المتعة النفسية هي اعلى درجات متع اهل الجنة بالفعل يمكن اتكلمنا في الحلقة اللي فاتت عن انواع من هزه المتعة واللزات المعنوية التي اعدها الله سبحانه وتعالى يا اهل الجنة
وما زال هناك كثير من المتع المعنوية التي اعدها الله لاهل الجنة من زلك الامان التام وهم من فزع يومئذ امنون قد قال الله تعالى في الحديث القدسي لا اجمع على عبدي
امنين ولا خوفين من امنني في الدنيا خوفتم في الاخرة ان خافني في الدنيا امنت امنته في الاخرة من متع اهل الجنة المعنوية هو الحاق الزرية. اكيد اي حد فينا
يتمنى ان تكون زريته معه في الجنة لكن المشكلة ان لا يمكن يكون الانسان وزريته في منزلة واحدة لا شك انه سيكون هناك تفاوت والنفس تحب يحب الانسان يرى زريته معه
لزلك جعل الله هذه الحاجة المعنوية واللزة النفسية مجابة لاهل الجنة وقال تعالى في سورة الطور والذين امنوا واتبعتهم ذريتهم بايمان الحقن بهم ذريتهم وما التناهم من عملهم من شيء
كل امرئ بما كسب رهين يرفع الادنى الى الاعلى. يرفع الادنى الى الاعلى. دون ان ينقص من اجر الاعلى شيء من كمال المتعة النفسية يا اهل الجنة من المتعة النفسية
لاهل الجنة ايضا انهم يعني يكون لهم ما يتمنون. احيانا الانسان ممكن يتمنى شيء نفسيا بس هو مش عايز منه حاجة مجرد حاجة نفسية كما جاء في الحديث قول النبي عليه الصلاة والسلام ان الرجل في الجنة ازا اشتهى الولد
ازا اشتهى الولد عايز يشوف عايز عايز ولد هو عايز يشوف ولد كان حمله ووضعه وفطامه في ساعة واحدة. اوعى عشان يبقى مبسوط وخلاص. هو عايز يبقى هو عايز كده ما فيش اي حاجة لا اكل ولا شرب. لكن هو يريد ان يكون له ولد. قال فيكون حمله وفطامه وفصاله في ساعة واحدة
بل رجل من البادية جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام فاخبره النبي عليه الصلاة والسلام عن رجل من البادية يكون في الجنة. يقول لله تعالى انه يريد يريد ان يزرع. فالله سبحانه وتعالى يقول يا ابن ادم الست فيما شئت. يعني ده انت عندك كل حاجة. قال ولكني احب الزرع. فيؤذن له في الزرع يزرع
يطلع الزرع ويكبر ويستوي ويحصد. كل ده في وقت يسير في وقت يسير جدا. ارضاء لهذا العبد الذي اراد. اراد هزا اراد هزا حصاد من متع اهل الجنة العالية جدا هو انهم يضحكون على اهل النار. الذين اجرموا في حقهم والذين ظلموهم والذين
والذين اعتدوا عليهم هؤلاء يفرح فيهم اهل الجنة ويشمتوا فيهم. قال تعالى ان الذين اجرموا كانوا من الذين امنوا يضحكون مروا بهم يتغامزون. واذا انقلبوا الى اهلهم انقلبوا فاكهين. واذا رأوهم قالوا ان هؤلاء لضالون. وما ارسل عليهم حافظين فاليوم
الذين امنوا من الكفار يضحكون على الارائك ينظرون هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون؟ اهل الايمان قام كما جاء في بعض الروايات يفتح لهم قوة زي نافذة كده يرون بها
اهل النار ويرونهم اهل النار فيضحك اهل الجنة عليهم ويشمتون فيهم واليوم اظهر من الذي فاز؟ ومن الذي نجى عند الله سبحانه وتعالى واما اعلى متع اهل الجنة النفسية هي لذة نظرهم الى وجه الله سبحانه وتعالى. في يوم المزيد
يطلع عليهم ربهم ويقول يا اهل الجنة هل تريدون شيئا ازيدكم قالوا الم تبيض وجوهنا الم تدخلنا الجنة الم تنجنا من النار؟ قال فيكشف الحجاب شوفو الحجاب انما اعطوا شيئا فما اعطوا شيئا فما اعطوا شيئا احب اليهم من النظر الى وجه ربهم
قد قال النبي عليه الصلاة والسلام انكم سترون ربكم لا تضامون في رؤيته كما ترون القمر ليلة البدر قال انكم سترون ربكم يوم القيامة فان استطعتم الا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس
وصلاة قبل غروب الشمس فافعلوا. يعني اللي عايز يستمتع بهزا النزر يحافز على صلاة الفجر والعصر طبعا دولا بيبقوا بعد نوم فدول اتقل حاجة. فبالتالي من باب اولى الضهر والمغرب والعشاء
نعيم عزيم من الله سبحانه وتعالى. بل يتفاوت حتى النظر حسب درجتك في الجنة. فيه ناس بترى الله كل جمعة. فيه ناس تراه كل يوم في ناس قد ترى بكرة وعشية
ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يمتعنا بهزه اللزات وان يمتعنا بلزة النزر الى وجهه الكريم. وقد كان من دعاء النبي عليه الصلاة والسلام اسألك لذة لذة النظر الى وجهك الشوق الى لقائك
بغير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة. نسأل الله ذلك ايضا اللهم امين. جزاكم الله خيرا
