قال ابن رشد المالكي رحمه الله تعالى الامام العالم في كتابه بداية المجتهد ونهاية المقتصد الباب من الجملة الثالثة وهو القول في صلاة الخوف. ووقت صلاة الخوف. اختلف العلماء في جواز
صلاة الخوف بعد النبي صلى الله عليه وسلم. وفي صفاتها. يعني الخلاف وفي جواز انعقادها بعد الرسول وفي صفة صلاة الخوف. صفة صلاة الخوف اه صلاة الخوف لها ثمان صفات كلها وردت عن النبي عليه الصلاة والسلام. نعم بعضها اصح من بعض
وسيأتي الحديث عن ذلك بالتفصيل. اما جوازها فالجمهور على جوازها بعد النبي صلى الله عليه وسلم خلافا للاحناف في ذلك. فلنقرأ ما قاله ابن رشد اولا. قال جواز صلاة الخوف بعد النبي صلى الله عليه وسلم اكثر العلماء على ان صلاة الخوف جائزة. لعموم قوله تعالى
الا واذا ضربتم في الارض فليس عليكم جناح ان تقصروا من الصلاة ان خفتم ان خفتم ان يفتنكم الذين كفروا. فاخذ من قول لئن خفتم ان يفتنكم الذين كفروا. ولولا ان يقال لقوله تعالى هو طبعا
هذا عن قوله واذا كنت فيهم فاقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك. وليأخذوا اسلحتهم فاذا سجدوا ليكونوا من ورائكم ولتأتي طائفة اخرى لم يصلوا فليصلوا معك. وليأخذوا حذرهم واسلحتهم عدل عن الاستدلال بالاية
لان الاية فيها واذا كنت فيهم وهو انما يتحدس عن اقامتها بعد رسول الله فاستدل بقوله تعالى ان خفتم ان يفتنكم الذين كفروا. والمعارض ما زال معترضا يقول لان هذه في القصر ليست في الخوف
قال ولما ثبت ذلك من فعله صلى الله عليه وسلم وعمل الائمة والخلفاء بعده بذلك ازا سيكون الرد على القائلين بعدمها بعد النبي ان الخلفاء عملوا بها بعد رسول الله
صلى الله عليه وسلم. ولكن هذا يستلزم ان نورد الاسانيد بذلك الى الصحابة الذين عملوها يستلزم ان نورد الاسانيد الصحاح بزلك الى الصحابة الذين ادوها بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلسنا في معرض النفي ولا الاسبات الان الا انه يقول لعمل الخلفاء
والائمة بعده يستلزم الامر ايراد الاثار ثابتة الاسناد بفعل الصحابة لها. والشيء بالشيء يذكر احيانا بعض الائمة فينفي امرا وبعد زلك انت تفكر كيف ينفي هذا الامر. فمسلا مسلا في ابواب العقيقة ترى المالكية
لا يستحبون الجمع للعقيقة لا يستحبون ان نعمل وليمة للعقيقة ويدعى اليها الناس لما ذاك؟ قالوا لم ينقل ان النبي واصحاب النبي جمعوا الناس للعقيق. فيرى المالكية ان تقسيم يقسم اللحم وكل يطي في بيته. قالوا اجتمع الناس لولائم العرس على عهد النبي عليه الصلاة والسلام
اكلوا من الاضاحي. لكن كجمع للعقيقة فالمالكية لهم تحفظ على جمع الناس للعقيقة اما الشافعية فيقولون هي طعام. هي طعام. ان شاء جمع لها له الناس وان شاء اه اه اعطاهم في بيوتهم. فكحسم للمادة في شأننا كباحسين نقول ننزر
الى اثار الصحابة في ذلك. اذا لم نجد عن رسول الله شيئا فيه. ماذا فعل الصحابة في هذا الصدد فنطلب من اخواننا ايضا البحس في افعال صحابة الرسول هل كانوا يجمعون للعقائق او لا يجمعون لها
نعم العقيقة مستحبة يرحمك الله. وان كان الامام الشافعي قد آآ اشار الى رأي وهو قوله افرط فيها رجلان رجل قال ببدعيتها ورجل قال وجوبها يشار الى ان هناك من يقول ببدايتها من الاصل لكن النصوص عن رسول الله اتضحت هذا القول
تضحك هذا القول لكن الكلام على الجمل العقيقة. الاجتماع لها اقوال العلماء كما سمعتم قول ملكي او قول المالكية وقول الشافعي. فهنا نحن بصدد في مسألتنا بصدد جمع الاثار الواردة
ايه ده عن الصحابة كيف صلوا صلاة الخوف بعد رسول الله؟ هل ثبتت الاسانيد اليهم بذلك وما صحة هذه عفوا؟ وما هي صفة هذه الصلاة التي صلاها الصحابة كصلاة خوف بعد رسول الله
عليه الصلاة والسلام هل القصر احدى صفات صلاة الخوف؟ ركعتين فقط مجرد ركعتين لقوله تعالى فليس عليكم جناح ان تقصروا من الصلاة ان خفتم ان يفتنكم الذين كفروا وسيأتي كل هذا في الصفة ان شاء الله. قال واجتاز ابو يوسف من اصحاب ابي حنيفة فقال لا
صلاة الخوف بعد النبي صلى الله عليه وسلم بامام واحد. وانما تصلى بعده بامامين يصلي واحد منهما بطائفة الركعتين ثم يصلي للاخر بطائفة اخرى وهي الحارسة ركعتين ايضا وتحرس التي قد صلت. وفي الحقيقة ان هذا ممكن لا يسمى
شزوز انما اراد الصالح العام للمسلمين اراد الصالح العام للمسلمين فلا بأس ان تتجزأ الافراد تبعا لما يواجهونه من عدوهم. فسيكون رؤية من الاراء وينبغي ان يفرد فيه صفة صلاة الخوف. لان اذا قال قائل مثلا يا جماعة العدو
الان متطورة والعدو مداهم لنا. وصفوفنا صفا واحدا من الممكن الان تأتي باي رش من الكيماويات تمشي بسرعة على صف تبيد الصف مجتمعا. فسنحتاج الى ان الية اخرى لمواجهة العدو اثناء صلاتنا. لن يكون عليه اي تسريب. لن يكون عليه اي تسريب
ابن والا فالله قال فان خفتم فرجالا او ركبانا فان خفتم فرجالا او ركبانا لعله يأتي في الصفة سؤال هل تعدد صفات صلاة الخوف عن رسول الله. عليه الصلاة والسلام الى ان وصلت الى ثمان صفات. هل هذا مسوغ
ان نرى الصفة المناسبة لمجابهة العدو ونفعلها ام يلزم التقيد بالصفات الواردة هناك حديث في هذا الصدد لكن سنده ضعيف. وهو صلاة الطالب. لما كان آآ آآ رجل من اهل الكفر يجمع الجموع لرسول الله صلى الله عليه وسلم في عرفات. وقال الرسول من لي به
كان الرجل كان يجمل جموع للرسول في عرفات. اسمه زهاب عني الان. المهم ان من الصحابة من قال ازن لي ان اقول قولا فيك قولا يا رسول الله. فاذن له فذهب اليه وهو يجمع الجموع في عرفات
فقال للنبي انا لا اعرف هذا الرجل. الحديث سنده ضعيف ابتداء. قال علامته انك اذا رأيته تأخذك منه قشعريرة. يعني جسمك فقال الرجل اذا ائذن لي ان اقول قولا فيك يا رسول الله
وقال ان محمدا قد عنانا المهم انه اثناء الانتزار لملاقاته حضر وقت الصلاة فصلى ايماء كل الصلاة ركوعها وقيامها وسجودها كله كلها بالايماء. ثم تمكن منه وقتله. فيسمونها صلاة الطالب. يسمونها صلاة الطالب. لكن السند في مقال الام ستأتي هذه الاشياء
قال يعني لان ابو يوسف شذ من بين اصحاب ابي حنيفة وقال ان الصلاة صلاة الخوف تكون بامامين ليس بامام واحد قد يأتي واحد في زمننا ويقول لا تكن بعشرة ائمة بمائة امام الجبهة
الجبهة مسلا ازا قلت قناة السويس تأخذ من بورسعيد الى الى السويس ما يستطيع الشخص بحال ان يصلي بامام واحد بل بين السكنة العسكرية والاخرى مسافة. فقد يخول شخص ان تكون هناك اعداد من الائمة. اما في زمن رسول الله
فكان المسلمون صفا واحدا والروم امامهم صفا واحدا فكان يبدأ التلاحم. يبدأ التلاحم والتقاتل لكن الاوضاع الان اختلفت تماما. اختلفت بكل الصور عما كانت عليه عن عهد الرسول. وسلاح المشاهدة يأتي في اخر
الاشياء بعد ان تدك الطائرات ما تدك والدبابات تفعل ما تفعل اسلحة مختلفة وطرق للقتال مختلفة وكل شيء تنوع فمن ثم يلزم ان نأخذ من صفات الصلاة الواردة عن رسول الله ما يوائم الوضع الذي نعيشه ونحياه
اما ان تقول لكل الجيش المصري مسلا صفوا ويتقدمكم امام واحد في الجبهة. ما ما يستطاع هذا بحال ولا الكتيبة وكلها ايضا ان ستكون المداعى الى الى النيل منهم. الى النيل منهم لان واحد برشاش واحد
يأتي عليهم جميعا. لكن ازا كانوا متفرقين عايزين ان اصيب واحد ينجوا بازن الله الاخر قال والسبب في اختلافهم هل صلاة النبي باصحابه؟ صلاة الخوف هي عبادة او هي لمكان فضل النبي. فمن رأى انها
لم يرى انها خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم. ومن رأى لمكان فضل النبي يعني يأتم بامام واحد لان الامام هو الرسول. لان الامام هو الرسول واما ازا لم يكن الامام الرسول فخلاص اي امام يؤم او يكون هناك اكسر من امام. والا فقد كان
يمكننا ان ينقسم الناس على امامين وانما كان ضرورة اجتماعهم على امام واحد خاصة من خواص النبي صلى الله عليه وسلم وتأييد عنده هذا وتأيد عنده هذا التأويل بدليل الخطاب المفهوم من قوله تعالى واذا كنت فيهم
اقمت لهم الصلاة. ومفهوم الخطاب انه اذا لم يكن فيهم فالحكم غير هذا الحكم. فذهبت طائفة من فقهاء الشام الى ان صلاة تؤخر عن وقت الخوف الى وقت الامن. كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم يوم الخندق. هذا الرجل ثالث
ان صلاة الخوف اخرت عن وقتها حتى خرج وقتها. صلاة الخوف يوم الاحزاب الرسول واقف واصحابه يترقبون هجوم العدو واكتساح العدو للمدينة. فاخرت الى ان الى ان قال الرسول من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فلا يصلين العصر الا في بني قريظة. قال هذا فقهاء الشام ذهبت طائفة من فقهاء
هشام الى ان صلاة الخوف تؤخر عن وقت الخوف الى وقت الامن كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم يوم الخندق. في الحديث ما الله قبورهم وبيوتهم نارا كما يشغلون عن الصلاة الوسطى حتى غربت الشمس. والجمهور على ان ذلك الفعل يوم الخندق كان
قبل نزول صلاة الخوف وانه منسوخ بها. انه منسوخ بها. هكذا قالوا في هذا الصدد والله تعالى اعلى واعلم. الباب طويل لكن صفة صلاة الخوف بابها واسع فسنؤجلها على ان
عمليا ان شاء الله في الدرس القادم بازن الله تعالى. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. نعم عبدالله ايه؟ ابن انيس. ايها الصحابي عبدالله بن انيس لكن السند ضعيف
