السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد قال الامام ابن رشد المالكي رحمه الله تعالى في كتابه بداية المجتهد ونهاية المقتصد  في ابواب القصر في السفر
واما اختلافهم في الزمان الذي يجوز للمسافر اذا قام فيه في بلد ان يقصر  يعني مدة القصر التي يقصرها المسافر قال فاختلاف كثير حكى فيه ابو عمر يعني ابن عبدالبر
نحوا من احد عشر قولا الا ان الاشهر منها هو ما عليه فقهاء الامصار ولهم في ذلك ثلاثة اقوال. يعني اشهرها ثلاثة اقوال وهي التي عليها قال المولى الانصار اقول وبين يدي الاستطراد
لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما علمت اي خبر صريح في ان من اقام مدة كذا قصر الصلاة ومن زاد اتم اعيد التذكير لاخواني لم اقف
على اي خبر ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم  صريح يبين المدة التي اذا زاد الشخص عنها في السفر اتم الصلاة  وايضا اطرح السؤال على اخواني هل وقف احدكم
على اية رواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم  تفيد ان المسافر اذا زاد عن عدد معين اتم صريحة الجواب ما امامكم؟ الجواب يسمع من اي واحد فيكم اذا كان عنده جواب
تسعتاشر يوما يا حبيبي انا اقول لك لم يثبت ان النبي قال من زاد عن كذا اتم الصلاة الذي تذكره ليس في الباب. نعم هذا اولا ثانيا  ايضا وهو مهم لم يحدث فيما علمت
اجماع معين على زمن معين اذا سافره الشخص اتم لا لا اعرف نصا يفيد اجماعا معينا اختلفت الاقوال بعد ذلك بناء على افعال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقول يقول قائله
ان النبي صلى الله عليه وسلم سافر تسعة عشر يوما يقصر الصلاة فنحن اذا سافرنا تسعة عشر يوما قصرنا وازا زدنا اتممنا  ولا يخفى ما فيه لان النبي لو لو سافر عشرين
من ادراني انه كان سيتم في اليوم العشرين فلذلك على هذا القول تحفظ ورد ايضا ان مستقرءا استقرأ حجة رسول الله. عليه الصلاة والسلام فقال ان المدة التي مكثها النبي مستقرا فيها في الحج ثلاثة ايام
لأننا لا مدة السفر وان طالت تقصر يعني افترض انك جد بك المسير شهرا يعني طول الشهر انت ماشي تقصر اشكال. لكن كلامنا على المسافر النازل فهناك مسافر جد به المسير
ومسافر نازل وصل الى البلدة التي يريدها واستقر فيها. فهذا يسمى مسافر نازل والماشي يقال جد به المسيرة فمهما جد بك المسير فانت في سفر تقصر شهر سنة وانت ماشي
تقصر لكن كلامنا عن المسافر النازل فاستقرأوا المدة التي قصر فيها النبي في حجته وهو نازل اما وهو آآ وهو آآ جد به المسير خرج من يوم خمس وعشرين زي القاعدة عليه الصلاة والسلام
مر بوادي العقيق مرة ذي الحليفة مرة الى ان وصل مكة يوم يوم يوم الرابع من ذي القعدة يعني تسع ايام. عفوا. اليوم الرابع من ذي القاعدة هي زي الحجة او الخامس من ذي
العزة هي تسعة ايام في الغالب قالوا فبقي الخامس والسادس والسابع سلاسة ايام بقي فيها يبيتها اختلفوا في اليوم الرابع يعني يقينا جلس يرحمك الله. جلس نازلا في مكة لمدة ثلاثة ايام
واليوم الرابع مشكوك فيه لانه ازا بات مسلا من يوم طرباز القاعدة اه ليلة خمسة ليلة ستة ليلة سبعة ليلة ثمانية في اربع ليال. لكن كم يوم ممكن يكون وصل اربع ذي الحجة ليلا
فلهم يحسبوا اليوم الذين اختلفوا ايضا في هذه المسألة. هل هي ثلاثة ايام ام اربعة ايام فالذين رتبوا على انها سلاسة ايام ترتبوا على هذا وقالوا ايضا  ان النبي عليه الصلاة والسلام
استقر في منى ثلاثة ايام ان اليوم الرابع ما حسبوه اليوم التروية ما حسبوه غير مستقر سم انه مقطوع بسفر مقطوع بتنقل فقالوا ان النبي بات في منى ليلة حادي عشر
وثاني عشر وثالث عشر من ذي الحجة كل ذلك يقصر فيه الصلاة فلذا قال بعض العلماء هي ثلاثة ايام ليس كلاما عن رسول الله انما هي استقراء لافعاله قال فريق هي ثلاثة ايام. قال فريق هي اربعة
اي وقال فريق هي تسعة عشر يوما  وكل هذا ليس بنص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يفيد ذلك انما هي افعال الرسول عليه الصلاة والسلام بعضهم قال ان النبي
سافر خمسة عشر يوما يقصر وربطها بخمستاشر ما حسب يوم الذهاب ولا يوم الاياب وبعضهم قال ان النبي صلى الله عليه وسلم رخص للمهاجرين ان يبقى في مكة ثلاثة ايام
ولا يزيد على ذلك ولا يزيد على ذلك فقالوا اذا ما دام رخص المهاجرين ان يبقى في مكة ثلاثة ايام وهو وافد على مكة يبقى اقصى مدة مسموح بها ثلاثة ايام وهذا من اقوى ما استدلوا به
من اقوى ما استدلوا بها  طبعا المصنف قال حكى ابو عمر نحو من احدى عشر قولا منها سلاسة اقوال لفقهاء الامصار. طبعا هناك اقوال عن ابن عمر مسلا انه ربط ستة اشهر في اذربيجان
يقصر الصلاة ايضا في الباب ان الشخص اذا كان مترددا لا يدري متى يرجع ساسافر غدا واجلها لي بعد غد او اجلها لي بعد غد ازا كان مترددا فانه يقصر ما دام مترددا. هذا فهو الموضوع كله في هذا الباب يا اخوة
هذا فحوى الموضوع كله في هذا الباب فلم نجد نصا ثابتا حاسما يقول فيه الرسول اذا زدتم عن كم يوم اتموا ولا اجماعا حاسما في الباب انما مردها الى استنباطات العلماء الذين استنبطوها من اقصى مدة قصر فيها الرسول
وده ليس بلازم نقول مسلا الرسول سافر في تسعة عشر يوما يقصد به سافر شهرا ما عندنا ما يدل على انه كان سيتم فاقرأ على سبيل الايجاز قال اما اختلافهم في الزمان الذي يجوز للمسافر اذا قام فيه في بلد ان يقصر اختلافهم كثير. حكى فيه ابو
وعمر نحوا من احدى عشر قولا الا ان الاشهر منها هو ما عليه فقهاء الامصار ولهم في ذلك ثلاثة اقوال احدهم مذهب ما لك الشافعي انه اذا ازمع المسافر على اقامة اربعة ايام اتم
والثاني مذهب ابي حنيفة وسفيان الثوري انه اذا اجمع على اقامة خمستاشر يوما اتم والثالث مذهب احمد وداود انه اذا اجمع على اكثر من اربعة ايام اتم يعني احمد يختلف عن
الشافعي ومالك. الشافعي ومالك يقول للجنة نوى اربعة ايام ما تم. احمد يقول ما زاد على اربعة ايام. ابو حنيفة يقول خمستاشر يوم وسبب الاختلاف انه امر مسكوت عنه في الشرع والقياس على التحديد ضعيف عند الجميع. ولذلك رمى هؤلاء كلهم ان يستدلوا لمذهبهم
من الاحوال التي نقلت عنه صلى الله عليه وسلم انه اقام فيها مقصرا او انه جعل لهم حكما مسافر. فالفريق الاول يحتج لمذهبهم بما روي انه صلى الله عليه وسلم اقام بمكة ثلاثا يقصر في عمرته
الحديس المذكور وليس فيه حجة على انه النهاية للتقصير. وانما فيه حجة على انه يقصر في فما دونه فريقه الثاني احتجوا لمذهبهم بما روي انه اقام بمكة عن الفتح مقصرا وذلك نحوا من خمسة عشر يوما في بعض الروايات
وقد روي سبعة عشر يوما وثمانية عشر يوما وتسعة عشر يوما. رواه البخاري عن ابن عباس. وبكل قال فريق الفريق الثالث احتج بمقامه في حجه بمكة مقصرا اربعة ايام. قد احتجت المالكية لمذهبها بان رسول الله
صلى الله عليه وسلم جعل للمهاجر ثلاثة ايام بمكة مقام بعد قضاء النسك فدل هذا عندهم على ان اقامة ثلاثة ايام ليست تسلب عن المقيم فيها اسم السفر. وهي النكتة التي ذهب الجميع اليها ورموا استنباطها من فعله صلى الله عليه وسلم. اعني متى يرتفع
عنه بقصد الاقامة اسم السفر. زلك اتفقوا على انه ان كانت الاقامة مدة لا يرتفع فيها عنه اسم السفر بحسب رأي واحد منهم في تلك المدة وعاقه عائق عن السفر انه يقصر ابدا وانه اقام ما شاء الله
طبعا آآ الكلام كله في المدار او في الباب الذي ذكرناه ليس هناك جديد فيما سيذكره المصنف والله تعالى اعلى واعلم قال واقل ما قيل في ذلك يوم وليلة هو قول ربيعة ابن ابي عبدالرحمن. وروي عن الحسن البصري انه يقصر
ايوة قال وروي عن الحسن البصري ان المسافر يقصر ابدا الا ان يقضب مصر من الامصار. وهذا بناء على ان اسم السفر واقع عليه حتى يقدم مصر من الامصار فهذه امهات المسائل التي تتعلق بالقصر
عرفته من الباب يا اخوة  فمن ثم لا تجد نصا حاسما في كثير من مسائل السفر لا في الزمن ولا فيه المسافة لا في زمن ولا في المسافة هذا والله اعلم وجزاكم الله خيرا. نعم. قال لا اعلم احدا
هذه الفتوى قال بحديث ابن عباس انا مذهب له انفراد به تسعة عشر يونيو. ماشي؟ نختلف من ذلك وابن عباس يقول تسعتاشر يوم من المشي لكن هو ابن عباس. لا. اصل انتم هتتكلموا كلام كله
يعني تكرار لما ذكر. فيعني اللي عنده شيء جديد. فمرحبا واهلا وسهلا. ولكن انصح قال لي الاخ الزي يتكلم الا يجري بعقله ولا يضيع اوقاته. فازا كان في جديد اتفضلوا. ما فيش جديد فقفوا افضل
ها ها؟ لماذا ايه؟ لا خليك مني انا نعم شيخنا الله يحفظك واحد ذهب ذهب الى العمرة او الحج. وصل الى الحرم. طبعا الصلاة في الحرم مضاعفة آآ اقصر ولا اصلي خلف الامام؟ ان كان فرض الامام؟ صلى خلف الامام
في الحرم والصلاة بمئة الف صلاة يعني اصلي في الحرم؟ صلي مع الامام. السؤال لا يخصنا الان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم او قيل لابن عباس ما بالنا ازا كنا مسافرين
نصلي فرادى صلينا ركعتين واذا صلينا مع الامام صلينا اربعا قال تلك سنة ابي القاسم صلى الله عليه وسلم. جزاك الله خير يا حمادة بارك الله فيكم. عندك جديد؟ انتبه لا تنفع الدكترة. ممكن يا شيخنا مستأنس باللائحة
السائقين الضيافة ثلاثة ايام ثم زاد على ذلك وصدق عليه وما بعده. الضيافة ثلاثة ايام. يعني الضيف يصبح مقيم بعد تلات ايام  يعني معنى الكلام ده يعني ضيافة السلاس ايام. هل معنى هذا ان الضيف يصبح مقيما بعد ثلاثة ايام
بارك الله فيكم وحفظكم الله والى درس الناس اخوان المنسوق المستعينين بالله شكرا
