رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد  اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم يا ايها المدثر  وربك فكبر وثيابك فطهر    فاذا نقر في
على الكافرين غير يسير هذه الايات الكريمة هي فاتحة سورة المدثر والسورة مكية من اول ما نزل من القرآن وليست هي اول ما نزل من القرآن على الصحيح اول ما نزل من القرآن صدر سورة اقرأ باسم ربك الذي خلق
وهذه السورة مكية في قول عموم المفسرين رحمهم الله وسبق ان عرفنا ان المكي من القرآن ما نزل قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم من مكة الى المدينة حتى وان نزل خارج مكة فيقال له مكي
والمدني ما نزل بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة حتى وان نزل في الاسفار او في مكة او في المشاعر او في غيرها يقال له مدني يعني بعد هجرة الرسول صلى الله عليه
وسلم الى المدينة فهذه السورة مكية يقول الله جل وعلا يا ايها خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم كما قال كثير من المفسرين
لما بدأ برسول الله صلى الله عليه وسلم بالوحي اتاه جبريل فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم على سرير بين السماء والارض كالنور المتلألأ  صلى الله عليه وسلم ووقع مغشيا عليه
فلما افاق دخل على خديجة ودعا بماء فصبه عليه وقال دثروني تدثروه بقطيفة فانزل الله جل وعلا عليه يا ايها المدثر واخرج البخاري ومسلم رحمة الله عليهما وغيرهما عن جابر بن عبدالله
ان ابا سلمة بن عبدالرحمن قال ان اول ما نزل من القرآن يا ايها المدثر وقال له يحيى ابن ابي كثير يقولون ان اول ما نزل من القرآن يا اي اقرأ باسم ربك الذي خلق
وقال ابو سلمة سألت جابر بن عبد الله عن ذلك وقلت له مثل ما قلت وقال جابر لا احدثك الا ما حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال جاورت بحرا
المجاورة النزول يعني نزل كان عليه الصلاة والسلام قبيل النبوة حببت اليه الخلوة لانه كره ما كان عليه قومه من الشرك وعبادة الاوثان والاعمال السيئة فكان يحب الخلوة عليه الصلاة والسلام فيخلو بغار حرا يتعبد
ويذكر الله جل وعلا قال جاورت بحرا فلما قضيت جواري. يعني الايام التي خصصها للاقامة في غار حراء ينزل بعدها الى ام المؤمنين خديجة رضي الله عنها زوجه والى اهله ما يقيم عندهم ما شاء الله ويتزود لخلوته الاخرى وهكذا
فلما قضيت جواري هبطت من اوديت يعني سمع مناديا يناديه فنظرت عن يميني فلم ارى شيئا ونظرت عن شمالي فلم ارى شيئا ونظرت خلفي فلم ارى شيئا ترافعت رأسي فاذا الملك الذي جاءني بحرا
جالس على كرسي بين السماء والارض فجثثت منه رعبا فرجعت فقلت دثروني. فنزلت يا ايها وهالمدثر الى قوله والرجز فاهجر فهذا الحديث يدل على ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى جبريل قبل هذا لانه قال
فاذا الملك الذي جاءني بحرا وقد جاءه الملك جبريل عليهما الصلاة والسلام بحراء وقال اله اقرأ فقال ما انا بقارئ فغطه ثم قال له اقرأ فقال ما انا بقارئ فغطه الثانية والثالثة ثم قالوا له اقرأ باسم ربك الذي خلق
خلق الانسان من علق الايات وذلك ان الله جل وعلا اوحى الى عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم بسورة اقرأ في صدرها وشيئا ما ثم فتر الوحي وقف ثم جاءه الملك هذا المجيء الذي بعد فهو اول ما نزل في هذه السورة اول ما نزل بعد فترة
وليست اول ما نزل من القرآن على العموم والمدثر معنا المتغطي او المتلفلف بثيابه وقوله دثروني يعني غطوني لما يحس به صلى الله عليه وسلم من الرعب والخوف والدثار هو الذي يكون فوق الثياب
والشعار هو الذي يلي الجسد كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الانصار شعار والناس دثار سمي الشيء القريب الادنى شعار لانه يلي البشرة يا ايها المدثر وفي قراءة لابي المتدثر
المدثر اصلها المتدثر ادغمت التاء في الدال وصارت يا ايها  يأمره الله جل وعلا بالقيام بالنذارة قم فانذر  النذارة التخويف خوف الناس من عاقبة ما هم عليه من الشرك بالله
لان الله جل وعلا يقول وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون وقال تعالى انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار النبي صلى الله عليه وسلم بشير
يبشر من اطاع الله جل وعلا بالجنة ونذير يخوف من عصى الله في النار وصفته صلى الله عليه وسلم فهو بشير ونذير قم فانذر انذر الناس وخوفهم من عاقبة ما هم عليه من الشرك
ومرهم بما امرك الله جل وعلا به من توحيده قم فانذر وربك فكبر وربك فكبر اي كبر ربك فهو كبير جل وعلا لا اكبر منه فهو الكبير المتعال له الكبرياء وله العظمة جل وعلا
وربك فكبر قال العلماء دخلت الفاء على قوله كبر وربك كبر فدخلت الفاء لانها على معنى الجزاء يعني مهما يكن الامر كبر ربك فكبر الله كما دخلت على الايات بعدها وربك فكبر وثيابك فطهر والرجز فاهجر
فهذه واقعة في ما هو في معنى الجزاء وليس بجزاء وثيابك فطهر وثيابك فطهر قيل فيها المراد بالثياب معان قيل المراد الثياب الملبوسة لان من عادة المشركين تطويل الثياب وسحبها
خويا لا وتكبر فتصيبها النجاسة فامر صلى الله عليه وسلم بتطهير الثياب لانه سيؤمر بالصلاة ولا تصح الصلاة الا بطهارة الثوب والبقعة والبدن وثيابك قيل المراد بها الثياب الملبوسة وقيل المراد الثياب ثيابك فطهر يعني جسمك
وقيل قلبك وقيل روحك طهرها بتوحيد الله جل وعلا ونبذ الشرك وثيابك فطهر يقال في عند العرب نقي الثياب نقي الثياب وليس المراد به نقاوة الثوب الظاهر بل نقي الجسم والروح والمعاملة
قاهر القلب وقد يعبر بالثياب ويراد البدن او يراد الروح والقلب وقيل المراد بالتطهير هنا التقصير لانه يلزم من اراد طهارة ثوبه ان يقصره لانه اذا اطاله فهو عرضة لان يكون نجس
الان الذين يسحبون ثيابهم ويجرونها ما تكون طاهرة اسفلها انهم يمرون باعراض طاهرة واراض نجسة ويمرون بمياه طاهرة وبمياه نجسة فالذي يسحب ثوبه زيادة على ما في سحب الثوب وجره من الخيلا
وان الله لا ينظر الى من جر ثوبه خيلاء زيادة على هذا فهو عرضة للنجاسة غالبا ما يسلم من النجاسة وثيابك فطهر يعني قصرها لا تكن مثل قومك المشركين الذين يجرون ثيابهم
ثلاء وعظمة وثيابك فطهر قد يراد بها البعد عن الغدر والخيانة يقال مثلا فلان نقي الثياب بمعنى انه حسن المعاملة وصدوق فيما يقول ولا يغدر ولا يخون ولا منافاة بين هذه المعاني فكلها معان شريفة. مأمور بها شرعا. مأمور بطهارة الثياب
الثياب الملبوسة مأمور بتقصير الثياب لئلا تصيبها النجاسة وللبعد عن الخيلاء والتعاظم مأمور بالبعد عن الخدر عن الغدر والخيانة مأمور بالبعد عن الكبرياء والخيلاء في هذا كله وذيابك فطهر والرجز
الرجس الرجز بالزاي ويأتي بالسين فاجئت الرجس من الاوثان قالوا الزاي والسين اختان تنوب احداهما عن الاخرى الرجز والرجس مثل التاء والدال والرجز فاهجر. الرجز يطلق على العذاب يعني ابتعد
عما يسبب العذاب لا تقربه وقيل المراد بالرجز والرجس الشيطان وقيل المراد الشرك يعني ابتعد عن هذه كلها ولا منافاة بينها فهو مأمور بالبعد عن ما يسبب العذاب مأمور بالبعد عن الشيطان. مأمور بالبعد عن الشرك بالله جل وعلا. لان هذه كلها قبائح عظيمة
والرجز فاهجر والفاء مثل قوله وربك فكبر وثيابك فطهر والردد فاهجر. يعني مهما تكن الحال مهما يكن الامر فهم  والرجز يأتي بكسر الراء وبضمها  والرجز ضم الراء ولا تمنن تستكثر
لا تمنن لا تمنن تستكثر يعني لا تعطي العطية نطلب الزيادة عليها وان كان هذا جائز في الناس لكن النبي صلى الله عليه وسلم مأمور بمكارم الاخلاق فلا يعطي العطية يريد اكثر منها. هذا قول
جمع من المفسرين امن يعني تعطي العطية تطلب اكثر منها ولا تمنن تستكثر اي لا تمنن بطاعتك وعملك على ربك فالله جل وعلا هو الذي وفقك لهذا بل استكثر من الطاعة
وسعادتك وسعادة امتك بالاكثار من الطاعات عملك لربك ليس كعملك لغيره تعمل العمل الشخص ليعطيك الشيء الكثير ولكن تعمل انت لربك لانه يستحق ذلك تبارك وتعالى فلا تمنن بطاعتك. ولا تقل تستكثر عملك
مهما كثر عملك فلا تستكثره لانه يسير وقليل بالنسبة بما يجب في حق الله تعالى ولا تمنن تستكثر لا تنعم بشيء مستكثرا اي طالبا للكثرة كارها ان ينقص المال بسبب العطاء
ويكون الاستكثار هنا عبارة عن طلب العوض كيف كان وقيل المعنى لا تمنن على ربك بما تتحمله من اعباء الرسالة والنبوة كالذي يستكثر ما يتحمله بسبب الغير وقال ابن كيسان لا تستكثر عملا
فتراه من نفسك انما عملك منة من الله عليك اذ جعل لك سبيلا الى عبادته فالعبد اذا تعبد ربه جل وعلا فتلك منة من الله جل وعلا على عبده هو الذي يموت
عليه بهذا ولا يمن العبد على ربه بانه عمل وعمل لان الله هو الذي وفقه وهو الذي هداه لهذا وعمله يعود على نفسه بالخير ما دام خيرا فعمله يعود لنفسه
قال ثبت في صحيح البخاري من حديث يحيى ابن ابي كثير عن ابي سلمة عن جابر رضي الله عنه انه كان يقول اول شيء نزل من القرآن يا ايها المدثر
وخالفه الجمهور فذهبوا الى ان اول القرآن نزولا قوله تعالى اقرأ باسم ربك الذي خلقه كما سيأتي ذلك هنالك ان شاء الله تعالى ووجه الجمع ان اول شيء نزل بعد فترة الوحي هذه السورة
يعني ليس اول شيء نزل على الاطلاق وانما بعد فترة الوحي ان الله جل وعلا يريد ان يشوق رسوله صلى الله عليه وسلم الى الوحي اعطاه شيئا من الوحي ثم فتر
ليشتاق صلى الله عليه وسلم الى الوحي. نعم اخرج الامام احمد رحمه الله تعالى عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
ثم فتر الوحي عني فترة فبين انا امشي سمعت صوتا من السماء ورفعت بصري قبل السماء فاذا الملك الذي جاءني قاعد على كرسي بين السماء والارض فجئت منه فريقا حتى هويت الى الارض فجئت اهلي فقلت لهم زملوني زملوني زملوني فانزل الله
تعالى يا ايها المدثر قم فانذر ثم حمي الوحي وتتابع حمي الوحي بمعنى تكاثر صار يكثر نزوله على النبي صلى الله عليه وسلم. نعم قوله تعالى قم فانذر اي شمر عن ساق العزم وانذر الناس
وبهذا حسن الارسال كما حصل بالاول النبوة وربك فكبر اي عظم وقوله تعالى وثيابك فطهر. قال الادلح الكندي عن اكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما انه اتاه رجل سأله عن هذه الاية
وثيابك فطهر. قال لا تلبسها على معصية ولا ولا على قدره ثم قال اما سمعت قول غيلان ابن سلمة الثقفي فاني بحمد الله لا ثوب فاجر لبست ولا من غدرة اتقنع
وقوله والرجز فاهجر. قال علي ابن ابي طلحة عن ابن عباس والرجز هو الاصنام  وقال ابراهيم والضحاك الاصنام يعني اهجر الاصنام التي يعبدها كفار قريش وقال ابراهيم والضحاك والرجز فاهجر اي اترك المعصية وعلى تقدير وعلى تقدير فلا يلزم
بشيء من ذلك كقوله تعالى يا ايها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين وكقول موسى وقوله عن موسى وقال موسى لاخيه هارون اخلفني في قومي واصلح ولا تتبع سبيل المفسدين
وقوله تعالى ولا تمنن تستكثر. قال ابن عباس لا تعطي العطية تلتمس اكثر منها وقال الحسن البصري لا تمن وفي قراءة لا تمن بالادغام وبفك الادغام نعم وقال الحسن البصري لا تمننوا بعملك على ربك تستكثره
وكذا قال الربيع بن انس ولربك فاصبر اصبر على طاعة الله واصبر على ما حملك الله جل وعلا من اعباء الرسالة فانها حمل عظيم يستدعي الصبر والتحمل ولربك فاصبر اصبر على طاعته
واصبر عن معصيته والله جل وعلا وعد الصابرين بالثواب العظيم وقال تعالى انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب والصبر على ثلاثة انواع صبر على طاعة الله وصبر عن معصية الله
وصبر على اقدار الله المؤلمة وكلها انواع الصبر الثلاثة هذه تجتمع في الصيام ولهذا قال الله تعالى في الحديث القدسي كل عمل ابن ادم له يقول الله الا الصيام فانه لي وانا اجزي به
لا يقدر قدره الا الله. لما اشتمل عليه من انواع الصبر الثلاثة. ففيه الصبر على طاعة الله وفيها الصبر عن معصية الله. وفيه الصبر على اقدار الله المؤلمة الجوع والعطش
ولربك فاصبر فاذا نقر في الناقور فذلك يومئذ يوم عسير اذا نقر النقر التصويت ويقال نقر باسمه بمعنى صوت باسمه فلان نقر باسم فلان يعني صوت باسم فلان والنقر التصويت ويراد به هنا النفخ
في البوق النفخة الاولى او النفخة الثانية والنفخة الاولى فيها الصعق الموت والنفخة الثانية فيها القيام والصور ينفخ فيه اسرافيل عليه الصلاة والسلام فتتطاير الارواح يقال ان فيه ثقوب بعدد ارواح
بني ادم من كل ثقب تخرج روح فتذهب الى جسدها الذي كانت معه في الحياة الدنيا فيقوم الناس قومة رجل واحد فاذا نفخ في الصور ذلك يومئذ يوم عسير. هذا هو اليوم الشاق على الكفار. الكفار في الدنيا
يمرحون ويأكلون ويشربون ويتمتعون ويستهزئون بالمؤمنين ويسخرون منهم وربما تسلطوا عليهم اذوهم لكن ذلك اليوم يوم شاق عليهم خاصة واذا نفخ في الصور الاية فلا انساب بينهم يومئذ لا ولا يتساءلون لان كل انسان
يومئذ يوم عسير على الكافرين يوم شاق يوم مؤلم على الكفار قيل هو سهل على المؤمنين لانهم يحشرون الى الله جل وعلا يأتون اليه كالوفود القادمة الرجل القادم على اهله من
مكان بعيد ومنذ زمن بعيد سافر عنهم فهو يفرح بهم ويفرحون به وقيل انه المراد انه والله اعلى يوم عسير على الكل. لكنه على الكافرين اشد لان فيه فزع وفيه اهوال
وفيه امور يتخوف منها حتى الرجل الصالح ويتخفف الاولياء والرسل عليهم الصلاة والسلام وحينما يطلب من الرسل والانبياء واولي العزم الشفاعة لهم الى الله يعتذرون لما هم فيه على الكافرين غير يسير. هو يوم عسير
على الكافرين غير يسير ليس بسهل بل هو صعب عليهم قال بعض العلماء هذه الفقرة من الاية اشعرت بانه يسير على المؤمنين وقال اخرون بل هو عسير فيه عسر على الكل لكن شدته على الكفار اكثر
والمؤمنون يكون عندهم شيء من الفزع ثم يذهب اذا بشروا لان الملائكة تتلقى الصالحين فتبشرهم وتلتقي بهم في ثلاثة مواطن التي هي اخوف ما يكون عند خروج الروح ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة الا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون
وتحضر الملائكة ملائكة الرحمة عند الاحتضار وتبشر المؤمن وتأتيه في القبر وتبشره وتأتيه عند القيام من القبور فتبشره وهو يبشر في المواطن الحرجة والصعبة حتى يذهب عنه الخوف والا فالخوف لابد منه
على الكافرين غير يسير ليس بسهل بل فيه مشقة وشدة وبلاء وما بعده اشد منه وقوله تعالى ولربك فاصبر اجعل صبرك على اذاهم لوجه ربك عز وجل قاله مجاهد وقال ابراهيم النخاعي اصبر عطيتك لله عز وجل
والوصية بالصبر عند تحمل الرسالة دليل على مشقة الحمل وعظم الكلفة فانك كلفت بامر عظيم فاصبر له وقوله تعالى فاذا نقل في الناقور فذلك يومئذ يوم عسير على الكافرين غير يسير
قال ابن عباس رضي الله عنهما ومجاهد والشعبي وزيد ابن اسلم والحسن وقتادة والضحاك والربيع بن انس وابن زيد رحمهم الله السور قال مجاهد رحمه الله وهو كهيئة كهيئة القرن
وقال ابن ابي حاتم حدثنا ابو سعيد الاشد قال حدثنا اسباط ابن محمد عن مطرف عن عطية العوفي عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى فاذا نقل في الناقر فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف انعم
صاحب القرن قد التقم القرن وحنا جبهته ينتظر متى يؤمر فينفخ وقال قال اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم فما تأمرنا يا رسول الله؟ قال قالوا حسبنا الله ونعم الوكيل على الله توكلنا
وقوله تعالى فذلك يومئذ يوم عسير. اي شديد على الكافرين غير يسير. اي غير سهل عليهم كما قال تعالى يقول الكافرون هذا يوم عسر والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد
وعلى اله وصحبه اجمعين
