قال الامام ابن رشد رحمه الله تعالى في كتابه بداية المجتهد ونهاية المقتصد. باب ما يقرأ في صلاة الجمعة ويورد الاختلافات بين العلماء في المسائل وادلة هذه الاقوال التي تقلدوها ونستفيد منها
ان ناظر ائمتنا وعلمائنا فيما ذهبوا اليه من الاراء. لانهم كانوا يتحركون بناء على استدلالات ان يرونها فمن ثم فهم معزورون. فقد تبدو لشخص وجهة غير الوجهة التي تقلدها عالم معين
ينال من العالم او ينتقص العالم لمخالفته للدليل وفي الحقيقة انه ايضا اتجه الى دليل وان كان من وجهة نظرك انت مرجوحا. فمن فوائد القراءة في كتاب ابن رشد المالكي التماس المعاذير لاهل العلم
وهو يعتبر احد فصول رفع المنام عن الائمة الاعلام. وان شئت قلت ان رفع المنام احد فصول هذا الكتاب. قال ما يقرأ في صلاة الجمعة اكثر الفقهاء على ان من سنة القراءة في صلاة الجمعة
قراءة سورة الجمعة في الركعة الاولى لما تكرر ذلك من فعله صلى الله عليه وسلم. وذلك انه خرج مسلم عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الركعة الاولى بالجمعة وفي الثانية
اذا جاءك المنافقون فهذا قول ابن رشد اكثر الفقهاء على ان سنة القراءة في صلاة الجمعة قراءة سورة الجمعة في الاولى لما تكرر ذلك من فعله صلى الله عليه وسلم
ان وزلك انه خرج مسلم عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الركعة الاولى بالجمعة وفي الثانية المنافقون وروى مالك ان الضحاك ابن قيس سأل النعمان ابن بشير
ماذا كان يقرأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة على اثر سورة الجمعة. يعني بعد الاتفاق ان الاولى فيها سورة الجمعة. قال كان يقرأ بهل اتاك حديث الغاشية. فهل اتاك حديث الغاشية واستحب مالك العمل على هذا الحديث وان قرأ
او قرأ عنده بسبح اسم ربك الاعلى كان حسنا لانه مروي عن عمر ابن عبدالعزيز. واما ابو حنيفة فلم يقف فيها شيئا يعني ابو حنيفة لم يثبت فيها شيئا. يعني في القراءة والسبب في اختلافهم معارضة حال الفعل للقياس وذلك ان القياس
الا يكون لها صلة راتبة كالحال في سائر الصلوات. يعني اذا قسناها على سائر الصلوات ليس في سائر الصلوات صورة راتبة الا فجر الجمعة. قال ودليل الفعل يقتضي ان يكون لها صورة راتبة
قال القاضي عياض خرج مسلم عن النعمان ابن بشير ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في العيدين وفي الجمعة بسب حصن ربك الاعلى وهل اتاك حديث الغاشية؟ اذا تحصل لنا من الرواية التي اتى بها المصنف ان ان اكثر
فقهاء يقولون تقرأ سورة الجمعة في الركعة الاولى وفي الثانية تقرأ احيانا سورة المنافقون واحيانا سورة الغاشية وان قرأ الاعلى في الاولى وفي الثانية الغاشية. فايضا قد ورد به حديث عن النعمان ابن بشير. ولكن هنا الان
استلزم الامر ان يدقق النظر في رواية نعمان ابن بشير. يلزمنا ايها الاخوة وتحتاج هذه المسألة الى باحس نشط. الى باحس نشط. لان المشهور عند الناس الان او عند لاخواننا القراءة في الاولى بالاعلى وفي الثانية بالغاشية
لكن هنا الذي لفت النزر الان الذي لفت النزر الان امر وهو ان حديث النعمان ابن بشير الذي جاء فيه ان رسول الله كان يقرأ في العيدين وفي الجمعة بسبح اسم ربك الاعلى وهل اتاك حديث الغاشية؟ النعمان ابن بشير نفسه
ساله الضحاك بن قيس ماذا كان يقرأ به رسول الله يوم الجمعة على اثر سورة الجمعة قال كان يقرأ بهل اتاك حديث الغاشية يعني في رواية النعمان ابن بشير مرة في الاولى
بالجمعة والثانية بالغاشية ومرة في الاولى بالاعلى وفي الثانية بالغاشية. نحن نحتاج تحرير القول في هذا الخبر بجمع كل مروياته وكل طرقه. لان الملفت للنظر ايضا ان مالكا استحب العمل على هذا الحديث وان قرأ عنده بسبح اسم ربك الاعلى كان حسنا لم يقل لان الرسول
قرأ بها من حديث النعمان انما قال لانه مروي عن عمر ابن عبدالعزيز. فهذا الامر يحتاج منا الى دراسة مقارنة او مقارنة للنظر في مرويات النعمان ابن بشير في قراءة سورة في قراءة سورة بعد
الفاتحة في يوم الجمعة. اكرر ما الذي دفعنا الى هذا؟ الذي دفعنا الى هذا ان اكثر كما نقل عنه ابن رشد على استحباب قراءة سورة الجمعة في الاولى سورة الجمعة في الاولى في الثانية اختلفوا
مر المنافقون ومر الغاشية ويقول ملك واستحب ان يقرأ بالاعلى احيانا لانه مروي عن عمر ابن عبدالعزيز ونفس النعمان بن بشير هو الراوي لحديث يقرأ في الاولى سبح اسم ربك الاعلى وفي الثانية ايه؟ الغاشية. فاقول حامل لنا على هذا هو كون اكثر الفقهاء
ذهبوا الى الى الجمعة والمنافقون. ثانيا تعليل مالك تعليم مالك بانه مروى عن عمر ابن عبد العزيز ثالثا الاختلاف على النعمان في متن فهذه تحتاج الى باحث نشط كي يخرج لنا كل طرق
النعمان ابن بشير ولو اخرجها من المسانيد كمسند احمد مسلا. كل مروية نعمان ابن بشير ستكون امامك وتستطيع ان ان تدرسها دراسة مقارنة فهذه ذات اهمية اذا انتدب لها احد اخواننا تقرأها يا شيخ محمد تعلم فيها الدكتور
ان شاء الله لانه بيصلي الجمعة بالناس وهو الذي صلى بنا العشاء سيبحث هذه المسألة اضف الى هل وردت سورة الاعلى وسورة الغاشية؟ في اية في اية رواية غير رواية نعمان ابن بشير ام لا
وان شئت ان تتسع قلت القراءة في صلاة الجمعة عموما وعندنا قوله تعالى كضميمة الى ما ذكر فاقرأوا ما تيسر منه. وقول الرسول عليه الصلاة والسلام اقرأ فاتحة الكتاب وما تيسر معك من القرآن. فهذا دال على ما ذكر والله اعلم. الكلام مفهوم يا جماعة
اهميته اتضحت لان احيانا الناس العامة يعني قد يقولون لك نوع نوع لا تلزم كل مرة سبح اسم ربك الاعلى والغاشية وايضا ستضم اليها جزئية قد نحتاج اليها وهي قراءة الامام بما كان في الخطبة
يعني انت تكلم مسلا في الخطبة عنبر الوالدين. يأتي الامام يقرأ وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه. وبالوالدين احسانا. هل تناول هذه المسألة شخص ام لا ام لم يتناولها؟ يعني هل هناك علماء تكلموا في هذه المسألة؟ ان تكون القراءة
احيانا مطابقة مطابقة للخطبة او ان هذه من الامور المحدثة او من الامور المباحة فتجمع لنا شتات هذا الامر حفظك الله تعالى الله فيك. فاذا يا محمد شرموخ ما التعليل الذي قد يرد على قراءة سورة الاعلى والغاشية؟ الذي قد يرد لم نقل ورد الذي قد
يرد ان ضمان البشير ان النعمان اختلف عليه مرة قال الجمعة والغاشية ومرة قال لا نعمان لم يقل جمعة المنافقون. ابي هريرة. الجمعة والغاشية ومرة الاعلى والغاشية. قال يروى عن عمر ابن عبد العزيز. ايوة. يروى عنه اخلقتنا ما
ما يعني ما ما طمأنتنا اطلقتنا انه لم لو كان الخبر عنده ثابتا عن رسول الله لانتصر به بارك الله فيكم وحفظكم الله والى درس التفسير. الاخ عمرو موجود ولا
