لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد. فمع كتاب الامام ابن رشد المالكي رحمه الله تعالى بداية المجتهد ونهاية مقتصد في ابواب الصلاة المختلف فيها فمن تلك الابواب مسألة رد السلام في الصلاة
مسألة رد السلام في الصلاة اعني اذا سلم عليك وانت تصلي هل ترد السلام؟ او تسكت هل ترد السلام او تسكت؟ فتلك مسألة من مسائل الخلاف بين العلماء في هذا الباب
فيرى فريق من اهل العلم انك لا ترد السلام. لان النبي صلى الله عليه قال ان في الصلاة لشغلا. ولان ابن مسعود رضي الله عنه سلم على النبي صلى الله عليه وسلم والنبي يصلي فلم يرد عليه النبي السلام
ولان جابر ايضا سلم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فلم يرد عليه السلام فهذا رأي فريق من اهل العلم. لا يرد السلام على الذي سلم على المصلي
لا يرد المصلي السلام على من سلم عليه. وقول ثان في المسألة ان المصلي يرد اشارة وذلك لان ابن عمر روى ان النبي صلى الله عليه وسلم ويروى ذلك عن بلال
رد السلام اشارة على من سلم عليه وهو يصلي. وفسر بعض الرواة الاشارة بان انه جعل بطن كفه الى اسفل وظهر كفه الى اعلى واستعرض بيده. كذا فسر بعضهم وبعضهم قال بدون استعراض باليد. فهذه حجة من قال يرد السلام اشارة
وهو فريق ثالث قال لا يرد السلام مطلقا لا اشارة ولا لفظا قول النبي صلى الله عليه وسلم ان في الصلاة لشغلا ولعدم رده في الحديثين الصحيحين حديث ابن مسعود وحديث جابر
ابن مسعود وحديث جابر. جوز فريق من التابعين رد السلام صراحة باللسان لانهم اعتبروا ان وعليكم السلام ليست كلاما فمن هؤلاء التابعين الذين نقل عنهم ذلك ولتحرر الاسانيد اليهم لكن اصحاب كتب الفقه تداولوا
سعيد بن المسيب من التابعين والحسن البصري وقتادة روي عنهم جواز رد السلام اشارة جواز عفوا جواز رد السلام لفظا. فاعيد ما ذكر باختصار  يرى فريق من العلماء عدم رد السلام مطلقا
لا لفظا ولا اشارة وهم الاحناف يرى فريق من العلماء رد السلام اشارة وهو قول المالكية والشافعية والحنابلة. ويرى فريق من اهل العلم جواب جواز الرد لفظا. جواز الرد لفظا وهم قوم من التابعين
قتادة وسعيد بن المسيب والحسن البصري رحمه الله تعالى. فهذه اجمل الاقوال في هذا الباب. يبقى لهذا بعض التواب طبعا هذه المسائل تعد اختلافا في مبطلات الصلاة لان الذي يقول كالاحناف مسلا لا يرد السلام
يبطلون صلاة من يرد عفوا الذين يقولون بعد مجاوز رد السلام كلاما يبطلون صلاة من يرد السلام اذا قال وعليكم السلام قالوا ان ان النبي قال ان هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس. فهذا باختصار
اقوال العلماء في هذا الباب بلا شك ان المسألة لها توابع اذا كان ذلك كذلك فليستحب هل يستحب ابتداء السلام على المصلي؟ يعني انا دخلت المسجد هو شخص يصلي هل يستحب لي ان اقول السلام عليكم
او يكره لي ذلك. فالذين قالوا بالاستحباب قالوا ان الله قال فاذا دخلتم بيوتا فسلموا على انفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة والذين قالوا بغير ذلك استدلوا بحديث ان في الصلاة لشغلا كما بين النبي صلى الله عليه وسلم
اقول ملخصا قال اختلفوا في رد سلام المصلي على من سلم عليه. فرخصت فيه طائفة منهم سعيد ابن والحسن بن ابي الحسن البصري وقتادة. ومنع ذلك قوم بالقول واجازوا الرد بالاشارة وهو مذهب مالك والشافعي
ومنع اخرون رده بالقول والاشارة ومذهب النعمان يعني ابا حنيفة. وجزا قوم الرد في نفسه وقالوا اذا فرغ من الصلاة يرد. والسبب في اختلافهم؟ هل رد السلام نوع من التكلم في الصلاة المنهية عنه
فمن رأى انه نوع من الكلام المنهي عنه وخصص الامر برد السلام في قوله. واذا حييتم بتحية فحيوا باحسن منها بحديث النهي عن الكلام في الصلاة قال لا يجوز الرد في الصلاة. ومن رأى انه ليس داخلا في الكلام المنهي عنه او خصص
النهي بالامر برد السلام اجازه في الصلاة. وقال ابو بكر بن المنذر ومن قال لا يرد ولا يشير فقد خالف السنة فانه قد اخبر صهيب ان النبي رد على الذين سلموا عليه وهو في الصلاة باشارة. طب
اللي الاحناف يوجهون مسل هزا يقولون انما كان ردا لتعليمهم انه لا يجوز اه الرد باللفظ. هذه مجمل الاقوال فالحاصل مما ذكر ايها الاخوة انه قد يحصل اختلاف في مسألة هذه وهي تبطل الصلاة عند قوم
كان عند قوم كالاحناف تبطل الصلاة اذا رددت باللفظ ومع ذلك تحمل القول بعدم الابطال لكون زلك ورد عن عدد من التابعين ولهم استدلالاتهم. العامة اذا احييتم بتحية وقالوا ان السلام
اسم من اسماء الله وان عليكم السلام كما نقول السلام عليك ايها النبي فلا شبيه في الصلاة بعض الاعذار التي قد تلتمس للقائلين بهذا. احد له سؤال؟ ليس ليس هناك تفريق بين السنة والفريضة لم يثيروا تفريقا بين السنة والفريضة فيها. بسبب اللفظ بعد الصلاة لهم دليل
رد السلام بالتلفظ بعد الصلاة اذ قال يرد في نفسه وبعد الصلاة لهم جمعوا بين الادلة يقولون يجوز تأخير رد السلام يجوز ازا سلم علي مسلم ولم استطع الرد لعلة ان رددت بعد لان النبي سلم عليه وهو يبول فلم
يرد السلام وبعد ان قضى حاجته رد السلام. الله يكرمك. اتفضل ان النبي رد السلامة اشارة في الصلاة في سنن ابي داوود ايه وجاءه سلم عليه فاشار اليه. لا حديس جابر الصواب ان النبي لم يرد عليه الصلاة والسلام
اه نحن ذكرنا مجمل الاستدلالات في هذا باب مجمل الاستدلات في هذا الباب. يعني يمكنك ان تخلص بقول وهو ان الجمهور يجوزون رد السلام اشارة. وعموما يجوز ان تشير في الصلاة لاي عارض. ان اسماء لما جاءت الى عائشة وهي تصلي صلاة
الكسوف قالت ما شأن الناس؟ فاشارت برأسها الى السماء. اي عائشة لفتت نظر اسماء باشارتها الى الشمس وقد انكسفت فقالت اية فاشارت برأسها اي نعم واشار النبي الى ابي بكر في الصلاة ان يثبت مكانك. الاشارة لها ادلة
نعم؟ لا ما نقولش المستحب يعني هل المستحب ان تلقي ابتداء او المستحب الا تلقي. لا للقاء لا نستطيع ان نقول باستحبابه. لم يتفشى في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام
لم يتفشى ان كل من دخل على شخص يصلي يقول السلام عليكم والاخر يرد غير متفشي في وسط الصحابة لا هو يسأل عن الاستحباب. لله عز وجل في الصلاة ان يستدلوا للتلفظ يعني جواز الرد يعني وعليكم السلام. بحمد ابي بكر في الصلاة اقره الرسول
ولم يرد ان النبي بدا احدا يصلي. على هذا الاشارة جائزة اشارة للحاجة جائزة الاشارة جائزة. احنا معنا بس بارك الله فيكم بهذا القدر نجتزه والسلام عليكم ورحمة الله
