اذا كان حب الهائمين من الورى وسلمى يسلب اللب والعقل فماذا عسى ان يفعل الهائم الذي سرى قلبه شوقا الى الملائكة  بسم الله الرحمن  وكأن كل ما مضى معك كل ذلك
عن سيدنا جبريل عن يلتحق   كانت علاقة سيدنا جبريل على الله وسلامه    الارض على نبينا وعليه صلوات الله وسلامه منذ الصغر دعني اقص هذه حليمة رضي الله عنه نبينا يعني
احكي هذا الحديث  وهو جماع روايات  وقد ذكرت لك ما  بالقبول والجودة ومن ذلك انها تحكي رضي الله عنه انها اقبلت من بني سعد بن بكر من قومها مع اخوات الله مع رفقة من النساء يلتمسن
ارضاع اولئك الذين يكونون من ابناء الاشراف وسادة القوم وقد كان من عادة العرب ان ترضع  ام غير امه امرأة غير امه فتكون امه في الرضاعة هذا كان عندهم لا سيما اهل
وحتى ينشأ الولد بعيدا  افات الجو الذي يكون مكة في صحراء  في افق واسع   فكلهن عرض عليهن هذا المبارك سيدنا رسول صلى كلهن اذا علمنا ان خرجت السيدة حليمة تقول لزوجها
وقد كانت كارهة لا اعود خالية الوفاق   كنا كنا ينصرفن عنه صلى الله عليه وسلم اذا علمنا انه يتيم   هذا الوالد  اكرام الوالد اما ما تنفع امه او جده فكلهن اعرضن عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه
ما علمنا ما فاته اخذت حليمة رضي الله عنها والله يعني يقف امام هذا كثيرا اخذت النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم حتى لا تعود خالية الوفاق كانت تركب اتانا يعني
عجفاء ضعيفة هزيلة بطيئة السير ولما وكان آآ كانت سنة شهباء كان الناس في جدب وقحط لا مرعى ولا اشياء في الدرع وكان لها ناضح والناضح هو الناقة التي يستقى عليها
ليس فيها شيء صدرها الجدب والقحط وكان معها ولدها فلما اخذت النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم بوركت    روي النبي صلى الله عليه   وقد ذكر وهذا من ملح العلم
ذكر بعض اهل العلم انه  عرض عليه الاستوديو الاخر ابى يتركه لاخيه   لها قلب هو حديث كما باسناد جيد  فلما ووجدت الاتان تشتد وتعدو حتى قلنا لها صواحبها على نفسك يا حلمي العجفاء
يعني امشي سيرا رفيقا انك تسبقيننا وكانت لا تقوم من ضعفها وهزالها قالت اي والله ثم نظرت الى فاذا هي حافلة مروحة اذا واضحها قد عادت حفنا قال لها    ارجو ذلك
عادت الى هنالك ترسل آآ  عندها وكل بني سعد يخرج آآ الشياه والابل لكي ترعى يذهبن يغدون  ويعودون خماصا الا السيدة حليمة تذهب وتعود بطانا ملأ حفل  حتى كان الواحد منهم يقول ارعوا في في في مكان رعي حليمة
لا يعودون  كان هذا حاله بعد سنة لما عادت الى سيدتها امنة ام نبينا صلى الله عليه وعلى اله جعلت تلح عليها ما تجد فيه من البركة كان عندها ثلاث شياه صرن
ثلاثمئة ظل النبي صلى الله  وارادت سيرة ابينا ان تأخذه فجعلت حليمة وزوجها يلحان عليها على عادتهم فعاد اليه وبعد شهرين جاء اخوه يعدو وقد كانا يلعبان  وهما يرعاني بهما
رضوان الله فجاء يعد   يا امة تدريكي
