الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين حياكم الله ايها الاخوة والاخوات في برنامجكم تربية العظماء نكبس من سيرهم. ومن فضائلهم واخلاقهم وسلوكاتهم
ما يعيننا على ان نحاول شمعة ان نضيء شمعة ان نحمل مشعلا على طريق صناعة العظماء الاباء والامهات المعلمون والمعلمات المربون والمربيات الفضلاء الذين يسعون لنفخ روح العظمة والسؤدد في نفوس ابنائهم وبناتهم
ليكونوا مشعل خير وهداية لامتهم ومجتمعهم ودينهم وعقيدتهم الشيخ محمد حمزة الروحي الملقب باق شمس الدين هذا الرجل المعلم الثاني القائد البطل محمد الفاتح فاتح القسطنطينية هذا المعلم المبارك الموفق العظيم
كان كثيرا ما يوحي الى هذا الفتى محمد الفاتح انه هو المقصود بالحديث لتفتحن القسطنطينية فلنعم الامير اميرها ولنعم الجيش جيشها كان كثيرا ما يوحي اليه بهذا الحديث كثيرا ما يردد هذا الحديث
ويقول له انت فاتح القسطنطينية انت الذي سيكون على يديه الفتح المبين. والنصر المبين باذن الله عز وجل انت باذن الله ستحظى بهذا الشرف وبهذا الثناء الذي اثنى به النبي صلى الله عليه وسلم على فاتح القسطنطينية
وعلى قائدها وعلى ذلك الجيش العظيم هذا الايحاء استمر مع هذا العظيم الفاتح محمد الفاتح وتشبعت نفسه وتشبع عقله وتشبعت روحه بهذه الفكرة حتى اصبحت هذه الفكرة ليست خيالا من الخيال ولا
من الاراء ولا معرفة باردة انما اصبحت حقيقة مستقرة في نفس محمد الفاتح في عقل محمد الفاتح في رح محمد الفاتح احلامه قد ارتبطت بهذا الفتح بهذا الانجاز العظيم وعمل لذلك
واخذ للاسباب التي توصله بهذا الامر حتى اتم الله عليه الامر. وفتح عليه قسطنطينية. وفرح بذلك الفتح العظيم. وفرح به اهل الاسلام والمسلمين فكان نعم المربي والمعلم ونعم القائد محمد الفاتح
ونعم الجيش الذي فتح القسطنطينية كان فتحا عظيما وكان القائد عظيما وكان المعلم والمربي عظيما الايحاء الايجابي ايها الاخوة ان نصنع لابنائنا وبناتنا ومن نربيهم من الشباب والشابات احلاما نساهم معهم في صناعتها
ونستثير مكامن نفوسهم ونجعل هذه الاحلام تعشعش في عقولهم وتترسب وتترسخ في نفوسهم. وتتعمق في ارواحهم ونكرر عليهم هذا الايحاء. ستكون عالما من علماء المسلمين ستكون من رواد هذه الامة ستكون ممن ينفع الله بهذا المجتمع كونوا من الصالحين من العلماء من النبلاء من الفضلاء
من المصلحين ممن يساهم في صناعة مجد هذه الامة ونهض هذه الامة والمجتمع واعادة هذه الامة والحضارة الى الريادة بين الام اننا حين نكرر على ابنائنا هذه المعاني وهذا الايحاء ونرسخه في نفوسهم ونسعى لتطبيقات عملية تقودهم بالخطوات الاولى للوصول
الى هذا الحلم فاننا نكون قد صنعنا لابنائنا سبيلا وطريقا نحو العظمة والتميز رزق الله ابناءنا وبناتنا احلاما ينفع بها الاسلام والمسلمين وتطلعات تكون رفعة وسؤددا. وصلى الله وسلم مبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

