بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله النبي الامين وعلى اله وصحبه اجمعين اه هنا تعليقان في هذا في درس اليوم. التعليق الاول في قوله سبحانه وتعالى
ان الله عنده علم الساعة ينزل الغيث ويعلم ما في الارحام قال المفسر اذكر ام انثى واشار الشيخ اه اه الشيخ زياد قبل قليل جزاه الله خيرا الى ان آآ يعني اختصاص علم الله سبحانه وتعالى بما في الارحام
لا يقتصر على معرفة جنس الجنين هل هو ذكر ام انثى آآ وبالفعل لا يصح ان يقول لاحد آآ يعني كيف تصح هذه الاية؟ والان الطب الحديث يستطيع ان يعرف
في الارحام اذكر ام انثى وانما الاية اعم من ذلك. واوسع من ذلك اه فهي عامة في العلم بما في الارحام مما يدخل في هذا المعنى ايضا ويبين اختصاص الله جل وعلا بما في الارحام ويعلم ما في الارحام. اه العموم في قوله ما في الارحام
الله جل وعلا اه يختص سبحانه وتعالى بانه يعلم كل ما في الارحام. يعني كل ما في جميع الارحام في جميع ارحام الكائنات من اه من ادميين ومن غيرهم اه الدواب والحيوانات وغير ذلك. وكذلك انه يختص بعلم ذلك في جميع الاوقات
في جميع الاوقات من حين ان تكون هذه نطفة اه والطب اليوم والاطباء لا يستطيعون تحديد جنس الجنين الا في وقت معين او في مرحلة معينة. فكون الله سبحانه وتعالى يعلم كل ما في
كل الارحام في جميع الاوقات وفي جميع الاماكن وفي جميع الازمان هذه العمومات الله جل وعلا يختص بعلمها لا يعلمها احد من الناس وهذا اه يعني مما يدخل في معنى الاية ومما يجاب به عمن يستشكل ويقول
يعني اه قد تطور الطب واصبح الناس يعلمون ما في الارحام الموضع الثاني في تعليقي اليوم اه في اه في مقطع اليوم في الاية السادسة من سورة الاحزاب قال الله جل وعلا النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم
وازواجه امهاتهم واولو الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين الارحام يعني ذوي القرابة بعضهم اولى ببعض اه المراد بالاولوية هنا اولويات الميراث. كما في اه كما قال المفسر اه قال او بعضهم اولى بعض في في الارث. في كتاب الله في دين الله من
المؤمنين والمهاجرين هذا اه من اه اي من الارث بالايمان ومعنى الاية ان الارث بالقرابة اولى من الارث بالايمان والهجرة. والمراد بقول الارث بالايمان يعني الايمان مع المؤاخاة  الامام مع المؤخاة وهذا الذي كان
قد وقع في اول الاسلام كان آآ الرجل آآ يرث اخاه في الدين وسلم اثبت الارث بالمؤاخاة بالمؤاخاة اه ثم بعد ذلك نسخ بقوله سبحانه وتعالى واولي ارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله
اذن اه مما يتعلق بهذه الاية اه الله جل وعلا قال في سورة النساء والذين عقدت ايمانكم فاتوهم نصيبهم. والذين عقدت ايمانكم فاتوهم نصيبهم وفي قراءة الذين عقدت ايمانكم فاتوهم نصيبهم
هذه الاية عند كثير من اهل العلم المراد بها آآ اثبات الميراث الحلف او بالمؤاخاة التي اخا النبي صلى الله عليه وسلم فيها بين اصحابه الميراث اما بالحلف او بالمؤاخذة اخا نسلم بينه وبين الصحابة فقالوا ان المراد بقوله فاتوهم نصيبهم يعني فاتوهم نصيبهم من الميراث
ثم نسخ هذا الحكم بقوله جل وعلا واولو الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله. فلم يعد بعد ذلك توارث بالمؤاخاة في الدين ولم يعد توارثا بمجرد الحلف وانما صار الميراث للاقارب
لكن هنا نظر وهو اه هل الناسخ وهو قوله جل وعلا واولو الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله هل الناسخ والاية التي في سورة الانفال اما الاية التي في سورة الاحزاب
لان هذا آآ هذا آآ هذا القدر من الاية اه موجود في سورة الانفال في الاية رقم خمسة وسبعين. واولو الارحام بعضهم اولى بعض في كتاب الله وايضا في سورة الاحزاب في الاية السادسة
واولو الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله. فاي الايتين هو الناسخ يعني على القول بالنسخ. اي الايتين هو الناسخ ذكر اه نقل الشيخ الجمل في حاشيته ان الاولى انها اية الانفال. فاية الانفال هي الناسخة. لانها متقدمة في النزول. قال فنسبة النسخ
اليه هؤلاء وتكون اية الاحزاب التي معنا في درس اليوم تكون مؤكدة لاية الانفال تكون مؤكدة لايتي الانفال اذا فمعنى فمعنى هذا ان الله سبحانه وتعالى نسخ اه حكم التوارث بالمؤاخاة وبالحلف وجعل الميراث للقرابة
والتقدير واولو الارحام بعضهم اولى ببعض في الارث وغيره نعم اولى ببعض في آآ الارث طيب واولي ارحامي بعضهم اولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين. ثم قال بعد ذلك اه الا ان تفعلوا الى اوليائكم معروفا. قال المفسر الا
لكن اه هي اذا استثناء منقطع والتقدير كما نقله الشيخ الجبل في حاشيته عن اه السمين الحلبي قال التقدير واولوا الارحام بعضهم اولى ببعض في الارث وغيره لكن اذا فعلتم مع غيرهم من اوليائكم خيرا كان لكم ذلك
فصار المعنى الا ان تفعلوا الى اولئك معروفا آآ اباحة آآ او مشروعية الوصية الى القرابة اه ثم اه فالله تعالى نسخ التوارث بالحلف والاخاء والهجرة واباح ان يوصي الرجل لمن تولاه بما احب
ثم على هذا التفسير اذا صار المعنى الا ان تفعلوا الى اوليائكم معروفا. كما قال المفسر بوصية فجائز فهذه الوصية قد خصصت السنة اه قد خصصتها السنة ببعض القرابة قال النبي صلى الله عليه وسلم لا وصية الوارث
فقوله جل وعلا الا ان تفعلوا الى اوليائكم هذا اه لا يتناول الوارث فانه لا وصية لوارث كما اه جاء في الحديث الا ان تفعلوا الى اوليائكم معروفا كان ذلك في الكتاب مستورا
هذا تمام التعليق على درس اليوم اسأل الله عز وجل ان يمن علينا وعليكم بالعلم النافع والعمل الصالح والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
