اله وصحبه اجمعين وبعد. سم بالله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم فاذا برق البصر وخسف القمر وجمع الشمس والقمر يقول الانسان يومئذ اين المفر  الى ربك يومئذ المستقر  بل الانسان على نفسه بصيرة
هذه الايات الكريمة من سورة القيامة جاءت بعد فاتحة السورة قوله تبارك وتعالى لا اقسم بيوم القيامة ولا اقسم بالنفس اللوامة ايحسب الانسان ان النجم عظامه بلى قادرين على ان نسوي بنانه
بل يريد الانسان امامه يسأل ايانا يوم القيامة فاذا برق البصر وخسف القمر وجمع الشمس والقمر الايات الكافر يسأل متى يوم القيامة سؤال استبعاد وانكار وتكذيب للبعث والنشور يرد الله جل وعلا عليه وعلى امثاله بقوله
اذا برق البصر وخسف القمر وجمع الشمس والقمر يقول الانسان يومئذ اين المهر اذا ظرف يستقبل من الزمان  لما يستقبل من الزمان والشرط يحتاج الى فعل فعل الشرط ويحتاج الى جواب. جواب الشرط
فعل الشرط هو الذي يليه واضح اذا برق البصر وما عطف عليه اين جواب الشرط اذا برق البصر ماذا يكون يقول الانسان يومئذ اين المهر اذا فهم المرء الشرط وفعله
وعرف اين جوابه انتظم عنده الكلام فهمه اذا برق البصر وخسف القمر وجمع الشمس والقمر يقول الانسان يومئذ اين المفر؟ هذا جواب الشرط يقول الانسان هذه الافعال اذا برق البصر وخسف القمر
ها هي في يوم القيامة ام بعضها في يوم القيامة وبعضها قبل يوم القيامة قولان للعلماء رحمهم الله اذا برق البصر بفتح الباء وكسر الراء بريق وقرأت  بفتح الراء وخسف القمر
قراءتان وخسف القمر البناء للمعلوم والقمر يكون فاعل وخسف للمجهول ويكون القمر نائب  برق البصر يعني فزع يفزع بما يرى من الاهوال ويتحير ويحب ان يختفي او يبتعد او يفر
لكن لا مهر اذا برق يعني فزع يقال برق الرجل يعني فزع مثل ما اذا رأى الانسان البرق المفزع يفزع فيقال برق بصره وان لم يرى فرقا يعني ان بصره فزع
وذلك من هول يوم القيامة وعلى هذا يكون اذا برق البصر في يوم القيامة وقيل برق البصر بمعنى او برق البصر بالفتح بمعنى لمع لمع البشر ومتى يكون هذا يعني اذا صوب النظر وحدده ولم يغظ
وصار بصره كأنه يبرق وذلك عند الاحتضار عندما يعاين الملائكة يشخص بصره يرى اشياء لكن لا يستطيع ان يقول لمن حوله شيئا مما هو فيه من الفزع والكرب والفزع عند الموت والكرب والشدة
الصالح والطالح النبي صلى الله عليه وسلم كان يعاني سكرات الموت ثم يشرع عنه قليلا فيقول اي والله ان للموت لسكرات او كما جاء عنه صلى الله عليه وسلم برق بمعنى شخص البصر
ومن المعلوم ان من شخص بصره وكأنها قامت قيامته انتهى العمل وكأنه حظر للقيامة وكما ورد من مات فقد قامت  انه بعد الموت يرى التباشير من الملائكة او يرى وعلامات العذاب وشدة العذاب يوم وشدة العذاب في القبر
وما قبله وما بعده انه المرء يدري عن حاله بعد الموت اما ان يبشر فيستبشر وقد يبشر قبل ان تخرج روحه ولهذا يرى بعض الصالحين عند الاحتضار تبرق اسارير وجهه
ويرى عليها نور وهو لا يعبر عن شيء لانه في سكرات الموت ثم بعد هذا الى القبر فهو روضة من رياض الجنة او حفرة من حفر النار والعياذ بالله وقد ينال المرء
شيء من عذاب القبر وهو من اهل الجنة والله جل وعلا يكفر من سيئات ابن ادم بشيء من عذاب القبر والنبي صلى الله عليه وسلم اطلعه الله جل وعلا على صاحبي قبرين
وقال انهما ليعذبان وما يعذبان في كبير وفي رواية بلى انه لكبير اما احدهما فكان لا يستبرئ من البول. واما الاخر فكان يمشي بالنميمة وهذان مسلمان يعذبان في قبورهما وقد يعذب المرء في قبره
وعند الله له خير لكنه يكون هذا شيء يستحقه لسيئاته التي اصر عليها او عملها مثل هذين الرجلين وسواء كان طرق البصر بمعنى لمع عند شخوصه عند الاحتضار عند الموت
او برق البصر بمعنى تحير  خاف من من اهوال يراها امامه فيكون ذلك في يوم القيامة وخسف القمر خشف بمعنى ذهب نوره ذهب الى غير عودة لانه قد يخسف او يكشف في الدنيا فيعود اليه نوره مرة اخرى
ويقال في اللغة خسف اذا ذهب جميع ظوءه وكشف اذا ذهب بعض ضوئه قال القمر كاشف ويقال اهو كاشف ام خاسف اسف يعني ذهب ضوءه كله وكاشف ذهب بعض نوره وبقي بعض
وخسف القمر وذلك يوم القيامة حينما يخسف بالقمر ويلف مع الشمس ويرمى بهما في البحر وفيها قراءتان كشف وخسف  للمعلوم او مبني للمجهول وجمع الشمس والقمر جمع الشمس والقمر جمع بينهما
في ذهاب نورهما توفيق طلوعهما من الجهة المغرب واذا طلعت الشمس من مغربها لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا الشمس والقمر في الخروج من جهة المغرب
او جمعا معا ورمي بهما في البحر. كناية على انه انتهى دورهما ولتبكيت ولو ولزيادة حسرة عباد الكواكب. الشمس والقمر والنجوم كان في عباد للشمس وعباد للكواكب على اختلاف انواعها
فاذا رأوا من يزعمون انه اله ويتعلقون به يرمى به في البحر تقطعت بهم الاسباب وجمع الشمس والقمر هذه اهوال عظيمة يراها الانسان اذا يقول الانسان اين المفر الانسان قد يراد به الجنس
الكافر والمؤمن كذلك لان المؤمن يصيبه من الكرب والهول وهو يوم القيامة والشدة والخوف الشديد كما قال الله جل وعلا يوم يفر المرء من اخيه وامه وابيه وصاحبته وبنيه كل يقول نفسي نفسي
يقول الانسان الجنس ويجوز ان يراد به الكافر لان المؤمن يبشر ويطمئن على انه لا خوف عليه يقول الانسان يومئذ يعني ذلك اليوم يوم القيامة اين المفر خبر اين يذهب
اما اين المفر من الله جل وعلا او اين المفر من النار؟ لانه يشاهدها ويكون اين المفر من الله بالنسبة للمؤمن حياء من الله جل وعلا لما اقترف من المعاصي
والكافر والفاجر لانه يرى العذاب ويعلم ما عند الله له من العذاب الاليم يقول الانسان يومئذ اين المفر اين يفر؟ اين يذهب وكان اهل مكة اذا ذرعهم الخوف او اغار عليهم عدو او نحو ذلك
فزعوا الى الجبال لانه بالجبال يتحصن يصعد الى ما لا يستطيع العدو ان يصعد اليه فهو في الدنيا يستطيع الفرار من العدو يقول الله جل وعلا في ذلك اليوم يعني لا مفر
لا وزر لا وزر لا مفر لا حصن لا جمل تفر اليه قال ابن عباس رضي الله عنهما حبر هذه الامة وترجمان القرآن لا ملجأ وفي لفظ لا حرز وفي لفظ لا جبل ولا حصن
يقول الانسان يومئذ اين المفر يقول الله جل وعلا كلا كلمة ردع وزجر او يراد بها حقا حقا لا وزر لا ملجأ ولا حصن ولا جبل تفر اليه بان الكل في قبضة الله جل وعلا
المرء في الدنيا قد يفر من عدوه وهو قريب منه ولا يدركه النبي صلى الله عليه وسلم لما اختفى من كفار قريش الغار قال له ابو بكر يا رسول الله لو نظر احدهم الى موضع قدم لابصرنا. وصلوا الى باب الغار وما رأوا احد ورجعوا
لو نظر احدهم الى موضع قدمه لابصرنا يعني لو حدد النظر تحت قدمه وجدنا ما بيننا وبين قدمه الا شبر شيء يسير ولكن الله جل وعلا اعمى ابصارهم وبصائرهم فالمرء في الدنيا قد يفر من عدوه وهو قريب منه
لكنه يتحصن او يكون في مكان خفي لكن ذلك اليوم لا الكل في قبضة الله جل وعلا ولا حديث وين وين يفر الملائكة احاطت باهل الارض والنار لها السن تلتقط
اهلها تعرفهم حقا لا وزراء لا ملجأ ولا حصن في ذلك اليوم الى ربك يومئذ المستقر مقر الجميع الى الله كلهم يتوجهون الى جهة واحدة الى الله تبارك وتعالى ما احد يستطيع
ان ينخنس او ينحرف او يميل يمينا او شمالا الى الله المرجع والمنتهى والمصير لا الى غيره وهو الحكم بين العباد سبحانه وتعالى وقوله فاذا برق البصر فرأى ابو عمرو ابن العلاء
بريقة برق بكسر الراء اي حارة وهذا الذي قاله شبيه بقوله تعالى لا يرتد اليهم طرفهم طيبا ينظرون من الفزع. يعني اذا شخص بصره ما يغظي ما يغظي بطرفه وانما شاخص باستمرار من من حول
الموقف  طيب ينظرون من الفزع هكذا وهكذا. لا يستقر لهم بصر على شيء من شدة الرعب وقرأ اخرون برق بالفتح وهو قريب في المعنى من الاول والمقصود ان الابصار تنبهر يوم القيامة
وتخشع وتحار وتذل وتذل من شدة الاهوال ومن ومن عظم ما نشاهده يوم القيامة من الامور وقوله تعالى وخسف القمر اي ذهب ضوئه وجمع الشمس والقمر قال مجاهد جمع ولم يقل جل وعلا جمعت لان المؤنث الشمس تأنيث مجازي
وهو الفاعل ظاهر واذا كان المؤنث مجازي والفاعل ظاهر فانه يجوز في الفعل التأنيث وعدمه يقول طلعت الشمس وطلع الشمس ثم انا هنا الشمس مؤنث والقمر مذكر فغلب جانب التذكير فقال تعالى وجمع الشمس والقمر
او هما بمعنى جمعا النيران اللذان هما الشمس والقمر فيكون كانه مذكر ولا مؤنث  قال مجاهد كور وقرأ ابن زيد عند تفسير هذه الاية اذا الشمس كورت واذا النجوم انكدرت
وروي عن ابن مسعود انه قرأ وجمع بين الشمس والقمر وقوله تعالى يقول الانسان يومئذ اين المفر اي اذا عاين ابن ادم هذه الاهوال يوم القيامة حينئذ يريد ان يفر
ويقول اين المفر ايها الا يذهب اين يذهب؟ لا جبل ولا شجر ولا حجر يختفي به. اين المهر اي هل من ملجأ او موئل قال الله تعالى كلا لا وزر الى ربك يومئذ المستقر
قال ابن مسعود وابن عباس وسعيد ابن جبير وغير واحد من السلف اي لا نجاة وهذه الاية كقوله تعالى ما لكم من ملجأ يومئذ وما لكم من نكير اي ليس لكم مكان تتنكرون فيه. وكذلك تختفي فيه
نتذكر تختفي فيه عن عدوك او لا يعرفك من يطلبك ما فيه مفر. نعم وكذا قالها هنا لا وزر ليس لكم مكان تعتصمون فيه ولهذا قال الى ربك يومئذ المستقر
هيا المرجع والمصير ثم قال تعالى ينبأ يومئذ بما قدم واخر. ينبأ الانسان ينبأ يخبر بما قدم واخر يخبر باعماله كلها وما المراد بالمقدم والمؤخر ينبأ بما قدم واخر بما قدم من العمل في اول عمره
وبما اخره في اخر عمره وقد يكون بينهما مسافة بعيدة وزمن طويل فهو ينبأ بالاول والاخير على حد سواء والانسان قد ينسى في اخر عمره اول عمله فينبأ به ويذكر به بساعته
عملت يوم كذا وكذا كذا وكذا ينبأ الانسان بما قدم يومئذ بما قدم واخر او بما قدم من الاعمال السيئة وبما اخر من الاعمال الصالحة يعني انه سار في الاعمال السيئة بدعها وبدأ بها وانجزها
وسوف لنفسه وامهل في الاعمال الصالحة بعد باغته الاجل قبل ان يتمكن قبل ان يأتي بالعمل الصالح تقدم الانسان يومئذ بما قدم من الاعمال السيئة او وبما اخر من الاعمال الصالحة
فيتأسف على ذلك يقدم ينبأ الانسان يومئذ بما قدم واخر بما قدم عمله في حال حياته وبما اخر مما سنه من سنة حسنة او سيئة لان من سن سنة حسنة
فله اجرها واجر من عمل بها الى يوم القيامة من غير ان ينقص من اجورهم شيء ومن سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها الى يوم القيامة من غير ان ينقص من اوزارهم شيء
ولذا جاء في الحديث ما من قتيل يقتل الا وعلى ابن ادم الاول كفل من وزره لانه هو اول من سن القتل ينبه الانسان بما قدم ينبأ يخبر بما عمله من الاعمال التي قدمها حال حياته
وبما اخرها ما كانت نتيجة لعمله بعد مماته هو قد لا يعلم عنها يكون مات ولا يعلم عنها لكنه شرع هذا العمل الحسن فعمل به من بعده فيأخذ ثماره واجره من غير ان ينقص من اجر العامل شيء
او العكس والعياذ بالله يكون دعا الى سنة سيئة وعمل سيء فيكون عليه مثل اوزار من عمل به من بعده ينبأ الانسان يومئذ بما قدم واخر. يعني لا يخفى شيء
يطلع على جميع اعماله. ويقرر بها فيقر بها نعم اي يخبر بجميع اعماله قديمها وحديثها اولها واخرها صغيرها وكبيرها فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره
نعم قال تعالى ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك احدا وهكذا قالها هنا بل الانسان على نفسه بصيرة ولو القى معاذيره اي هو شهيد على نفسه عالم بما فعله. هل الانسان على نفسه بصيرة
بل الانسان على نفسه قصيرة هو بصير بنفسه شاهد على نفسه ورد جاء في الحديث ان الله جل وعلا يخبر عبده باليوم القيامة بانه لا يظلمه فيتصور العبد انه حان له حينئذ الانكار
وحسن الانكار فيقول يا ربي انك وعدتني الا تظلمني واني يا ربي لا اقبل شهيدا علي الا من نفسي يعني اقراري ما ارضى الا باقراري فقط واما شهادة الملائكة او شهادة المسلمين بالخير او بالشر ما اقبلها
فيقول الله جل وعلا لك ذلك ويختم الله على فيه وتنطق جوارحه تنطق جوارحه. فكل واحد ينطق بما فعل ينطق اللسان بما فعل. تنطق اليد بما فعلت. تنطق القدم بما فعلت
ينطق الفرج بما فعل. وهكذا بل الانسان على نفسه بصيرة يعني مصير يعني انه كأنه جعل على نفسه شاهد يوضحها اكثر قوله تعالى ولو القى معاذيره المعاذير في لغة لغة اهل اليمن الستور
ولو القى معاذيره يعني القى الستور ستر نفسه عند فعل المعصية وارخى الستور على نفسه. يظن انه لن يطلع عليه بينما الشهود معه داخلون معه في داخل الستر يوم القيامة تنطق هذه وتخبر بما فعلت تلك اللحظة
بل الانسان على نفسه بصيرة شاهد على نفسه ولو اختفى على الناس كلهم ولو القى معاذيره وقيل المراد بالمعاذير المعذرة لان الاعذار تقبل في الدنيا ويعفو الله جل وعلا واذا ادعى المرء الجهل
او عدم العلم او التلاعب من الشيطان به ونحو ذلك فاعتذر الى ربه قبل منه جل وعلا العذر كما قبل جل وعلا من ادم وحوا وقبل جل وعلا من موسى
لما اعتذر الى ربه في تقبل المعاذير اذا تقدم العبد لربه جل وعلا طالبا المغفرة واعتذر الى ربه غفر الله له لكن في الدار الاخرة في يوم القيامة ما تقبل الاعذار
الاعذار انتهى وقتها في الدنيا واما في الاخرة فلا يقبل عذر بل الانسان على نفسه بصيرة ولو القى معاذيره لا تقبل. او ولو القى معاذيره ستوره واستتر عن الاعين فان معه من يشهد عليه بذلك
اي هو شهيد على نفسه عالم بما فعله ولو اعتذر وانكر كما قال تعالى اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا وقال علي ابن ابي طلحة عن ابن عباس بل الانسان على نفسه بصيرة
يقول سمعه وبصره ويديه ورجليه وجوارحه وكما قال الله جل وعلا يوم تشهد عليهم السنتهم وايديهم وارجلهم بما كانوا يعملون  وقال قتادة شاهد على نفسه. وفي رواية قال اذا شئت والله رأيته بصيرا بعيوب الناس وذنوبهم غافلا عن ذنوبه
وكان يقال ان في الانجيل مكتوبا يا ابن ادم تنصر القذاة في عين اخيك وتترك الجذع في عينك لا تبصره بصيرة قيل هي هاء المبالغة مثل علامة  ونحو ذلك من صيغ المبالغة فهي يؤتى بها لا للتعنيف. يقال العلامة فلان مثلا
وهو مذكر هذه تسمى تاء المبالغة وقيل المراد بل الانسان على نفسه بصيرة عليه بصيرة عليه مبصر مطلع وهما الملكان اللذان عن يمينه وعن شماله ملكان احدهما يكتب الحسنات والاخر يكتب السيئات
ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد  وقال مجاهد ولو القى معاذيره ولو جادل عنها فهو بصير عليها وقال قتادة ولو القى معاذيره ولو اعتذر يومئذ بباطل لا يقبل منه
وقال السدي ولو القى معاذيره حجته وكذا قال ابن زيد والحسن البصري وغيرهم واختاره ابن جرير وقال قتادة عن زرارة عن ابن عباس ولو القى معاذيره يقول لو القى ثيابه
وقال الضحاك ولو القى ستوره واهل واهل اليمن يسمون الستر المعذار والصحيح قول مجاهد واصحابه كقوله تعالى ثم لم تكن فتنتهم الا ان قالوا والله ربنا ما كنا مشركين وبقوله تعالى يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون لكم
ويحسبون انهم على شيء الا انهم هم الكاذبون وقال العوفي عن ابن عباس ولو القى معاذيره هي الاعتذار الم تسمع انه قال لا ينفع الظالمين معذرتهم وقال والقوا الى الله يومئذ السلام
والقوا السلام ما كنا نعمل من سوء وقولهم والله ربنا ما كنا مشركين والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
