الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد سم بالله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم استمع نفر من الجن فقالوا انا سمعنا قرآنا
عجبا يهدي الى الرشد فانا به ولن نشرك بربنا احدا وانه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا سفيهنا على الله شططا وان ظلمنا ان لم تقول الانس والجن على الله كذبا
وانه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن فزادوهم  الله احدا هذه السورة الكريمة سورة الجن وتسمى سورة قل اوحي هي من السور المكية والمكي كما عرفنا وما نزل
على النبي صلى الله عليه وسلم قبل هجرته الى المدينة والمدني ما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم بعد هجرته الى المدينة حتى لو نزل بمكة وما زال بعرفات
او نزل في اسفار النبي صلى الله عليه وسلم ويقال له مدني ما دام نزوله بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة وما نزل قبل ان يهاجر النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة
يقال له مدني يقال له مكي حتى ولو نزل خارج مكة في اسفاره صلى الله عليه وسلم يقول الله جل وعلا قل اي قل يا محمد قل يا رسولنا اوحي الي
اوحى الله جل وعلا الي  جبريل على نبينا وعليه افضل الصلاة والسلام قل اوحي الي انه استمع نفر من الجن نفر من الجن اجتمعوا لقراءة النبي صلى الله عليه وسلم
فامنوا في الحال بعدما سمعوا وذلك كما قال بعض المفسرين رحمهم الله ان الجن كانوا يستمعون ويسترقون السمع يركب بعضهم على بعض ويسترقون السمع مما يقال في السماوات ثم انها زادت وكثرت
الشهب التي يرمون بها وحجبت السماء ومنعوا من الاشتراك وقال بعضهم لبعض الامر فيه شيء اما خير اراده الله جل وعلا لاهل الارض او شر فلابد ان في الامر شيء هذه الشهب وزيادتها
لابد لها سبب ما هو  اتفقوا على ان يتفرقوا للجهات يروا وليطلعوا ما الذي حصل فكان هؤلاء النفر الذين جاءوا الى جهة الحجاز التقوا بالنبي صلى الله عليه وسلم اجتمعوا وهو يصلي صلاة الفجر
في جماعة من الصحابة فسمعوا القراءة شرعوا لها وانصتوا قالوا هذا هو السبب وسمعوا كلاما ليس بكلام البشر كلام متقن جيد له حلاوة وله معنى جيد فامنوا به في الحال
فاوحى الله جل وعلا الى نبيه صلى الله عليه وسلم يخبره وهو عليه الصلاة والسلام لم يعلم بهم وفي هذا تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم وفيه جبر لخاطره عليه الصلاة والسلام
وفي هذا تبكيت وتوبيخ لكفار قريش وفيه تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم وجبر لخاطره يقول الله جل وعلا له ما استجاب لك الانس ما استجابت لك قرابتك ما استجاب لك العقلاء والرؤساء الذين يفهمون
وانما استجاب لك الجن وسارعوا في الاستجابة وفيه تمكيت وتوبيخ لكفار قريش انتم ايها الرجال نزل القرآن بلغتكم ونزل على رجل تعرفونه وتعرفون نشأته وصدقه وامانته ويبلغكم بكلام تدركون معناه وحلاوته
تتلذذون به كما ورد انهم يتلذذون بسماع القراءة ليلا من النبي صلى الله عليه وسلم يستخفي بعضهم عن بعض ويذهبون للاستماع لانهم يجدون له حلاوة وتكفرون به والجن يسارعون الى الايمان بمجرد ما يسمعون ايات
قصيرة من القرآن ورد انهم سمعوا سورة اقرأ النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بها وهو ذاهب الى سوق عكاظ للدعوة الى الله تبارك وتعالى وتلذذوا وسمعوا الجن وامنوا وكما قال الله جل وعلا
في الاية الاخرى في الحواميم وان صرفنا اليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا انصتوا فلما قضي ولوا الى قومهم منذرين يعني ما ذهبوا والنبي صلى الله عليه وسلم يقرأ
بقوا حتى استكمل صلى الله عليه وسلم القراءة ثم ذهبوا الى قومهم ينذرونهم بانهم على خطأ وعلى ضلالة ولا يجوز ان يعبدوا مع الله غيره وبينوا لهم ما سمعوا من النبي صلى الله عليه وسلم
وفي هذه الايات دلالة على عموم رسالته صلى الله عليه وسلم للجن والانس والجن  قيل هم من اولاد ابليس وهم المؤمنون من اولاد ابليس وقيل هم الجن غير الشياطين وقيل غير ذلك والله اعلم
وهم ارواح لطيفة لها اجسام او بدون اجسام  وكما قال الله جل وعلا هم يختلطون بالناس ويرون الناس والناس لا يرونهم انه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم وقد يكون في المكان جن
والناس لا يرونهم وهم يرون الناس والجن من هو المؤمن ومنهم الكافر فاوحى الله جل وعلا الى محمد صلى الله عليه وسلم في ان يقول للناس قال اوحي الي انه استمع نفر من الجن
والنفر هم من الثلاثة الى العشرة اعلاهم العشرة واقلهم الثلاثة يعني دون الثلاثة ما يقال لهم نفر  ما فوق العشرة غير هذا فهم من الثلاثة الى العشرة ثم اختلف هل التقى النبي صلى الله عليه وسلم بالجن
او لم يلتقي بهم قال بعض المفسرين لم يلتق النبي صلى الله عليه وسلم بالجن وقيل التقى بهم والقول الراجح والله اعلم التفصيل انه في اول الامر ما التقى بهم
اول ما جاءوا واستمعوا سمعوا وامنوا وهم لم يكلموا النبي صلى الله عليه وسلم ولم يعلم عنهم كما في هذه الاية والاية الاخرى وان صرفنا اليك نفرا من الجن يستمعون القرآن
ثم انه بعد ذلك التقى بهم كما ورد عن ابي هريرة رضي الله عنه وغيره من الصحابة انه خرج معه الى خارج المدينة ثم اجلسه في مكان ثم تقدم. النبي
صلى الله عليه وسلم وان صاحب النبي صلى الله عليه وسلم خاف عليه لما سمع الاصوات حوله فكاد ان يتقدم اليه لكنه ذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تبرح مكانك
فجلس بانتظار النبي صلى الله عليه وسلم وذلك انه عليه الصلاة والسلام كان واعد بعض الجن فخرج اليهم عليه الصلاة والسلام وبين لهم وارشدهم اه فقههم في الدين عليه الصلاة والسلام
وهؤلاء يذهبون الى قومهم ينذرونهم والقول الراجح انه ليس من الجن رسل وانما فيهم منذرون وهل الجن يدخلون الجنة او لا قولان للعلماء رحمهم الله قالوا اما كفارهم فهم يعذبون كما نصت الايات على هذا
واما المؤمنون فقيل يدخلون الجنة وقيل لا يدخلونها للعلماء رحمهم الله قال المستدلون بالدخول قوله جل وعلا لم يطمسهن انس قبلهم ولا جان دل على ان الجن لهم زوجات ويدخلون الجنة والله اعلم
قل اوحي الي انه استمع نفر من الجن فقالوا انا سمعنا قرآنا عجبا يهدي الى الرشد يهدي الى الرشد ونعلم ان فيه اناس غلاة ينكرون الجن ينكرون وجودهم وهذا كفر
لان الله جل وعلا نص على وجودهم في هذه الاية وفي غيرها من الايات وبعضهم يقول ان هذه توهمات ونحو ذلك وليس كذلك بل هم عالم من العوالم وهم من الثقلين هم
ام قسيم ولا الانس؟ الجن والانس والنبي صلى الله عليه وسلم رسول الله الى الجن والانس وكما في قوله تعالى قل اوحي الي انه استمع نفر من الجن وان صرفنا اليك نفرا من الجن
فوجودهم حق ويجب الايمان به وانكاره كفر وتكذيب للقرآن العظيم انا سمعنا قرآنا عجبا يهدي الى الرشد قل اوحي الي انه استمع نفر من الجن فقالوا يعني ذهبوا الى قومهم وقالوا
انا سمعنا قرآنا عجبا قرآنا المراد به المكر. يعني سمعنا قراءة سمعوا قراءة النبي صلى الله عليه وسلم وهذا المعنى الذي سمعوه تعجبوا منه لانه ليس من كلام البشر وله معان عظيمة. وله حلاوة في لفظه ومعناه. وبلاغة واضحة. فالبشر لا يستطيعون ان
بمثل هذا وكما قال الله جل وعلا قل لان اجتمعت الانس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضا لبعض ظهيرا يعني لو تعاونوا واتفقوا و وتساعدوا على ان يأتوا بمثل هذا القرآن ما يستطيعون
لان هذا كلام الله جل وعلا ولولا ان الله جل وعلا يسره وسهله لنا ما استطعنا قراءته ولا فهمه لكن الله جل وعلا يسره لعباده كما قال تعالى ولقد يسرنا القرآن
للذكر فهل من مدكر الجن ادركوا هذا المعنى انا سمعنا قرآنا عجبا عجبا العجب قد يتعجب من الشيء لبلاغته. وقد يتعجب من الشيء لقلته. وعدم اه ادائه للمعنى وعدم فائدته لكنهم وضحوا هذا العجب بقولهم بقول الله جل وعلا عنهم
انا سمعنا قرآنا عجبا يهدي الى الرشد يهدي يدل ويرشد ويوضح الطريق الحق طريق الصواب وكما قال الله جل وعلا ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم القرآن يهدي الى الحق والى الرشد
والى عبادة الله وحده والى ترك في عبادة ما سواه والى سعادة الدنيا والاخرة سعادة الدنيا بالقرآن وسعادة الاخرة بالقرآن وسعادة الدنيا والاخرة معا بالقرآن ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم
والمرء اذا وفق لتدبر القرآن وتأمله سعد واطمأنت نفسه وارتاح ماله ورضي بحاله في حال غنى او في حال فقر. في حال صحة او في حال مرض في حال نعم متوالية وفي حال ابتلاء
لانه في كلا الحالين على خير ان كان ان كان غنيا شكر وذلك خير عظيم وان كان فقير صبر وذلك خير عظيم وان اوفي شكر الله جل وعلا واستعان بنعمة العافية على مرضاة الله
وان كان مريضا صبر واحتسب فاجر اجرا عظيما والله جل وعلا وعد الشاكرين كما وعد الصابرين انما يوفى الصابرون وكل هذه المعاني تدرك بالقرآن وبتأمل القرآن وبالايمان بالقرآن فاذا وفق العبد للايمان بالقرآن اطمأن ورضي
وعلم ان كل شيء بقضاء الله وقدره ولا ينزعج من شيء ما حتى وان اذاه فهو يؤذيه ويحتسب لانه ما يحصل في الوجود شيء الا بقضاء الله وقدره وما يحصل من الله جل وعلا يحتسبه العبد ويرضى به ويرجو ثواب الله
ويحذر ان يحصل منه المعصية والا فهي بقضاء الله وقدره. لكن العبد يجب عليه ان يفر من المعصية. ولا يقول ازني اسرق اعمل كذا هذا بقضاء الله وقدره لا نقول ابتعد عن المعصية واحذرها
واعلم واعلم انك اذا وقعت فيها فانت مستحق للعقوبة ان لم يعفو الله جل وعلا عنك العبد يروى بما يأتيه من الله جل وعلا. وما يقدم عليه من نفسه؟ لا ما يجوز له ان يرظى بالمعصية والكبيرة ان يفعلها
يقول هذا شيء كتبه الله علي لا شك انه شيء كتبه الله عليك. لكن عليك ان تحذر مساخط الله فهل يليق بالعاقل ان يرمي نفسه بالنار ثم يقول ان كان الله قد كتب لي النجاة ما تضرني
اخرج منها سالم لا يقول يجب عليك ان تبتعد عما يضرك وتبتعد عن المعاصي فاذا وقعت في شيء بقضاء الله وقدره فاحتسب والمعصية ابعد عنها ولا تقربها انا سمعنا قرآنا عجبا يهدي الى الرشد فآمنا به
على طول بسرعة لانهم جاءهم شيء يدعوهم الى الايمان واضح جلي ليسوا ككفار الانس عندهم عناد  مضارة ومشاقة لله ولرسوله. لا هؤلاء جاءهم الحق وقبلوه لانهم اصلا كما ورد انهم ما تفرقوا من اماكنهم الا يلتمسون ما الذي حصل
وحصل خير ولا حصل شر ولابد يقولون حصل شيء يوم سمعوا هذا عرفوا انه خير. ان هذا نور نزل الى الارض من الله تبارك وتعالى انا سمعنا قرآنا عجبا يهدي الى الرشد فآمنا به
فامنا به ولن نشرك بربنا احدا هذا القرآن يأمر باشياء وينهى عن اشياء الرشد الطاعة والخير وفعل المعروف والتقرب الى الله جل وعلا ولن نشرك بربنا احدا نجتنب المعصية واعظم المعاصي واظلم الظلم هو الشرك بالله
لان سلب حق المخلوق لمخلوق اخر ظلم لو اخذت من زيد شيئا ما ولم تأخذها انت لنفسك اعطيته اخر. اليس هذا ظلم  فان اخذت فان اخذت حق الله تبارك وتعالى وصرفته لعبد من عباده فذلك اظلم واشد
فرض حق الله لغيره رجاء من لا ينفع ولا يضر رجا من هو عبد من العباد افضل الخلق محمد صلى الله عليه وسلم. عبد لا يستحق العبادة وصفه الله جل وعلا في اشرف المواطن بالعبودية
منزلة العبودية منزلة عظيمة لمن وفقه الله جل وعلا وصار عبدا من عباد الله مرة تلاتة شرف عظمى الله وصف بها نبيه صلى الله عليه وسلم في اشرف المواطن سبحان الذي اسرى
بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى. الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب وانه لما قام عبد الله يدعوه كما سيأتينا قريبا كادوا يكونون عليه لبدا فالعبودية وصف
عظيم لمن وفقه الله جل وعلا وهداه وجعله من عباده العبادة لا تصرف الا لمن يستحقها وهو الله تبارك وتعالى يهدي الى الرشد ولن نشرك بربنا احدا. كائنا من كان
احد اي احد لا نشرك به لا ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا عظيم ولا حقير ولا متكلم ولا اخرس ولا حيوان ناطق ولا جماد. ما نعبد مع الله غيره
العبادة حقه لا نعبد صنما ولا معبودا سوى الله الكلمة العظيمة التي تضمنتها كلمة التوحيد كلمة الاخلاص. لا اله الا الله لا معبود بحق سوى الله التي تدخل المرء في الاسلام
وتبرئه من الكفر اذا حققها انا سمعنا قرآنا عجبا يهدي الى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا احدا لا نعبد مع الله غيره هذا كلام الجن اوحاه الله جل وعلا الى عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم
يعني فيما لما سمعوا مباشرة اهتدوا وامنوا وذهبوا الى قومهم ينذرونهم ويدعونهم الى يا عبادة الله وحده يقول تعالى امرا رسوله صلى الله عليه وسلم ان يخبر قومه ان الجن استمعوا القرآن فامنوا به وصدقوه وانقادوا له. فقال
قل اوحي الي انه استمع نفر من الجن فقالوا انا سمعنا قرآنا عجبا يهدي الى الرشد او الى السداد والنجاح وامنا به ولن نشرك بربنا احدا. امنا وصدقنا وايقنا واستجبنا لداعي الله جل وعلا
وهذا المقام شبيه بقوله تعالى واذ صرفنا اليك نفرا من الجن يستمعون القرآن وانه تعالى جد ربنا قال علي ابن ابي طلحة عن ابن عباس في قوله تعالى جد ربنا
اي فعله وامره وقدرته وقال الضحاك عن ابن عباس جد الله الائه وقدرته ونعمه على خلقه وروي عن مجاهد وعكرمة جل جلال ربنا وقال قتادة تعالى جلاله وعظمته وامره وقد اخرج البخاري وغيره
ومسلم والترمذي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال انطلق النبي صلى الله عليه وسلم في طائفة من اصحابه حامدين الى سوق عكاظ يخرج صلى الله عليه وسلم يا ما كان بمكة
الى تجمعات الناس لا لتجارة ولا للبيع ولا للشراء عليه الصلاة والسلام ولكن ليدعو الى توحيد الله  ويعرض نفسه على القبائل لعله يجد من يؤويه ويحميه حتى يبلغ رسالة ربه جل وعلا
عامدين الى سوق عكاظ وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء. يعني كانوا قبل تتراكمون بعضهم ويتراكم بعضهم على بعض حتى يصلوا الى حول السماء فيسمعون كلام الملائكة عليهم الصلاة والسلام
وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء وارسلت عليهم الشهب عليهم الشهب التي تمنعهم من اشتراق السمع فرجعت الشياطين الى قومهم فقالوا ما لكم وقالوا حيل بيننا وبين خبر السماء
ارسلت علينا الشهد قالوا ما حال بينكم وبين خبر السماء الا شيء حدث تضرب مشارق الارض ومغاربها لتعرفوا ما هذا الامر الذي حال بينكم وبين خبث السماء  فانصرف اولئك الذين توجهوا نحو تهامة جهة الحجاز
ان النبي صلى الله عليه وسلم وهو بنخلة عامدين الى سوق عكاظ. وهو يصلي باصحابه صلاة الفجر فلما سمعوا القرآن استمعوا له حينما سمعوه من بعد جاؤوا وانصتوا واستمعونا قالوا هذا والله الذي حال بيننا بينكم وبين خبر السماء
فهناك رجعوا الى قومهم فقالوا يا قومنا انا سمعنا قرآنا عجبا يهدي الى امنا به ولن نشرك بربنا احدا فانزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم قل اوحي الي انه استمع نفر من الجن وانما اوحي
عينيه قول الحق والله اعلم هذا حديث ابن عباس رضي الله عنهما وهو في الصحيحين وغيرهما والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
