بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله النبي الامين وعلى اله وصحبه اجمعين اه التعليقات كذلك يسيرة في مقطع اليوم. فيما يتعلق بالتعليقات الاصولية
بعض الفوائد الاولى في قوله سبحانه وتعالى ولما ان جاءت رسلنا لوطا في ابيهم وبقى من درعا. الحقيقة ان الفوائد اللي نذكرها نقتصر على الفوائد الاصولية والقواعد والفوائد الفقهية. لكن احيانا يضيق المقطع اه عن هذا. ويقل اه ما يتعلق به من كلام المفسر
وربما نخرج الى شيء اخر من قواعد التفسير او من يعني غير ذلك مما يعني تحصل به الفائدة ان شاء الله. المؤلف هنا يقول ولما جاءت رسلنا لوط ان سيئ بهم وضاق بهم ذرعا
قال سيئ بهم حزن بسببهم وضاق بهم ذرعا صدرا لانهم حسان الوجوه في صورة اضياف فخاف عليهم قومه والمؤلف رحمه الله تعالى حمل تفسيره هنا على ان مرجع الضمير واحد
بقوله سيء بهم وضاق بهم ذرعا اذا ولما ان جاءت رسلنا لوطن سيئ بهم سيئ بهم يعني بهؤلاء الملائكة الذين جاءوا على هيئة الضيوف وضاق بهم ذرعا اه نحن تعليقا في الاية ثلاثة وثلاثين. وضاق بهم ذرعا يعني وضاق بهؤلاء الملائكة الذين جاؤوا على هيئة الضيوف. ضاق بهم ذراعا
وهذا هو هذا مقتضى الاصل هذا جار على الاصل وهو ان الضمير اذا تكرر في سياق واحد فالاصل ان يكون مرجعه واحد حذر من التشتيت والتنافر وهذا هو الاصعب والاصح والله اعلم في هذا الموضع. ومن اهل التفسير من قال ولما ان جاءت رسلنا لوطا
سيء بهم وضاق بهم درعا جعل المرجع الاول آآ يعود على الملائكة والمرجع الثاني يعود على قومه. وضاق بهم يعني وضاق بقومهم. او بالعكس سيء بقومه وضاق بهم ذرعا. وضاق بهم يعني
تغير فغاير بين مرجع الضمير وقال لانهم ملائكة والملائكة يعني ولا يساء النبي بالملائكة وهذا اه في الحقيقة فيه نظر فانه لما وقع ذلك المحكي في الاية لم يكن اه لوط عليه السلام يعلم انهم ملائكة
ان هذا مخالف لظاهري آآ الاية ومخالف لقاعدة اتحاد مرجع الضمير. وممن اشار الى هذا آآ او الى هذا المثال رحمه الله فيه الاتقان في قاعدة الضمائر التعليق الذي يليه في قوله سبحانه وتعالى
اطل ما اوحي اليك من الكتاب واقم الصلاة ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر الاية رقم خمسة واربعين الاية رقم خمسة واربعين. اتل ما اوحي اليك من الكتاب واقم الصلاة. هنا تنبيهات. التنبيه الاول في قوله واقم الصلاة
ثم قال ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر. فامر الله سبحانه وتعالى باقامة الصلاة ثم قال ان الصلاة والهنا للعهد الذكري يعني ان الصلاة المذكورة ويمكن ان يستفاد منه معنى وهو ان الصلاة المذكورة التي يقيمها الانسان
الصلاة المقامة التي امر بها تنهى عن الفحشاء والمنكر تركيب الاية يفيد معنى وهو انه ان الصلاة كلما اقيمت بمعنى الاقامة ومراعاة حقوق الله عز وجل فيها. واقيمت على وجهها باركانها وواجباتها وشروطها. وبخشوعها
كلما كانت اه ناهية للانسان عن الفحشاء والمنكر. واقم الصلاة ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر. يعني اه الصلاة هذه التي تقام اه على ما يريده الله سبحانه وتعالى وبعد ذلك المؤلف قال تنهى عن الفحشاء والمنكر شرعا اي من شأنها ذلك ما دام المرء فيها
ما دام المرء فيها كأن المؤلف يقول ما دام الانسان يصلي ففي اثناء فعله للصلاة تنهاه الصلاة عن الفحشاء والمنكر وهذا التفسير يعني فيه نظر لان هذه لانه هذا هذا الامر هذا الامر وهو كون الانسان في اثناء فعل الصلاة ينتهي عن الفحشاء والمنكر
هذا لا تختص به الصلاة وليس ميزة خاصة بها. بل كل فعل حتى مثلا النوم حتى مثلا الجري كثير من الافعال اذا اشتغل بها الانسان فانه في اثناء الفعل آآ لا ان يقوم بفعل اخر او عمل اخر
فكون المعنى انه في اثناء فعل الصلاة تنهاه عن الفحشاء والمنكر هذا فيه نظر. ولعل الاقرب والله اعلم في تفسير الاية ان الصلاة اذا اقامها العبد فانها تنهاه فيما بعد ذلك
تنهاه في حياته عموما في جميع اوقاته عن فعل الفحشاء والمنكر. وكلما كان اعظم اقامة للصلاة اتصف بهذه الصفة. وهذا الاستدلال الذي يستدل به كثير من الدعاة اليوم او اه العلماء وكذا فيقولون
ان يعني اقامة الصلاة تنهى العبد عن الفحشاء والمنكر. بهذا المعنى. الموضع الذي يليه في قوله سبحانه وتعالى فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون وهو التعليق الأخير في درس اليوم
قوله فسبحان الله حين تصبحون وحين تصبحون. هذه الاية لها صلة بايات الاحكام لان من اهل العلم من عدها من ايات الاحكام وذلك بناء على ان على ما ذكره المفسر هنا في التفسير. قال فسبحان الله اي سبحوا بمعنى صلوا
حين تمسون اي تدخلون في المساء وفيه صلاتان المغرب والعشاء وحين تصبحون. هذه الاية رقم سبعة عشر من سورة آآ الروم وله الحمد في السماوات والارض وعشيا وفيه صلاة العصر
قال تدخلون في الظهيرة وفيه صلاة الظهر هذه الآية دعوا اهل التفسير كالمؤلف رحمه الله تعالى جعل قوله فسبحان الله مصدرا واقعا بدلا عن فعل الامر بالتسبيح فهذا من المصدر النائب عن فعل الامر
من المصدر النائب عن ساعي الامر مثل فضرب الرقاب. مصدر نائب عن فعل الامر والمصدر النائب عن فاعل الامر هو صيغة من صيغ الامر فسبحان الله على كلام المفسر كأنه قال فسبحوا الله سبحانه
فسبحوا الله سبحانه فهذا اذا في معنى الامر ثم يقول ان المراد بقوله فسبحان الله يعني اه فسبحوا الله يعني فصلوا فالامر بالتسبيح كناية عن الصلاة لان الصلاة تشتمل على التسبيح. في قوله سبحان ربي الاعلى وسبحان ربي العظيم ونحو ذلك
فسبحان الله امر بالتسبيح والمراد بالتسبيح الصلاة. فصارت امرا بالصلاة اذا على هذا التفسير الاية امر بالصلاة في هذه الاوقات حين تمسون وهذا فيه اه صلاتان المغرب والعشاء. وحين تصبحون الفجر وعشيا العصر. وحين تظهرون الظهر
ومن هنا اخذ تكلم العلماء في اه كتب احكام القرآن عن هذه الاية. باعتبار ان فيها اشارة الى مواقيت الصلوات فيها اشارة الى مواقيت الصعوبات على شيء على على شيء من الاجمال
اه في اه في ذلك والقول الثاني في تفسير هذه الاية القول الثاني في تفسير هذه الاية ان قوله جل وعلا فسبحان الله هو انشاء تنزيه لله سبحانه وتعالى هو انشاء وليس آآ نعم آآ نعم آآ
اه فسبحان الله انه ليس امرا وانما هو على ظاهره هو انشاء تنزيه لله سبحانه وتعالى وان آآ الخطاب في هذا الموضع موجه للمشركين على القول الاول ان فسبحان الله بمعنى صلوا خطاب للمؤمنين
وعلى القول الثاني وهو ان سبحان الله هو تنزيه لله سبحانه وتعالى فهو خطاب للمشركين على طريقة الالتفات من ضمائر الغيبة الى آآ من ضمائر الغيبة والمعنى سبحوا الله جل وعلا ونزهوه عن كل ما لا يليق به من شرك وغير ذلك
وهذا المعنى مال اليه الطاهر بن عاشور رحمه الله تعالى. وقال انه الانسب للسياق ونظائره في القرآن وقال اه وليست الصلوات الخمس واوقاتها هي المراد من هذه الاية ولكن نسجت الاية على نسج
صالح لشموله الصلوات الخمس واوقاتها وذلك من اعجاز القرآن يقول ان هذه الاية حقيقة ليس المراد بها آآ بياع الامر بالصلوات الخمس وبيان آآ مواقيتها وانما هي في الامر بالتسبيح. وتنزيه الله عز وجل. ولكن الفاظها ونسجها صالح
لشمول الصوت الخمس واوقاتها هادو التعليق الاخير في درس اليوم اسأل الله عز وجل ان يرزقنا واياكم العلم النافع والعمل الصالح والله تعالى اعلم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
