في برنامجكم يستفتونك ضيفنا في هذا اللقاء صاحب الفضيلة الشيخ الدكتور خالد بن عبد الله المصلح عضو الافتاء استاذ الفقه بجامعة القصيم حياك الله فضيلة الشيخ حياكم الله مرحبا بك الله يحيك
الله يحييك. اه ايها الاخوة والاخوات نسعد باتصالاتكم على هواتف البرنامج التي تظهر امامكم تباعا الان. اه اول اتصال عواد من السعودية تفضل يا عواد السلام عليكم. وعليكم السلام حياك الله يا عواد
كيف حالكم يا شيخ؟ يا مرحبا تفضل اسألكم سؤال لانه رحت لمكة. نعم احج من صديق لي متوفي في سوريا. اها رحمه الله. ويوم وصلت الميقات وما قدرت احضر لانه ما كان معي تصريح. اي نعم
يعني يعني ردوك قبل قبل الميقات نعم قبل النقاط ردوني ما خلوني وانت ما دخلت في الاحرام لا والله. طيب سؤالك ما هو فراحت وحرمت من مسجد عائشة ورحت للحرم. سويت عمرة
ويوم آآ قرب شسمه حتى سويت آآ حجة. يعني احرمت بعد الميقات من الحل اي نعم من مسجد عائشة حرمت من هناك طبعا انا انا يعني الشيخ الان سيجيبك الان لكن آآ هذا النظام وضعته الدولة هي عواد آآ لكي
يعني تخفف عن الناس الزحام فمراعاة هذا النظام والتعاون مع الجهات المسؤولة تراها يعني لمصلحة الجميع الان الشيخ سيجيبك الان اسمع جواب الشيخ يا عواد الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد
اه مثل ما نبه الاخ اه هذه الانظمة التي ترتبها الجهات ذات الاختصاص هي في الحقيقة لمصلحة آآ قاصدي بيت الله الحرام وزوار مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فينبغي آآ ان آآ
تراعى يتنبه اليها وتمتثل وان يبعد الانسان نفسه عن ان يخالفها وان يتحيل عليها. اه فيما يتعلق بما اذا تجاوز الانسان الميقات بالاحرام فان جماهير العلماء اه يرتبون عليه اثما لتجاوزه الميقات اه فدية لتركه ما وجب عليه
من الاحرام من الميقات. مهم. فعليه ان يتوب الى الله عز وجل وان يذبح شاة يوزعها على على فقراء الحرم. هم. اتوقع عنده ايضا استشكال بانه لم يحج عن نفسه وانما حج عن عن شخص اخر
فهل نفس الاحكام تترتب بهذه الطريقة ام لا هل يختلف الاحكام؟ بعد هو لم يسأل عن هذا لكن اذا كان لم يحج عن نفسه؟ لا هو لا اقصد هو هو في نيته انه يحج عن اه صديق له
هل يختلف الحكم سواء كان حج عن نفسه او اقصد يعني ان هذه انواع النفس او نواعا غيره في موضوع تجاوز الميقات لا لا فرق لان النبي صلى الله عليه وسلم قال هن لهن ولمن اتى عليهن من غير اهلين ممن اراد الحج والعمرة سواء اراده له
لنفسه او كان بالنيابة عن غيره طيب اه اه هناك بعض الاسئلة التي اه كانت في احدى الحلقات الماظية اه نريد ان نجيب عنها اه اه آآ اخت للاخت انيسة من الجزائر
آآ سألت تقول آآ انه احيانا بعد ان تقرأ الفاتحة سواء كان فريضة او نافلة فانها لا تقرأ سورة كاملة من قصار السور وانما تقرأ ايات او اجزاء اه من اه من اه من سورة الماء
فسؤاله هل يجوز لها ان تقرأ اجزاء من بعظ السور وايضا آآ مثلا ممكن تقرأ اية واحدة وتركع اذا سألت مثلا عن قول الله عز وجل مدهامتان تقرأها فقط العلماء يقولون فيما يتعلق الاية الواحدة اذا قرأها على وجه يكتمل به المعنى
فانه آآ يكون قد اتى بالمسنون من قراءة شيء بعد الفاتحة. اما اذا كان لا يكتمل به المعنى آآ كما لو قرأ مدهامتان فقط من اهل العلم من يقول انه لا لم يأتي بما آآ يشرع
من القراءة آآ بعد الفاتحة لانه قرأ ما لا آآ يتبين به معنى مثله لو قرأ ويل للمصلين ثم بركة. هم. فانه لم يأتي بما اه يكتمل به المعنى ويتضح به ينتفع به تدبرا وفهما لكلام الله عز وجل. مهم
اه وهو سنة القراءة بعد الفاتحة سنة. فاذا كان ما ما يقدر يقرأ او اه يضيق عليه الوقت في القراءة فلا يقرأ شيء. اما ان اقرأ شيئا على نحو لا يكون مكتمل المعنى فهذا لا يسوغ. يتبع هذا السؤال احيانا اللي هو عدم الترتيب في السور المقروءة
بمعنى انه يقرأ في السورة في الركعة الاولى آآ سورة ويقرأ آآ قبلها في الركعة السورة في الركعة الثانية في الترتيب يعني اقصد اذا لم يرتب بين السور بمعنى انه قرأ في الاولى سورة آآ ثم قرأها في الثانية سورة متقدمة
على هذه السورة فلا حرج في هذا. كرهه جماعة من الفقهاء وسبب الكراهية انه مخالف لترتيب المصحف الذي اجمع عليه الصحابة لكن ليس ثمة دليل على هذه الكراهة ومدام انه قرأ آآ سورتين منفصلتين آآ فلا حرج في ان يقدم سورة على سورة وقد ثبت عن النبي
صلى الله عليه وسلم انه صلى الليل فافتتح القراءة بالبقرة ثم اتمها ثم قرأ النساء ثم تم ثم قرأ ال عمران. وهذا فيه عدم ترتيب بين السور من حيث ما انتهى اليه
ترتيب الصحابة سور المصحف ولهذا الراجح من قوله العلماء انه لا يكره ان يقرأ السورة اه على غير ترتيب. بمعنى اه ترتيب المصحف فيقدم سورة على سورة صوابا انه لا يكره ولو راعات الترتيب لكان ذلك افضل. ابو احمد من ليبيا
سأل الدعاء المعروف اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقه من خطاياي بالماء بالماء والثلج والبرد. آآ آآ يقول كيف كيف يحدث يعني كيف يمكن ان ينقى القلب وان تكفر الخطايا بمثل هذه في هذا الدعاء
اللهم باعد بيني وبين خطاياي. هم المباعدة بينه وبين الخطايا في اثارها وفي عقوبتها وفي المعاودة اليها اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما اعدت بين المشرق والمغرب لانه ما يكون من عمل الانسان اه اه يؤتى به يوم القيامة فاذا بعد بينه وبين خطاياه على هذا النحو فهي معناها انها زالت
عنه وحيت والا كل ما عمله الانسان فانه يحظر يوم القيامة آآ كما قال تعالى آآ في كتابه الحكيم انا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون وكل انسان الزمناه طائره في عنقه والمجرمون
يا ولتناما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها وان تكن مثقال حبة من خردل اتينا بها وكفى بنا حاسبين والايات في هذا كثيرة الدالة على هذا المعنى. فاذا بوعد بينه وبين الخطايا فمعنى هذا انه لا يؤاخذ بها. اما ما يتعلق واغسلني من خطاياي
الماء والثلج والبرد فهذا سؤال الله عز وجل ان يطهر الانسان باعظم المطهرات وهي الماء اه والثلج والبرد وقد تكلم الفقهاء رحمهم الله عن ذكر الثلج والبرد فيما يتعلق بازالة
حرارة الذنوب وازالة اوظارها وما يعلق بقلب الانسان من اثارها. وفي كل الاحوال آآ لا شك ان للذنوب اثارا لا فيما يتعلق بالقلب ولا فيما يتعلق بالعمل فاذا تاب كان ذلك
جلاء لقلبه وذهابا لاثار تلك المعاصي والسيئات. فاذا اتبع ذلك بالعمل الصالح كان هذا من دواعي زوال الاثار بناء الصالح الراشد وتحقيق التوبة لله عز وجل. قال الله تعالى واني لغفار واني لغفار لمن تاب وامن وعملا صالحا
ثم اهتدى اه بقيت تنقية نقيه من خطاياي. التنقية هي المقصود التنقية الازالة. مهم. فالتنقية هي ازالة وذكرت ان الازالة هي بالتطهير من تلك الخطايا يعني اه نور الهدى من الجزائر هي سألت عن قبول الهدية من غير ذي المحرم. اه ذكرت
قول هدية من ابن العم لا بأس بذلك لكن ان كانت تخشى من شيء فهذه قضايا خاصة استثنائية ولا الاصل فاذا اهدي للانسان شيء فانه يقبله لا حرج في ذلك الا ان يكون موطن ريبة يجلب عليها كلام او يوقعها في اشكال
او ان يكون سببا للمنة يعني اذا كان هناك الفقهاء قالوا ان الهدية اذا كانت يتبعها منا فلها فترد وذكروا احكاما الاستثناءات ينبغي ان تراعى لكنها مقيدة باحوالها فان لم يكن ما يوجب هذا
فانه اذا قبل فلا بأس بذلك ان شاء الله تعالى. اه السؤال الثاني تقول هناك بعض الافلام او المسلسلات يمثل فيها اه الانبياء ما حكم مشاهدته؟ لا يجوز ولا ينبغي ان تشاهد مثل هذي لان الانبياء رظي الله صلوات الله وسلامه عليهم آآ لهم من المنزلة والمكانة ما ينبغي الا يشخص
اشخاص مهما كانوا فانه لا يمكن ان يمثل حال اولئك اه ويعلم تفاصيل اعمالهم لا سيما انهم محل قدوة واسوة والله تعالى يقول اولئك الذين هدى الله فبهدى مقتدى فهي قد يصور الامر على خلاف الواقع
وليس ثمة من يظهر آآ احوالهم واعمالهم على وجه يكون مطابقا للواقع ولهذا عامة العلماء على انه لا يجوز تمثيل الانبياء آآ والرسل صلوات الله وسلامه عليهم. آآ مجدي آآ من مصر
آآ يقول انه عادة في كل سنة يذبح الاضحية لكن يقول في هذه السنة اخوه سوف يزوج ابنته ومتحمل بعض المصاريف فهل يجوز له ان يعني في هذه السنة لا يذبح اضحية ويعطي يعطي قيمتها مساعدة لاخيه
الجواز يجوز. مهم. ولكن اه الافضل اه محل تأمل ونظر لان هذي حاجة اه اذا كان سيدفعه الان حاجة حاجة الى الان حاضرة فيعطيه واذا جاء الاظحى فان وجد مالا ظحى والا فانه يكون اه غير غير قادر
على اه عليها وبالتالي اه تسقط سنيتها بالنسبة له. ما دام انه لا يملك. هم. اه فيه كثير من الناس يعني يعني ربما تكلف في موضوع الاضحية لدرجة انه قد يعني يستدين ذبحها
بعض اهل العلم سئل الامام احمد عن رجل يستدين ليظحي فقال ارجو ان يوفي الله تعالى عنه آآ فان كان الانسان يجد وفاء مثل اصحاب الرواتب يعني هو يعرف من حاله انه سينزل راتبه في نهاية الشهر ويوفي اصحاب اه الديون حقهم فهذا لا لا بأس
تبي لكن شخص لا يطمع وفاء ولا وليس له ما يرجو ان يوفي به الدين ينبغي ترك ذلك لان تحمل الدين آآ حتى في مثل هذا آآ مما ينهى عنه في الجملة آآ لقوله
النبي صلى الله عليه وسلم من اخذ اموال الناس يريد اداءها ادى الله عنه وان اخذها يريد اتلافها اتلفه الله النصوص الواردة في كراهية الدين التحذير منه اه السؤال سؤالها الثاني يقول اه اه
آآ احدى احدى البنات كانت مخطوبة لشاب لمدة سنة كاملة وكان خلال هذه السنة ينفق عليها اه ثم بعد ذلك غيرت رأيها هي وقالت انه لم تعد تريده. الان في هذه الحالة
هل آآ له ان يطالب بنفقة او يعيدونها له ام ماذا آآ قال لي فهمت من سؤال الاخ هل لوالده لوالده ان لوالده ان يجبرها على آآ الزواج من هذا لانه يقول قد تجهز والده الشاب وتجهز والد الفتاة هي التي رفظت
فالذي دلت عليه الادلة انه لا يجوز انكاحها الا برضاها قبولها بالخطبة اولا ليس آآ آآ نكاحا ولا يترتب عليه حكم من احكام النكاح المتعلقة بوجوب المضي فيه بلها ان تعدل عنه وان اه ترده اه ان شاءت ذلك. اه لكن ما يتعلق بما انفقه في مدة اه
آآ خطبتها اذا كان ينفق ذلك بناء على المواعدة بالزواج ثم هي غيرت فانه يلزمها ان ترد المال الذي اخذته لانها اخذته لسبب وهذا السبب قد انتفى ينبغي ان ترد المال يجب عليها ان ترد المال الى آآ
الشاب لانه اه لم يبذله مجانا ولم يبذله تبرعا انما بذله لسبب ومعلوم ان الاموال التي تدفع لسبب هي منوطة السبب. ولهذا لو انه عقد عليها كرهته وورغبت في في فراقه فانه آآ فانها ترد عليه مهره كاملا. وان كان الفراق من جهته هو الذي كرهها
وارادا طلاقها فانها ترد له نصف المال. وبالتالي الخطبة يعني آآ من باب اولى لان آآ ليلة ليس ثمة ما يكون بينهما مما يكون بين الازواج لا من حيث الارتباط ولا من حيث العمل والفعل وبالتالي يجب عليها ان ترد ما اخذت
من المال اه وانا لا اعرف يعني ما الربط بين الدرجات العالية وبين ردت درجات متدنية هل سترده يعني؟ لا ربما هي لما رأت اه يعني الدرجات العالية عندها رغبت في انها تكمل دراستها. وخشيت ان الزواج قد يمنعها من هذه الدراسة. لكن هنا نقطة مهمة وهي في موضوع
والاجبار يعني يعني احيانا قد تكون رؤية الاب آآ يعني اوسع وقد تكون يعني آآ ابعد يعني من رؤية البنت آآ في كثير من الحالات وهي ربما تكون مشاهدة كثيرة
ان البنت قد ترفض في البداية بحكم انها يعني ليس لديها اي خبرة لكن بعد ان تتزوج تكتشف ان رأي والده وربما تدعو له وتشكره على انه اجبرها على هذا الزواج
فهنا متى يقال ان الاجبار ممنوع او غير ممنوع؟ الاصل انه لا اجبار في هذا هو الاصل. هم آآ وذلك انه لا يكون الزواج الا باذن آآ المخطوبة التي يراد زواجها
فالبكر تستأذن وثيب تستأمر والفرق بينهما ان الثيب آآ يطلب منها الاذن الصريح الذي لا لبس فيه آآ يطلب امرها تستأمر اي يطلب امرها تمضي في النكاح او لا اما الثي البكر فلكونها بكرا قد تستحيي آآ يكتفى
ادانها ويكتفى في في اذنها ما يدل على الرضا من الصمت او الاستحياء او ما اشبه ذلك آآ لكن ان ابدت رفظه ففي هذه الحال ليس له ان يزوجها على الراجحي من قولي العلماء. وانما دور ولي المرأة في النكاح ان يبصرها بما
ايكون آآ اختيارا صحيحا فهو نوع من الترشيد والتوجيه والاعانة على حسن الاختيار وآآ يعني آآ عوض ان يجبرها على الزواج حتى ولو كانت تحمد بعد ذلك الاجبار ان يبصرها بالاقناع ومحاولة التوجيه
يعني ابداء الرأي الذي يرغبها في المضي في النكاح والا تفرط وتظيع الفرصة على نفسها هذا هو دوره اما ان يجبرها فلا اجبار في النكاح اه ام عمر من الكويت سألت اه عن الموالاة في الغسل الواجب
هل هي واجبة ام لا الموالاة بمعنى ان لا تفصل بين اجزاء الغسل فصلا يقطع اجزاءه بالا يرتبط اوله المتأخر منه هذا من اهل العلم ان يرى انه واجب وجمهور العلماء على انه ليس واجبا آآ لان المقصود تحقيق ما امر الله تعالى
به في قوله وان كنتم جنبا فاطهروا. وهو افاضة الماء على البدن سواء كان ذلك في حال واحدة او حصل تفريقه لكن اذا كان التفريق لا يمكن ان ينتظم به آآ آآ المأمور به بان يغسل اليوم او
واول الليل رأسه ثم في اخر الليل يغسل بقية بدنه فهذا اذا لم يكن له ما يوجبه آآ بان يقل الماء او ما الى ذلك آآ فانه لا يتحقق به المأمور في قوله وان كنتم جنبا فاطهروا. آآ سؤاله الثاني في عمق الله عز وجل وما قدروا الله حق قدره
كيف يعظم الانسان ربه تعظيم الله عز وجل هو آآ المرتكز الاساس في تحقيق العبودية لله عز وجل فالعبودية لله عبادة الله تقوم على ركنين. الركن الاول آآ التعظيم والركن الثاني المحبة. وهما قرينان آآ آآ في تحقيق
امر لامر الله عز وجل بالعبادة وهما معنى لا اله الا الله فانه آآ يعني لا محبوب حق الا الله ولا معظم حقه الا الله. والمحبة تحمل على امتثال الامر. والتعظيم يحمل على الامتثال وعلى ترك المنهي. فكلاهما
يحقق مقصود العبادة من امتثال الامر وترك النهي. آآ اما كيف يدرك الانسان تعظيم الله عز وجل؟ فتعظيم الله يكون بمعرفته. فكلما ازداد الانسان علما بالله عز وجل ومعرفة به سبحانه وبحمده زاد في قلبه في قلبه تعظيم ربه جل في
بعلاه واذا جهل العبد قدر الله عز وجل كان ذلك موجبا آآ ضعف آآ تحقيق العبودية له وضع في تعظيمه ولهذا الطريق الذي يدرك به الانسان تعظيم الله عز وجل ان يتعرف على ربه بمعرفة اسمائه ومعاني هذه
اسمع ودلالات هذه الاسماء ان يقرأ القرآن العظيم ويتدبر ما فيه من المعاني سواء كان ذلك في قصصه او كان ذلك في اخباره او كان ذلك في احكامه او كان ذلك في وعده او كان ذلك في وعيده او كان ذلك في
سائري ما جاء به من صنوف الذكر الذي يحيا به القلب. اه الطريق الثالث من طرق تحصيل تعظيم الله كثرة ذكره فكثرة ذكر الله عز وجل توجب تعظيمه. والقلب الذاكر لله عز وجل قلب معظم لله. فمن اكثر ذكر الله عز وجل اكثر من ذكر
الله كان ذلك موجبا لتعظيمه. ولهذا كان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم يكثر ذكر الله في كل احيانه. فكان يذكر الله قائما وقاعدا وعلى جنب والله لما امر بالذكر لم يأمر به قليلا بل قال واذكروا الله
كثيرا لعلكم تفلحون يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون فاذا قضيت الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم هكذا يأمر الله تعالى المؤمنين بذكر الله عز وجل في كل احوالهم لتحصيل
نفع الذكر من تعظيم الله عز وجل ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر. ولذكر الله اكبر. مما يفيد في تحقيق تعظيم الله عز وجل ان ينظر الانسان الى عظيم صنعه وبديع خلقه. ففي السماء والارض من ايات الله عز وجل
الدال على عظمته الموجب لتعظيمه سبحانه وبحمده وكأي من اية في السماوات والارظ يمرون عليها وهم عنها معرظون فالتأمل في خلقه بالله لخلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس. يدل على
عظمة الخالق الذي يوجب الاذعان له والخضوع والذل والانكسار والافتقار لهذا الرب جل في علاه هذا الطريق من الطرق التي تتيسر لكل انسان عالم او جاهل صغير او كبير ذكر او انثى حظري او بدوي ففي السماء والارض
من الايات ما يوجبها تعظيم الرب جل في علاه. من اسباب وطرق تعظيم الله عز وجل امتثال امره والقيام بشرعه. فان الانسان اذا قام بطاعة الله اثمر ذلك تعظيم الله في قلبه. ذلك ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب. فتعظيم ما عظمه الله بامتثاله. وترك ما
نهى عنه وزجر هو من الاسباب الموجبة لتعظيم الله عز وجل. هذي بعظ الاسباب والطرق التي يدرك بها الانسان تعظيم الله عز وجل في قلبه اه قراءة سير العلماء ومواقفهم من ذكر الله عز وجل وما كانوا عليه من اجلال الله عز وجل مما يبعث في القلب
تعظيم الله عز وجل ويحمله على الاقبال على آآ الذل له سبحانه وبحمده وبه يتحقق كمال العبودية لله. لن يحقق احد كمال العبودية لله عز وجل الا بكمال المحبة وبكمال التعظيم. ولهذا يا اخي كل خلل في مسار الانسان
سواء كان ذلك بالمعصية او كان ذلك بالنفاق او كان ذلك بالشرك انما هو بسبب ضعف تعظيم الله وظعف ولهذا تجد القرآن مليء بذكر اسماء الله وصفاته مليء بذكر افعاله وبديع صنعه مليء
ده القصص الموجبة معرفة قدر الله في قلوب اولياء انا اضرب لذلك مثلا موسى عليه السلام لما خرج بقومه وقد تبعه فرعون بجبروته وبجنوده ما معه شيء ما معه الا عصى
لما جاء الى البحر بين يديه وفرعون خلفه. ماذا قال قومه؟ انا لمدركون هنا تبرز القلوب التي عظم فيها قدر الله حتى امتلأت ثقة بوعده وتصديقا لقوله واعتمادا عليه قال كلا
ما يمكن ان يكون كلا وهي كلمة ردع وزجر في لسان العبد. كلا ان معي ربي سيهدين فظرب البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العديد. هذا لا يكون الا من تعظيم الله عز وجل في القلوب. ولذلك اقول
اذا ملأ الله قلب العبد من محبته وتعظيمه وجد من اللذة والطمأنينة والانشراح والبهجة والسعادة ما لا يمكن ان يجده بشيء من من متع الدنيا ولهذا نقول لاخواني واخواتي مثل هذه الاسئلة التي اه تنبه الى هذه المعاني هي من اهم ما ينبغي
ان يعتني بالانسان. نحن نسأل كثيرا عن الحلال والحرام وهذا من العلم النافع وهو مما يحقق تعظيم الله عز وجل. لكن من اهم ما ينبغي ان يسأل عنه الانسان هو ما يتعلق بقلبه كيف يصلح كيف يستقيم كيف يطيب كيف يملأ محبة لله عز وجل
فيعمر بتعظيم الله عز وجل عند ذلك تنفتح له ابواب من السعادة والطمأنينة انشراح والنشاط في امتثال امر الله والنشاط في ترك ما حرم الله عز وجل ما لا يجده بغيره. جزاك الله خير كلام جميل. مع الحديث من حسن اسلام المرء
تركه ما لا يعنيه ما ما معنى هذا الحديث؟ هذا الحديث جاء في الترمذي من حديث الزهري عن ابي سلمة عن ابي هريرة وجاء من حديث الزهري عن آآ علي
ابن الحسين ابن علي ابن ابي طالب مرسلا. هم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه ولذلك اختلف العلماء في ثبوته من حيث الاصل
فذهب جماعة من اهل العلم الى ان الحديث ظعيف آآ لكونه لا يثبت من طريق ابي هريرة انما هو من طريق علي بن حسين وقال اخرون انه حديث آآ لا بأس باسناده وقد آآ جود اسناده النووي وكذلك ابن عبد البر
اه وفي كل الاحوال الحديث معناه دلت عليه الادلة فقوله من حسن اسلام المرء اي من مما يحسن به اسلامه ومما يستقيم به دينه تركه ما لا يعنيه اي عدم اشتغاله بما لا يخصه
مما كلفه الله تعالى به. فما لا يعنيه ليس المقصود به ان يترك ما امره الله تعالى به. من الامر بالمعروف والنهي عن المنكر انما المقصود به ترك ما لا يصلح به حاله
وذلك بترك فضول الكلام وفظول الخلطة وفظول النظر وفظول الاكل وفظول الحديث ووان لا يشتغل الا بما آآ يصلحه ويقيم دينه ودنياه هذا معنى قوله من حسن اسلام المرء يعني مما يحسن به
دين الانسان ويستقيم به ايمانه ان ينصرف عما لا يعنيه اشتغاله بماذا؟ بما يعنيه يشتغل بما ينفعه بما يصلح به دينه كما قال الله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم استعن بالله ولا تعجز فيستعين بالله على
اصلاح شأنه وآآ لا يترك ما يجب عليه من آآ من من شرائع وواجبات هذا معنى قوله من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعني بعض الناس يأتي بسياق هذا الحديث في آآ يعني في في صد من يأمره بمعروف او ينهى عن المنكر ويقول آآ يا اخي من حسن اسلام
ترك ما لا يعني والجواب على هذا ان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر مما يعني الانسان لكن ينبغي ان يكون بلطف وان يتبع فيه ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم
من رحمة وعلم وبصيرة وحلم على نحو ما قال صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع بلسانه فان لم يستطع فبقلبه اه كذلك اظعف الايمان. سأل عن الاخلاص كيف يستطيع الانسان ان يخلص في عمله؟ الاخلاص يسير قولا
وعسير عملا الا لمن فتح الله تعالى عليه ويسره. الاخلاص هو الا تطلب بعملك شيئا من غير الله. هذا هو خلاص تعمل العمل ولا ترجو منه ثوابا الا من الله لا ترجو ثوابا عليه واجرا عليه ونفع منه الا من الله سواء كان في الدنيا او في الاخرة لانه ثمة اعمال ثوابها معجل
لكن ما ارجوه من غير الله عز وجل وآآ لذلك آآ يمكن ان يختصر الاخلاص بقول الله عز وجل انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا وهذا في العمل المتعدي. وكذلك في العمل غير المتعدي يعني العمل الخاص الذي فيما بينك وبين الله عز وجل
يكون فيه الاخلاص بالا تبتغي الاجر من سواه قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله لا يقبل من العمل الا ما كان خالصا وابتغي به وجهه. واما يدعوك لتحقيق الاخلاص في العمل
ان تعلم انه بدون اخلاص عمل مال وفائدة. هم. انا اغنى الشركاء عن الشرك يقول الله عز وجل كما في الحديث الالهي. من حديث ابي هريرة اه يقول النبي صلى الله عليه وسلم
قال الله عز وجل انا اغنى الشركاء عن الشرك. من عمل عملا اشرك فيه معي غيري تركته وشركه. ولو الامر يقتصر على الترك لكان يسير لكن عندما يكون هناك قصد ردي بعمل صالح فانه
اول من تسعر بهم النار ثلاثة كما في الصحيح من حديث ابي هريرة قارئ القرآن الذي يريد ان يمدح بقراءته وقال قارئ المجاهد يريد ان يمدح ويقال جريء والمنفق يريد ان يمدح
او يقال كريم. هؤلاء اول من تسعر بهم النار لانهم قصدوا غير الله كما جاء في حديث ابي هريرة الطويل. فالمقصود ان عدم الاخلاص ليس خسارة فقط من جهة انه لا
تنال اجر على العمل الصالح بل يكون وزرا واثما وموجبا للعقوبة من الله عز وجل. فلا يقبل العمل اه يعاقب فاعله. اسأل الله ان يعفو عني وعنكم وان يرزقني واياكم الاخلاص في القول والعمل. وهنا كلمة مختصرة في دعاء مأثوم
عمر رضي الله تعالى عنه آآ وهو دعاء تحقيق شرط قبول العمل اللهم اجعل عملي كله صالحة واجعله لك خالصا ولا تجعل فيه لاحد نصيب ثلاثة آآ ثلاث كلمات ثلاث جمل
اللهم اجعل عملي كله صالحا واجعله لك خالصا لا يبتغي به سواك وتأكيد هذا المعنى ولا تجعل فيه لاحد نصيبه. آآ ابن يحيى يعني انسان يجد من نفسه اذا اذا مثلا مدح على عمل من الاعمال سواء كانت اعمال صالحة او غيرها يجد في نفسه يعني آآ
اه نوع من الفرح بهذا المدح هل هذا يعني دلالة على هدم الاخلاص ام لا؟ لا هو لا يؤثر على الاخلاص ما دام انه قصد بعمله لله عز وجل ولم يبتغي من الناس شيئا لكن ذكر الانسان بعمى ان يطلع غيرك على عملك الصالح وتمدح به وانت قد فعلته ولكن لم تلاحظ
ثناء الناس وادحام فهذا من عاجل بشرى المؤمن كما جاء به الحديث عاجل بشرى المؤمن ان يعمل الانسان عملا ثم يظهره الله تعالى يمدح عليه الانسان اما ان يسعى لاظهار العمل والى طلب المدح عليه فهذا هو المحبط للعمل
اه اخر نقطة في في هذا الموضوع اللي هي اه هل اولى ان يظهر الانسان عمله الصالح ام يخفيه؟ يعني الاصل ان يسر بعمله الصالح الا ما كان من طبيعة العمل ان يكون ظاهرا كصلاة الجمعة والحج والجماعات وآآ العمرة والانفاق الذي لا بد ان يظهر
آآ الاصل ان يخفي الانسان العمل لكن ما كان من طبيعته ان يكون ظاهرا فانه لابد من اظهاره لكن احيانا نحن نعمل العمل ونخبر به. هم. دون داعي للاخبار. هنا يقال له يا اخي لا تخبر بعملك الا اذا اه كان في الاخبار ما تقتضيه
المصلحة او تدعو اليه الحاجة. اما الاخبار المجرد عن مصلحة او حاجة فهذا من الغلط وهو آآ يخشى ان يدب التسميع او العجب بالعمل بذكره. يا اخي ما كان من عملك
صالح الذي بينك وبين الله ان استطعت ان لا يعلم به احد فافعل. والنادب الى ذلك ما جاء في سبعة يذلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله. حديث ابي هريرة في الصحيحين سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله
ذكر منهم رجل ذكر الله خاليا انتبه فوضت عينه ففاضت عيناه الثاني رجل انفق  اخفى حتى لا تعلم شماله ما تنفق وهذا اخفاء. الاصطهار بالعمل يعليه يبلغه هذه المنزلة يعني لو هو
لو لو هو ايش يا اخي؟ لو هي دمعة في خلوة او درهم في خفاء بلغ الانسان هذه المنزلة العظيمة سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله ولذلك يقول العلماء الاخلاص
اكسروا العمل. يعني اه الذي اذا اضيف الى العمل جعل القليل كبيرا والذي اذا نزع من العمل ولو كان عمل ما كان كبرا وعظما اذا اخلص اذا اخرج منه الاخلاص وخالية من الاخلاص
كان حادثا. اه ام بندر اه من السعودية تقول هي هي ووالدتها تستلمان راتبا من الظمان لكن لانها تعيش مع والدها وتقوم على رعايتها فهي تأخذ من راتب ظمان والدتها وتنفق على نفسها وتنفق على والدتها ايضا. فما الحكم في هذه الحالة؟ يعني هل بحكم انها ترعى والدتها
او لتسكن معها في نفس المكان يجوز لها ان تأخذ من الراتب خاصة الوالدة يعني وعيها قد يكون احيانا معها وقد يكون معها لا لا تدرك ادراكا كاملا. يعني هي الان تسعى لراتب والدتها اي نعم راتب والدتها
تقوم عليه. ايه نعم. يعني هي قائمة على مالها فلا تصرفه الا في مصالحها. هم. وما تقتضيه المشاركة في منافع البيت خدماته التي تشترك فيها الوالدة كنصيبها من سائر من يشارك في البيت
اه سؤاله الثاني عن موضوع الصيام وهذا يحتاج الى نوع من التفصيل فيما يتعلق تقول انها احيانا اه قد لا تعرف من من يأتي حولها فتسأل يعني يدخل عليها باقاربها وتسأل من هو فلان من هو فلان؟ واحيانا قد تكون في وعيها كاملا
في هذه الحالة ما يهل يقال ان الصيام واجب عليه هؤلاء لا اذا كانت آآ قد آآ غابت او خرفت ولا تدرك الناس ومن جاء ومن لم يأتي وما اشبه ذلك ففي هذه الحال آآ لا لا يلزمها صوم لانها مرفوع عنها التكليف
بعدم التمييز والعقل. اما اذا كانت تدرك آآ وتعرف لكن قد يغيب عنها شيء غير تعرف الصوم وتعرف مبدأه ومنتهى واذا قيل ها صيام امسكت وعرفت ما هي فيه فهذا يلزمه اما اذا كانت قد خرفت واصبحت لا تميز او يحظر الان ويغيب بعد شوي
آآ فهذه لا شيء عليها. مهم. آآ آآ ما يتعلق بالكفارة في يعني في حال انها مثلا آآ نقول انه في بعض الايام التي تغيب عنها يغيب عنها وعيها غيابا كاملا هل يعني الواجب تجاه يعني تجاه ام بندر لوالدتها في هذه الحالة
الاطعام انما يكون عمن عجز عن الصيام مع بقاء عقله. مهم. اما من ذهب عقله بخرف او جنون او نحو ذلك فانه لا يلزمه الصوم. مم بالتالي لا تلزمه الكفاءة الفدية لان الفدية التي هي لطعام انما هي عوظ عن الصيام. مهم. اه في قول من قال
بالفدية عن الكبير اذا عجز عن الصيام وبالتالي لا شيء لا يجب عليها شيء في الايام التي غابتها اه لانها لا لانه لا يجب عليه الصوم اصلا اه يعني من ضمن الاسئلة التي وردت عندنا اه يعني احد الاشخاص استعار مبلغا
من من مال من شخص ثم الان لا يستطيع لا يجده ولا يستطيع ان يصل اليه نهائيا فما الحكم في هذه الحالة آآ رد الحقوق الى اصحابها هو من آآ شروط التوبة فيما يتعلق بحقوق الخلق. مهم. آآ آآ هذا اذا كان اخذه بغير حق اما اذا
خذه بحق فكذلك يجب عليه ان يرد المال الى صاحبه. آآ اذا كان يمكنه ان يصل اليه باي طريق اما استخبار او استعلام او اه سؤال او بحث فيجب عليها الا يترك طريقا يمكن ان يوصله الى الشخص الا
يسلك ذلك الطريق للوصول اليه. فان عجز آآ على نحو لا يمكن ان يصل اليه فهنا يعني آآ ان كان قد اخذه بغير حق فيتصدق به. هم. آآ لانه في حكم المال الضائع يتصدق
به آآ في حكم المال آآ الذي لا نعم في حكم المال الذي يعرف صاحبه وخفي وغاب اه يتصدق به ابراء لذمته. واذا جاء صاحبه قال له اه المال الذي لك عندي اه
اه قد تصدقت به فان اجاز صدقة فذاك والا وجب عليه ان يعوضه وكذلك فيما اذا كان المال اخذه بحق بمعنى تدين ثم عندهم مديونية لشخص ولا ادري وين ولا يعرف كيف يصل اليه
اه اذا يا سن تاما فهنا اه يسلك الطريق الذي ذكرت من انه اما يتصدق به او يحفظ اذا ما قال والله انا ان حفظته يعني يظيع وقد يورث ويظيع الورثة يتصدق به واذا جاء صاحبه اخبره بالواقع انه انا انتظرت وبحثت ولماجدك
وتصدقت تصدقت به ان شئت امضيت الصدقة فالحمد لله وان فهذا هو المبلغ العقيقة الكبير ما حكمها في الحقيقة من لم يعق عن في صغره لا بأس تستدرك في حال الكبر
كما ذكر الفقهاء ذلك ولكن هي في الاصل سنة في حق آآ الصغير آآ اذا عجز عنه في حالة صغر قد سقط عنه آآ سنية ذلك لكن ان استدركه ان اغناه الله فلا بأس بل من الفقهاء من يقول انه يعق عن نفسه
فيما اذا عق اذا فيما اذا لم يعق عنه ابوه والذي يظهر لي انه من حق الولد على والده ان كان مقتدرا على وجه التأكيد. كل غلام مرتهن بعقيقته لكن اذا كان ذلك آآ غير ممكن لقلة ذات يد وظعف حال فانه يسقط
واذا اغناه الله واحب ان يعق فذلك من الخير. اذا ضاق الوقت آآ في صلاة الفريضة يعني هل هل نقول من الاولى ان يبدأ الانسان بالنافلة ثم ثم يصلي الفريضة
ام انه اه يباشر الفريضة نظرا لان الوقت ضيق يعني مثلا من استيقظ مثلا قبل آآ خروج الوقت مثلا بدقائق هو تضايق الوقت له صورتان. مهم. الصورة الاولى ان يكون
بفعل الانسان يؤخر يؤخر حتى لا يبقى من الوقت الا قد رفع للصلاة. فلا خلاف بين العلماء ان الواجب عليه ان يشرع في الفريضة. لانه تضايق وقتها الان ولا يجوز له الانشغال بغيرها
لقول النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ان الصلاة لقول الله عز وجل ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا. وفي تركها في هذه الحال واشتغال بالنافلة هو يفضي الى اخراج بعظ الصلاة عن وقتها
فهذا لا خلاف فيه الصورة الاولى وهي سورة ما اذا كان التأخير باختيار الانسان. حتى لم يبقى من الوقت الا قدر فعل الفريضة لا يجوز له ان يشتغل بنافلة آآ الامر آآ الصورة الثانية ان آآ يكون كما ذكرت يستيقظ متأخرا فلا يبقى من الوقت الا وقت
آآ اما ان يفعل الفريظة آآ وان اشتغل بالنافلة خرجت الفريظة وخرج بعظها عن الوقت. فهنا جمهور العلماء على انه يقدم من فريضة وذهب طائفة من اهل العلم وجماعة من اهل العلم الى انه يصلي النافلة ثم يصلي الفريضة ولو كان خارج الوقت والاقرب
وفيما يظهر لي والله تعالى اعلم القول الاول حفاظا على الوقت ومبادرة الى ادراكه وقد نبه النبي الى العناية بهذا فقال من ادرك من الصبح ركعة قبل ان تطلع الشمس فقد اذنت الصبح
من العصر ركعة قبل ان تغرب الشمس فقد ادرك العصر. موضوع القرض الحسن اه يعني ضاق يعني او اه لم لم يعد اه موجودا بشكل يعني كافي ولذلك الناس يلجأون الى بنوك يلجأون الى بعض الصور قد تكون محرمة
يعني موظوع القرض الحسن على هل يمكن ان نقول مثلا في ورد في فظله بعظ الاحاديث او في اه بحيث انها يعني يفرج عن اه عن اه كثير من الناس يعني ما يقعون فيه من اشكالات مالية
آآ يعني هو من اوجه الاحسان بلا شك ان يقظي الانسان غيره آآ في قضاء حاجته فيه تفريج كربات وفيه آآ اقالة آآ فيه اعانة او يجوا ولا هو يعني اه من اه اوجه الندب. نصوص كثيرة. اه جاء في حديث
في اسناده مقال ان من اقرض احدا كان له اه كاجر كاجر اه الصدقة وهو نوع من الصدقة والاحسان لكن لا يبلغ اجر من اخرج المال من يده لانه آآ في حال القرظ
اخرج المال من اليد تبقى الذمة مرهونة متعلقة بهذا المال ذمة المدين. اما الصدقة فانه يخرج من اليد ولا يبقى في ذمة للاخذ شيء للباذل. بالتأكيد ان الصدقة افضل لكن من اوجه الاحسان ان يقرض الانسان ذوي الحاجات لما
من فك العسرة اغاثة المستغيث كون الانسان في حاجة اخيه وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من كان في حاجة اخيه كان الله في حاجة نصوص كثيرة واردة في هذا المعنى آآ القرض الحسن
حقيقته ان يعطي آآ دون رجاء ثواب من الاخذ ودون اشتراط نفع انما يرجو الثواب والاجر من الله عز وجل. هم كون الانسان يلجأ مثلا آآ في خاصة لموضوع الدين في امور تكميلية وهذا كثير نشوفه كثير عند عند الناس
يعني مثلا ياخذ القروض من البنوك ويربط نفسه بها آآ لاجل مثلا سفر او لاجل بعظ الاشياء التي قد يستغني عنها يعني هل هذا هل يمكن ان نوجه لهم نصيحة حول هذا الموضوع؟ بالتأكيد يعني لا شك انه يعني اه اشغال الذمة اه الاموال اه
له وجهان الوجه الاول ان يشغل ذمته وهو يكون مستحظرا رد هذه الاموال الى اصحابها فهذا يعاني ان شاء الله تعالى ولو كان قد اخذه في امور مباحة او في امور ليست حاجية انما تحسينية اما من
اخذها وهو غافل عن ردها ولا يهمه يعني ياخذ ولا يهتم بالرد فهذا فيه الوعيد المذكور من اخذ اموال الناس يريد اتلاف اتلافه الله. ثم فيما يتعلق باشغال الذمة بالديون. لا شك ان الدين خطير من حيث انه اه تتعلق به
الانسان وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه. وهذا تنبيه الى عدم التساهل في التوسع في الديون لان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال نفس المؤمن معلقة بدينه يعني آآ فيه نوع من التعلق الذي
يجعلها محبوسة مرهونة بهذا الدين بدينه اي بسبب دينه حتى يقضى عنه. ولا يدري الانسان احيانا يعني هل يجد قظاء او لا وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في بيان خطورة الدين آآ يغفر للشهيد كل شيء ثم قال الا الدين اخبرني
جبريل جبريل بذلك انفا فينبغي آآ المراعاة آآ هذه القضية سد الديون والتخفف منها وعدم الركض وراء الدواعي التي يعني توقع الانسان في دين يحاصره من كل جانب ثم لا ينعم في ما اخذ ولا يقر في مستقبله يعني الدين هم في الحاضر والم في ما يتعلق بما ينظر اليه في
بل لا يستطيع يخطط ولا يستطيع ان يتحرك وقلبه معلق ما سيخصم عنه يعني هي اشبه ما يكون بالقيود التي تعيق الانسان عن السير لذلك يتخفف الانسان من الدين قدر الامكان. وجود التسهيلات اليوم تطمع الناس. صحيح. في ان يلجوا هذا الباب. ولذلك اقول من المهم
ان يعني يوعى الناس بكل وسائل التوعية والتفصيل انه هذه الدعايات يعني سافر ولا يهمك حوائجك مقضية سيارة جاهزة تنتظره كالبنك يعني المعاملات التمويل ميسرة ما تحتاج دفعة اولى يعني
كل هذه الاغراءات الموجودة اه ينبغي ان يقابلها اه تبصير توعية وتثقيف انه يعني لا ساق الانسان وراء كل هذه الامور فيغرق فيما يكبله عنان يبني حياته بناء راشدا آآ وصل لدرجة ان بعض البنوك قد تعطيه للانسان التمويل خلال نصف ساعة فقط
لكنه يجلس خمس سنوات ست سنوات وهو يعني اه يعني راظخ لهذا الدين ويسدد فيه اظافة الى الارباح والفوائد التي تكون منه. صحيح. الدين الذي يبقى في الذمة ما بعد الموت هل هو الدين المعجل او بمعنى الذي حل سداده؟ اما ايضا كل الديون بمعنى انها مثلا عليها التزامات اقصى
هل هذا يدخل ايضا في نفس في نفس فيما يتعلق ببقاء ذمته بمعنى انه لابد ان يسدد مباشرة بعد موته هو بالتأكيد جميع ما في ذمته من حقوق مالية تدخل في الديون التي يطالب بها ولو كانت مؤجلة
ومن العلماء من يرى ان الدين اذا مات الانسان الدين المؤجل اذا مات الانسان حل وهذا له وجه وذلك ان انه اذا كان له مال فانه يؤخذ من تركته لان ترك الاستيفاء الحاضر
يوجب اه ظياع حقوق الناس. ولهذا قالوا الدين يحل بالموت وقال اخرون انه لا يحل بل ما كان مؤجلا يبقى بتأجيله شريطة ان يكون هناك آآ من يضمن السداد من مليء اه اه ظامن او ما يمكن ان يكون اه اه من وسائل تأمين
من رهن مثلا او ما اشبه ذلك آآ يوثق الديون المؤجلة وآآ كلا النوعين كلا نوعي الدين هي مما تشتغل به ذمة الميت سواء كان دينا حالا او دينا مؤجلا
شاكرين مقدرين فضيلة الشيخ بارك الله فيكم. الشكر كذلك لكم انتم ايها الاخوة والاخوات نلقاكم ان شاء الله استودعكم الله تصبحون على خير. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
