السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد. قال الامام ابن رشد رحمه الله تعالى في كتابه بداية المجتهد ونهاية المقتصد  وهذا الكتاب من من مزاياه
انه يوضح لنا استدلالات العلماء وبيان اسباب الاختيارات التي اختاروها فنستفيد منه اننا نوقر علمائنا ونوقر ائمتنا ونجلهم وليس معنى اننا اخترنا في مسألة رأيا يخالف رأي بعضهم اننا ننتقص هزا العالم بل له اجتهاده
ولقد قال تعالى في كتابه الكريم يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات فابن لرد يبين رحمة الله تعالى عليه اسباب الاختلافات واسباب الاراء التي تقلدها هؤلاء العلماء
فالحديس عن مسألة متعلقة بالجمعة وهي غسل يوم الجمعة غسل يوم الجمعة هل غسل يوم الجمعة واجب؟ ام انه مسنون قال رحمه الله تعالى اختلفوا في طهر الجمعة فذهب الجمهور الى انه سنة
وذهب اهل الظاهر الى انه فرض ولا خلاف فيما اعلم انه ليس شرطا في صحة الصلاة. يعني سواء اغتسلت او لم تغتسل اغتسلت ام لم تغتسل فالصلاة صحيحة ودل على صحتها
ان عثمان جاء متأخرا وعمر يخطب على المنبر فقال له عمر اية ساعة هذه قال والله يا امير المؤمنين ما زدت على ان توضأت قال الوضوء وقد علمت ان الرسول كان يأمر بالغسل
ولم يأمره بان يخرج للاغتسال ولم يبطل صلاته وذلك على مرأى ومسمع من كل المصلين فلو كان باطلا ما اقره على ذلك وبمثابة الاجماع السكوتي كما قال بعض العلماء هذا قوله ولا خلاف فيما اعلم انه ليس شرطا في صحة الصلاة
والسبب في اختلافهم تعارض الاثار وذلك ان في هذا الباب حديث ابي سعيد الخدري وهو قوله طهر الجمعة او طهر يوم الجمعة واجب على كل محتلم  كطهر الجنابة الحديس ليس فيه كلمة كطهر الجنابة
ولكن كثير من الفقهاء لا يدققون في الفاظ الحديث انما يريدون اصله او الجزء المستشهد به فقط والا فيلزم الشخص القارئ يلزم الشخص القارئ في كتب الفقهاء ان يدقق في الالفاظ التي
يأتون بها في معارض الاستدلال في معارض الاستدلال يلزم ان يؤتى باللفظ بدقة لان الالفاز كثيرة ما تنبني عليها احكام كثيرة ما تنبني عليها احكام   يلزم التذكير ايضا بشيء عارض آآ قلنا اليوم في
مسألة الوضوء من لحوم الابل و كانت عمدة وكان من عمدة المحتجين على الوضوء من لحوم الابل حديثان حديث جابر ابن سمرة  رضي الله عنه ان النبي قال ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
توضأوا من لحوم الابل. وفي صحيح مسلم وكان هذا كالمسلمات به عندنا انه صحيح فبالبحث اليوم عنه فاذا بالتابعين بالتابعي الذي روى عن جابر ابن سمرة وهو جعفر ابن اه ابن ابي ثور
آآ لم يوثقوا كبير موثق فلذلك اتجه الامر اتجه القول بالتضعيف فيه فالبحث ما زال مستمرا في هذه المسألة الشائكة. اقول ذلك ان في هذه في هذا الباب حديث ابي سعيد الخدري وهو قول الطهر يوم الجمعة واجب على كل محتلم كطهر الجنابة
وفي حديث عائشة وفي حديث عائشة رضي الله عنها قالت كان الناس عمال انفسهم فيروحون الى الجمعة بهيئتهم فقيل لهم لو اغتسلتم والاول صحيح باتفاق الثاني اخرجه ابو داوود ومسلم
وظاهر حديث ابي سعيد يقتضي وجوب الغسل وظاهر حديث عائشة ان ذلك لموضع النظافة وانه ليس عبادة وقد روي في الباب من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمة ومن اغتسل في الغسل افضل. وهو نص في سقوط فرضيته الا انه حديث ضعيف. اقول مستعينا بالله
ورد في هذا الباب من النصوص ما يلي. باب الغسل. غسل الجمعة حديث النبي عليه الصلاة والسلام غسل الجمعة واجب على كل محتلم لكن هالكلمة الواجب من رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني بها الواجب الاصطلاحي الذي عليه الناس الان
فالنسعى في الاصطلاحات واجب واجب مستحب مباح مكروه محرم خمسة هذه الاصطلاحات لم يكن نبي يستعملها بهذه الطريقة. لذلك فان من العلماء من قال ليس الواجب في كلام رسول الله
غسل الجمعة واجبة هو الواجب الاصطلاحي. انما واجب بمعنى حق بمعنى حق  فهذا دليل القائلين بوجوب غسل الجمعة. وهم قلة من اهل العلم. فريق من الحنابلة مع اهل الظاهر الذين قالوا بعدم الوجوب
حديث عائشة حجة لهم كان الناس مهنة انفسهم فيأتون المسجد ولهم روائح يعني عرق فقيل لهم لو فسلتم لو اغتسلتم فكأنه ندب وارشاد وعلى هذا الجمهور اما المعول الذي عول عليه بعض الفقهاء اذ قالوا
انه قد ورد عن النبي عليه الصلاة والسلام من اغتسل يوم الجمعة فبها ونعمت ومن توضأ من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمة ومن اغتسل افضل كحديث في الباب في معرض عدم الايجاب فهو حديس ضعيف. فالجمهور تقلدوا حديث عائشة
تقلدوا حديث عائشة رضي الله عنها. وبعض اهل الظاهر او اهل الظاهر وبعض اهل الحديث حملوا الوجوب على الوجوب الاصطلاحي الذي عليه الناس فاوجبه غسل الجمعة هذا الذي في الباب والله اعلم وثم حديث اخر لم يرده المصنف
وهو حديث من توضأ في بيته ثم ذهب الى الجمعة ثم صلى ما كتب الله له ان يصلي ثم لما صعد الخطيب اجتمع وانصت ثم صلى مع الامام غفر له ما بينه وبين الجمعة التي تليها
صدره من توضأ يوم الجمعة وله رواية اخرى من اغتسل يوم الجمعة فله لفظان من توضأ ومن اغتسل. فالتحذير الحديثي يستلزم  عمل دراسة مقارنة لطرق  لطرق هذا الحديث عمل دراسة مقارنة
لطرق هذا الحديس والنظر في لفظة من توضأ ومن اغتسل. واذكر اننا مع اخواننا حفظهم الله قمنا بهذا البحس من مدة  وورد فيها القولان وكلاهما قوي لفظة من توضأ ولفظة من
من اغتسل ولكن لبعد العهد نستلزم اعادة النظر في هذه اللفظة بالدراسة المقارنة خاصة مع التقنيات الحديثة في استخراج الاحاديث من بطون الكتب واستخراج الالفاظ واستخراج اقوال علماء العلل على اية حال فالجمهور على عدم وجوب غسل الجمعة
وفريق من الظاهرية او الظاهرية وبعض الحنابلة يوجبون وكذا بعض اهل الحديث والله اعلم وتباينت حجج كل منهم وبالله التوفيق احد له سؤال في هذا الباب اتفضل يا باشا اه؟ متى يكون مسلم؟ هل يجب ان يكون قبل الصلاة؟ متى؟ هل يجب ان يكون قبل الصلاة
هل يجب ان يكون قبل الصلاة هذا بالمفهوم هذا بالمفهوم ليس بالمنصوص انه قبل الصلاة لو اغتسلتم هو اثناء الذهاب للصلاة ما علمت احدا نازع الا بعض الظاهرين ايضا نازعوا انه هناك رواية حق
على كل مسلم ان يغسل جسده كل سبعة ايام مرة او بلفظ قريب. فهذا يعطي الحق للجسم ان حقا ينزف سبعة ايام مرة لكن المتعلق بالعبادة هذا المفهوم انه قبل
الغسل لو اغتسلتم والله اعلم قبل الجمعة. نعم هل يكون مع لسه على فرض وتصحيح يعني حديث من غسل واغتسل لا من غسل واغتسل في الفضيلة من غسل واغتسل لو ثبت
ففي الفضيلة لكن متن ومنكر لا مش قدام. لعل السائل يقصد هل هو مثل رزق العيد يجزئ من الليل اه لو لو قفل لي هل يجزئه يوم الجمعة هل لو اغتسل ليلا يجزئه؟ اللفظ من اغتسل غسل الجمعة وفي رواية غسل يوم الجمعة. واليوم يبدأ من بعد الفجر
بارك الله فيكم وحفظكم الله مع درس الناسخ والمنسوخ فالاخ الشيخ نور حفظه الله تعالى. الشيخ سيد. اتفضل. ما دي والله ما
