هو كده مزبوط. زقته كده شوية هيقع طب كده شوية برضو هيقع عمره ما ينتزم الا لو هو مزبوط قلبك لازم يكون الخوف والرجاء زي بعض. زاد الخوف شوية لا تيأس من رحمة الله
نادي الرجاء قوي قوي  هتتجرأ على الله سبحانه وتعالى الحل ان انت دايما تكون متوازن  السلام عليكم. عبادة الرجاء عبادة عظيمة للغاية. وبتفتح لك بقى افاق ما لهاش نهاية. يعني الله سبحانه وتعالى يقول في الحديث القدسي انا
عند ظن عبدي بي. انا عند ظن عبدي بي. ظن بالله سبحانه وتعالى ان هو يهديك. ان هو يرضيك. ان هو يزوجك. ان هو يعلمك. ان هو يجعلك من الصالحين. ان هو يستعملك في طاعته. ان هو ييسر لك امورك. يفرج همك. كل ده افتح باب الرجاء على الاخر ينصلح قلبك وتجد
زلك لكن قلنا الشرط اعمل حاجة. خد خطوة اعمل حاجة تدل على ان رجاءك رجاء صحيح صادق. دخلت امرأة الجنة في كلب سقته ما دخلتش الجنة كده دي مع انها امرأة بغي. لكن لما سقت كلبا دي كانت خطوتها ناحية الرجاء. رجاءها في الله سبحانه وتعالى
دخلت الجنة في كلب سقته. النبي عليه الصلاة والسلام بيحكي حكاية عن واحد عجيب. كان الراجل ده شغلته تاجر بيداين الناس يديهم بضاعة على مهله. فلما حضرته الوفاة جاءت الملائكة وآآ تقبض روحه. قالت ما عملت من خير؟ قال ما اعلم. ما اعلم. يعني هو هو
هو بيقول انا ما عنديش خير كتير اعمله في حياتي. قالوا انظر يعني افتكر قال ما اعلم غير اني كنت اداين الناس. فازا وجدت موسر انزرته ازا وجدت آآ معسر انزرته. وتجاوزت عنه
ازا وجدت معسر كان ينزره وبعد كده يتجاوز عنه فلقي الله تعالى فتجاوز عنه. يعني رغم ان هو ما بيعملش اعمال كتير لكن بيقول انا انا كنت برجو رحمة ربنا
والعمل دوت ان انا كنت بسهل على الناس وفعلا ربنا سبحانه وتعالى تجاوز عنه بسبب بسبب هزا العمل. لزلك نقول انك انت علشان يبقى رجاءك صحيح قلنا لازم تعمل لنا اي حاجة بقى. تعمل لنا اي حاجة. لكن
عايزين نقولوا حاجة مهمة في الحلقة ديت. وهي التوازن اللي احنا اشرنا له في اول الحلقة. لا ينصلح قلب العبد الا ان يكون متوازن. في عبادته بين الخوف رجاء لان يا جماعة في الحالة الطبيعية في الحالة الطبيعية لو الخوف زاد اوي اوي اوي فانه سيتحول الى يأس زاد قوي عن الرجاء ممكن انسان ييأس
رحمة الله سبحانه وتعالى وينقطع عن العبادة يقول لك كده كده داخلين النار ما لوش لازمة العكس لو الرجاء زاد قوي قوي قوي فعن الخوف فممكن بقى العبد يقول لك ربنا رب قلوب وربنا غفور رحيم والدنيا جميلة ويتجرأ على معصية الله سبحانه
وتعالى ويترك الطاعة ويتكل على العفو والرحمة. عشان كده صلاح المؤمن ان هو يكون متزن. عامل زي الطائر كده بيطير. لو جناح اكبر من جناح مش هيطير كويس مش كده؟ لو جناح مقطوع خالص وجناح بس عمره ما هيطير. فانسان بيطير الى الله بالحب ومعه جناح الخوف وجناح الرجاء. اقرأ في القرآن قال الله
الله تعالى نبه عبادي اني انا الغفور الرحيم وان عذابي هو العذاب الاليم. اقرأ في القرآن اعلموا ان الله شديد العقاب وان الله غفور رحيم النبي عليه الصلاة والسلام يقول لو علم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طمع في جنته احد. ولو علم الكافر ما عند الله من
ما يأس من رحمته احد لذلك احد السلف كان يقول لو نودي يوم القيامة ليدخل الجنة كل الناس الا واحد لظننت انه انا ولو نودي ليدخل النار كل الناس الا واحد قال لظننت انه انا. عايز يقول انا متوازن بين الخوف وبين الرجاء. لكن في
حالات ممكن اقول لك زود الخوف عن الرجاء شوية خليك معي. انا قلت لك ان انت المفروض تبقى متوازن بين الخوف رجاء بس ده في الحالة الطبيعية ان انت في الطبيعي
طيب افترض حالة بقى ان انا عندي واحد دلوقتي هو اصلا اصلا يائس من رحمة الله من رحمة الله. ذنوبه كتير وفاكر ان ما ربنا مش هيغفر له ابدا. وبالتالي ما بيفكرش يتوب لان هو كده كده بيقول لك اعمل ايه واتوب ازاي؟ الدنيا بايظة كده كده
فده نقول له لا غلب جانب الرجاء. تعرض لاحاديث الرجاء. تعرض لايات الرجاء. اقرأ كتير عن الجنة ورحمة ربنا علشان يتشجع عشان يضبط الميزان. هو دلوقتي الخوف اكتر من رجاء فنقول له اتعرض للرجاء اكتر عشان الجناحين يتزنوا ويقدر يرجع تاني. اول ما يرجع يوازن بين الخوف والرجاء
حاجة تانية واحد عنده العكس واحد جريء اوي على ربنا سبحانه وتعالى بيعصي ولا يبالي ويعني الخوف عنده قليل قوي نقول له لأ انت اللي زيك عرض نفسه لايات الخوف ايات العزاب ايات يعني يشوف سوء الخواتيم والكلام ده علشان يرجع تاني ميزان الخوف يتعدل معه ولما يرجع
الوضع الطبيعي يوزن تاني من الخوف بين الخوف والرجاء. كمان في موطن مهم جدا انسان يزود فيه الرجاء قوي. عارفين ايه هو؟ عند الموت. عند الموت. لان خلاص ما فيش عمل
النبي عليه الصلاة والسلام يقول لا يموتن احدكم احدكم الا وهو يحسن الظن باللات. فنسأل الله سبحانه وتعالى ان نكون من اهل الرجاء واهل الخوف ربنا يرضى عنكم. سلام عليكم
