعي وفيه قال لا تجلس جلسة اولا وبعد ذلك تقوم. الشافعي رحمه الله تلميذ مالك. تلميذ مالك. ويحب مالكا حبا عظيما. ومع ذلك
وان الاقرب له الى الله او الى اتباع صفة رسول صلاة رسول الله ومن ثم الى الله ان يجلس يجلس. فهم هكذا ومالك لا يتحرك من فراغ. رأى اننا لا نجلس. ما ادلة كل واحد منهما
آآ سيورد الادلة ان شاء الله تعالى نقرأها اولا وبعد ذلك نشرح. قال وسبب الاختلاف في ذلك وسبب الاختلاف ان في ذلك حديثين مختلفين. احدهما حديث ما لك بن الحويرث صحابي
اسمه مالك ابن الحويرث. اخذنا من اسم ما لك ابن الحويرث جواز تسمية ابنائنا اسماء الملائكة لان هناك ملك خازن النار اسمه ما لك. ونادوا يا ما لك ليقضي علينا ربك. قال احدهما حديث ما لك بن الحويرز الثابت. انه رأى رسول الله
صلى الله عليه وسلم يصلي. فاذا كان في وتر من صلاته يعني بعد الركعة الاولى وهو قائم للركعة الثانية. او بعد الثالثة للوضع اذا كان في وتر من صلاته لم يمهض حتى يستوي قاعدا. هذه جلسة الاستراحة
وفي حديس ابي حميد في صفة صلاته صلى الله عليه وسلم انه لما رفع رأسه من السجدة الثانية من الركعة الاولى قام ولم قام ولم يتورك فما فمن حديث الاول اخذ الشافعي واخذ
الزمالك بالثاني. نشرح المسألة نشرح هذه المسألة. ما لك بن الحوير قال اتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن شذبة المتقاربون. هل نحن شباب متقاربون في السن. متقاربون في السن. فمكثنا
عنده عشرين ليلة فسألنا عن من تركنا من اهالينا فاخبرناه. فلما رأى اشتياقنا الى اهالينا قال ارجعوا الى اهليكم وقوموا فيهم وصلوا كما اصلي. صلوا كما رأيتموني اصلي. قال وكان يصنع شيئا لم اركم تصنعونه
كان ازا قام من الركعة الاولى الى الثانية بعد السجود جلس جلسة التي هي جلسة الاستراحة ثم قال وقد قال النبي في الحديس صلوا كما رأيتموني اصلي فالشافعي قال هكذا
ابن الحويرس رأى النبي صلى الله عليه وسلم جلس جلسة الاستراحة والنبي قال صلوا كما يصلي اذا نجلسها. فهذا رأي من؟ الشافعي. الشافعي رحمه الله. ما لك كيف اجاب على هذا
التنازر ائمتنا وعلمائنا. الحديث الصحيح صحيح الاسناد. لكن ما لك من تبعه يقولون هناك حديث اخر ان النبي ما كان يجلسه كان يقوم من السجود الى القيام. فقيل باع الملك ان الحديس ضعيف الذي تستدل به. فقالوا بغض النظر حتى ولو كان ضعيفا الذي فيه ان النبي لم يجلس
جلسة الاستراحة في صفة الحديث لكن ما لك بن الحويرز لما اقبل على النبي صلى الله عليه وسلم مع الشببة كان النبي في اواخر حياته. في اواخر حياته. فكان قد بدا يعني اصبح
ودينا عليه الصلاة والسلام فلم يكن يستطيع القيام لم يكن يستطيع القيام من الارض من السجود الى فوق بدون استراحة. لكن كان يجلس جلسة خفيفة وبعدين يتمكن ويعتمد على يديه ثم يقوم
فقالوا صح النبي فعلى ذلك لكن فعله لعلة وهي انه اصبح بديلا. قالوا وكل الصحابة الذين رووا صفة صلاة النبي لم لم يثبتوا جلسة الاستراحة. قالوا ايضا وليس هناك موطن في الصلاة ليس فيه ذكر. ان هذا الموطن. يعني مثلا نحن في السجود نقول سبحان ربي الاعلى
بين السجدتين رب اغفر لي رب اغفر لي. فيها ركوع نقول سبحان ربي العظيم في التشهد التحيات لله. اما جلسة الاستراح ماذا نقول في ليس فيها شيء اذا فعلها النبي لعلة
ان وجدت العلة واحتجنا الى جلسة الاستراحة فعلناها وان لم توجد الان قمنا فهذه وجهة المالكية فاتضح ان المسألة فيها رأيان قويان. نعم مالك بن الحويرس ما قال. ان النبي
جلسة وايد النقل بان النبي قال صلوا كما رأيتموني اصلي. وبهذا قوى الشافعي امره فاننا نجلسها. ما لك بن انس ابن دار الهجرة صاحب المذهب؟ قال لا. انما جلسها النبي عليه الصلاة
وسائر صفات الصفات التي وردت عن رسول الله في وصف صلاته ليس فيها جلسة الاستراحة ولانه ليس فيها ذكر اذا هي تفعل عند الاحتياج فقط. فهذه وجهات العلماء في هذه المسألة. فمن ثم هل نستطيع ان نلوم
والامام الشافعي في رؤية ومحتج بالدليل ومالك ايضا رحمه الله ما نستطيع ان نلومه انه اتى بعلة في بعض الروايات اني قد بدنت او بدنت لكن في سندها بعض المقال وحسنه بعض العلماء
فالحاصل اننا وان اخترنا رأيا وان اخترنا رأيا من الرأيين فلكل امام في هذه المسألة دليله دليله ويعزر بعضنا بعضا. ومن ثم تقل دائرة الاختلافات والتشنجات العصبية القتل والقتال والتقاتل بين الناس من اجل مسائل فيها
سأل العلماء وهذا من المستفاد من دروس كتاب بداية المجتهد ونهاية المقتصد. المقتصد الذي في اخذ من العلم جرعا جرعة لا بأس بها وبدأ يجتهد. حصل علما كثيرا وبدأ في مرحلة الاجتهادات. فالمجتهد
اعرف لماذا اختلفوا؟ انت في البداية قد تأخذ رأيا واحدا وانت تتعلم في البدايات اذا ترقيت طب لماذا الرأي الاخر تكون اعلى نصيرة وعلى بينة من امرك. فهذه هي المسألة الاولى مسألة النهوض من
السجود الى القيام. اورد حديث المسألة قال وكذلك اختلف. انتقلنا من تقل مسألة اخرى اذا سجد هل يضع يديه قبل ركبتيه؟ يعني انزل وانا من القيام بركبتي او انزل بيدي اولا او ركبتي مذهب مالك وضع الركبتين قبل اليدين يعني ملك يقول انزل بالركبتين
اولا وسبب اختلافهم ان في حديث وائل ابن حجر قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه. واذا نهض رفع يديه قبل ركبتيه. هذا حديث من
وان ابن حجر وعن ابي هريرة عكسه قال سجد ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا سجد احدكم فليبرق كما يبرق البعير وليضع يديه قبل ركبتيه. وكان ابن عمر
قضى يديه قبل ركبتيه وقال بعض اهل الحديث حديث وائل ابن حجر اسبت من حديث ابي هريرة. يعني المسألة فيها حديثان فحديس وائل ابن حجر مفاده النزول بالركبتين اولا. حديس ابي هريرة مفاده
النزول باليدين اولا بعض العلماء ضعفوا هذا وبعضهم ضعفوا الاخر في الحقيقة وبعد تحرير النظر في الاحاديس وهذا لاخواني كلا الحديثين فيه ضعف. نعم. كلا الحديثين فيه في سنده ضعف. ولو صحا لو فرض اننا ان عالما صح الحديسين
سيكون وجهها في الجمع. يقول النبي فعل هذا احيانا وفعل هذا احيانا. لان النبي صلى اكسر من الف صلاة مليون صلاة او اكثر. فما يمنع ان نقول فعل هذه احيانا وفعل هذه احيانا انصح الخبرين. كلاهما
ضعيف. فلما كان الخبران كلاهما كلاهما ضعيف. نظرنا الى افعال الصحابة يقول ابن عمر كان يضع يديه قبل ركبتيه لكن اكبر من من من ابن عمر ابوه عمر ابو عمر صح السند اليه انه كان يضع ركبتيه قبل يديه عكس ابنه. جمهور
العلماء جمهور العلماء اخذوا بقول عمر وان الشخص يضع ركبتيه قبل يديه يعني ينزل بالركبتين. الحاصل ان المسألة فيها الاختلاف لما سمعتموه سبب الاختلاف. الخلاف في تصحيح الخبرين او احد احد الخبرين او تضعيف وتضعيف الاخر. فبكل قال بعض العلماء
المسألة الحمد لله سهلة. واتفقوا كلهم على انك اذا نزلت بالركبتين قبل الذين الصلاة تصح. او ركبتين قبل اليدين او اليدين قبل الركبتين الصلاة صحيحة على اي حال. فما ننشئ خلافا يورث
جفوة وجفاء وغلظة وفرقة بين المسلمين بسبب الاجتهادات في هذه المسألة. لما سلف؟ يعني لو مسألة اكل او شرب او اختباس او عفوا اموال او آآ ديات او كذا كنت ممكن يعني تشدد بعض
جديد لكن ما الذي يدير ما لك اذا نزل بيديه قبل الركبتين؟ هو يرى ان ان القرب الى الله تتمثل عنده في هذا. والشافعي هو عكس ذلك. فكل يبتغي الحق. وينشد الحق. وينشد الصواب
فلذلك وكما اسلفت من فوائد دراسة كتاب بداية المجتهد بنات المقتصد تعرف استدلالات العلماء ومن ثم يقل نكيرك على اهل العلم. ولا تكن كنابتة السوء التي ظهرت في زماننا. من الذين خرجوا عن الناس
فلان ضال فلان مو مضل فلان اضل من حمار اهله فلان اضل من اليهود والنصارى لاتفه سبب يختلفون مع اهل العلم ويظن احدهم النفس عالما كبيرا ويقول خلاص انه اصبح من علماء الجرح والتعديل ويشهر في بالناس ويطعن في الاعراض وينسى
والشيطان يزين له سوء عمله. فالرجل العاقل يقرأ اقوال العلماء سيوقرها. ملك لا يتحرك من فراغ الشافعي لا يتحرك من فراغ هؤلاء ائمة. ائمة الدين رحمهم الله تعالى. ولم نقل لك قلد ما لك او قلد الشافعي
لكن كل من استنبط من حديث النبي عليه الصلاة والسلام ما وسعه ان يستنبطه وقدر فهمه قدر طاقته رضي الله عنهم اجمعين. هذا وصلي اللهم على نبينا محمد وسلم. والحمد لله رب العالمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

