والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم واصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا وذرني والمكذبين اولي النعمة ومهلهم قليلا  وطعام ذا غصة وعذابا اليما
يوم ترجف الارض والجبال وكانت الجبال ثيبا مهيلا هذه الايات الكريمة من سورة المزمل جاءت بعد قوله تبارك وتعالى واذكر اسم ربك وتبتل اليه تبتيلا رب المشرق والمغرب لا اله الا هو فاتخذه وكيلا
واصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا. الايات في هذه الاية الكريمة واصبر على ما يقولون واهجرهم حجرا جميلا يأمر الله جل وعلا عبده ورسوله محمدا صلى الله عليه وسلم
بالصبر كما امره في غير اية من كتابه تعالى بالصبر واصبر كما صبر اولوا العزم من الرسل وغيرها واصبر على ما يقولون تحمل ولا تجزع ولا تتأثر مما يقولون فهم قالوا قولا عظيما في حق الله تبارك وتعالى
قالوا الملائكة بنات الله وقالوا بين الله وبين الجن مصاهرة تعالى الله وقالوا عن محمد صلى الله عليه وسلم الذي كانوا يصفونه بالامين والصادق قبل ان يوحى اليه فلما اوحي اليه قالوا شاعر
وقالوا كاهن وقالوا ساحر وقالوا مجنون يا ايها الذي نزل عليه الذكر انك مجنون وهو اكمل الخلق عليه الصلاة والسلام واحسنهم خلقا عليه الصلاة والسلام لان خلقه صلى الله عليه وسلم
القرآن يقول عليه الصلاة والسلام عذبني ربي فاحسن تأديبي وتقول عائشة رضي الله عنها كان خلقه القرآن وهو تخلق بما امره الله جل وعلا به في القرآن العظيم ويقول الله جل وعلا وانك لعلى خلق عظيم
ما يكون الموصوف بهذه الصفات ساحر ولا كاهن ولا مجنون ولا شاعر وانما هو اكمل الخلق عليه الصلاة والسلام وهو عليه الصلاة والسلام صابر عليهم. والله جل وعلا يأمره بذلك
والله جل وعلا يأمره وهو صابر ليثبت على ما كان عليه واصبر على ما يقولون. لا تجزع واحد جرهم هجرا جميلا الهجر قد يكون هجر جميل خالي من الجزع ومن الغضب
ومن الحقد عليهم وقد يكون صابر لضعفه وقلبه عليهم يكون عنده غضب شديد وحقد شديد عليهم والله جل وعلا يقول ليكن صبرك صبرا جميل فالفرج قريب والله جل وعلا يأمر رسوله بالصبر
والانتظار والمخلوق من عادته يحب الاستعجال لانه يخاف الفوات يخاف ان يفوت عليه المرء اذا قابل عدوة مثلا يحب ان يناجزه لانه الان بين يديه هو غدا ما يدري اين يكون
يفوت عليه قد يبعد عنه او يجد من يؤويه وينصره ويحميه عنه ونحو ذلك اما الله جل وعلا فهو يمهل ولا يهمل سبحانه يمهل لان الخلق في قبضته ما يفلت منه احد
هو في اي مكان فهو في قبضة الله جل وعلا والله مسيطر عليه وعلى غيره ولا يفوته شيء ويعلم حاله ويعلم اجله ويعلم اين يختفي لو اختفى واصبر على ما يقولون واهجرهم
هدرا جميلا. لا جزع فيه اتركهم فامرهم الي وعذابهم محقق  وانما عليك انت الصبر لانك لا تعلم الغيب ولا تعلم ماذا يؤول اليه امرهم. لان هؤلاء منهم من يسلم ويكون
اخوك واحب الناس اليك ومن احب الناس اليك ومنهم من يستمر على كفره والله جل وعلا يأخذه اخذ عزيز مقتدر وكما قال ثمامة ابن عثال لما من الله عليه بالاسلام بسبب
عشر الصحابة له وربطهم اياه في سارية من سواري المسجد النبوي لما ذهب اطلقه النبي صلى الله عليه وسلم بدون مقابل من عليه عليه الصلاة والسلام ذهب واغتسل وجاء وتشهد شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
وهو مربوط في المسجد ثلاثة ايام ولم ينطق بالشهادتين صبر حتى اطلقه النبي صلى الله عليه وسلم حتى لا يقال انه اسلم لما كان اسيرا لان عنده عنجهية وعنده اه رجولة
لانه سيد قومه ثم قال للنبي صلى الله عليه وسلم الشاهد عندنا قوله والله يا محمد ما كان على وجه الارض شخص ابغض الي منك والان ما على وجه الارض شخص احب الي منك
الكفر يجعله يبغض النبي صلى الله عليه وسلم ويبغض المسلمين والاسلام يقلبه من البغض والكراهية والعداوة الى المحبة والالفة والاخوة في الله وكثير من الصحابة رضي الله عنهم  شديد البغض للنبي صلى الله عليه وسلم قبل اسلامهم
ثم اسلموا رضي الله عنهم وارضاهم فكان عليه الصلاة والسلام هو احب اليهم من انفسهم واموالهم واولادهم  وكما قال عمرو بن العاص رضي الله عنه كان ابغض الي شيء النبي صلى الله عليه وسلم
فلما اسلم رضي الله عنه يقول لو طلب مني وصفه ما استطعت ان اصفه لاني ما اشبعت عيني من النظر اليه حياء واجلالا له عليه الصلاة والسلام وحياء منه ما استطيع ان اصفه
لاني ما اشبعت عيني من النظر اليه من اجلاله عليه الصلاة والسلام واصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا وعرفنا ان الهجر نوعان قد يكون هجر نتيجة ضعف يعني تركه لانه ما يستطيع ان يقابله
ما يستطيع ان يأخذ حقه منه فهجره لضعفه والله جل وعلا يقول اهجرهم هجرا جميلا لا جزع فيه يقول تعالى امرا رسوله صلى الله عليه وسلم بالصبر على ما يقوله من كذبه من سفهاء قومه
وان يهجرهم هجرا جميلا وهو الذي لا عتاب معه ثم قال له متهدد لكفار قومه ومتوعدا وهو العظيم الذي لا يقوم لغضبه شيء وذرني والمكذبين اولي النعمة. واصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا. قال المفسرون
هذا الامر بالصبر قبل الامر بالجهاد قبل الامر بالقتال فيقولون هذه الاية ونحوها منسوخة باية السيف ما هي اية السيف يرحمكم الله؟ قالوا اية السيف ليست اية واحدة وانما هي ايات الامر بالقتال
التي منها قوله تعالى اذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا وان الله على نصرهم لقدير والايات كثيرة يا ايها الذين امنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة واعلموا ان الله مع المتقين
قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر والايات في هذا كثيرة هذه يسميها علماء التفسير رحمة الله عليهم اية السيف يعني الامر بالقتال لان النبي صلى الله عليه وسلم في مكة
ثلاث عشرة سنة ما امر بقتال لانه ليس له دولة  معه عدد قليل من المسلمين وهم مستضعفون في مكة والغلبة والسيطرة والولاية للكفار فامر النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه من المسلمين بالصبر والاحتمال
فلما هاجروا الى المدينة واصبح لهم دولة وصاروا في عزة ومنعة والحمد لله اذن الله جل وعلا لهم في القتال في قتال الكفار. ثم اوجب الله جل وعلا عليهم الجهاد
واصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا. وذرني والمكذبين برمي يعني كل امرهم الي امرهم الي انا اكفيك اياهم وذرني والمكذبين اول النعمة من هم هؤلاء المكذبون قيل انهم هم
المطعمون يوم بدر في غزوة بدر المطعمون للكفار لان فيه عشرة من صناديد قريش او اثنى عشر تكفلوا بنفقة الجيش جيش الكفار من مكة حتى يعود اليها كل هذا محادة لله ولرسوله. ولقتال المؤمنين
تكفلوا بنفقة الجيش واطعامهم فكانوا كما ورد انهم كانوا في كل يوم يذبحون عشر جزر يزور عشر يطعمون بها الذين خرجوا الى بدر لقتال النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة
لانهم كانوا ما بين الف وتسعمائة وكانوا يذبحون ما بين ينحرون ما بين تسع الى عشر في كل يوم وكل يوم على واحد من كفار قريش وقيل هم بنو المغيرة
وقيل هم المراد بهم صناديد قريش كلهم ليس المراد بهم المطعمون فقط او بنو المغيرة وانما هم كفار قريش وذرني والمكذبين الذين كذبوك وكذبوا ما جئت به وردوا دعوتك ثم اخبر ووصفهم بقوله
النعمة يعني اصحاب النعمة الغنى والسعة والجدى والاموال والترفه الذين يترفهون ويتلذذون في الدنيا والنعمة الفتح التنعم وبالكسر الانعام النعمة وبالضم المسرة نعمة يعني سرور ونرمي والمكذبين اولي النعمة يعني اللذة والسرور
والسعة وما اعطاهم الله جل وعلا من متاع الدنيا يتلذذون به ويتنعمون به في الدنيا على كفرهم وضلالهم  قل النعمة ومهلهم قليلا مهلهم الامهال الانتظار واعطاء الفرصة والمهلة ووصف الله جل وعلا هذا الامهال بانه قليل
بشارة للنبي صلى الله عليه وسلم بان الانتقام منهم قريب الانتقام منهم غريب فهم يستحقون ذلك. ولكن مطلوب منك ان تمهلهم قليلا. لحكمة يريدها الله جل وعلا  احكام الله جل وعلا قد يدرك بعضها
بعض العباد وبعضها لا يدرك الله جل وعلا اعلم به فامهال الكافر قد يكون لاستخراج نطفة من صلبه مؤمنة وقد يكون في امهالهم عن قتالهم بمكة لان فيها من المستضعفين
من المسلمين من لا يستطيع الخروج فامهلهم الله جل وعلا حتى خرج هؤلاء وبقي الكفار ومهلهم قليلا. قليلا صفة اما لزمن ومهلهم زمنا قليلا وامهلهم امهالا قليلا صفة لمصدر او صفة لموصوف محذوف دل عليه السياق
وما حيلهم زمنا او وقتا قليلة تقول عائشة رضي الله عنها لما نزلت هذه الاية لم يكن الا يسيرا حتى كانت وقعة بدر رقعة بدر التي فرق الله جل وعلا بها بين الحق والباطل
ونصر جل وعلا عباده المؤمنين وخذل الكفار وقتل من صناديد قريش سبعون في هذه المعركة واسر سبعون اذلة مربوطين بالحبال يفتدون انفسهم واظهر الله جل وعلا قوة المسلمين وقواهم حسيا ومعنويا جل وعلا
وتمكنوا من الكفار على قلة عدد المسلمين كانوا ثلاث مئة وبضعة عشر وكان الكفار بالالف او يزيدون عن الالف وكان المسلمون ما معهم عتاد ولا غذاء ولا مركوب وكان البذخ والاسراف والمال والخيلا في الكفار
لكن الله جل وعلا نصر عباده على قلتهم ومن نصره الله فهو المنصور وان قل عدده وقلت عدته ومهلهم قليلا يعني زمنا قليلا او وقتا قليلا لان عذابهم سيكون قريب
وفيها بشارة للنبي صلى الله عليه وسلم وتسليعه بان الفرج من الله قريب نعم وذرني والمكذبين اولي النعمة اي دعني والمكذبين المترفين اصحاب الاموال فانهم على الطاعة اقدر من غيرهم
وهم يطالبون في الحقوق بما ليس ان صاحب النعمة يشكر الله جل وعلا لانه هو المعطي يعني المفروض ان صاحب النعمة يستعمل نعمته هذه في طاعة من اشداها واولاها وهو الله جل وعلا
فعذابه والانتقام منه يكون اشد من غيره لانه معطى ولم يشكر ولم يؤدي ما عليه ومهلهم قليلا اي رويد كما قال تعالى نمتعهم قليلا ثم نضطرهم الى عذاب غليظ ولهذا قال ها هنا ان لدينا انكالا
وان لدينا انكالا وجحيما وماهلهم قليلا  عذابهم سيأتي قريب. قيل المراد به يوم بدر. حققه الله جل وعلا لنصر رسوله صلى الله عليه وسلم وقيل المراد يوم القيامة ويوم القيامة قريب
لان من مات فقد قامت قيامته ما بين المرء وبين القيامة الا ان يقال مات فلان مات فلان خلاص وصل القيامة لان بعد الموت اما في روضة من رياض الجنة ان كان من اهل السعادة او في حفرة من حفر النار ان كان من اهل الشقاوة
وكان وكان عثمان رضي الله عنه اذا وقف على القبر بكى حتى تبتل الارظ بدموعه رظي الله عنه فقيل له يرحمك الله اذا وقفت على القبر هكذا واذا ذكرت الجنة والنار ما يحصل عندك مثل هذا
قال نعم ان القبر هو اول منزل من منازل الاخرة فان كان القبر خير فما بعده خير منه وان كان القبر شر فما بعده شر منه وكما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم بان القبر اما روضة من رياض الجنة او حفرة من حفر النار
وقد يكون الرجلان في قبر واحد او الرجل والمرأة في قبر واحد احدهما في نعيم والاخر في عذاب لا يدري احدهما عن الاخر لان احوال البرزخ لا تقاس باحوال الدنيا
ومهلهم قليلا اهو يوم بدر ام يوم القيامة والمعنى ممكن ان يكون هذا وهذا لكنه الى يوم بدر اقرب كما قال كثير من المفسرين رحمهم الله ان لدينا انكالا وجحيما
امهلهم واتركهم لنا وذرني واياهم فان لدينا العذاب المؤلم لدينا انكالا الانكال جمع نكل وهو القيد كما قال الحسن ومجاهد وغيرهما رحمهم الله قال ابن مسعود انكالا قيودا لدينا قيود
وقال ابو عمران الجوني هي قيود لا تحل الانكال القيود التي لا يمكن ان تحل لان القيد الذي يفتح و يحل ما يقال له انكال والمجموعة ما يقال لها انكال وانما الانكال القيود التي لا يتطرق اليها حل وهذه القيود في حق الكفار
صار في نار جهنم ان لدينا انكالا وجحيما وقيل القيود وقيل الاغلال من الحديد والمعنى واحد يعني الاشياء التي يربطون بها ولا يتطرق اليها ولا خلاص منها وجحيما والجحيم نار محرقة
والجحيم اسم من اسماء النار وطعاما ذا غصة لدينا طعام اذا غصة يعني يغص به بالحلق لا ينزل ولا يخرج يكون في الحلق يسد الحلق فلا ينزل اسفل الى الامعاء ولا يستطيع المرء ان يخرجه من حلقه
لانه نشب فيه قال ابن عباس رضي الله عنهما هو شجرة الزقوم كما قال الله جل وعلا  شجرة الزقوم طعام اثيم ويتهكم كفار قريش قالوا يقول لنا محمد انكم في النار وطعامكم الزقوم والزقوم حسن عندهم
التمر بالزبد ويقول قائلهم تعالوا تزقبوا ما يعدكم به محمد نحققه نعطيكم اياه الان في الدنيا يقدم لهم التمر والزبد ويقول تزقموا وطعاما ذا غصة وعذابا اليما. الغصة هو شجر الزقوم
وقيل هو الضريع ولا منافاة بينها لان هذا كله طعام اهل النار والعياذ بالله وطعاما ذا غصة وعذابا اليما. والله جل وعلا يقول ليس لهم طعام الا من ظريع لا يسمن ولا يغني من جوع
ان لدينا انكالا وجحيما وطعاما ذا غصة وعذابا اليما نعم  ان لدينا انكالا وهي القيود وجحيم وهي السعير المضطرمة وطعام ذا غصة قال ابن عباس ينشب في الحلق فلا يدخل ولا يخرج
وعذاب اليم يوم ترجف الارض والجبال. يوم ترجف الارض والجبال وكانت الجبال كثيبا  كان قائلا يقول متى هذا العذاب يا ربي الا يوم ترجف الارض والجبال يوم ظرف والعامل فيه
اقوال وذرني والمكذبين يوم ترجف الارظ والجبال واياهم يوم القيامة كل امرهم الي انا اتولاهم  او ان لدينا انكالا وجحيما وطعاما ذا غصة وعذابا اليما متى يوم ترجف الارض والجبال ترجف والرجف الحركة بشدة وقوة
وكانت الجبال كثيبا مهيلا. هذه الجبال الراسية العظيمة القوية تكون كالرمل السهل الذي يجري يعني اذا اخذت من اسفله شيئا نزل عليك من اعلاه يعني مثل الجبل اذا حفرت في اسفله حفرة
بقيت حفرة والجبل في مكانه لكن اذا حفرت في الرمل في اسفله نزل عليك اعلاه وهكذا كلما حظرت نزل اعلاه يعني انه سهل. واذا وطأت به وطأت عليه بقدمك غاصت القدم. يعني ما يثبت. فيقول الله جل
وعلى هذه الجبال القوية الراسية المتينة ذلك اليوم تكون كثيبا مثل كثيب الرمل المهيل السهل اللي يتهلهل ويجري في اليد كوريا ترجف الارض بالبناء للفاعل يعني نسبة الفعل الى الارض ترجف الارظ وقيل وقرأ مبنيا للمفعول
يوم ترجف مبنية للمفعول والمعنى تتحرك وتتزلزل تزلزلا شديدا وتضطرب بمن عليها وذلك يوم يوم القيامة وكانت الجبال كثيبا يعني تكون رمل مهيلا سهلا. خفيف الحركة نعم يوم ترجف الأرض والجبال
اي تزلزل وكانت الجبال مهيلا او تصير كثبان الرمل بعدما كان كانت اتى بها جل وعلا بالفعل الماظي وهي لم تكن بعد ستكون ولم يقل وستكون الجبال وانما قال وكانت وانما
كذلك لتحقق الوقوع فيعبر عن المستقبل الذي هو المضارع بالماضي للدلالة على تحقق الوقوع وان هذا واقع لا محالة اي تصير كثبان الرمل بعدما كانت حجارة صماء ثم انها تنسف نسفا
ولا يبقى منها شيء الا ذهب حتى تصير الارض قاعا صفصفا. لا ترى فيها عوجا. اي واديا تزول هذه الجبال لتكون الارض كالراحة كلها ما فيها ارتفاع ولا انخفاض يوم تبدل الارض غير الارض
وتكون مستوية قاع صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا امتى لا ارتفاع ولا انخفاض ولا ميلان لتتسع للحشر. حشر الخلائق عليها  ولا انت اي راضية ومعناه لا شيء ينخفض ولا شيء يرتفع
والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
