على اله وصحبه اجمعين وبعد. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم واجتبيناهم وهديناهم الى صراط مستقيم. ذلك هدى الله يهدي به من يشاء من عباده ولو اشركوا لحبط علم ما كانوا يعملون
الكتاب والحكم والنبوة ليسوا بها بكافرين اسألكن عليه اجرا هذه الايات الاربعة الكريمة من سورة بالاية السابعة والثمانين. جاءت بعد قوله جل وعلا ووهبنا له اسحاق ويعقوب كل من هدينا
آآ الايات فيما تظلل الله جل وعلا به على ابراهيم على نبينا وعليه افضل الصلاة واتم التسليم. وما انعم الله جل وعلا هذه عليهم جعل النبوة في ذريته. وذكر جل
وعلى بعضا من ذريته التي انعم الله عليهم بقوله ووهبنا له اسحاق ويعقوب كل من هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن انظري داوود وسليمان وايوب ويوسف ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين. وزكريا ويحيى وعيسى والياس. كل من
صالحين واسماعيل ومع يسمع ويونس ولوطا. وكل من فضلنا على العالم ومن ابائهم وذرياتهم واخوانهم الى صراط مستقيم. الايات يقول جل وعلا ومن ابائهم من هذه لان بعض هؤلاء المنوى عنهم اباؤهم مؤمنون. وبعضهم بخلاف ذلك
وذرياتهم كذلك. بعضهم اتبعوهم. باحسان وبعضهم قال ابوهم وكذلك اخوانهم بعضهم اتبعوهم وشملتهم الله جل وعلا وهدايته. فاتبعوهم وبعضهم بخلاف ذلك. ومن ابائهم اصلهم وذرياتهم فرعهم واخوانهم المساوون لهم واجتبيناهم. اذ اتبع اختار. الرسول
المختار قد تبيناهم وهديناهم تقدم لنا ان الهداية نوعان. هداية دلالة وارشاد وهداية توفيق والهام. وكلها من الله جل واما الخلق فمنهم واحدة من هذه قاحلة منفية واحدة مثبتة للدعاة الى
الله جل وعلا من الرسل والانبياء والصلحاء والدعاة الى الله جل وعلا والعلى والاخرى منفية لا يقدر عليها احد الا الله سبحانه وتعالى ما هي المختصة بالله تبارك وتعالى هي هداية
التوفيق والإلهام وهي التي قال الله جل وعلا عنها لعبده ورسوله محمد صلى الله عليه عليه وسلم انك لا تهدي من احببت. ولكن الله يهدي من يشاء. حرص صلى الله
عليه وسلم كل الحرص على هداية كفار قريش فابوا وحرص اكثر واكثر على في الاية ابي طالب فابى وقال الله جل وعلا له انك لا تهدي من ولكن الله يهدي من يشاء. وقال جل وعلا لمحمد صلى الله عليه وسلم في اية اخرى
قال وانك لتهدي الى صراط مستقيم. يعني تدل دون التوفيق. فالتوفيق لله وحده. والإلهام لله وحده. هداية الدلالة والارشاد للرسل ولمن سلك سبيلهم سمعيناهم وهديناهم. جمع الله جل وعلا لهم بين هداية الدلالة
والارشاد وهداية التوفيق والالهام. لان الهداية المنسوبة الى الله جل وعلا تشمل الاثنتين وعليناهم الى صراط مستقيم. صراط الصراط الضليل والطريق والطريق قد يكون مستقيم وقد يكون اعوج. الصراط والطريق قد يكون واضح
وقد يكون فيه شبه وفيه اعوجاج وفيه ضياع وهلاك الله جل وعلا هذا الصراط بانه مستقيم. لا اعوجاج فيه. وكما قال الله جل وعلا في سورة الاخلاص في سورة الفاتحة اهدنا الصراط المستقيم. اهدنا الصراط اهدنا الطريق
الطريق ليس كل طريق يوصل وانما الطريق المستقيم هو الموصل واما طريق وهديناهم الى صراط مستقيم وفقهم الله جل وعلا وعلمهم ولتعبد الله يهدي به من يشاء من عباد الله جل وعلا يهدي من يشاء برحمته وفضله واحسانه وجوده
وكرمه سبحانه وتعالى. بعدله وحكمه الله جل وعلا لا يظلم الناس شيئا. ولكن الناس انفسهم يظلمون. فهؤلاء هداهم الله. والله يهدي به من يشاء من العبادة من يشاء من عباده هدايته هداه ومن يشاء جل وعلا اظلال
نحن اول ولو اشركوا لحبط عنهم ما يعملوا. انظر. هؤلاء اجتباهم الله وهداهم ووفقهم وسلكوا الصراط المستقيم. حذر جل وعلا عبده ورسوله محمدا صلى الله عليه وسلم من الشرك وحذر امته وان هؤلاء الاخيار
المهتدون لو اشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون الشركة ما يظهره الله ويحبط العمل كله بخلاف المعصية اولى الشيخ فهو تحت المشيئة. ان شاء جل وعلا غفر لها لعبده. وان شاء اخذه بها
اخي للشرك هؤلاء الاخيار لو اشركوا على سبيل الفرظ والا فقد عصمهم الله جل وعلا لو اشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون. ولقد لان اشركت ليحبطن عملك. انت وانت رسولنا المجتمع وانت المعصوم لو حصل لكن مظمون بانه لن يحصل. ولا
يلزم من ذكر الشرط ان كان حصوله. وانه قد يذكر الشرط وهو معروف انه ممتنع قطعا ولو اشركوا لحبط عنهم ما كانوا اعمل بمعنى بطل وفسد ولا قيمة له. والله جل وعلا يقول
الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا. ان الله لا يغفر ان يشرف له ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. والشرك في هذه الامة يقع وينتشر ويكثر وهو اخفى من دبيب النملة السوداء على الصخرة الصماء في ظلمة الليل
يقع فيه الانسان من حيث لا يشعر. فيحذره. قال الصحابة رضي الله عنهم كيف الخلاص؟ قال قولوا اللهم اني اعوذ بك ان اشرك بك شيئا وانا اعلم واستغفرك من الذنب الذي
الى اعلم اولئك الذين اتيناهم الكتاب والحكم والنبوة. هؤلاء الاخيار الذين نوه الله جل وعلا على عنهم اعطاهم الكتاب والكتاب مرادا به الجوز يعني اي كتاب انزله الله قال نبي من الانبياء لان هؤلاء منهم من نزل عليه كتاب يخالف كتاب النبي
اخر ومنهم من امر بالحكم والعمل بكتاب من قبله فالمراد بالكتاب هنا ما يقال المراد بالقرآن او المراد بالتوراة او المراد به الانجيل وانما المراد به الجنس الكتاب. هؤلاء انزل الله واعطاهم كتب. وامرهم بالحكم بها
اولئك الذين اتى اله الكتاب والحكم العلم النبوة والرسالة الوحي من الله جل وعلا فاي يكفر بها هؤلاء من هؤلاء؟ كفار قريش فان كفروا بهذه قيل مراد النبوة وقيل المراد الثلاث. الكتاب والحكم
والنبوة فليكفر بها هؤلاء. فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها مسافرين. اذ يكفر بها هؤلاء فلسنا بحاجة اليهم. والله جل وعلا غني عن العباد والعباد محتاجون الى ربهم. والله لا تنفعه طاعتهم كما لا تضره معصيتهم
وان يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين من هؤلاء؟ قيل الصحابة الذين امنوا بالله ورسوله من المهاجرين والانصار رضي الله عنهم ومن سلك سبيلهم ونهج نهجهم
بين المراد فقد وكلنا بها اولئك المنوه عنهم. ما يكفرون بها هؤلاء فيما هم ابراهيم ومن ذكر معه. ويرجح بعض العلماء هذا القول الاخير الا لان الله امره ان يقتدي بهداهم. فبهداهم اقتضى. ولا يأمرهم
جل وعلا بان يقتدي بها المهاجرين والانصار لانهم اتباعه فان يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها لكافرين وقيامه بها حجة من الله جل وعلا على العباد اولئك الذين هدى الله المجموعة من الانبياء والرسل صلوات الله وسلامه عليه
عليهم اجمعين. اولئك الذين هدى الله وفقهم والهمهم وذلهم شيخ الرشد فبهداهم اقتدح اقتدي وان اقتضى والحاء هذه تسمى تسمى هاء السكتة وهي تقرأ وينطق بها لفوا سكوتا وقراءة واستمرارا. الا اسألكم عليه اجرا
وتقف عليها. الا اسألكم عليه اجرا. فهذه الهاء تسمى هذا السكت يعني حرف استراحة يسمونه يستريح عنده القارئ يقف عندها السكتة فبهدى مقتدى اقترب هدى الانبياء سأل سائل ابن عباس رضي الله عنهما حبر الامة
وترجمان القرآن قال في سورة صاد نسجد قال نعم ليس بالقرآن قال وكيف ذلك؟ قال لقوله جل وعلا لما ذكر الانبياء قال اولئك الذين يا الله سجدها داوود على نبينا وعليه
والصلاة والسلام وسجدها محمدا صلى الله عليه وسلم اقتداء بداوود وبهذه الاية استدل من قال ان شرع من قبلنا شرع لنا ما لم يرد شرعنا بنسخه. وشرع من قبلنا لا يخرج
عن ثلاثة احوال اما ان يكون ورد في القرآن الامر به قوله تعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم. او يكون جاء شرعنا بابطاله. او سكت عنه شرعنا. فما
جاء شرعنا بالامر به فيجب الاخذ به. وما جاء شرعنا بابطاله فلا فيجوز الاخذ به لان مأمور بما في شرعنا. وما سكت عنه شرعنا هذا محل النظر قيل يؤخذ به لانه مسكوت عنه. والنبي صلى الله عليه وسلم مأمور بان
هنا بهدي الانبياء قبله. مأمور بان يخرج بهدي الانبياء قبله. سئل بعض العلماء رحمهم الله عن اعفاء اللحية هل ورد في القرآن؟ قال نعم. ورد مأمور به في القرآن قال القائل قرأت القرآن من اوله الى اخره فلم اجد فيه
شيئا بخصوص اللحية. فاين هو؟ قال هو في القرآن. من قوله تعالى عن هارون وموسى عليهما الصلاة والسلام ان هارون قال يا موسى لحيتي ولا برأسي. فكان له لحية. طيب هذا هارون. نحن شريعة الاسلام
قال قال الله جل وعلا اولئك الذين هدى الله فبهداهم المقتدى فاخذ وجوب اعفاء اللحية من هذه الاية بوجوب اهتداء بهدي الانبياء قبلنا مع انه جاء في السنة احاديث كثيرة في الصحيحين وغيرهم
والامر باعفائها. لكن اذا جاء المجادل وقال انا ما اقبل الا من القرآن. ان كان في القرآن شيء عن اللحية فنعم الا فلا يقال نعم جاءه القرآن لان الانبياء هارون عليه السلام كان له لحية
ونبينا صلى الله عليه وسلم مأمور بالقرآن بان يقتدي بهدي السابقين اولئك الذين هدى الله فلهداهم اقتدى هذه اية عظيمة اشتغلت على معنى عظيم. ثم قال جل وعلا انا اسألكم عليه
اجرى يعني انا امركم بعبادة الله وحده ونبل الشرك واعلمكم القرآن واعلمكم ما فيه سعادتكم في الدنيا والاخرة. ولا اطلب منكم مقابل هذا شيء لو كنت اطلب منكم مقابل هذا شيء لربما قلتم بانه يريد الاجر الدنيوي
تريد المال يريد الرئاسة يريد كما حاول كفار قريش مع النبي صلى الله عليه وسلم بوسطات وشفاعة عاش ان كان يريد التزويج فليخطر من فتيات قريش ما اراد ان يزوجه. ويترك سب الهتها
كان يريد المال ومعنى له من اموالنا حتى يكون اكثرنا مالا. ان كان يريد الرئاسة والملك ملكناه علينا انما عليه ان يترك سب الهتنا. فيقول الله جل وعلا له قل لهم يا محمد لا اسألكم عليه اجرا. لا اريد اقابل هذا شيء ابدا
انما اجري على الله ان هو الا ذكرى للعالمين. ذكر وعظة وموعظة وصلاح للعالمين. صلاح للعالمين الجن والانس وغيرها صلاح الحيوانات للتمسك بالاسلام. والطير والوحوش بان تعاليم الاسلام شملت كل شيء. اذا قتلتم فاحسنوا القتلة
احسن الذبحة ويوحدن احدكم شفرته وليرح ذبيحته. ووجوب اطعام الحيوان في الشريعة الاسلامية. ودخلت امرأة على الجنة في كلب سقته ما احسنت اليه. قال النبي صلى الله عليه وسلم في كل كبد رطبة
لما قال الحضر رضي الله عنهم وارضاهم لنا في الحيوانات اجر؟ مما ذكر لهم ان امرأة دخلت الجنة في كلب سقته وامرأة دخلت النار قالوا وان لنا في البهائم الاجر قال عليه الصلاة والسلام في كل
رطبة اجر. يعني كل حي اذا احسنت اليه لك في ذلك اجر. الا ما امراء بقتله لاداءه كالحية والعقرب الوزراء وغيرها من الحيوانات الحشرات الضارة فهذه قتلها فيه اجر ان هو الا يعني القرآن والاسلام وما جئت به ذكرى للعالمين
هم من سوى الله تعالى. فيشمل الوحوش والحشرات الدواب كلها وثقلين الجن والانس. اقرأ قوله ومن ابائهم وذرياتهم واخوانهم ذكر اصولهم وفروعهم وذوي طبقتهم وان الهداية او الاجتباء شملهم كلهم. الاصول الاباء
امهات والفروع الابناء والبنات. وطبقتهم اخوانهم. نعم ولهذا قال واجتبيناهم وهديناهم الى صراط مستقيم. ثم قال تعالى ذلك يريد من يشاء من عباده. ايه انما حصى لهذا لان ما حصل لهم ذلك. بتوفيق الله
اياهم ولو اشركوا لحبط عملنا عنهم ما كانوا يعملون. تشديد لامر الشرك وتغليظ لشأنه. وتعظيم في قوله تعالى ولقد اوحي اليك والى الذين من قبلي شرئ اشركت لئن اشركت ليحبطن املك الاية
وهذا وهذا شرط والشرط لا يقتضي جواز الوقوع. كقوله لا يقتضي الوقوع وما يلزم ان يقع. يقول ولو اشركوا يجوز الشرك منهم؟ لا. هم عصميون من الشرك. لكن هذا شرط لقول النبي صلى الله عليه
عليه وسلم لو سرقت فاطمة بنت محمد لقطعت يدها. ما يلزم ان يكون ممكن ان تسرق هي ما سالمة من السرقة قال رضي الله عنها وارضاها. نعم. كقوله قل ان كان للرحمن ولد فانا اول العابدين
كقوله يعني ان كان للرحمن ولد يعني هو هذا مستحيل ومن في ولا يمكن ان يكون للرحمن ولد لكن لو على سبيل الفرض كان اول العابدين لله تعالى. نعم. وكقوله لو وردنا ان نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنه كنا
وكقوله لو اراد الله ان يتخذ ولدا لاصطفى مما يخلق ما يشاء. سبحانه هو الله الواحد القهار هذه استدلالات على ان الشرط لا ينهي لا يلزم ان يمكن وقوعه. يكون شرط ولا يمكن ان يقع
وقوله تعالى اولئك الذين يأتونهم الكتاب والحكم والنبوة اي انعمنا عليهم بذلك للعباد بهم ولطفا منا بالخليقة. وان جواب الشرط ولو اشرف نعم. فان يكفر بها اي بالنبوة ويحتمل ان يكون
عائدا على هذه الاشياء الثلاثة وكذلك هذه فرط وجوابه فقد وكلنا بها قوما قيسوا بها بالكافرين. نعم. الكتاب والحكم والنبوة. رد على الداخل رد شوي. فليكفر النبوة يقول الضمير عائدا على هذه الاشياء الثلاثة بنبوتك يا محمد. ويجوز ان يكون عائد على هذه الثلاثة
التي هي الكتاب والحكم والنبوة. نعم. هؤلاء يعني اهل مكة فقد قوما ليسوا بها بكافرين. اي يكفر بهذه النعم من كفر بها من قريش وغيرهم من سائر اهل الارض. من عرب
وعجل ومنيين وكتابيون فقد وكلنا بها قوما اخرين. اي المهاجرين والانصار واتباعهم الى يوم القيامة ليسوا بها بكافرين. اي لا يجحدون منها شيئا. ولا يردون منها حرفا. ولا يردون منها حرفا واحدا بل يؤمنون بجميعها
متشابهة جعلنا الله منهم بمنه وكرمه واحسانه. ثم قال تعالى مخاطبا عبده ورسوله انه محمد صلى الله عليه وسلم اولئك يعني الانبياء المذكورين نعم الوظيفة اليهم من الاباء والذرية والاخوان وهم الاشباه
الذين هدى الله اي هم اهل الهدى لا غيرهم. فبهداهم اختده ان يقتد اقتد واتبع واذا كان هذا من رسوله صلى الله عليه وسلم فامته تبع له فيما فيما يشرعه ويأمره ويأمرهم به. قال البخاري
عند هذه في الاية سليمان الاحول ان مجاهدا اخبره انه سأل ابن عباس افي صاد سجدة؟ فقال ثم تلى ووهبنا له اسحاق ويعقوب الى قوله اقتده. ثم قال هو منهم زاد يزيد بن هارون ومحمد بن عبيد وسهيل بن يوسف عن العوام عن مجاهد قلت
ابن عباس فقال نبيكم صلى الله ورحمه الله من صلاة التابعين اخذ عن ابن عباس يقول عرضت الكتاب القرآن من فاتحته الى خاتمته يوقفه عند كل اية واسأله عنها فقال نبيكم صلى الله عليه وسلم ممن امر ان يقتدي بهم وقوله تعالى قل لا اسألكم
اي لا اطلب منكم على ابلاغي اياكم هذا القرآن اجرا اي اجرة ولا اريد منكم شيئا. ان هو الا ذكرى للعالمين ان يتذكرون به فيرشدوا من العمائر الهدى ومن الغني الى الغشاد ومن الكفر الى الايمان
والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
