ابو ماجة في كثرة الحلف الله تعالى واحفظوا ايمانكم. وعن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه يقول الحلف منفقة للسلعة ممحقة للكسب مخرجا وعن سلمان رضي الله تعالى عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
ثلاثة لا يكلمهم الله ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم  وعائل مستكبر ورجل جعل الله بضاعته لا يشتري الا بيمينه ولا يبيع الا بيمينه. رواه الطبراني سند صحيح وفي الصحيح عن عمران ابن حصين رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير امة
في قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم. قال عمران فلا ادري اذكر بعد قرنه مرتين او ثلاثة ثم ان بعدكم قوما يشهدون ولا يستشهدون. ويخونون ولا يؤتمنون. وينذرون ولا يوفون. ويظهر فيهم
مسلما وفيه عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال خير الناس قرني ثم الذين  الذين يلونهم ثم يجيء قوم يستسبق شهادة احدهم احد احدهم يمينه
ويمينه شهادته. قال ابراهيم كانوا يضربوننا على الشهادة والعهد ونحن صغار ما جاء في كثرة الحلف  مطالب الكثرة كثرة الحلف وليس في الحلف فقط يعني ان الحلف اذا كثر لابد ان يقع في المخالفة
لا بد ان يقع في الاثم كونوا مثلا في تصرفاته وفي اموره يحلف فيها لا يمكن الا ان يكون خرج عن الاعتدال موقع بالاسم الكثير والحلف هو ذكر المعظم كما سبق
عند ذكر الخبر يذكر المعظم الذي يعلم انه اذا كان صادقا اثابه اذا كان كاذبا عاقبه لهذا لا يجوز الحلف الا بالله   قد كفر او اشرك كما جاء في الحديث
قال وقول الله تعالى واحفظوا ايمانكم فسر هذا بتفسيرين احفظوا ايمانكم فسر بانهم لا يحلفون. يعني لا تحلفوا هذا الحفظ وفسر بانه اذا حلف ووقع الحنف هي المخالفة انه يكفر
لا يتركها بلا تكفير اذا  احفظوا ايمانكم يعني لا تحلفوا او لا تتركوها بلا كفارة كفارة اليمين ما هو معروف وهذا ما هو موجود طعام عشرة مساكين او كسوة فان لم يجد
نصوم ثلاثة ايام فيها تخيير وفيها ترتيب وفيها ترتيب بين العتق وبين الاطعام والكسوة الثلاثة فيها تقييم اختر واحد منهم فان لم تجد قال جاء الترتيب صيام ثلاثة ايام. بعض الناس
يبدأ بالصوم وان كان يستطيع ان يطعم هذا لا يصح لا يصح منه ذلك المقصود اذا الحفظ يعني انا فسرهم العلماء بشيئين اما بترك الحلف اصلا واما لانه اذا حصلت المخالفة
انه يكفر  قال عن ابي هريرة رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الحلف منفقة للسلعة ممحقة للكسب وفي رواية ممحكة للبركة منفقة يعني انه ينفق السلعة ويمشيها اذا حلف الانسان يقول اني اشتريتها بكذا وكذا او
او اني ما ابيعها الا بكذا وكذا او اني اعطيت بها كذا وكذا يكون فيه ترغيب فيها السامع المشتري هذا معنا  يكون مرغبا فيها ولكن النتيجة ان هذا ممحقة ممحقة للكسب
اهل البركة  هو خسران  ثم هذا فيه امر غير هذا ورا هذا اخوانا الدنيا عنده متمكنة من قلبه ولها قيمة ولها قدر لهذا صار يحلف على امور قد تكون تافهة
بئس البضاعة  قال وعن سلمان وهذا عند البيع والشراء لا يجوز للانسان انه يعرفها لماذا؟ ولا تحلف حتى يطلب منك الحلف اذا طلب الحذر ما كل من يطلب الحلف يحلف له
محل ولا ما سلمان ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هو  الفارسي وقد يكون غيره الصحابة فيهم من ابو سلمان لا يكلمهم الله ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم
ثلاثة  ثلاثة يقول لا يجوز الابتداء بالنكرة انتفد عندي زيد النمرة  ثلاثة لا يكلمون فيما بعد ذلك عبادة لا يكلمهم الله ولا يزكيهم كلامه هنا كلام الانعام المخاطبة اكرام كلام العذاب ما ينفى من هذا
العذاب  السؤال والتوبيخ هذا في ان يقع هذا  ولا يزكيهم التزكية اذا لم يزكي الله جل وعلا العبد فهو خاسر لا زكاة له ولهم عذاب اليم كلها وعيد شديد ثم قال اشيمط زاني
شيء من التصغير اشمط والشمط هو اختلاط البياض بالسواد يعني انه صار شعره  البياض بعضه ابيض وبعضه اسود  من كان بهذه المثابة ضعفت شهوته  فاذا اقدم على فجور في هذا دل على ان هذا شيء متأصل في نفسه
بذلك اللعن بخلاف الشاب انه قد يحمله الشهوة القوة حتى يقدم على هذا الشيء لكن يندم ثم يتوب ويرجع ما هذا يكون عنده هذا الامر محبوب ولهذا يستحق اللعن تنزاني وهنا
وشي مط للتحقير حقير ما يستحق  وعائل مستكبر العائل الفقير يعني فقير مستكبر الفقير يستكبر الذي يدعو الى الكبر  كلا ان الانسان ليطأ الله استغنى اما الفقر الاستكانة ومحل الذل
محل اذا وجد هذا فمعنى هذا شيء متأصل في خلقتي وفي نفسه يستحق اللعن  قال ورجل جعل الله بضاعته يعني انه مثل ما فسر لا يشتري الا بيمينه ولا يبيع الا بيمينه
والله ما اشتري هذا الا بكذا وكذا ولا ابيعك هذا الا بكذا  هذا هو عيد شديد اسأل الله العافية ان هذا يتساهل فيه كثير من الناس يتساهلون فيه ما ذكر الاحاديث التي فيها
الصحابة في الصحيح عن عمران بن وهو في الصحيحين  رضي الله عنه  الخزاعي كان من افاضل الصحابة والصحابة ما فيهم  ناقص الله عليه لكن كانت الملائكة تسلم عليه ثم حدث فيه بواسير
قالت ما تسلم عليه ثم تاب  سعادة  التوبة قال هذا لاحد اهله وقال لا تخبر بهذا احد حتى اموت كيف يعني لماذا لماذا قال لا تخبر احد حتى اموت  لا يثنى عليه ويقول انه فيه كذا وانه
لانهم يكرهون المدح الثناء اشد الكراهة لا يريدون مثل هذا  قال خير امتي قرني. القرن هو الجيل الذي الذي يجتمع على امر مهم ثم يموت  قد يبلغ مئة سنة وقد يكون اكثر وقد يكون قد
هذا هو قول كثير من العلماء  ومنهم من يقول القرن مئة سنة  المقصود ان الرسول صلى الله عليه وسلم الذين اجابوه وامنوا به واتبعوه خير الناس غير هذه الامة بل خير الناس مطلق
اذا استثنينا الانبياء والرسل انه خير الاولين والاخرين هذه ميزة لا تكون لاحد غيرها والصحابي عرف بانه الذي رأى الرسول مؤمنا به ومات على هذا كل من رآه مؤمنا به ومات على ذلك
روى صحابي اذا كثيرون يقول ثم الذين يلونهم الذين يلونهم الذين تعلموا منهم  ثم الذين يلونهم هؤلاء ثلاثة قرون قال عمران ما ادري ذكر بعد قرنه مرتين او ثلاث يعني اذا كان ثلاث فهي اربعة قرون
اربعة يعني التابعين واتباع التابعين واتباع اتباع المتابعين هيا كم مرتين تابعونا واتباعنا  الصحابة بعد مئة سنة ما وجد احد منهم  من مات بالبصرة انس بن مالك قد بلغ اكثر من مئة سنة
كذلك فيما كان ذلك اثنين وثلاثة فقط هم اللي صاروا هم اخر موت  بعد ذلك انتهى قرنهم التابعين ثم في اخر قرن التابعين بدأ الاختلاف في قرن التابعين اوله بدأت النتائج الخلاء خلافات
الصحابة مثل ما مروا معنا  وقوله ثم ان بعدكم قوما يشهدون ولا يستشهدون الشهادة هي من الايمان هذا قد تكون اكد من اليمين ويخونون ولا يؤتمن وينذرون ولا يوفون هذا النذر نوع من الحلف
كذلك الشهادة نوع من ويظهر فيهم السمن لانهم يحبون الدنيا ويكثرون الاكل   ولا تحشو بطنك في الطعام تسمنا ان جسوم اهل العلم غير سمان لانهم يخافون الله يراقبون ويهتمون كثيرا
ما يكون للسمن اليهم طريق قال وفيه عن ابن مسعود الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال خير الناس قرني قال خير الناس والاول يقول خير امتي هنا اعم
الناس يدخل للمتقدمون والمتأخرون ثم الذين يلونهم في الخيرية يعني بعدهم لان ثم تدل على الترتيب والتعقيب هم الذين يلونهم في هذا القرن  ثم يجي قوم اسمك شهادة احدهم يمينه
ويمينه شهادته يعني انهم يستخفون باليمين وبالشهادة وهذا دليل على خفة الايمان  قال قال ابراهيم يعني ابراهيم النخعي اللي هو من تلامذتي عبد الله بن مسعود كانوا يضربون نعل الشهادة والعهد ونحن صغار
يعني ثلاث سنين وخمس سنين انه ما يحلف ولا يشهد باب التأديب التنشئة الخير وبعد والبعد عن اعتياد الامور التي تكون فيها المخالفات وهذا على خلاف تربية بعض الناس لابنائهم
كذلك الامهات قد مثلا الكذب الامور التي ما تصلح  الرسول صلى الله عليه وسلم  امرأة تدعو ابنها يا فلان تعال اعطيك على ماذا تعطينه تعطيه تمرة قال لو لو لم تعطيني تمرة لكنتم كاذبة
تعليم الكذب الى هذا الشيء تعال اعطيك لازم يكون يعني فيه شيء الا كذب ويكون هذا من اه   الخلق السيء   الله اليكم. في مسائل الاولى الوصية بحفظ الايمان الثانية الاخبار بان الحلف منفقة للسلعة ممحقة للبركة
الثالثة الوعيد الشديد في من لا يبيع الا بيمينه ولا يشتري الا بيمينه الرابعة التنبيه على ان الذنب يعظم مع قلة الداعي خامسة ذم الذين يحلفون ولا يستحلفون. ايش معنى هذا
الرابعة تنبيه على ان الذنب يعظم مع قلة الداعي  هذا اخذا من قوله  يعني ضعفت عنده والشهوة اقدم على الزنا ما يدل على انه امر متأصل عنده يحبه يا بئس الحالة نسأل الله السلامة. نعم
السادسة ثناؤه صلى الله عليه وسلم على القرون الثلاثة او الاربعة وذكر ما يحدث بعدهم ذم الذين يشهدون ولا يستشهدون كون السلف لهذا يعني بقي ان هذا قد جاء في حديث
الا اخبركم بخير الشهداء الذي يبتدي بشهادته يعني ما تطلب منه يأتي بها هذا حمل على انه الشهادة التي عنده غير معلومة يعني ما يعلمها صاحب الحق جاءوا بها انا اشهد بكذا لك
فلا يكون مخالف لهذا كون السلف يضربون الصغار على الشهادة والعهد لتعذيبا لهم ادب امر مهم الصغير يجي من يعتنى به لانه ينشأ على هذا
