باب قول الله تعالى فلما اتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما اتاهما. فتعالى الله عما يشركون قال ابن حزم اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله. كعبد عمرو وعبد الكعبة. وما اشبه ذلك. حاشا عبد
الطالب وعن ابن عباس في الاية قال لما تغشاها ادم حملت فاتاهما فاتاهما ابليس فقال اني  فقال اني صائما من الذي اتاهم اتاهما   وقال اني صاحبكم الذي اخرجتكما من الجنة لتطيعان لتطيعانني او لاجعلن له قرني اي فيخرج من
فيشق ولا افعلن ولا افعلن يخوفهما سم ياه عبد الحارث. فابيا ان فخرج ميتا ثم حملت فاتاهما. فقال مثل قوله فابى ان يطيعاه فخرج ميتا  يا نعم ثم حملت فاتاهما فذكر لهما فادركهما حب الولد. فسمياه عبد الحارث فذلك قوله
جعل له شركاء فيما اتاهما. رواه ابن ابي حاتم وله بسند صحيح عن قتادة قال شركاء في طاعته ولم يكن في عبادته وله بسند صحيح عن مجاهد في قوله لان اتيتنا صالحا قال اشفقا الا يكون انسانا. وذكر معناه عن الحسن وسعيد وغيرهما
المؤلف رحمه الله وصلنا ان هذه القصة وهذه الاية يا ادم ولا شك ان اول الاية هو الذي خلقكم من نفس واحدة ان المقصود بها ادم ولكن فيما بعد هل هو ادم
هو الذي هو خلقكم من نفس واحدة فجعل منها زوجها فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به فلما اثقلت دعوا الله ربهما لئن اتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين فلما اتاهما صالحا جعلا له شركاء
اعان الله عما يشركون. ايشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون  الايات والسياق الاية اولها في ادم ثم جاء الالتفات الى ذريته والمقصود بالتثنية الزوج والزوجة ينسى الزوج والزوجة وان هذا مثل ما قال الحسن وقع في بني ادم وليس في ادم
ثم هذا الذي ذكره عن ابن عباس يجوز انه مأخوذ من اهل الكتاب ولا لما تغشاها ادم حملت فاتاهما ابليس وقال اني صاحبكما الذي اخرجتكما من الجنة  او لاجعلن له قرن يأيل
ابليس يا خلق يجعل قرون في البطن ثم يأتي الى ادم ويقول انا ابليس الذي اخرجت لكم الجنة لتطيعن ثم يطيعوه كل هذا شيء ما يعقل وغير معقول ادم هو اعقل
الخلق من من ذريته. اعقل منهم واتمهم عقلا واكمله عرف انه عدوا ثم يأتيه مرة ثانية ويخبره انه هو ابليس وانه كذا وكذا انه لابد ان تطيعه والا سيسوي كذا وكذا هذا كله
ما يصدقه العاقل ولكن هذا والله اعلم في جنس بني ادم في جنس الزوج والزوجة والالتفات يأتي كثيرا من هذا هذا حدث فيهم يعني انهم يسألون الله في الوقت الذي يحتاجون اليه
اذا اعطوا ما طلبوا انكروا هذا وخالفوا مثل ما قال الله جل وعلا فيهم فاذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين لما انا اجاهم اذا هم يشركون لحاله
عادوا الى الشرك مرة ثانية هذا مثله هذي مثل  اما ادم فهو الناس عقلا واكملهم عقلا كيف يأتيه الشيطان يخوفه يقول اني اسوي كذا واسوي كذا ثم يطيعه  على كل حال يعني هذا
الرأي المؤلف يعني يوافقه في هذا وكذلك الذي شرح الكتاب عزيزي الحميد اتبعه على هذا حاول انه يرد كلما خالف ولكن الحق يجب ان يتبع يجب ان يتبع السياق سياق الاية الايات التي بعدها كلها في الجمع
الناس ما هو ما هو ادم ولا حواء وان كان مبدأها بذكر ادم لانه هو اول المخلوق المخلوقين من هؤلاء ذكر هذا ان يكون هذا مثلا فعل وقع منهما من ادم وحواء فهذا بعيد
عقلا وشرعا وقوله فادركوا ما حب الولد يقولون ان الشيطان اسمه الحارث ابليس سمو الحارث وهذا انه قصد بذلك ان يكون عبدا له  التسمية فقط  هذا كله الظاهر انه كل مأخوذ من بني اسرائيل. او من زنادقة بني اسرائيل. ما هو كل هذا
والصحيح على خلاف ذلك وقوله اولا قال ابن حزم اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله من اللي اتفق؟ يعني الاجماع انهم اجمعوا على هذا والاجماع لابد ان يكون له اصل في كتاب الله وسنة رسوله
وقوله يعني كعبد عمرو وعبد الكعبة وما اشبه ذلك. حاشا عبد المطلب عاش عبد المطلب يعني انهم لم يتفقوا على هذا لماذا المطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم ابن عبد المطلب
انه هذا خرج عن ذلك لان هذا من باب الذي هو  والسبب يقول انه كان عند اخواله في بني النجار في المدينة يا اله والدوه وحمله على راحلته فاصابته الشمس
السفر  دخل مكة وهو خلفه متغير لونه وقالوا ان هذا عبد عبد المطلب انه عبد سمي عبد المطلب وهو ابنه يسعد ولكن هل هذا صحيح اذا فسد فيه هذا من باب العبودية هذه هي التي عبودية المخلوق الذي
اعلن عن ما يدخل فيها اما اذا قصد انه انه يجوز ان يسمى عبد المطلب فهذا لا يجوز وحاولتم انهم يقولون في الصحابة رجل اسمه عبد المطلب هذا غير صحيح. ما وجد
عبد المطلب عبد مناف وعبد شمس وما اشبه ذلك هذه كلها من اسماء الجاهلية انهم يعبدون يعبدون غير الله جل وعلا. اما في الاسلام فلا يجوز ان يعبد المخلوق الا لله جل وعلا
ولهذا سيأتينا انه لا يكون الانسان عبدي  امتي فليكن غلامي وفتاي وما اشبه ذلك الرسول نهى عن هذا  فكيف يقول انهم انهم ما اتفقوا على هذا او انه حاش هذا او انه
هذا فيه الاعتراض نفسه  يا هلا هذا يعني نقول قوله بسند صحيح عن قتادة شركاء في طاعته ولم يكن في عبادته سبق لنا انه من اطاع العلما والامرا في معصية الله وتحرير الاحرام انه
يكون اتخذهم ربا اربابا اتخذوا احبارهم رهبانهم اربابا من دون الله  العبادة بالطاعة والعبادة في بالفعل في هناك  ولكن اذا اريد الفرك هنا حتى  ما يكون ادم قد عبد الشيطان هذا المقصود
وليس متفق عليه وقد يخالف الذي مضى ثم قوله وله بسند صحيح مجاهد اتانا صالحا قال اشفق ان يكون انسانا يعني هذا وارد انه يشفك ان نكون من ائمة انسان
ولكن قد يكون انسانا غير كامل قد يكون ناقص كما هو وظع كثير من المواليد مشوه قد يكون بداء ولهذا كانت عائشة رضي الله عنها اذا بشرت بمولود قالت لعله صالحا
اسأل هل هو صالح فقط لتمام الخلقة يكون ناقص الخلقة ولا تسأل عن ذكر او انثى وانما يسأل عن كونه خلقته تامة هذا من نعم الله جل وعلا لان الله اذا شاء غير ما يشاء
يجب الانسان انه اذا اعطي انثى او اعطي لانه يرضى ويحمد الله على هذا نعم الله جل وعلا بعض الجاهلين قد يتعدد زوجته يقول ان جبتي ولد ما جبتي بنت ترى يبى اطلق
جهل نسأل الله العافية واتباعا للشيطان  على كل حال  الحسن البصري هذه القصة فيما يظهر والله اعلم انها في ذرية ادم وليست في ادم ان كان مبدأ الاية فيها ولكن
حصل الالتفات الى ذريته ولهذا ختمت الايات بالجمع كلها الله عما يجريون الا غيره  الله اليكم في مسائل الاولى تحريم كل اسم معبد لغير الله الثانية تفسير الاية الثالثة ان هذا الشرك في مجرد تسمية لم تقصد حقيقتها
هذا يحتاج الى   ثم مجرد التسمية التعبيد نفسه ليس ممنوعا ممنوع لا يجوز ان يكون عبدا لفلانة عبدا فلان  الرابعة ان هبة الله للرجل البنت السوية من النعم هنيئا له
يعني البنت بعض الناس  ليست مثل الذكر. وقد قال الله جل وعلا في قصة  وليس الذكر كالانثى ولكنها اذا وهبت فهي نعمة. لانه قد تكون خيرا من الغلام   الخامسة ذكر السلف الفرق بين الشرك في الطاعة والشرك في العبادة
هذا يشترط فيه ان يكون عن علم بالطاعة وان يكون في المحرمات الحلال والحرام مطرقا اما العبادة هلا فيها استثناء. نعم
