سبعون الف يدخلون الجنة بغير حساب. خبر خطير قنبلة مفاجأة. لو انت قاعد مع النبي عليه الصلاة والسلام وقال قدامك الكلام ده هتبقى فعلا زي الصحابة متشوق جدا جدا. انك تعرف مين السبعين الف دول؟ وليه دخلوا الجنة؟ وايه اللي ممكن اعمله؟ هل دول خلصوا ولا انا ممكن ابقى منهم؟ لا
ممكن تبقى منهم لان الموضوع له سر والسر ده متاح. لاي احد والسر ده هو موضوع حلقتنا النهاردة هو العمل القلبي الخطير اللي فيه صالح قلبك ركز معنا في الحلقة ديت علشان تعرف
السلام عليكم. لو انت شاطر وحافظ الحديس اللي انا قلته هتعرف ان انا النهاردة ناوي اتكلم على منزلة العظيمة والعبادة القلبية الخطيرة. وهي عبادة التوكل. عبادة التوكل لو لم يكن فيها الا ايتين وحديثين
كفاية يوم الايتين وايه هم الحديسين الاية الاولانية قول الله تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه يعني ازا احسنت التوكل على الله سبحانه وتعالى فان الله سبحانه وتعالى يكفيك. اليس الله بكاف عبده؟ بلى. يكفيك سبحانه وتعالى. يعني انا لو
وكانت عليه مش هحتاج اعتمد على حد خالص. توكلت عليه في رزقك يكفيك. توكلت عليه في الهداية. يكفيك. توكلت عليه في تفريج همومك يكفيك. والله يكفيك توكلت عليه في تيسير امرك والله يسر لك امرك. توكلت عليه في صلاة استخارة والله يدبر لك امرك
بس تتوكل عليه الاية التانية العزيمة فازا عزمت فتوكل على الله ان الله يحب يحب المتوكلين وهو ده سر عظمة الآية دية. يحب المتوكلين انت لو بزلت مجهود في الوصول لما نزلت التوكل زي ما هنبين
هتوصل لمنزلة المحبة. انت عارف لو وصلت لمنزلة المحبة كل حاجة اتحلت لان في الحديس القدسي التاني قال فازا احببته كنت سمعه الزي يسمع به. بصره الزي يبصر به. رجله التي يمشي بها. يده التي يبطش بها. لان
لاجيبن لان استعاذني لاعيذنه. عايز ايه اكتر من كده؟ وده واجب جميل خده بقى ان انت دور في القرآن ان الله يحب وشف الصفة اللي موجودة يحب ونفذها واعمل بها كل امورك تتحل
اما الحديس الاول هو الحديس العزيم اللي انا شوقتك به. النبي عليه الصلاة والسلام قاعد مع الصحابة كده وبيحكي لهم حكاية. فقال عرضت علي الامم. فرأيت النبي ومعه الرهط ورأيت النبي ومعه رجل والنبي معه الرجلين والنبي ليس معه احد
ثم رفع لي سواد عظيم فقلت هذه امتي. فقالوا لا. هذه امة موسى عليه السلام ثم قيل لي انظر في الافق ورأيت سوادا عظيما. فقيل هذه امتك ثم قيل انظر في الافق الاخر. قال فرأيت سوادا عظيما. قالوا هذه امتك. وفيها سبعون الف
سبعون الف يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب سكت النبي عليه الصلاة والسلام هنا وساب الصحابة يفكروا وقعدوا يفكروا يقولوا يمكن دول يمكن دول. وفي الاخر ما وصلوش لحاجة. وقال لهم في النهاية هم الذين لا يسترقون
ولا يكتوون. ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون يعني ايه الحديس دوت؟ خليك معي. اول جملة قالها النبي عليه الصلاة والسلام في الحديس لا يسترخون. يعني ايه لا يسترقون لا يسترقون يعني لا يطلبون الرقية. ايه علاقة دوت بالتوكل؟ علاقة ده بالتوكل ان اللي بيطلب الرقية
غالبا بيكون قلبه بيميل ولو شيء يسير ويعتمد نوعا ما على الراقي. والا هو له طلب من فلان بالزات الرقية علشان كده من كمال التوكل ان الانسان لا يطلب من احد ان يرقيه
طب سؤال هو طلب الرقية حرام؟ لأ مش حرام ثم الحكم ايه؟ حكمه انه خلاف الاولى. يعني لو ما طلبتش رقية هو افضل واكمل في التوكل. ارقي نفسك ارقي نفسك. القرآن هو القرآن. والادعية هي الادعية. وانت قلبك هو حاسس اكتر من الراقي. ارقي نفسك ليه بنحط بينا وبين القرآن
موانع وحواجز طيب لو واحد جي يرقيني من غير ما اطلب ينفع استجيب ولا اقول له لا؟ لا استجيب عادي لان انت ما طلبتش. والنبي عليه الصلاة والسلام رقاه جبريل وراقته عائشة رضي الله عنها وارضاها. لكن اللي بنقوله
ان عدم طلب الرقية افضل واكمل واقرب لكمال التوكل. الحاجة التانية اللي النبي عليه الصلاة والسلام قالها هي انهم لا يكتوون الكي مكروه في الشرع. رغم انه من اسباب العلاج. لكن من كمال توكل الناس دي على الله ان هم استغنوا عن الوسائل التي
كرهها الشرع فلا يكتمون لان الكي مكروه وقد نهى عنه النبي عليه الصلاة والسلام. الجملة التالتة لا يتطيرون وده بقى حرام حرام الحرام. لان التطير التشاؤم حرام. يخاف بقى يتطير من من بعض الحيوانات من بعض
من بعض الاسماء يتشائم. فدوت يتعارض مع توكل الواجب. ليه لان الانسان بيعتقد في الحاجات دي بيخاف منها لان هو كده قلبه اتوكل عليها في جلب نفع او دفع ضر عشان كده بيتفائل او يتشائم بها
وبالتالي دوت لا يكون متوكلا على الله سبحانه وتعالى. لذلك تجد التلاتة دول بيدوروا حوالين التوكل. علشان كده جماع الكلام ده قال عليه الصلاة والسلام وعلى ربهم يتوكلون. يا سلام اللي يحقق كمال التوكل دوت يدخل في السبعين الف اللي هيخشوا الجنة بغير حساب
ولا عزاب ربنا يجعلنا منهم. الحديس التاني اللي وعدتكم به وهو قول النبي عليه الصلاة والسلام لو انكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا بطنها فاضية وتروح بطانا شبعانة
النبي عليه الصلاة والسلام بيقول ان من اسباب الرزق حق التوكل يعني التوكل الكامل. ازا التوكل الكامل سبب للرزق. طب ليه ربنا يعني في ضيق في الرزق عند بعض الناس بسبب ضعف التوكل
بسبب ان هو يقول لك فلان ده لحم كتافي من خيره. ويقول لك فلان ده رزقي بايده فلان ده لو قطع يعني ممكن يقطع اكل عيشي وهزه الكلمات تدل على الاعتماد على الاسباب. لكن لو توكلنا على الله
وتعالى والله يرزقنا كما يرزق الطير. ليه النبي عليه الصلاة والسلام زكر الطير خصوصا؟ لان الطائر من الحيوانات التي لا تدخر شيء. مش زي النمل مسلا بيخزن الطائر لا يدخر شيء. كل يوم يصحى الصبح ابيض. ويرجع مليان. سبحان الله! مش معنى كده ادخار حرام. النبي عليه الصلاة والسلام كان يدخر
قوة اهلي لسنة. لكن بنقول لو افترضنا ان انت حتى ما عندكش اكل بكرة توكلك على الله سبحانه وتعالى سيكون سبب في ان الرزق يأتيك بكرة حتى لو ما عندكش مش عارف ايه ايه اللي هيحصل بكرة. ثقة في الله سبحانه وتعالى وحسن توكل على الله سبحانه وتعالى
عايز تعرف اعزم درجات التوكل والتوكل على الله مش في الرزق انما في هداية القلب. ودي منزلة كل الناس لما بتتكلم في التوكل بييجي في باله الرزق. لكن اعظم من زلك التوكل على الله في الهداية
قال الله سبحانه وتعالى على لسان رسله وما لنا الا نتوكل على الله. وقد هدانا سبلنا وقال تعالى اياك نعبد واياك نستعين وقال يوسف عليه السلام انت وليي في الدنيا
والاخرة توفني مسلما والحقني بالصالحين افضل درجات التوكل ان تتوكل على الله في هداية قلبك. وفي نجاتك من الزنوب والمعاصي اللهم اهدنا فيمن هديت السلام عليكم ورحمة الله
