هل انت مرائي؟ سؤال يستحق التأمل ويستحق منك التأمل كتير انا مش بفتح لك باب وسوسة لكن لما تعرف ان اول تلاتة تسعر بهم النار يوم القيامة تلاتة مرائين يبقى الموضوع يحتاج منك اهتمام كبير
على الاقل مش هنقول وسوسة لكن على الاقل اعرف ازاي انجو من الرياء؟ وايه اللي يساعدني على الاخلاص وازاي اخر حاجة افكر فيها فعلا الناس ويبقى رضا ربنا هو بس
وما فيش غيره اللي في بالي لما اعمل اي عمل. تابعوا معنا  السلام عليكم. الاخلاص بيعرفه اهل العلم الكرام قالوا هو نسيان رؤية الخلق نسيان رؤية الخلق بدوام النظر الى الخالق
ان انت تبقى مع ربنا بس انسى خالص الخلق. ونسيان الخلق ده بينفعك في حاجة مهمة ان انت لا تعمل عشانهم ولا تترك عشانهم. ان بعض الناس يقول لك انا آآ الرياء هو العمل من اجل الناس. لأ والترك من اجل الناس غلط برضو. و هييجي يقول لك
لا انا مش هعمل العمل ده ليه؟ عشان الناس هتشوفني. طب ما ده غلط. ليه؟ لان انت لم تنسى رؤية الخلق الناس ما فيش مش موجودين اصلا. لا تعمل عشانهم ولا تترك عشانهم. لان انت لو عملت عشانهم يبقى لهم قيمة عندك. ولو تركت عشانهم يبقى لهم قيمة
يبقى ما عملناش حاجة فانت لا بتعمل عشانهم ولا بتترك عشانهم انساهم خالص ولا ترى الا الله سبحانه وتعالى نسيان رؤية الخلق بدوام بدوام النزر الخالق. عرفوه تاني العلماء قالوا وتجريد
قصد التقرب الى الله عن جميع الشوائب لانك انت بتتقرب الى الله وبتقصد اليه. في بقى في السكة دي شوائب بقى بتعرض لك. فانت قاعد تنقي المقصد بتاعك ده عن
شوائب لغاية ما تخلصوا يبقى خالص. عشان قال كده قال لك تخليص العسل هو تنقيته من الشوائب وربنا قال الا لله الدين الخالص النبي عليه الصلاة والسلام سئل عن الرجل يقاتل في المعركة ليقال جريء قاتل ليقال شجاع يقاتل حمية يقاتل ليرى مكانه
اي زلك في سبيل الله الولد ولا ده ولا ده ولا ده. قال من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا. فهو في سبيل الله والنبي عليه الصلاة والسلام حكى حال المرائين في الاخرة. قال ازا جاز الله العباد باعمالهم يوم القيامة. قيل للمراءين
ازهبوا الى من كنتم تراءون في الدنيا هل تجدون عندهم من شيء؟ هل تجدون عندهم من شيء حديس رهيب ابو هريرة رضي الله عنه وارضاه كان اذا رواه اغشي عليه
يعني ييجي يقوله يغمى عليه. مرة اتسأل عن الحديس ده جه يقوله فقد الوعي. تلات مرات يفقد الوعي قبل ما يقول الحديس دوت. لغاية ما رضي الله عنه وارضاه وللحديس
قال رضي الله عنه وارضاه ثلاثة اول ثلاثة يسعر بهم النار يوم القيامة. عارف مين دول تعال اقول لك اول واحد رجل جمع القرآن يؤتى به يوم القيامة فيقال له
فيما قرأت القرآن يقول يا ربي قرأت فيك القرآن وكنت اقوم به لك اناء الليل اطراف النهار فيقال له وكذبت وتقول له الملائكة كذبت وانما قرأت ليقال قارئ لقد قيل ذلك
يلقى به في النار الثاني رجل جواد رجل جواد يتصدق يقال له فيما عملت فيما اعطيتك؟ فيقول يا رب كنت انفق فيك اناء الليل اطراف النار واصل الرحم فيقال له كذبت
وتقول له الملائكة كذبت وانما تصدقت ليقال جواد فقد قيل ذلك واما السالس فرجل قتل في معركة مع الكافرين. فيقال فيما قتلت يقول يا ربي قاتلت فيك حتى قتلت. فيقال له كذبت
وتقول له الملائكة كذبت وانما قاتلت ليقال جريء فقد قيل زلك فهؤلاء يا ابو يا ابا هريرة اول سلاسة سعروا بهم النار يوم القيامة. نسأل الله السلامة والعافية لو انا عايز انجو من الريادة
ايه الحل؟ ايه اللي اعمله في نفسي عشان انجو منه ده حديسنا بعد الفاصل خليكم معنا. لما نيجي نحلل موضوع الرياء هو اللي بيراعي ده الذي يريد وجه الناس هو عايز ايه
اول حاجة بيجد لزة المحمدة انه يحمد. لها لذة الحاجة التانية او بيفر من الذنب. يعني بيعمل حاجة برضو علشان الناس ما تزموش فبيعمل كزا بحيس ان هو لا يزم يعني ممكن يصلي عشان ما يتقالش عنه ما بيصليش
ممكن لابسة حجاب كويس عشان يتقال ما يتقالش عليها مش محترمة بس انما ارادت وجه الناس او انه يريد شيء مما في ايدي الناس عايز الناس تعطيه شيء. عايز الناس يعني تكرمه في امر ما فيفعل العمل الصالح
لكي يرى ولكي يكرمه الناس او يعطوه يبقى الحل اول حاجة موضوع المدح والذنب. واحد ان تعلم يقينا ان الممدوح حقيقة هو من مدحه الله والمذموم حقيقة هو من زمه الله ولو مدحه
كل الناس فهؤلاء الانبياء صفوة الله من خلقه قيل عنهم مجانين سحرة كذابين قيل كزلك عن الصحابة. وقيل عن عن كثير من الصالحين ما يقال لك الا ما قد قيل للرسل من قبلك. ما زال الصالحون يقال فيهم
يسبون ويشتمون وما ضرهم زلك اين الانبياء الان؟ اين الصحابة واين الصالحين الآن في جنات النعيم. هل ضرهم انزلهم الناس في حق فعلوه هل ضرهم انهم آآ حرموا من مدحهم في الدنيا؟ والله ما ضرهم شيء
هذا فرعون جعلوا له جميع الالقاب وهزا قارون قال قومه يا ليت لنا مثل ما اوتي قارون فلنفعله هزا الحمد هل نفعته المحمدة؟ انتهى به الامر خسف به الارض ونال الغضب العظيم من الله سبحانه وتعالى. المحمود هو من مدحه الله. يبقى بالتالي انا لا اطلب مدح
والمذموم هو من زمه الله. بالتالي انا افر فقط من زم الله تعالى ولا افر من زم الناس. انا لا ابالي نسيان الخلق بدوام النظر الى الخالق الامر التاني ان انت خد الكلمة العزيمة دي من احد السلف كان بيقول كلمة رائعة جدا
كان يقول اعلم ايها المرائي ان قلب من ترائيه بيد من تعصيه اعلم ان قلب من ترايه بيد من تعصيه. انت عملت عمل عشان الناس تحبك. هو قلوب الناس في ايد مين
القلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن. يقلبها كيف يشاء. لو اراد ربنا ان يصرف قلوبهم عنك والله هيصرف عنك مهما عملت ولو ارادوا ان هم يحبوك هيحبوك. لزلك لا تطلب الناس
طب طالما كده كده القلوب بايدين ربنا. انا ايه اللي يخليني اروح للناس واروح لله. لو اخلصت عملك ربنا هيخلي الناس تحبك. من غير حاجة من غير ما تريد وجههم اصلا. ان الذين امنوا وعملوا الصالحات سيجعل
الرحمن ودا. يعني محبة في قلوب الخلق. فلماذا لا اعصي الله واحبط العمل؟ وبالتالي وما اقدرش قلب اللي قدامي ده اصلا في ايد ربنا. طب ايه اللي يخليني اطلبه منه؟ طب ما اتوجه لله فقط. سأنال كل خير في الدنيا والاخرة. تعال اقول لك حاجة كمان خطيرة جدا
لو الرياء يا سيدي وصلك انك نيلة المحامد كلها. والناس اكرموك واعطوك وخدت بص خدت الدنيا بما فيها فوالله ثم والله لو انك تأخرت عن دخول الجنة ساعة واحدة بسبب الرياء
الساعة دي قضيتها في النار فكان ما حرمت منه الجنة اضعاف اضعاف اضعاف ما اعطيته في الدنيا بل اللحزة في النار هتنسيك كل حاجة خدتها بسبب الرياء يؤتى بانعم اهل الدنيا من اهل النار فيغمس في النار غمسة واحدة
يقال له هل رأيت نعيما قط؟ فيقول لا وعزتك ما رأيت نعيما قط فما بالك لو وصلك الرياء ان تمكث في النار سنين اياد الاف السنين الامر لا يستحق والله لو الرياء هيودينا الدنيا بما فيها مش عايزينه
والاخلاص هيحرمنا بالدنيا اللي فيها فلابد ان نخلص لله سبحانه وتعالى لان ما عند الله خير وابقى انسان لو قصر عنده الاصول دي والله ما يفكر في الناس ابدا. الناس لا يملكون لك لا نفع ولا ضر
ولا يملكون لك موت ولا حياة ولا نشور. والزي يملك زلك هو الله. فاخلص لله تتخلص وتنجو يوم القيامة. ربنا يجعلنا من المخلصين. سلام عليكم
