الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد هذا هو المجلس الثالث والسبعون من مجالس قراءتنا لتفسير الحافظي اسمه ابي الفدى اسماعيل ابن كثير الدمشقي رحمه الله
وهو الثامن في سورة المائدة فنبدأ على بركة الله ونحن في ليلة الاثنين الثاني والعشرين من الشهر السادس جمادى الاخرة عام ستة واربعين واربع مئة والف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم
كنا قد وقفنا على قوله تعالى والجروح قصاص في الاية الخامسة والاربعين فنبدأ على بركة الله تعالى مع الدكتور احمد الهواري احسن الله اليكم. اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولشيخنا ولمن علمنا والسامعين. وقوله تعالى والجروح قصاص. قال علي ابن ابي طلحة عن ابن عباس قال تقتل النفس
النفس وتقفأ العين وتفقأ العين بالعين ويقطع الانف بالانف. وتنزع السن بالسن وتقتص الجراح بالجراح. وهذا فهذا يستوي فيه احرار المسلمين فيما بينهم رجالهم ونسائهم اذا كان عمدا في النفس وما دون النفس. ويستوي فيه العبيد رجالهم ونساءهم فيما بينهم اذا كان عمدا في النفس وما دون النفس
رواه ابن جرير وابن ابي حاتم قاعدة مهمة الجراح تارة تكون في مفصل فيجب فيه القصاص بالاجماع كقطع اليد والرجل والكف والقدم ونحو ذلك. واما اذا لم تكن الجراح في مفصل بل في عظم فقال ما لك رحمه الله فيه القصاص الا في الفخذ وشبهها له
لانه مخوف خطر. وقال ابو حنيفة وصاحبه لا يجب القصاص في شيء من العظام الا في السن. وقال الشافعي لا يجب القصاص في شيء من العظام مطلق وهو مروي عن عمر ابن الخطاب وابن عباس وبه يقول عطانا الشعبي والحسن البصري والزهري وابراهيم النخاعي وعمر بن عبدالعزيز واليه ذهب سفيان الثوري
والليث ابن سعد وهو المشهور من مذهب الامام احمد وقد احتج ابو حنيفة رحمه الله بحديث الربيع بنت النظر على مذهب انه لا قصاص لا قصاص في عظم الا في السن. وحديث الربيع لا حجة فيه لانه ورد بالاصل
بلفظ كسرت ثنية جارية. وجاءز ان تكون سقطت من غير كسر فيجب القصاص والحالة هذه بالاجماع. وتمم الدلالة في وتمموا الدلالة مما رواه ابن ماجة عن طريق ابي بكر ابن عياش عن دهثم ابن قران عن نوران ابن الجارية عن ابيه
جارية ابن ابن ظفر الحنفي ان رجلا ضرب رجلا على سعيد على ساعده بالسيف من غير المفصل فقطعها فاستعدى النبي صلى الله عليه وسلم له بالدية فقال يا رسول الله اريد القصاص فقال خذ الدية بارك الله لك فيها. ولم يقض له بالقصاص
قال الشيخ ابو عمر ابن عبد البر ليس لهذا الحديث غير غير هذا الاسناد. ودهثم ابن ابن قران العكلي ضعيف. اعرابي ليس تحديث مما يحتج به ونمران ونمران بن جارية اعرابي ايضا وابوه جارية بن ظفر مذكور في الصحابة
الصحيح من اقوال اهل العلم انه لا يوجد قصاص الا فيما يمكن ضبطه وعدم آآ وجود الزيادة والتعدي فيه او نقصان وهذا مثل ما قال هو موجود في القصاص في كل شيء الا في العظام
حتى في السن يتصور الضبط كسروا لك الناب تكسر الناب خلعوا لك ضرس تخلع لهم ضرس هذا متصور ولا يتعدى اما اذا كسروا مثلا الساق فانت يمكن تكسر الساق يمكن تهش
يمكن تزيد يمكن تنقص هذا لا ينضبط ولذلك القصاص في كل شيء ينضبط هذا الضابط احسن في كل شيء ينضبط حيث لا يحصل فيه التعدي ولا يتصور فيه النقصان. نعم
احسن الله اليك ثم قالوا لا يجوز ان يقتص من ان يقتص من الجراحة حتى تندمل جراحة المجني عليه فان اقتص منه قابل الانفعال قبل الاندمان ثم زاد جرحه فلا شيء له
والدليل على ذلك ما رواه الامام احمد حدثنا يعقوب حدثنا بها عن محمد ابن اسحاق وذكر عمر ابن شعيب عن ابيه عن جده ان رجلا طعن رجلا بقرن في ركبته
كيف جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال اقدني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تعجل حتى يبرى جرحك قال فابى الرجل الا ان يستقذ فاقاده رسول الله
صلى الله عليه وسلم منه قال فعرج المستقيم وبرأ المستقاد منه فاتى المستقيل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله اعرجت وبرأ صاحبي فقال قد نهيتك فعصيتني فابعدك الله وبطل عرجك. ثم نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يقتص من جرح
اقرأ صاحبه تفرد به احمد مسألة فلا وقت المجني عليه من الجاني فمات من قصاص ولا شيء عليه عند مالك والشافعي واحمد ابن حنبل وهو قول الجمهور من الصحابة والتابعين
وغيرهم وقال ابو حنيفة احتجب الدية في مال المقتص وقال وقال عامر الشعبي وعطاء المطوس وعمرو بن دينار والحارث وابن ابي ليلى وحماد ابن ابي سليمان والزهري والثوري تاجب الدية على عاقلة المختصة المقتص له
وقال ابو مسعود وابراهيم النخعي ايها الحاكم ابن عتيبة عثمان البت يسقط عن المقتص له قدر تلك الجراحة ويجب الباقي في ماله قول ابي حنيفة وقول ابن مسعود وغيره من فقهاء الكوفة اقرب
لماذا اقرب؟ لان اذا قلنا تجب الدية في مال المختص او يسقط عن المقتص بقدر تلك الجراحة ويجب الباقي في ماله هذا طريق من طرق العفو طريق من طرق القبول الدية
فهذا اولى من ان نقول ان اذا مات يجب عليه الدية مطلقا او لا يجب عليه شيء مطلقا نعم احسن الله اليكم وقوله تعالى فمن تصدق به فهو كفارة له. قال علي ابن ابي طلحة عن ابن عباس فمن تصدق به يقول
فمن عفا وتصدق عليه فهو كفارة للمطلوب اجر للطالب. وقال سفيان الثوري عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس فمن تصدق به فهو كفارة للجارح واجر للمجروح على على الله عز وجل. رواه ابن ابي حاتم ثم قال وروي عن خير. عبدالرحمن مجاهد وابراهيم في احد قوله
الوجه الثاني ثم قال ابن ابي حاتم حدثنا حماد بن زادة حدثنا حرامي عن ابن عمارة حدثنا شعبة عن عمارة عن ابن ابي حفصة عن رجل عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما في قول الله عز وجل فمن تصدق به فهو كفارة له قال للمجروح وروي عن الحسن البصري وابراهيم النخعي في احد
قوله ابي اسحاق الهمدني نحو ذلك. وروى ابن جرير عن عامنا الشعبي وقدادة مثله وقال ابن ابي حاتم حدثنا يونس ابن حبيب حدثنا ابو داوود الطائرسي حدثنا شعبة عن قيس عن ابن مسلم قال سمعت طارق ابن شهاب يحدث عن الهيثمي ابي العريان النخعي
قال رأيت عبد الله ابن معاوية احمر شبيها بالموالي فسألته عن قول الله فمن تصدق به فهو كفارة له. قال قال يهدم يهدم عنه من ذنوبه بقدر ما تصدق به
وهكذا روى سفيان الثوري عن قيس ابن مسلم وكذا رواه ابن جرير من طريق سفيان وشعبان وقال ابن مرضية حدثنا حدثني محمد ابن علي حدثني عبد الرحيم ابن محمد حدثنا عبد الرحيم ابن محمد المجاشع حدثنا محمد احمد ابن الحجاج المهري حدثنا
يحيى ابن سليمان الجعفي حدثنا معلى يعني ابن هلال انه سمع ابا انه سمع ابان ابن تغلب عن ابن ابان ابن تغلب لتغلب نعم عن ابي العريان الهيثم ابن الاسود الهيثم ابن الاسود عن عبد الله ابن عمرو وعن ابانا ابن تغلب
الشعبي عن رجل من الانصار عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله فمن تصدق به فهو كفارة له. قال هو الذي تكسر سنه وتقطع يده او يقطع الشيء منها
في بدنه فيعفوا عن ذلك. قال فيحط عنه من خطاياه فان كان ربع الدية فربع خطاياه وان كان الثلث فثلث خطاياه وان كانت الدية حطت عنه خطاياه كذلك ثم قال ابن جرير حدثنا زكريا ابن يحيى ابن ابي زايدة حدثنا ابن فضيل عن يونس ابن ابن اسحاق انا بالسفر قال دفع رجل من قريش رجل من الانصار فاندق
فرفعه الانصاري الى معاوية فلما الح عليه الرجل وقال شأنك وصاحبك. قال وابو الدرداء عند معاوية فقال ابو الدرداء سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مسلم يصاب بشيء من جسده فيهبه فيهبه الا رفعه الله به درجة به خطيئة. فقال الانصاري وانت سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال سمعت اذني ووعاه قلبي فخلى سبيل القرشي فقال معاوية مروا له بمال هكذا رواه ابن جرير وروى الامام احمد فقال حدثنا وكيف حدثنا يونس بن ابي اسحاق عن ابي السفر قال
رجل من قريش سن رجل من الانصار فاستعدى عليه معاوية فقال فقال القرشي نعم. فقال القرشي ان هذا دق سني. قال ما رأيت انا انا سنرضيه. فقال ما رأيت شأنك بصاحبه
فلح الانصار فالح وابو الدرداء جالسا فقال ابو الدرداء سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من لعل العبرة عبارة فاستعدى عليه معاوية فقال للقرشي ان هذا فقال يعني الانصاري للقرشي ان هذا دق سني
لا لا قبل بعده قبله قبل الشطر اللي قبل فاستعدى عليه معاوية فقال للقرشي ان هذا دق سني وقال معاوية ان شر نرضيه. فالح الانصاري. فقال معاوية شأنك بصاحبك. نعم
ابو الدرداء جالس فقال ابو الدرداء سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من مسلم يصاب بشيء من جسده من جسده فيتصدق به الى رفعه الله به درجة وحط به عنه خطيئة. فقال الانصاري فاني قد عفوت
وهكذا رواه الترمذي من حديث ابن المبارك ابن ماجه من حديث وكأن كلاهما عن يونس ابن اسحاق ابن ابي اسحاق ثم قال الترمذي وغريب لا نعرفه الا من هذا الرجل ولا يعرفه
سماع من ابي الدرداء. يعني منقطع معناته والقاعدة عندنا ان الترمذي اذا قال عن الحديث غريب معناه انه يصعب ان يصبح صحيحا معناه انه ضعيف. نعم احسن الله اليك. وقال ابو بكر حدثنا دارج بن احمد. حدثنا محمد بن علي بن زيد. حدثنا سعيد حدثنا سفيان عن عمران
عن علي ابن ابي ثابت الان عن عدي ابن ثابت ان رجلا هتم هتم فمه على هتم فمه ان رجلا هتم رجل على عهد معاوية رضي الله عنه فاعطي دية فابى الا ان يقتص فاعطي ديتين فابى فاعطي ثلاثا فابى فحدث رجل من اصحاب
رسول الله صلى الله عليه وسلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من تصدق بدم فما دونه فهو كفارة له من يوم ولد الى الى يوم يموت. وقال الامام احمد حدثنا سراج ابن
طبعا حدثنا اول شيء مع المغيرات عن الشعبية ان عبيدة ابن الصامت قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من رجل يجرح من جسده جراحة فيتصدق بها
كفر الله عنه مثل ما تصدق به رواه النسائي عن علي ابن حجر عن عن جرير ابن عبد الحميد ورواه ابن جرير عن محمود ابن ابن خداش عن هشيم كلاهما عن المغيرة به
وقال الامام احمد حدثنا يحيى ابن سعيد عن عامر عن المحرر ابن ابي هريرة عن رجل من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال من اصيب بشيء من جسده فتركه لله كان كفارة له. وقوله من لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الظالمون
وقد تقدم كفر دون كفر وظلم دون ظلم وفسق دون فسق على اثارهم وليحكم اهلنا هم الفاسقون يعني في حق الاول قال كافرون بعدين ظالمون بعدين فاسقون. نعم احسن الله اليكم. يقول تعالى اي اتبعنا على اثارهم يعني انبياء بني اسرائيل بعيسى ابن مريم ومصدقا لما بين يديه من التوراة اي مؤمنا بها حاكما بما فيها واتيناه الانجيل فيه هدى
اي هدى الى الحق ونور استضاءوا به في ازالة الشبهات وحل وحل المشكلات ومصدقا لما بين يديه من التوراة اي متبعا غير مخالف لما فيها الا في القليل مما بين لبني اسرائيل اما بين لبني اسرائيل بعض ما كانوا يختلفون فيه. كما قال تعالى اخبارنا عن المسيح انه
هاي لبني اسرائيل وليحل لكم بعض الذي حرم عليكم. ولهذا كان المشهور من قول العلماء ان الانجيل نسخ بعض احكام التوراة. وقوله تعالى وهدى وموعظة للمتقين اي وجعلنا الانجيل هدى
يهتدى به موعظة عزاج عن ارتكاب المحارم والمآثم للمتقين اي لمن اتقى الله وخاف وعيده وعقابه. وقوله تعالى وليحكم اهل الانجيل بما انزل الله فيه قرئ وليحكم بالنصب على ان اللام لام كي. واتيناه الانجيل ليحكم اهل ملته به في ليحكم ليحكم اهل ملته به في زمانهم
وقرأ وقرأ وليحكم بالجزم وقرأ نعم وقرأ وليحكم بالجزم. وقرأ وليحكم بالجزم على ان الكلام لا اي ليؤمنوا بجميع ما فيه وليقيموا ما امروا به فيهم وفيه من البشارة ومما فيه البشارة ببعثة محمد صلى الله عليه وسلم والامر باتباعه
صديقي اذا وجدت كما قال تعالى قل يا اهل الكتاب لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والانجيل وما انزل اليكم من ربكم وقال تعالى الذين يتبعون الرسول النبي الامة الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحللهم الطيبات ويحجم عنهم الخبائث ويضع عنهم الاصنام والاغلال التي كانت عليهم
فالذين امنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي انزل معه اولئك فاولئك هم المفلحون ولهذا قالها هنا ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الفاسقون. اي الخارجون عن طاعة ربهم الماثلون المائلون الى الباطل. التاركون يلحق وقد تقدم ان هذه الاية
نزلت في النصارى وهو ظاهر من السياق وانزلنا اليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب مهيمنا عليه فاحكم بينهم بما انزل الله لا تتبعه ولو شاء الله لجعلكم امة واحدة ولكن ليبلوكم فيما اتاكم فاستبقوا
فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون وان احكم بينهم بما انزل الله اهو افحكم الجاهلية يبغون ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون لما ذكر تعالى التوراة التي انزلها على موسى كلمة هو مدحها واثنى عليها وامر باتباعها حيث كانت سائغة الاتباع وذكر الانجيل ومدحه وامر اهله باقامته واتباع ما فيه كما
في ذكر القرآن العظيم الذي انزله على عبده ورسوله الكريم. فقال تعالى وانزلنا اليك الكتاب الحق اي بالصدق الذي لا ريب فيه انه من عند الله مصدقا لما من الكتاب اي من الكتب المتقدمة المتضمنة ذكره ومدحه. وانه سينزل من عند الله على عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم
مما زادها صدقا عند حاملها من ذوي البصائر الذين انقادوا لامر الله واتبعوا شرائع الله وصدقوا رسل الله كما قال تعالى العلم من قبله اذا يتلى عليهم يخرون للاذقان سجدا. ويقولون سبحان ربنا ان كان وعد ربنا لمفعولا. اي ان كان
فما وعدنا الله على السنة رسله المتقدمين من نبيه محمد صلى الله عليه وسلم مفعولا اين كان الا محالة ولابد وقوله تعالى ومهيمنا عليه قال سفيان الثوري وغيره عن ابي اسحاق عن التيمي عن التميمي عن ابن عن ابن عباس اي مؤتمنا عليه وقال علي بن ابي طلحة عن ابن عباس المهيمن
قال القرآن امين على كل كتاب قبله. ورواه ورواه عن عكرمة وسعيد بن جبير ومجاهد ومحمد بن كعب بن عطية والحسن وقتالة عطاء خرساني والسدي نحو ذلك وقال ابن جريج القرآن امين على الكتب المتقدمة قبله فما وافقه منها فهو حق وما خالفه منها فهو باطل. وعن الوالد عن ابن عباس
شهيد وكذا. قال مجاهد المقداد والسدي. وقال ومهيمنا اي حاكما على ما قبله من الكتب. وهذه الاقوال كلها متقاربة انا فان اسم المهيمن يتضمن هذا كله فهذا كله. فهو امين وشاهد وحاكم على كل كتاب قبله. جعل الله هذا الكتاب العظيم الذي انزله اخر الكتب
وخاتمها واشملها اشملها واعظمها واكملها حيث جمع في محاسن ما قبله وزاده من الكمالات ما ليس في غيره. فلهذا جعله شاهدا وامينا وحاكما كلها وتكفلت على بحفظه بنفسه الكلمة. فقال تعالى فاما ما حكاه ابن ابي حاتم عن
تكريمات وسعيد بن جبير وعطاء الخرساني وابن ابي ناجح عن مجاهد انهم قالوا في قوله ومهيمنا عليه يعني محمد صلى الله عليه وسلم امين على القرآن فانه صحيح في المعنى ولكن في تفسير هذا بهذا نظر. وفي تنزيله عليه من حيث العربية ايضا من حيث العربية ايضا نظر. وبالجملة فالصحيح الاول
قال ابو جعفر ابن جرير بعد حكايته له عن مجاهد وهذا التأويل بعيد من المفهوم في كلام العرب بل هو خطأ وذلك ان المهيمن عطف على المصدق المصدق فلا يكون الا صفة لما
فلا يكون الا صفة لما كان المصدق صفة له. قال ولو كان الامر كما قال مجاهد لقال وانزلنا اليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب مهي عليه يعني من غير عطف
وقوله تعالى فاحكموا بينهم بما انزل الله اي فاحكم يا محمد بين الناس اعرابهم وعجمهم اميهم وكتابيهم بما انزل الله اليك في هذا الكتاب العظيم وبما قرره ذاك من حكم من كان قبلك من الانبياء ولم ينسخه في شرعك. هكذا وجهه ابن ابن جرير بمعناه. قال ابن قال ابن ابي حاتم حدثنا محمد
ابن عمر حدثنا سعيد ابن سليمان حدثنا عباد ابن العوام عن سفيان ابن حسين عن الحاكم عن مجاهد عن مجاهد عن ابن عباس قال كان النبي صلى الله الله عليه وسلم مخيرا ان شاء حكم بينهم من شاء اعرض عنهم فردهم الى احكامهم فنزلت وان احكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع اهواءهم
فامر رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يحكم بينهم بما في كتابنا وقوله ولا تتبع هواهم اي اراهم التي اصطلحوا عليها وتركوا بسببها ما انزل الله على الرسل ولهذا قال تعالى ولا تتبعوا عما جاءك من الحق اي لا
عن الحق الذي امرك الله به وهؤلاء الجهلة الاشقياء. وقوله تعالى لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا. قال ابن ابي حاتم انا ابو سعيد حدثنا ابو خالد الاحمر عن عن يوسف ابن ابي اسحاق عن ابيه عن التميمي عن ابن عباس لكل جعلنا منكم شريعة ومنها لكل جعلنا من
شريعة قال سبيلا. وحدثنا ابو سعيد حدثنا عن سفيان عن ابي اسحاق عن التميمي عن ابن عباس ومنهاجا قال وسنة. وكذا روى العفو عن ابن عباس شيعة ومن هاج سبيلا
وكذا روي عن مجاهد وعفيفة الحسن وابي اسحاق السبيعي انهما قال انهم قالوا في قوله وسنة. وعن ابن ايضا المشاهدين ومشاهدين ايضا عكسه سلعة ومنهاج سنة وسبيلا. والاول انسب فان الشرعة وهي الشريعة ايضا هي ما يبتدأ به في هي
ويبتدأ فيه الى الشيء ومنه يقال شرع في كذا ابتدأ فيه وكذا الشريعة هي وهي ما يشرع منه وهي ما يشرع منها الى الماء اما المنهاج فهو الطريق الواضح السهل والسنن الطرائق. فتفسير قوله بالسبيل والسنة اظهر في المناسبة من العكس. والله اعلم. ثم هذا
عن الامم المختلفة الاديان بعثمان ما بعث الله به رسله الكرام من الشرائع المختلفة في الاحكام المتفقة في التوحيد كما ثبت في صحيح البخاري عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال نحن معاشر الابناء نحن معاشر الانبياء اخوة لعلات. ديننا واحد. يعني يعني بذلك التوحيد الذي باعث الله به كل رسول ارسله وضامن وضمنه وضمنه كل كتاب انزله كما قال تعالى وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوح اليها انه لا اله الا انا فاعبدون. وقال تعالى ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان
الله واجتنبوا الطاغوت. واما الشرائع فمختلفة في الاوامر والنواهي فقد يكون الشيء في هذه الشريعة حراما ثم يحل في الشريعة الاخرى. وبالعكس هو خفيفا يزداد في الشدة في هذه دون هذه وذلك لما له تعالى في ذلك من الحكمة البالغة والحجة الدامغة. قال سعيد بن ابي عروبة عن قتادة قوله
كل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا. يقول سبيلا وسنة والسنن مختلفة. هي في التوراة شريعة وفي الانجيل شريعة وفي الفقراء وفي الفرقان شريعة. يحل الله فيها ما يشاء يحل ما يشاء ليعلم من يطيعه ممن يعصيه والدين الذي لا يقول الله غيره التوحيد والاخلاص لله الذي جاءت به جميع الرسل عليهم الصلاة والسلام. وقيل المخاطب بهذه الايات
فهذه الامة وهذه الامة ومعناه لكل لكل جعلنا القرآن منكم ايتها الامة ايتها الامة شرعة ومنهاجا ايه ولكم كلكم تقتدون به. وحذف الضمير المنصوب بقوله لكل جعلنا منكم اي جعلناه يعني القرآن شرعة ومنها جاء سبيلا الى المقاصد الصحيحة وسنة اي طريقا
هذا مضمون ما حكاه ابن جرير عن مجاهدة رحمه الله. والصحيح القول الاول ويدل على ذلك قوله تعالى بعده لو شاء الله لجعلكم امة واحدة فلو كان هذا خطاب لهذه الامة لما صح ان يقول ولو شاء الله لجعلكم امة واحدة وهم امة واحدة. ولكن هذا خطاب لجميع الامم واخبار عن قدرته العظيمة
عن قدرته تعالى العظيمة التي لو شاء الله جامع الناس كلهم على دين واحد وشريعة واحدة لا ينسخ شيء لا ينسخ شيء منها ولكن تعالى شرع ولكنه تعالى شرع لكل رسول شريعة على
ثم نسخها وبعضها برسالة الاخر الذي بعدها ثم نسخ حتى نسخ الجميع بما باعث به عبده ورسوله صلى الله محمدا صلى الله عليه وسلم الذي ابتعثه الى اهل الارض قاطبة
وجعله خاتم الانبياء كلهم. ولهذا قال تعالى ولو شاء الله لجعلكم امة واحدة ولكن ليبلوكم فيما اتاكم. اي انه قال شرع الشرائع مختلفة ليختبر عباده فيما شرع لهم ويثيبهم ويعاقبهم على طاعته ومعصيته بما فعلوه او عزموا عليه من ذلك كله. وقال عبد الله ابن كثير فيما اتاكم
في الكتاب ثم انه تعالى ندبه الى المسارعة الى الخيرات والمبادرات اليها فقال فاستبقوا الخيرات وهي طاعة الله طاعة الله واتباع شرعه الذي جعله ناس ما قبل والتصديق بكتابه القرآن الذي هو اخر الكتب اخر كتاب انزله ثم قال تعالى الى الله مرجعكم اي معدكم ايها الناس مصيركم اليه يوم القيامة فينبئكم بما
كنتم فيه تختلفون اي فيخبركم مما اختلفتم فيه من الحق فيجزي الصادقين بصدقهم ويعذب الكافرين الجاحدين المكذبين بالحق العادلين عنه ولا غيره بلا دليل ولا برهان بل هم البراهين القاطعة والحجج البالغة والادلة الدامغة. وقال الضحاك فاستسابقوا الخيرات يعني امة محمد صلى الله عليه وسلم والاول واظهر
وقوله احذرهم ان يفتنوك عن بعض ما انزل الله اليك اي واحذر اليهود ان يجلسوا عليك الحق فيما ينهون فيما ينهونه اليك من امور فلا تغتر بهم فانهم كذبة كفرة خونة فان تولوا ايها عما تحكم به بينهم من الحق وخالفوا شرع الله فاعلم ان ما يريد الله ان يصيبهم ببعض ذنوبهم اي فاعلم ان ذلك
عن قدر الله وحكمته فيهم ان يصرفهم عن الهدى لما لهم من الذنوب السالفة التي اقتضت اضلالهم ونكالهم. وان كثيرا من الناس لفاسقون. اي اذا اي ان اكثر الناس عن طاعة ربه مخالفون للحق ناكبون عنه. كما قال تعالى وما اكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين. وقال تعالى وان تطع اكثر من
في الارض يضلوك عن سبيل الله وقال محمد ابن اسحاق حدثني محمد ابن ابي محمد مولى زيد ابن ثابت حدثني سعيد ابن جبير او عكرمة عن ابن عباس قال قال كعب ابن احمد قال كعب ابن اسد وابن
وابن صلوبة وعبد الله ابن صورية وشاس ابن قيس وبعضهم لبعض اذهبوا بنا الى محمد لعلنا نفتن عن دينه فاتوه افاتوه فقالوا يا محمد قد عرفت ان احبار اليهود والاشراف وساداتهم وانا ان اتبعناك اتبعنا يهود ولمخالفون. وان بيننا وبين قومنا خصومة فنحاكمهم اليك. فتقضي لنا عليهم
ونؤمن لك ونؤمن لك ونصدقك. فابى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فانزل الله عز وجل فيهما نحكم بينهم بما انزل الله بعض ما انزل الله اليك الى قوله لقومه يوقنون رواه ابن جرير وابن وابن ابي حاتم وقوله تعالى فحكم الجاهلية يبغونه من احسن من الله حكما لقوم يوقن
ينكر تعالى على من خرج عن حكم الله المحكم المشتمل على كل خير نهي عن كل شيء وعادل الى ما سواه من الاراء والاهواء والصلاحات التي وضعها الرجال بلا مستند من شريعة الله كما كان
يحكمون الضلالة والجهالات مما يضعونها بارائهم واهوائهم وكما يحكم به التتار من السياسات الملكية المأخوذة عن ملكهم جنكيز خان الذي واضع لهم الياسق وهو عبارة عن كتاب مجموع من احكام قد اقتبسها من شرائع ستة من اليهودية والنصرانية وغيرها وفيها كثير من الاحكام اخذها من مجرد نظره وهو
فصارت في بنيه شرعا متبعا يقدمونه على الحكم بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فمن فعل ذلك منه فهو كافر يجب قتاله حتى يرجع الى حكم الله ورسوله فلا يحكم سواه فليحكم سواه
في قليل ولا كثير قال تعالى جنكيز خان لما وضع الياسق ما وضع الياسق على انه من عند نفسه وانه منشأ يتحاكم اللي يتحاكم ان شاء الله يتحاكم لا يتحاكم. لا
ووضع الياسق وجعله شريعة وانها من عند الله وان هذا خير من حكم فلان وحكم القرآن او حكم السنة او حكم التوراة او حكم الانجيل. هذا سبب كفره ليس مجرد وضع الياسق
نعم قال تعالى افحكم الجاهلية يبغون اي يبتغون ويريدون عن حكم الله يعدلون ومن احسن من الله حكم لقوم يوقنون اي ومن اعدل من الله في حكمه لمن عقل عن
شرعه وامن به وايقنه وعلم ان الله احكم الحاكمين وارحم بخلقه من الوالدة بولدها. فانه تعالى هو العالم بكل شيء القادر على كل شيء عادل في كل شيء. وقال ابن
حدثنا به حدثنا هلال ابن فياض حدثنا ابو عبيدة الناجي. قال سمعت الحسن يقول من من حكم بغير ما انزل من حكم بغير حكم الله فحكم الجاهلية  واخبرنا يونس ابن عبد الاعلى قراءة حدثنا سفيان بن عيينة عن ابن ابي نجيح قال كان طاووس اذا سأله رجل افض يفضل بين ولدي في النحل في النحل
قرأ افحكم الجاهلية يبغون من احسن من الله حكم القوم يوقنون. وقال الحافظ ابو القاسم يعني افضل بين ولدي او ولدي الجمع في النحل اي في العطايا والهبات فقرأ فحكم الجاهلية يبغون
وهذا فيه دلالة وهي قاعدة متفق عليها جواز الاستدلال بما ورد في الكفر الاكبر في النهي عن الكفر الاصغر جواز الاستدلال بما ورد في اه النفاق الاكبر في النهي عن النفاق الاصغر. جواز الاستدلال بما ورد في الشرك الاكبر
للنهي عن الشرك الاصغر. نعم  وقال حفظ ابن القاسم الطبراني حدثنا احمد ابن عبد الوهاب ابن نجدة الحووطي. حدثنا ابو اليمان الحكم بن نافع اخبرنا شعيب بن ابي حمزة  عبد الله ابن عبد الرحمن ابن ابي حسين عن نافع ابن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ابغض الناس الى الله عز وجل من يبتغي في الاسلام سنة الجاهلية
بغير حق ليريق دمه. وروى البخاري عن بن يمان باسناد نحوه بزيادة. يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود اولياء بعضهم اولياء بعض ومن يتولهم منكم فانه منهم ان الله لا يهدي القوم الظالمين. فترى
الذي في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى ان تصيبنا دائرة فعسى الله ان يأتي بالفتح او امر من عندي فيصبح على ما اسروا في انفسهم نادمين. ويقول الذين امنوا اهؤلاء الذين اقسموا بالله جهد ايمانهم انهم لمعكم
حبطت اعمالهم فاصبحوا خاسرين هنا تبارك وتعالى عباده المؤمنين عن موالات اليهود والنصارى الذين هم اعداء الاسلام واهله قاتلهم الله ثم يخبران بعضهم اولياء وبعضهم ثم تهدد وتوعد من يتعاطى ذلك فقال ومن يتولهم
منكم فانه منهم الاية. قال ابن ابي حاتم حدثنا كثير من حدثنا محمد عن ابنه سعيد ابن سابق حدثنا عمرو ابن ابي قيس عن سماك ابن حرب عن عياض ابن
انا ايضا عمر امر ابا موسى الاشعري ان يرفع اليه ما اخذ وما اعطى في اديم واحد وكان له كاتب نصراني فرفع له ذلك فعجب عمر وقال ان هذا الحفيظ
وهل انت قارئ لنا كتابا في المسجد جاء من الشام؟ فقال انه لا يستطيع ان يدخل المسجد. فقال عمر اجنب هو؟ قال لا بالنصراني. قال فانتهرني وضربك ثم قال اخرجه ثم قرأ يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء الاية. ثم قال حدثنا محمد بن الحسن عن ابن
ان الكفار سواء كانوا يهود او نصارى او غيرهم لا يجوز لهم دخول المساجد الا للضرورة او الحاجة والا فلا يدخل. وكذلك اتخاذهم كتابا او مستشارين لا يجوز نعم احسن الله اليك. ثم قال حدثنا محمد بن الحسن بن محمد بن الصباح. حدثنا عثمان بن عمر انبأنا ابن عمر عن محمد ابن سيرين. قال قال عبد الله بن عتبة ليتقي احد
اسعدكم ان يكن يهوديا ونصراني وهو لا يشعر قال هذه الاية يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء الاية حدثنا ابو سعيد حدثنا ابن فضيل عن عاصم انه سئل عن ذبائح نصارى العرب فقال قل قال الله تعالى وميت لهم منكم فانه منهم وروي عن ابي زناد نحو ذلك. وقوله تعالى
فترى الذين في قلوبهم مرض اي في شك وريب ونفاق يسارعون فيهم ان يبادرون الى موالاتهم وموادتهم في الباطن والظاهر يقولون نخشى ان تصيبنا دائرة ان يتأولون في مودة وموالاتهم انهم يخشون ان يقع امر من ظفر كافرين من المسلمين فتكون لهم اياد مع اياد عند اليهود والنصارى فينفعهم ذلك عند عند ذلك قال الله تعالى
عسى الله ان يأتي بالفتح. قال السديوي يعني فتح مكة. وقال غيره يعني القضاء والفصل. وامر من عنده. قال يعني ضرب الجزية على اليهود والنصارى فيصبحوا للذين ولوا اليهود والنصارى من المنافقين على ما اسروا في انفسهم من الموالاة نادمين. اي على ما كان منهم مما لم مما لم يجدي عنهم شيئا
ولا دافع عنهم محظور بل كان عن المفسدة فانهم فضحوا واظهر الله وامرهم في الدنيا لعباده المؤمنين بعد ان كانوا مستورين. لا يدرى كيف حالهم؟ فلما انعقدت الاسباب الفاضحة تبين امرهم لعباد الله المؤمنين. فتعجبوا منه كيف كانوا يظهرون انهم من المؤمنين ويحلفون على ذلك ويتاولون فكان كذبهم وافتراهم ولهذا قال تعالى. ويقول الذين
امنوا وهؤلاء الذين اقسموا بالله جهد ايمانهم انهم لمعكم حبطت اعمالهم فاصبحوا خاسرين وقد اختلف القراء في هذا الحرف فقرأه الجمهور في قوله يقول منه ثم منهم من رفع ويقول على الابتداء ومنهم من نصب
خطفا على قوله فعسى الله ان يأتي بالفتح وامر من عنده فتقديره ان يأتي وان يقول وقرأ اهل المدينة يقول الذين امنوا بغير واو وكذلك هو في مصاحفه ما ذكره ابن جرير قراءات كلها متواترة
في الاية ويقول ويقول يقول الذين امنوا. ثلاث قراءات كلها متواترة. نعم  وكذلك هو في مصاحفهم على على ما ذكره ابن جرير قال ابن جرير عن مجاهد فعسى الله ان يأتي بالفتى وامر من عنده تقدير وحينئذ يقول الذين امنوا
هؤلاء الذين قسموا بالله جهد ايمانهم انهم لمعكم حفظ تعملون فاصبح خاسرين. واختلف المفسرون في نزول هذه الايات الكريمات فذكر السدي وانها نزلت في قال احدهما لصاحبه بعد وقعة احد. اما ان اما انا فاني ذاهب الى ذلك اليهودي فآوي اليهود معه. لعله ينفعني اذا وقع امر ما حدث
وقال الاخر اما اني فاني اما انا فاني ذاهب الى فلان نصرني بالشام فآوي اليه واتنصر معه. فانزل الله يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء الايات وقال عكرمة نزلت في ابي لبابة ابن عبد المنزل حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم الى بني قريظة فسألوه ما هو صانع بنا؟ فاشار بيده الى حلقه اي انه الذبح
رواه ابن جرير وقيل نزلت فيه عبد الله بن ابي سلول كما قال نزلت في عبد الله بن ابي بن سلول كما قال ابن جرير حدثنا ابو حدث قال سمعت ابي عن عطية بن سعد قال جاء عبادة من بني الحارث بن الخزرج الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله ان لي موالي من يهود كثير عددهم
والنيابة رضي الله ورسوله من ولاية يهود واتوا الى الله ورسوله وتولى الله ورسوله فقال عبدالله بن ابي اني رجل اخاف الدوائر لا يرى من ولاية مواليا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبدالله بن ابي يا ابت
ما بخلت من ما بخلت ما بخلت ما بخلت به ما بخلت ما بخلت به من ولاة يهودا على عبادة ابن الصامت فهو لك دونه. قال قد قبلت فانزل الله عز وجل يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء بعضهم اولياء وبعض الى قوله فترى الذين في قلوبهم مرض. ثم قال ابن جارين حدثنا عن هذا حدث
هنا يونس بن كين حدثنا عثمان بن عبد الرحمن عن الزهري قال لما انهزم اهل بدر قال المسلمون لاولياءه من اليهود اسلموا قبل ان يصيبهم الله اذ قال مالك بن الصيف اغركم ان اصبتم امرأة من قريش لا يعلم لهم بالقتال اما لو اما لو اما لو لو
العزيمة ان السجن عليكم لم يكن لكم يد ان تقاتلون. فقال عبادة ابن الصامت يا رسول الله انه لا من اليهود كانت شديدة تنافسا كثيرا سلاح وهم شديدة واني ابرأ الله ورسوله والى رسوله من ولاية يهود ولا مولاني الا الله ورسوله. فقال عبدالله بن ابي لكني لا ابرى من ولاية يهود. اني رجل لابد لي منه
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ابا ارأيت الذي نفست به من ولاية يهود على عبادة الصامت هي ليست نفس ارأيت الذي نفشت بي؟ هذا تشكيل خطأ ارأيت الذي نفشت به؟ بمعنى بخلت
نعم احسن الله اليك. نفيسا يعني غاليا عنده. له قيمة. نعم الرئيس الرئيس الذي نفذ به من ولاية يهود على عباده ابن الصامت فهو لك دونه. فقال اذا اقبل. قال فانزل الله يا ايها الذين امنوا الا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء
الى قوله تعالى والله يعصمها من الناس وقال محمد ابن اسحاق فكانت اول قبيلة من اليهود نقضت ما بينها وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم بني قينقاع فحدثني عاصم بن عمرو عن ابن قتادة قال فحاصرهم رسول الله صلى الله
قال وسلم حتى نزلوا على حكمه فقال الله منهم فقال يا محمد احسن في موالي وكانوا حلفاء الخزرج. قال فابطأ عليه رسول الله صلى الله عليه فقال يا محمد واحسن في ماليه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ارسل فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم
فارسلني وغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى رأوا لوجهه ظللا. ثم قال ويحك ارسلني. قال لا والله لا ارسلك حتى تحسن في موالي اربعمائة حاسر وثلاثمائة دارع قد منعوني من الاحمر والاسود تحصدني في غداة واحدة اني ملئ نخشى الدوائر فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم هم لك. قال محمد ابن اسحاق حدثني ابو اسحاق ابن يسار عن عبادة ابن الوليد ابن ابن عبادة ابن الصامت قال لما حاربت بنو قيل
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تشبث بامرهم عبد الله ابن ابي. وقام دونهما شعبان ابن الصامت لرسول الله صلى الله عليه وسلم. وكان احد بني عوف بن الخزرج
له من حلفهم مثل الذي لعبدالله بن ابي. فجعلهم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبرأ الى الله ورسول الله صلى وتبرأ الى رسوله الى الله ورسوله من وقال يا رسول الله وفي عبد الله ابن ابي نزلت
المعدة يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء بعضهم اولياء وبعض الايات الى قوله والذين امنوا فان حزب الله هم الغالبون وقال الامام احمد وحدثنا حدثنا احمد بن زكريا بن ابي زادة عن محمد بن اسحاق عن الزهري عن بن زيد قال دخلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على عبدالله بن ابي بن
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم وقد كنت انهاك عن حب اويت فقال عبدالله فقد ابغضهم اسعد بن زرارة فمات. وكذا رواه ابو داوود من حديث محمد بن اسحاق
يا ايها الذين امنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبون اذلة على المؤمنين عزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون نومة لائم. ذلك
هي فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم فان حزب الله هم الغالبون. يقول تعالى مخبرا عن قدرته
من عظيمات انه تولى ما عن انه تولى انه من تولى عن نصرة دينه وقامت شريعته فان الله يستبدل به من هو خير له لها منه. واشد مناعة سبيلا كما قال تعالى وان تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكون امثالكم وقال تعالى
وما ذلك على الله بعزيز. اي بممتنع ولا صعب. وقال تعالى ها هنا يا ايها الذين امنوا من يرتد منكم عن دينه ان يرجع عن الباطل الى الحق. ها ان يرجع للحق الى الباطل. عكستها يعني
التبديل حاصل في هذه الامة لما وجد اناس رجع القهقرة وما قاتلوا الصليبيين حتى استولوا على بيت المقدس استبدلهم الله اتى الله عز وجل بصلاح الدين ونور الدين الزنكي حرروا بيت المقدس
كذلك لما جاء التتار وحصل من المسلمين في العراق وفيما وراء العراق من التخاذل  نوع رجوع والقهقرة وموالاة اهل البدع والضلال الذي حصل انهم خذلوا وبدلوا حتى هيأ الله اهل الشام ومنهم شيخ الاسلام ابن تيمية وغيرهم وقاتلوا التتار وجاء الله عز وجل بسيف الدين قطز من مصر
والظاهر بيبرس وكسروا شوكة التتار والمغول وما كان احد يتصور هذا وهكذا لما جاء الاحتلال الاوروبي لبلاد المسلمين حصل من المسلمين التقهقر انهزام ابدلهم الله اذل ثم جاءت اجيال واجيال فاعزهم الله ونصرهم الله ورجعوا القهقرة
هذه سنة سنة الله في الكون  احسن الله اليك. قال محمد بن كعب نزلت في الولاية من قريش. وقال الحسن البصري نزلت في اهل الردة ايام ابي بكر فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبون. وقال الحسن هو والله
ابو بكر واصحابه رواه ابن ابي حاتم وقال ابو بكر ابن ابي شيبة سمعت ابا بكر بن عياش يقول في قوله فسوف يأتي الله بقومه يحبهم ويحبونهم اهل القادسية. وقال
هم قوم من سبأ حدثنا ابو سعيد حدثنا عبد الله بن الاشلح سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله قوله فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه وقال ناس من اهل اليمن ثم من كندة من السكون
وحدثنا ابي وحدثنا ابي حدثنا محمد بن المصفى حدثنا معاوية يعن ابن حفصة عن ابي زياد الحلفني عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبدالله قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبون من قال هؤلاء قوم من اهل اليمان هم من كندة
ثم من السكون ثم من تجيب. وهذا حديث غريب جدا. وقال ابن ابي حازم حدثنا عمرو ابن شبه. حدثنا عبد الصمد عن ابن سمعت ايضا يحدث عن ابي موسى قال لما نزلت فسوف يحب ما يحبونه وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هم قوموا هذا ورواه ابن جرير من حديث
وقوله تعالى كما قال تعالى محمد رسول الله وفي صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقوله عز وجل يجاهدون في واقامة الحدود والامر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يردهم عن ذلك راد
ولا يصد عن صاد ولا يحيق فيهم لو مولائم ولا عدل عادل. قال الامام احمد حدثنا عفوا حدثنا سلام ابن حدثنا حدثنا سلام ابو سلم   سلام ابو المنذر عن محمد بن واسع عن عبد الله ابن الصامت عن ابي ذر قال امرني خليلي صلى الله عليه وسلم بسبع امرني بحب المساكين والدنو منهما
امرني ان انظر الى من هو دوني ولا انظر الى من هو فوقي. وامرني ان اصل الرحم وان ادبرك. امرني ان لا اسأل احدا شيئا. وامرني ان اقول الحق وان كان مرا وامرني ان لا اخاف
وامرني ان اكثر من قول لا حول ولا قوة الا بالله فانهن من كنز تحت العرش. وقال الامام احمد ايضا حدثنا ابو المغيرة حدثنا سفيان عن ابي المثاني صفوان المثنى ان ابا ذر قال ما يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسا وواثقني سبعة. واشهد الله
اني لا اخاف في الله لومة لائم. قال ابو ذر فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هل لك الى بيعة الله ولكن هل لك الا بيعة ولك الجنة
قلت نعم. قال وبسطت يدي فقال النبي صلى الله عليه وسلم وهو يشترط على الا تسأل الناس شيئا. قلت نعم. قال ولا صوتك وان سقط منك. فيعني تنزل اليهم فتأخذها
وقال الامام احمد حدثنا محمد بن الحسن حدثنا جعفر عن المعلل قرض القردوسي عن الحسن عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم الا لا يمنعن احدكم رهبة الناس ان يقول بحق اذا رآه شهيد فانه لا يقرب من اجل ولا يباع من رزقه ولا يباعد من رزق ان يقول
يذكر او يذكر بعظيم تفرد به احمد. وقال احمد حدثنا عبد الرزاق اخبارنا سفيان عن زبيد عن عامر بن مرة عن ابي عن ابي عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحقرن احدكم نفسه
ان يرى امرا لله فيه مقال فلا يقول فيه فيقال له يوم فيقال له يوم القيامة ما منعك ان ان تكون قلت في كذا وكذا فيقول الناس فيقول اياي حق ان تخاف. ورواه ابن ماجة من حديث الامش عن عامر ابن مرة به. وروى
احمد وابن ماجة من حديث عبد الله بن عبد الرحمن ابي طوالة عن هار بن عبدالله العبدي المدني عن عن ابي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله لا يسأل العبد يوم القيامة حتى انه ليسأله فيقول اي عبدي رأيت منكرا فلم تنكره فاذا لقنا الله عبدا حجته قال اي ربي وثقت بك وخفتن
الناس وثبت في الصحيح ما ينبغي لمؤمن ان يذل نفسه قالوا كيف وكيف يذل نفسه يا رسول الله؟ قال يتحمل من البلاء ما لا يطيق ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء اي من اتصل عليه ان ينزل. يقدر الظرف ويقدر الحال
فلا ينبغي للمسلم ولا للمؤمن ان يذل نفسه ولن يعرض نفسه للبلاء لكن اذا تعين فحينئذ لا يسعه الا الثبات كما في محنة الامام احمد رحمه الله. نعم احسن الله اليكم. ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. اي من اتصف بهذه الصفات فانما هو من فضل الله عليه وتوفيقه له والله واسع عليه من واسع الفضل عليم ممن يستحق ذلك من
مما يحرمه اياه. وقوله تعالى انما وليكم الله ورسوله اي ليس اليهود باوليائكم ولا بل ولايتكم راجعة الى الله ورسوله والمؤمنين وقول الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة اي المؤمنون والمتصفون بهذه الصفة من اقامة الصلاة التي هي اكثر اركان الاسلام وهي عبادة الله وحده لا شريك له لا شريك له وايتاء
الزكاة التي هي حق المخلوقين ومساعدة المحتاجين من الضعفاء والمساكين. واما قلوبهم راكع فقد توهم بعض الناس ان هذه الجملة في موضع الحال من قوله ويؤتون الزكاة في حال ركوعهم ولو كان ولو كان هذا كذلك لكان دفع الزكاة في حال الركوع افضل من غيره لانه ممدوح وليس الامر كذلك عند احد من العلماء ممن نعلمه
وحتى ان بعضهم ذكر في هذا اثر علي ابن ابي طالب ان هذه الاية نزلت فيه  وذلك انه مر بسالم في حال ركوعه فاعطاه خاتمة. وقال ابن ابي حاتم حدثني الربيع بن سليمان المرادي حدثنا ايوب بن سويد
عن عتبة ابن ابي حكيم في قوله انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا فقال هم المؤمنون قال هم المؤمنون علي ابن ابي طالب. وحدثنا ابو سعيد حدثنا الفضل ابن دخيل
ابو نعيم الاحول حدثنا موسى ابن قيس الحضرمي عن سلمة ابن كهيل قال تصدق عليهم بخاتمه وهو راكعا فنزلت انما وليكم الله قال رسوله والذين امنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون. وقال ابن جرير حدثنا حالف حدثنا عبد العزيز حدثنا غالب بن عبيد الله
يقول في قوله انما وليكم الله ورسوله الاية نزلت في علي ابن ابي طالب تصدق وهو راكع وقال عبد الرزاق حدثنا عبد الوهاب بن مجاهد عن ابيه عن ابن عباس في قوله انما وليكم الله ورسوله نزل فعل ابن ابي طالب. عبدالوهاب بن مجاهد لا يحتج به
طريق سفيان الثوري عن ابي سنان عن الضحاك عن ابن عباس قال كان علي بن ابي طالب قائما يصلي فمر فمر سائل وهو راكع فاعطاه ختمه فنزلت انما الله ورسوله. الاية ضحكني من قال عباس؟ الم يلقى ابن عباس؟ وروى ابن مردية ايضا من طريق محمد ابن ابن السائب الكلبي وهو متروك عن ابي
صالح عن ابن عباس قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم الى المسجد والناس يصلون بين راكع وساجد وقائم وقاعد واذا مسكين يسأله فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
فاعطاك احد شيئا؟ قال نعم. قال من؟ قال ذلك الرجل قائم. قال علي على اي حال اعطاك؟ قال وهو راكع. قال ذلك علي بن ابي طالب. قال فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك وهو يقول وميت الا الله ورسوله فان حزب الله والذين امنوا فان حزب الله هم الغالبون. وهذا اسناد لا يفرح به. ثم رواه ابن مردي عن
من حديث من حديث علي بن ابي طالب رضي الله عنه نفسه نفسه وعمار ابن ياسر ابن ابي رافع وليس يصح عن ابن عباس في قوله انما وليكم الله ورسوله نزلت في المؤمنين وعلي بن ابي طالب
اولهم وقال ابن جرير حدثنا عن حدثنا عبدة عن عبد الملك عن ابي جعفر قال سألت عن هذه الاية انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا والذين يقيمون قلنا من الذي قلنا من الذين امنوا؟ قال الذين امنوا قلنا بلغنا انها نزلت في علي ابن ابي طالب قال علي من الذين امنوا وقال اسواط من السدين
نزلت هذه الاية في جميع المؤمنين ولكن علي ابن ابي طالب مر به سائل في في المسجد فاعطاه خاتمه. وقال علي ابن ابي طلحة عن ابن عباس من اسلم فقد
قال الله ورسوله والذين امنوا رواه ابن جرير. وقد تقدم في الاحاديث التي اوردناها ان هذه الايات كلها نزلت في عبادة ابن الصامت رضي الله عنه ورضي بولاية رسول المؤمنين ولهذا قال تعالى بعد هذا كله وميت الا الله ورسوله فان والذين امنوا فان حزب الله هم الغالبون. كما قال تعالى كتب الله لاغلبننان ورسله
ان الله قوي عزيز. لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا اباء اولئك كتب في قلوبهم الايمان قيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها
خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه اولئك حزب الله الا ان حزب الله هم المفلحون فكل من رضي بولاية الله ورسوله والمؤمنين فهو مفلح في الدنيا والاخرة في الدنيا والاخرة ولهذا قال تعالى في هذه الاية الكريمة
ان حزب الله هم الغالبون. اذا ويؤتون الزكاة وهم راكعون وهم راكعون ليس حال من ويؤتون الزكاة وانما حال آآ للفاعلين مطلقا للمؤمنين مطلقا لانهم في جميع احوالهم راكعون خاضعون
مشتكنون مصلون وكل الاسانيد التي فيها انه في علي فهذا لا يفرح بها بل ان اخذ الخاتم في الصلاة والانسان راكع ثم دفعه الى السائل يبطل الصلاة عند جماهير العلماء
لانه اولا يخرج الانسان عن هيئة الركوع وثانيا لانه يكون عملا كثيرا. نعم احسن الله اليك. يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود لا تتخذوا الذين اتخذوا بينكم هزوا ولعبا من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم الكفار
واتقوا الله ان كنتم مؤمنين. واذا ناديتم الى الصلاة اتخذوها هزوا ولعبا. ذلك بانهم قوم لا ايعقلون هذا تنفير من موالاة اعداء الاسلام واهله من كتابه من الكتابيين والمشركين الذين يتخذون افضل ما يعمله العاملون وهي شرائع الاسلام المطهرة المحكمة
ترى كل خير دنيوي واخروي ويتخذونه يتخذونه هزوا ويستهزؤون بها. ولاعبا ويعتقدون انها يعتقدون انها نوع من اللعب في نظرهم الفاسدون فكرهم البارد كما قال القائل وكم من عائب قولا صحيحا وافته من الفهم السقيم. وقوله تعالى من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم والكفار
من من البيان الجنسي كقوله من ها هنا لبيان الجنس. من الذين اوتوا الكتاب. من هنا لبيان الجنس. نعم. نعم احسن الله اليك. لقوله فيديو تاني بريجة سمين الاوثان وقرأ بعضهم الكفار بالخفض عطفا
والكفار بالعطف بالخفض عطفا. وقرأ اخرون بالنص على انه معمول لا تتخذ يعني فيه قراءة كلا القراءتين متواترتان ولا تتخذوا ها الذين اتخذوا دينكم فوز ولعبا من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم والكفارة. اي لا تتخذوا الكفار
مفعول لا تتخذ واما والكفار على انه بدل من قوله من الذين اوتوا الكتاب ومن الكفار طيب وش الفايدة الفائدة في الجر انها تفيد الجنس اي لا ينبغي لكم ان تتخذوا جنس الكفار اولياء
واما على مطلق المعمول لا تتخذ الكفار اولياء فانه لا يفيد الجنسية وانما يفيد الكفار الذين ظهر كفرهم وبان شرهم ونحو ذلك. نعم  وقرأ اخرون بالنصب على انه معمول. لا تتخذوا الذين اتخذنكم هزوا ولعبا من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم من قبلكم تقديره ولا الكفار اولياء
لا تتخذوا هؤلاء ولا هؤلاء اولياء. والمراد بالكفار ها هنا المشركون وكذلك وقع في قراءة ابن سعود فيما رواه ابن جابر لا تتخذوا الذين اتخذوا ولاعبا من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين اشركوا. وقوله واتقوا الله ان كنتم مؤمنين. اي اتقوا
والله ان تتخذوا هؤلاء الاعداء لكم ولدينكم اولياء. ان كنتم مؤمنين بشرع الله الذي اتخذه. هؤلاء هزون ولعبا كما قال تعالى لا يتخذ المؤمنون مسافرين اولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء الا ان تتقوا منهم تقى ويحذركم الله نفسه
وقوله واذا نجيت من الصلاة اتخذوها هزوا ولعبا. اي وكذلك اذا اذنتم داعين للصلاة التي هي افضل الاعمال من يعقل ويعلم من ذوي الالواب اتخذوها ايضا هزوا ولعبا. ذلك بانهم قوم لا يعقلون. لا يعقلون معاني عبادة الله وشرائعه وهذه الصفات
الشيطان الذي اذا سمع الاذان ادبر وله حصاص اي ضراق. حصاص او حصان. نعم وله حصاص حتى لا يسمع التأذين فاذا قضي التأذين اقبل فاذا ثوب للصلاة ادبر فاذا قضي التثويب وقبل حتى يخطر بين المرء
وقلبه فيقول اذكر كذا اذكر كذا لما لم يكن بيذكروا لما لم يكن يذكروا حتى يظل الرجل لا يدري كم لا يدري كم صلى فاذا وجد احدهم ذلك فليسجد سجدتين قبل السلام متفق عليه. وقال الزهري قد ذكر الله التأذين في كتابه فقال واذا نجاة من الصلاة اتخذوها
هزوا ولعبا ذلك بانهم قوم لا يعقلون. رواه ابن ابي حاتم قال اسقط عن السدي في قوله واذا نجيت من اتخذه هزه ولعبا قال كان رجل من النصارى من المدينة اذا سمع المناديون اشهد ان محمدا رسول الله قال حرق الكاذب
فدخلت خادمة ليلة من الليالي بناء وهو نائم واهله نيام فسقطت شرارة فاحرقت البيت فاحترقه اهله رواه ابن ابن جرير وابن ابي حاتم وذكر محمد ابن اسحاق ابن يسار في السيرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة عام الفتح ومعه بلال فامره ان يؤذن وابو سفيان ابن حرب ابن عتاب ابن وسيد والحارث ابن
جلوسهم بفناء الكعبة فقال اتى ابن اسيد لقد اكرم الله وسيدنا ان لا يكون سمع هذا فيسمع منه ما يقيظه. وقال الحارث ابن هشام اما والله لو اعلم انه حقلة تبعته. فقال ابو سفيان لا اقول شيئا لو تكلمت لاخبار لا اقول شيئا لو تكلمت لاخبرت عني هذه الحصى. فخرج عليهم النبي
وصلى الله عليه وسلم فقال قد علمت الذي قلتم ثم ذكر لهم ثم ذكر ذلك لهم فقال الحارث عتاب نشهد انك رسول الله ما اطلع على هذا احد كان معنا فنقول اخبرك. وقال الامام احمد حدثنا رح ابن عبادة حدثنا من جريد اخبرنا عبد العزيز بن عبدالملك بن ابي محذورة. ان ان
اخبره وكان يتيما في حجر ابي محذورة. قال قلت لابي محذورة يا عم اني خارج من الشام واخشى ان اسأل عن ان اسأل عن تأذينك فاخبرني فاخبرني فاخبرني ان ابا محذورة قال فاخبرني فاخبرني ان ابا محذورة قال له
خرجت في نفر وكنا في بعض طريق حنين مقفل رسول الله صلى الله عليه مقفل رسول الله صلى الله قال وسلم من حنين فلقينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعض الطريق فاذن واذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعنا فسمعنا صوتا
مؤذن ونحن متنكبون فصرخنا نحكيه ونستهزئ به فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصوت. فارسل الينا الى ان وقفنا بين يديه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ايكم الذي
سمعت الصوت وقد ارتفع. فاشار القول كلهم الي وصدقوا. فارسل كل فارسل كلهم حبسني. وقال قم قم فاذن بالصلاة فقمت ولا شيء اكرم الي من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا مما يأمرني به فقلت بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فالقى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم التأبين هو بنفسه قال قل
الله اكبر الله اكبر. اشهد ان لا اله الا الله. اشهد ان اشهد ان لا اله الا الله. اشهد ان محمدا رسول الله. اشهد ان محمدا رسول الله. ثم قال لي ارجع فامدد من صوتك. ثم قال اشهد ان لا اله الا الله. اشهد ان لا اله الا الله. اشهد ان
محمدا رسول الله. اشهد ان محمدا رسول الله. حي على الصلاة. حي على الصلاة. حي على الفلاح. حي على الفلاح. الله اكبر. الله اكبر. لا لا اله الا الله ثم دعاني حتى قضيت التأبين فاعطاني صرة فيها شيء من فضة ثم وضع يده على ناصية ابي محذورة ثم امر ثم امرها على
حتى بلغت يد رسول الله صلى الله عليه حتى بلغت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم سرة ابي محذورة ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بارك الله فيك وبارك عليك. فقلت يا رسول الله مرني بالتأذين بمكة. فقال قد امرتك به وذهب كل شيء كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم
كل محبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فقد ابتلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذنت معه بالصلاة على من رسول الله صلى الله عليه وسلم واخبرني واخبرني ذلك من من ادركت من اهلي ممن ادرك ابا محذور تعالى نحو ما اخبرني عبد الله ابن محيرز. وهكذا رواه الامام احمد وقد اخرج مسلم في صحيحه واهله
الاربعة من طريق عبد الله ابن محيرزن محيريز محيريز محيريز عبد الله بن محيريز عن ابي محذورة واسمه سمرة ابن معين ابني ابن لكن اختلفوا في اسمه اختلافا كبيرا مشهور بكنيته ابو محذورة. نعم
احسن الله اليك. احد مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم الاربعة وهو مؤذن اهل مكة وامتدت ايامه رضي الله عنه وارضاه قل يا اهل الكتاب قل هل ننبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله غضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير
واذا جاءكم قالوا امنا وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا بهم والله اعلم بما كانوا يكتبون كثيرا منهم يسارعون في الاثم والعدوان يقول تعالى قل يا محمد لهؤلاء الذين اتخذوا دينهم دينكم هزوا ولعب من اهل الكتاب هل تنقمون
منا الا ان امنا بالله وما انزل الينا وما انزل من قبل اي هل لكم علينا من مطعم او عيب الا هذا؟ وهل ليس بعيب؟ وهل ليس بعيب ولا مذمة
يكون الاستثناء منقطعة. كما في قوله تعالى وما نقموا منهم الا ان يؤمنوا بالله العزيز الحميد وفي الحديث المتفق عليه ما ينقم ابن جميل الا ان كان فقيرا فاغناه الله. وقوله ان اكثركم فاسقون. معطوفا على قوله
ان امنا بالله وما انزل الينا وما انزل من قبل على الطريق المستقيم ثم قال قل هل انبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله ايها الاخيركم من شر جزاء عند الله يوم القيامة مما تظنونه بنا ومن
الذين هم متصفون بهذه الصفات المفسرة بقوله من لعنه الله وقد قال سفيان الثوري عن عن المغيرة بن عن المغيرة بن عبدالله عن معرور بن سويد بن سويد عن ابن مسعود قال
سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القردة وخنازيره مما مسخ الله فقال ان الله لم يهلك قوما او لم يمس قوما فيجعل لهم نسلا او عقبا ان القردة والخنازير كانت قبل ذلك وقد رواه مسلم من حديث سفيان الثوري ومصعب كلاهما عن المغيرة بن عبدالله يشكر به وقال ابو داوود الطويلسي حدثنا
داوود ابن ابي الفرات عن محمد ابن عن محمد ابن زيد عن ابي الاعين العبدي عن ابي الاحرص عن ابن مسعود قال سألنا رسول الله صلى الله سألنا رسول الله
صلى الله عليه وسلم عن القردة والخنازير هي من نسل اليهود فقال لا ان الله لم يلعن قومه قط فيمسخوهم فكان لهم نسل ولكن هذا خلق كان فلما غضب الله على اليهود فمسخهم جعلهم مثلهم. ورواه احمد من حديث داوود ابن ابي الفرات به. وقال ابن مردوية حدثنا عبد الباقي حدثنا
الحسن ابن نوح محدثنا عبد العزيز بن المختار عن عن داوود ابن ابي هند عن عكرمة عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحيات مسخ الجن كما مسخت
القردة والخنازير. وهذا حديث غريب جدا. وقوله تعالى وعبد الطاغوت قرئ وعبد الطاغوت على انه فعل وعبد الطاء وعبد الطاغوت نعم. يعني في قراءة وعبد الطاغوت المشهورة. نعم. وعبد الطاغوت حمزة
نعم. وعبد الطاغوت على انه فعل ماض والطاغوت منصوب به. اي وجعل منهم من عبد طاغوت وقرأ وعبد الطاغوت بالاضافة على ان المعنى وجعل منهم خدم الطاغوت. اي خدامه وعابده وقرأ وعبدوا
وعبد الطاغوت على انه جمع عبد وعبيد. وعبد مثل شاذة القراءة المشهورة هي قراءتان وعبد الطاغوت وعبد الطاغوت بس هذه قراءتان متواترتان. نعم احسن الله اليك وعبد مثل ثمار وثمر. حكاها ابن جرير ابن جرير عن الاعمش وحكي وحكى عن وحكي عن بريدة الاسلمي انه كان يقرأها
معابد الطاغوت وعن ابي وعن ابي وابن مسعود وعبدوا وعن ابي جعفر القارئ انه كان يقرأها وعبد الطاغوت لانه مفعول ما لم يسمى فاعله ثم استبعد معناها والظاهر انه لا بعد لا بعد. في ذلك لان هذا من باب التعريض بهم. اي وقد عبدت
الطاغوت فيكم وكنتم انتم الذين تعاطوا ذلك وكل هذه قراءة يرجع معناها الى انكم يا اهل الكتاب الطاعنين في ديننا والذي هو توحيد الله هذه من العبادات دون ما سواه كيف يصدر منكم هذا وانتم قد وجد منكم جميع ما ذكر. ولهذا قال اولئك شر مكان الائمة تظنون بينا
واضل عن سواء السبيل وهذا من باب استعمال افعال التفطيل فيما ليس في الطرف الاخر مشاركة كقوله اصحاب الجنة يومئذ خير مستقر واحسنوا ما قيلا وقوله تعالى واذا جاءوكم قالوا امنا وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به وهذه صفة المنافقين منهم انهم يصانعون المؤمنين في الظاهر وقلوبهم منطوية على الكفر ولهذا قال وقد دخلوا اي عند كان محمد
مستصحبين الكفر في قلوبهم ثم خرجوا وهو كامل فيهم لم لم ينتفعوا بما قد سمعوا منك من العلم ولا نجعت فيهم المواعظ ولا الزواجر لهذا قال وهم قد خرجوا فخصهم به دون غيرهم. وقوله تعالى والله اعلم بما كانوا يكتمون اي والله عالم بسرائرهم امة تنطوي عليه ضمائرهم وقد وان اظهروا لخلق
خلاف ذلك وتزينوا بما ليس فيهم فان الله عالم بالغيب والشهاء. عالم الغيب والشهادة اعلم بهم منهم. وسيجزيهم على ذلك تم الجزاء وقوله وترى كثيرا منهم يسارعون ان يبادرون الى ذلك من تعاطي المآثم والمحارم والاعتداء على الناس واكرم اموالهم بالباطل. لبئس ما كانوا يعملون. اي لبئس العمل
كان عملهم وبئس وبئس الاعتداء اعتداؤهم. هذا مشاهد الى يومنا هذا اعمالهم الفظيعة عجيبة انا لو صدر هذا من بعض جهالهم لكان امرا يسيرا. المشكلة ان هذا يصدر من المنتسبين الى التدين
والى العلم منهم عافانا الله واياكم. نعم احسن الله اليك. وقوله تعالى لولا ينهاهم الربانيون والاحبار عن قولهم الاثم واكلهم السحت لبئس ما كانوا يصنعون. يعني هلا كان ينهاهم الرباني
عن تعاطي ذلك والربانيون هم العلماء والعمال ارباب ارباب الولاية عليهم والاحبار هم العلماء فقط. لبس ما كانوا يصنعون من ذلك قال علي ابن ابي طلحة عن ابن عباس يعني الربانيون انهم بئس ما كانوا يصنعون. يعني في تركهم ذلك وقال عبد الرحمن بن زيد بن اسلم قال
هؤلاء حين لم ينهوا حين لم ينهوا ولهؤلاء حين علموا. قال وذلك الاركان. قال ويعملون ويصنعون واحد  رواه ابن ابي حاتم وقال ابن جرير حدثنا ابو كريب حدثنا ابن عطية حدثنا قيس عن عن خالد بن دينار عن ابن عباس قال ما في القرآن
تناشد توفيقا من هذه الاية لولا ينهاهم الربانيون والاحبار عن قولهم الاثم اقليم السحت لبئس ما كانوا يعملون قال كذا قرئ  وكذا وكذا قال الضحاك ما في القرآن اية اخوف عندي منها. انا انا لا ننهى. رواه ابن جرير
وقال ابن ابي حاتم ذكره يونس بن حبيب حدثنا ابو داوود حدثنا مسلم ابن ابي الوضاح حدثنا ثابت ابي سعيد الهمدني قال لقيته بالري فحدثني يا عمر يحيى ابن يعمر قال خطب علي ابن ابي طالب فحمد الله واثنى عليه ثم قال ايها الناس انما هلك من كان قبلكم بركوبهم المعاصي ولا منها
ايها الاحبار فلما تمدوا في المعاصي ولم ينهاهم الربانيون والاحبار اخذتهم العقوبة فامور فمروا بالمعروف وينهوا عن المنكر قبل ان ينزل بكم مثل الذي نزل بهم واعلموا ان الامر بالمعروف
المنكر لا يقطع رزقا ولا يقلب اجلا ولا يقرب اجلا. وقال الامام احمد حدثنا يزيد ابن هارون بان شريك. من بان   عن ابي اسحاق عن منذر بن جرير عن ابيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من قوم يكون بين ظهورهم من يعمل بالمعاصي هم اعز منه وامنع ولم
الا اصابهم الله منه بعذاب. تفرد به احمد من هذا الوجه ورواه ابو داوود عن مسدد عن ابي الاحرص عن ابي اسحاق عن منذر ابن جارين عن جرير قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من رجل يكون في قوم يعمل فيهم بالمعاصي يقدرون ان يغيروا عليه فلا يغيرون الا اصابهم الله بعقاب
ومن قبل ان يموتوا وقد رواه ابن ماجة عن علي ابن محمد عن مكان اسرائيل عن ابي اسحاق عن عبيد الله بن جرير عن ابيه به قال الحافظ المجزي وهكذا رواه شعبة عن ابي اسحاق به
لعلنا نكتفي بهذا القدر نسأل الله عز وجل ان يرزقنا واياكم العلم النافع والعمل الصالح يعني الامر بالمعروف والنهي عن المنكر بحسب الطاقة والوسع ذكر الحافظ ابن كثير ان مؤذن رسول الله
صلى الله عليه وسلم اربعة هذا هو المشهور كما ذكره الترمذي ابن القيم شيخ الاسلام في منهاج السنة الحافظ ابن حجر وغيره وهم بلال وهو الاساس من المؤذنين في المدينة
وابنه من مكتوم معه وسعد القرظ وكان يؤذن في قباء بامر رسول الله صلى الله عليه وسلم محذورة مؤذن في مكة هؤلاء الاربعة مشهورون ذكر الثلاثة في الصحيحين واما ذكر سعد القرظ فقد جاء عند الحاكم باسناده الصحيح
وروي باسناد فيه مقال ان زياد بن الحارث الصداعي ايضا كان يؤذن بامر النبي عليه الصلاة واذا صحت هذه الرواية سيكونون خمسة والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله. صحيح
لو لو ان انسانا قال نتعبد بالديانة الابراهيمية فصار مثل قول جنكيز خان نتعبد بالياسق. نعم احسن الله اليك اذا القصاص هل يعني مثلا اذا واحد مثلا كسر سنه هل يعني يكسر السن كما كسر ولا ممكن مثلا عند الطبيب يخلع ويخدر والامور هذي
اذا كان يمكن كسره كما كسر فهذا هو المتعين واذا كان لا يمكن يخشى من التعدي ويكسر القاضي الحاكم سنه نعم احسن الله اليك اه حديث عبادة ابن الصامت نص على ان الكفارات ان العقوبات
اذا وقع الانسان فهي كفارة لكن كفارة للذنب اما هذا الرجل قال لك يوم ولدتك امك لانه صدق في التوبة مطلقا نعم تحذير ايه هي تحذير اني اعظك ان تكون من الجهل. اعظك يعني احذرك
اني احذرك ان تكون من الجهان وما بعده ممول بالمصدر اي اني احذرك من الجاهلين  سبحانك اللهم وبحمدك
