الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد بالله  اعوذ بالله من الشيطان الرجيم فمن شاء اتخذ الى ربه سبيلا ان ربك يعلم انك تقوم ادنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه
ونصفه وثلثه من الذين معك والله يقدر الليل والنهار علم ان لم تحصوه فتاب عليكم يقرأون ما تيسر من القرآن علم ان سيكون منكم مرضا واخرون يضربون في الارض يبتغون من فضل الله واخرون يقاتلون في سبيل الله
اقرأوا ما تيسر منه واقيموا الصلاة واتوا الزكاة واقرضوا الله قاضا حسنا وما تقدموا لانفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا واعظم اجرا واعظم اجرا واستغفر الله ان الله غفور رحيم
هاتان الايتان الكريمتان هما خاتمة سورة المزمل يقول الله جل وعلا ان هذه تذكرة يعني ما في هذه السورة من التذكير والمواعظ والتحذير مما يسبب دخول النار فكيف تتقون ان كفرتم يوما يجعل الولدان شيبا
السماء منفطر به كان وعده مفعولا ان هذه تذكرة  وبيان وايظاح فمن شاء النجاة والسعادة في الدنيا والاخرة اتخذ الى ربه سبيلا اتخذ الى طاعة الله جل وعلا سبيلا طريقا
وذلك بتوحيد الله جل وعلا الذي هو اعظم الطاعات والبعد عن الكفر بالله الذي هو اعظم المعاصي واظلم الظلم فمن شاء النجاة والسعادة والفوز اتخذ الى ربه سبيلا. اتخذ طريقا
الى النجاة الى طاعة الله وذلك بتوحيد الله جل وعلا بالعبادة والبعد عن معصيته ثم قال جل وعلا ان ربك يعلم انك تقوم ادنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك
الله جل وعلا علم بمسارعة النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه من المؤمنين بمسارعتهم لقيام الليل والتهجد فيه واطالة القيام والركوع والسجود جل الليل او اكثر لانهم امروا بالقيام
ثلثي الليل او اقل من ذلك او نصفه او ثلثه فيخشوا ان لا يضبط الثلثين ولا النصف وكانوا يقومون الليل كله حتى تورمت اقدامهم وتغيرت الوانهم يقول شق ذلك عليهم وكان الرجل لا يدري متى نصف الليل
من ثلثه فيقوم حتى يصبح مخافة ان يخطئ فانتفخت اقدامهم وان تقعت الوانهم انتقعت يعني تغيرت الوانهم تغير لون المرء للهم او الحزن او المشقة في امر من الامور الوانهم فرحمهم الله وخفف عنهم
ان ربك يعلم انك تقوم ادنى من ثلثي الليل. يعني ادنى بمعنى اقل ونصفه وثلثه والقراءة الاخرى ونصفه وثلثه قراءتان سبعيتان وطائفة من الذين معك طائفة هذا معطوف على الظمير في قوله يعلم انك
تقوم تقوم انت وطائفة من الذين معك وطائفة من الذين معك يعني من المؤمنين والقراءتان ادنى من ثلثي الليل يعني اقل من الثلثين وتقوم على قراءة النصب ونصفه تقوم نصفه
وثلثه تقوم ادنى من الثلثين وتقوم النصف والثلث القراءة الاخرى ادنى من ثلثي الليل ونصفه ونصفه يعني ادنى من النصف وثلثه يعني ادنى من الثلث انها تكون معطوفة على ثلثي
ادنى من ثلثي ادنى من نصف ادنى من ثلث وعلى قراءة النص تقوم ادنى من ثلثي الليل وتقوم ونصفه يعني على قراءة النصف تكون معطوفة على ادنى يقوم ادنى تقوم نصفه وثلثه. وعلى قراءة الجر الكسر تقوم
تكون معطوفة على ثلثي ادنى من ثلثي وادنى من نصفه وادنى من ثلثه علم الله ذلك من الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم فرحمهم والله يقدر الليل والنهار. الله جل وعلا يعلم
مقادير الليل والنهار ومتى يأخذ الليل من النهار؟ ومتى يأخذ النهار من الليل لان هذا كله بتقدير من الحكيم الخبير تبارك وتعالى والله يقدر الليل والنهار علم ان لن تحصوا
علم ان لن تحصوه تحصوه بمعنى تطيقوه علم ان لن تحصوه يعني ان لن تعرفوه ان لن تحصوه يعني علم ان لن تطيقوا ذلك فخفف عنكم علم ان لن تحصوه. يعني الا تظبطوه
فيتحرج الواحد منكم فيقوم اكثر مما امر به خشية ان يقصر وهذا اولى لانه يناسب التخفيف علم ان لن تضبط الشيء الذي عليكم  تزيدوا فيه خشية التقصير علم ان لن تحصوه فتابع عليكم
بمعنى رجع بكم رجع بكم الى ماذا؟ لان التوبة الرجوع لغة فتاب عليكم رجع بكم الى الحال التي قبل الوجوب رجع بكم الى الحال التي قبل الوجوب فاسقط وجوب قيام ثلثي الليل ونصفه وثلثه
فتاب عليكم فاقرأوا ما تيسر من القرآن. ما في تقدير اقرأوا ما تيسر من القرآن يحتمل ان المراد الصلاة وهذا هو الظاهر لان الله جل وعلا يعبر بالقراءة عن الصلاة
لان القراءة في الصلاة هي كل ما فيها كما قال تعالى وقرآن الفجر ان قرآن الفجر كان مشهودا. يعني صلاة الفجر فاقرأوا ما تيسر منه يعني ما سهل عليكم وتيسر لكم بدون تحديد
قال العلماء اقله ركعتان ثم ان الله جل وعلا نسخ الوجوب لقوله جل وعلا علم ان سيكون منكم مرظى واخرون يظربون في الارض يبتغون من فظل الله واخرون يقاتلون في سبيل
نسخ الله الوجوب لهذه لواحدة من هذه العلل الثلاث انه يكون منكم مريظ ما يستطيع قيام الليل ويكون منكم مسافر يطلب فظل الله بالتجارة والظرب في الارظ ويكون منكم مجاهد في سبيل الله
ما يستطيع القيام علم جل وعلا هذه الاعذار تكون لكم فخفف عنكم فاقرأوا ما تيسر من اقرأوا ما تيسر منه كان قيام الليل كما تقدم فرض على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى الامة
ثم نسخ الله الفرضية المقدرة بالثلثين والنصف والثلث بان كانت ما تيسر ثم نسخ الله جل وعلا ما تيسر بسبب علة من هذه العلل الثلاث فبقي الامر على الاستحباب وهل النسخ حتى في حق النبي صلى الله عليه وسلم؟ ام ان قيام الليل واجب في حق اللمعي صلى الله عليه وسلم
مشروع بالنسبة للامة وقيام الليل واجب على النبي او نسخ الوجوب. قولان للعلماء رحمهم الله. ومن قال بالوجوب استدل بقوله تعالى ومن الليل فتهجد به نافلة لك. عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا
قالوا يعني نافلة خصيصا لك ولك وحدك دون غيرك قيام الليل واجب عليك دون غيرك والاخرون قالوا هذه الاية دليل لنا وليست دليلا للوجوب بل هي دليل لعدم الوجوب لان الله جل وعلا
قال نافلة والنافلة المستحب وليس به الواجب اقرأوا ما تيسر منه عند من يقول لا زال الوجوب قال الوجوب فيه فاقرأوا ما تيسر منه وهذا يحصل بصلاة المغرب وصلاة صلاة العشاء
لان صلاة المغرب وصلاة العشاء في الليل والقراءة فيهما كافية عما تيسر. مع ما يكون معهما من النوافل من السنن الرواتب والوتر وليس الوتر بواجب بل يؤدى الوجوب بما يقرأ في صلاة المغرب وصلاة العشاء
اخرون قالوا الوجوب مطلقا منسوخ بالفرائض ودليلنا على هذا ان الرجل الذي سأل النبي صلى الله عليه وسلم عما افترظ الله عليه قال صلى الله عليه وسلم خمس صلوات في اليوم والليلة
قال هل علي غيرها؟ قال لا الا ان تطوع اشهد الامام الشافعي وراعيه وغيره رحمهم الله على ان قيام الليل ليس بواجب ولا حتى ولا القراءة فيه يعني ليس واجب لان النبي صلى الله عليه وسلم ما ذكر شيئا من الوجوب عند من سأله
وعما عليه من الصلوات قال خمس صلوات في اليوم والليلة قال هل علي غيرها؟ قال لا الا ان تطوع ولما اخبره النبي صلى الله عليه وسلم قال والذي بعثك بالحق لا ازيد على هذا ولا انقص. فقال النبي صلى الله عليه وسلم افلح ان صدق
يعني اذا ادى الوجوب ادى الواجب كما هو ادى الصلوات الخمس وان لم يتطوع لا قبلها ولا بعدها اذا اداها كما امر فقد سافلح لان الواجب على العباد هو ما افترض الله
والنوافل قربة وطاعة لله جل وعلا. ويكمل الله جل وعلا بها الفرائض يوم القيامة علم ان سيكون منكم مرضا والمريض يستدعي التخفيف ولهذا للمريض ان يجمع بين الصلاتين وان كان مقيما بين اهله وفي داره
ولنعلم انه لا تلازم بين الجمع والقصر ويظن بعض الناس جهلا انه اذا ابيح له الجمع ابيح له القصر وليس كذلك المريض بين اهله وفي داره وفي بلده يباح له الجمع
ولا يباح له  ولا تلازم بين الجمع والقصر فقد يباح الجمع ولا يباح القصر وقد يباح القصر ولا يباح الجمع فمثلا اذا كان الرجل مسافر ونازل في مكان ما يوما او يومين او سيمر عليه وقت الظهر ووقت العصر ووقت المغرب وهو نازل فلا يشرع في حقه
الجمع وانما يصلي كل صلاة في وقتها. ويشرع له القصر ما دام مسافر واذا كان في بلده مريضا فيشرع له الجمع ولا يشرع له القصر واذا كان جادا به السير في شرع له القصر والجمع
واخرون يضربون في الارض يبتغون من فضل الله في هذه الاية فضل التجارة والظرب في الارظ وطلب الرزق الحلال وقد كان السلف رحمة الله عليهم يحرضون على هذا قال ابن مسعود رضي الله عنه
ايما رجل جلب شيئا الى مدينة من مدائن صابرا محتسبا فباعه بسعر يومه كان عند الله من الشهداء ثم قرأ هذه الاية وقال ابن عمر ما خلق الله موتة اموتها بعد القتل في سبيل الله احب الي من ان اموت بين شعبتي رحل اخر
في الارض ابتغي من فضل الله وقال طاووس الساعي على الارملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله. وفي هذا حديث صحيح فالظرب في الارض في طلب الرزق والكسب والحلال الله جل وعلا مع الجهاد في سبيله
واخرون يقاتلون في سبيل الله يقاتلون الكفار لادخالهم في الدين الاسلامي الذي هو الدين الحق وما سواه فهو باطل بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم فجميع الاديان منسوخة ببعثة محمد صلى الله عليه وسلم ولا يقبل الله من يهودي ولا نصراني ولا
غيرهما الا الدين الاسلامي لان الله جل وعلا يقول ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين والجهاد مما رغب الله جل وعلا فيه لان فيه مصلحة للناس
مصلحة يجاهد الكافر من اجل لا حرصا على قتله. وانما حرصا على ادخاله في الدين الاسلامي واذا دخل في الدين الاسلامي دمه حرام وماله حرام وهو اخونا ولنا ما له وعلينا وعليه ما علينا
واخرون يقاتلون في سبيل الله اقرأوا ما تيسر من بدون تحديد ولو اية ويقرأ في صلاة المغرب ويقرأ في صلاة العشاء واقيموا الصلاة. لا تتساهلوا في اداء الفرائض بعد هذا التخفيف
الذي خفف الله عنكم واقيموا الصلاة. واتوا الزكاة الزكاة هذه الاية قيل انها مكية والزكاة نزل فرظيتها في المدينة فما المراد بالزكاة اذا؟ قيل صدقة الفطر وقيل المراد التطوع وعند من يقول
ان هذه الاية نزلت في المدينة لانها تأخرت عن اول السورة اكثر من عشر سنوات يقول نزول هذه الاية الاخيرة من سورة المزمل في المدينة فيكون المراد بالزكاة الزكاة المفروظة
والله جل وعلا امر باداء الزكاة والنبي صلى الله عليه وسلم بين تفاصيل ذلك واقيموا الصلاة واتوا الزكاة واقرضوا الله قرضا حسنا ما هو القرض الحسن؟ ولما كان لله اقرضوا الله
لانك تعطي ويرد الله جل وعلا عليك ما نقص مال من صدقة بل تزده بل تزده مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله كمثل حبة انبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة
والله يضاعف لمن يشاء اقرضوا الله قرضا حسنا. العطاء لمن؟ للفقراء وقال اقرضوا الله يعني انت حينما تعطي الفقير لا منة لك على الفقير لانك ما اعطيته لذاته وانما اعطيت لله
بل انت والفقير متعاونان في اداء حق الله انت تعطي والفقير يأخذ لو لم تجد فقير يأخذ دحلت وتعبت في صدقتك لكن هو عونا لك على ذلك حينما يأخذ منك
فلا منة لك على الفقير لانك تقرض الله وتقرض الله تطلب من الله العوض والعطاء الكثير. والعطاء الجزيل واقرضوا الله قرضا حسنا والقرظ الحسن هو الذي لا منة فيه ولا ينبغي للمرء ان يقول اعطيتك واعطيتك
وانما يعطيه ويستقل ما اعطى لانه يعطيه لله مرضا حسنا وما تقدموا لانفسكم من خير وان قل تجد ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يره. ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره
انت حينما تعطي ما تقول هذا قليل او الفقير في غنى عنه او لا ينفع احد ولو مثقال ذرة لا تبخل والله جل وعلا اذا تقبل الصدقة رباها للواحد منا كما يربي الواحد منا فلوه
ان الرجل ليتصدق بالتمرة الواحدة من كسب طيب ويتقبلها ربي جل وعلا بيمينه. وكلتا يدي ربي يمين مباركة فينميها للواحد منا فيقدم عليها يوم القيامة ويجدها كالجبل العظيم. وهي تمرة واحدة
وعائشة رضي الله عنها اتتها مسكينة ما عندها في البيت ما تعطيها الا تمرة واحدة. ما قالت هذه ما تسوى او قليلة او زهيدة لا اعطت الموجود اعطت التمرة المسكينة معها ابنتان
شقت التمرة بينهما ولم تطعم منها شيئا. وهي تمرة واحدة قسمتها بين ابنتيها والمسكينة الاخرى جاءت الى عائشة رضي الله عنها ولم تجد عند عائشة سوى ثلاث تمرات اعطتها اياها
ما قالت هذه قليلة فاعطت المسكينة ابنتها واحدة احدى البنتين تمرة واعطت الثانية تمرة الاخرى. بقي واحدة ارادت ان تأكلها المسكينة. رفعتها الى فيها لتأكلها فاستطعمتها اياها ابنتاها طلبتاها منها فشقتها
بينهما ولم تطعم منها شيئا فتعجبت عائشة رضي الله عنها من ذلك واخبرت النبي صلى الله عليه وسلم فبشر صلى الله عليه وسلم من عال من البنات فاحسن تربيتهن بالجنة
واقرضوا الله قرضا حسنا وما تقدمون لانفسكم. الشيء الذي تقدمه انت ما تقدمه لغيرك. ما تقدمه للناس. وانما لنفسك وبهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم ايكم ماله احب اليه من مال وارثه
من هو منكم الايمان احب اليه من مال وارثه؟ قالوا يا رسول الله ما منا احد الا ما له احب الي من مال وارثه قال ان ما له ما قدم ومال وارثه ما اخر
المال الذي تقدمه امامك وبين يديك هو مالك في الحقيقة والمال الذي تدخره وتحفظه لهذا ليس لك هذا للوارث وكان بعض السلف رحمه الله اذا جاءه الفقير يسأله قال مرحبا
مرحبا بمن جاء ليرحل اموال دنيانا لاخرانا يرحل المال الذي بين يدينا للدنيا يرحله للاخرة ان ما بين يدي الانسان مال الدنيا فاذا قدمه واعطاه للفقير صار مالا للاخرة يجده في الدار
الاخرة وما تقدموا لانفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا تجدوه هو خيرا خير مفعول ثاني لتجدوه المفعول الاول الظمير تجدوه خيرا وفي قراءة خير تجدوه هو خير على ان
هو مبتدأ وخير خبر والجملة من المبتدأ والخبر في محل المفعول الثاني قراءة النصب هو خيرا. خيرا هو المفعول الثاني وهو ظمير فصل فصل لا محل له من الاعراب تجدوه عند الله هو خيرا واعظم اجرا. اعظم معطوف على خير
اجرى واجرا تمييز واستغفروا الله امر الله جل وعلا بالاستغفار بعد اداء الطاعات وفي اثنائها وبعد الوقوع في المعصية في اداء الطاعات يستغفر لانه يستشعر وان ادى الطاعة فهو لم يؤد كما امر. يستشعر التقصير
المؤمن يستقل عمله وان عظم وهو لا يرى ان عمله عظيم فهو يستغفر الله ويستغفر الله عند المعصية بالتوبة والرجوع الى الله جل وعلا واستغفروا الله ان الله غفور صيغت مبالغة
يعني يحب المغفرة رحيم يحب الرحمة جل وعلا فهو يحب من عباده ان يتعرضوا لمغفرته ويتعرض لرحمته فيعطيهم ذلك واذا اعرض العبد عن ربه تبارك وتعالى حرمه الله واستغفروا الله
ثم علل الامر بالاستغفار لان الله جل وعلا غفور رحيم. استغفر لان ربك يحب ذلك منك  لان ربك يستجيب لك. يغفر لك ذنبك ويرحمك ويثيبك على طاعتك والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد
وعلى اله وصحبه اجمعين
