بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. واني سلموك فكن لي عملي املكم انتم بريئون مما اعمل وانا بريء مما تعملون. ومنهم من يستمعون اليك
ومنهم من ينظر اليك افا انت تهدي العميا ولو كانوا لا يبصرون ان الله لا يظلم الناس شيئا ولكن مما سألوا انفسهم يظلمون. يقول الله جل وعلا وان كذبوك وان كذبك يا محمد الكفار
وعدت دعوتك ولم يقبلوا ما جئت به من الحق. فقل لهم لي عملي ولكم عملكم. عملي لي ما اعمله من خير من دعوة الى الله. وايمان به. وتبليغ رسالته جواب ذلك لي. ولكم عملكم. عقوبة
وعليكم السيء الكفر والشرك وعبادة الاصنام. ورد دعوة الله جل وعلا عقوبة ذلك عليكم. لي عملي لكم عملكم. انتم بريئون مما اعمل. ليس عليكم من عمل شيء. وانتم برؤاء من عملي. لان
ان عملي عبادة الله واخلاص العبادة له. والدعوة اليه فانتم بريئون من ذلك لما تلبستم به من الكفر والشرك بالله انتم عقوبة عملكم السيء عليكم. وقد اديت ما كلفني الله
جل وعلا به من تبليغ الرسالة وما علي الا البلاغ. والله جل وعلا هو الهادي وهذه الاية قال بعض العلماء هي منسوخة. نسخت باية الشيخ. يعني بالامر بقتال الكفار. وقال بعضهم لا نسخ فيها وهو قول الجمهور لن تنسخ هذه
لان هذه الاية تدل على ان كل انسان مختصر بعمله ان كل انسان مختص بعمله عمله عمله شر فعليه. ولا تزر وازرة وزر اخرى وهذه وهذا المعنى لم ينسخ باية فاختصاص كل انسان بعمله لم
من هذا المعنى ساجد؟ ولهذا قال الجمهور لا نسخ بهذه الاية لانه يلزم من النسخ نسخ الحكم بالكلية. وحكم هذه الاية لم ينسخ وهذه الاية تشعر بان محمدا صلى الله عليه
وسلم ادى الرسالة وبلغ ما كلف ذلك. فامره الله جل وعلا ان ينفذهم. ونعلن التبرك منهم. ما دام بلغ رسالة ربه وما عليه الا البلاء والهداية والتوفيق بيد الله جل وعلا ثم قال سبحانه ومنهم
من يستمعون اليك. في الاية التي قبل هذه بين جل وعلا ان بعض الكفار سيؤمن. ومنهم من يؤمن به ومنهم من لا وربك اعلم بالمفسدين. فقسم الكفار الذين دعاهم النبي صلى الله عليه وسلم
سلم الى الايمان الى قسمين. قسم سيؤمن. وحصل ذلك. وقسم سيستمر على طول اهله وحصل ذلك. ثم قسم جل وعلا كفار اذا قسمين كذلك. منهم من يستمع. يأتي ويحضر ويسمع قراءة النبي صلى الله عليه وسلم. ويسمع تبليغه
الرسالة والاحكام والشرائع لكن هذا السماع سماع صوت فقط سماع صوت فقط. مجرد عن التعقل والتفهم لما يسمعه. وهذا لا نصيب له ولا حظ له ولا ثواب له فيما يسمع
سامع نوعان نوع يسمع ويعقل ويتفهم ما يقال قال فهذا له حق من سماعه وله اجر في سماعه. له اجر في سماعه للقرآن ونوع يسمع الصوت وربما تلذذ وحسن تنسيقه وترتيبه. لكنه لا يتفهم
ما دل عليك فهذا سماعه كسماع البهائم والعياذ بالله تسمع الصوت ولكن لا تدرك ولا تفهم ومنهم من يستمعون اليك ويدركون باسمائهم يعني يسمعون باسماعهم ما تقول. لكنهم لا يتفهمون قولك ولا يدركون المراد منه فهم محرومون
ومن كانت هذه صفته فلا تستطيع انت افهامه ابدا افتستطيع يا محمد ان تسمع الاصم الذي لا يسمع ابدا قطعا لا يستطيع ذلك صلى الله عليه وسلم. اذا كان هذا الاصم مع الصمد معه حرقة. وجهل وعدم
وعدم عقل فهل يستفيد من هل يمكن ان يبلغه الرسول صلى الله عليه وسلم قطعا لن يصل شيء مما يدعو اليه محمد صلى الله عليه وسلم. وفي هذا تطهير لخاطر النبي صلى الله عليه وسلم بان
مثل هؤلاء لن يستفيدوا فلا تتعب نحوهم ولا يصيبك الحزن لعدم استجابتهم لك. فالله جل وعلا قضى ازلا في انهم لا ولا يستفيدون. ومنهم من يستمعون اليك لكن سماع لا فائدة من ورائه الا اقامة الحجة عليهم
افانت تسمع الصم؟ الاصم هو الذي لا يسمع. اضف اليه الى كونه لا يسمع عدم العقل والعياذ بالله. افانتم ستسمع الصم ولو كانوا لا يعقلون. لان من لا يسمع قد يدرك بعقله بعض الامور وان لم يسمعها
لكن اذا كان لا يسمع ومع عدم سمعه لا يعقل. فانت يا محمد لا تستطيعوا ايصال الكلام اليه ليتفهمه ويعقله ومنهم من ينظر اليك ينظر الى النبي صلى الله عليه وسلم والى حسن خلقه
وحسن معاملته للاخرين. وما اتصف به صلى الله عليه وسلم من صفات الكمال  التي لا تجتمع في بشر سواه عليه الصلاة والسلام ينظر اليك لكن هذا النظر لا يستفيد من ورائه شيء
لانه لا يتأمل ما وقع عليه نظره. ولا يتدبر ذلك ولا يحاول ان يستفيد مما ينظر. ومنهم من ينظر اليك لكن نظر مجرد عن التأمل والتفكر والتدبر. واذا كان كذلك
فانت لا تستطيع ان تهديه. اذا كان نظر لا فائدة فيه. نظر بالعين فقط لم يصحبه تأمل وتدبر فانت لا تستطيع ان تهديه ان تدله اضف الى هذا اذا كان محروما البصيرة
لان الاعمى قد يدرك بعقله اكثر ما يدرك من ينظر. في المرئيات يدرك الاعمى بعقله وحسه وادراكه اكثر مما يدركه الرائي بعينه اذا كان معه شيء من لكن اذا كان الاعمى والعياذ بالله
اعمى البصر والبصيرة. فهذا لا يمكن ان يدل لا يهديه مخلوق افانت تهدي العميا اذا كان اعمى تستطيع ان تقول له اذهب من هنا واتي من هنا الى اخر وخاصة اذا كان هذا الاعمى محروم البصيرة. اعمى
البصر والقلب والعياذ بالله. فانت يا محمد لا تستطيع ان تهديه هؤلاء الكفار من هذا الجنس. فقد بلغت الرسالة يا محمد ولا تتبع نفسك عليهم حسرات. لا تتأثر لان الله جل وعلا قد حكم عليهم
عزلا بانهم لا يهتدون. افانت تهدي العميا ولو كانوا لا يبصرون. والمراد بقوله لا يبصرون يعني محرومون البصيرة والعمل الحقيقي هو عمل قلبي والعياذ بالله. والا فكثير ممن عمي بصره
اهدى من كثير من المبصرين. وفي قوله جل وعلا ومنهم من يستمعون اليك. وقوله ومنهم من ينظر اليك اعاد الضمير ان يستمعون جمعا. واعاد فالجمع عاد على معنى من بان من تؤدي في المعنى الجمع
ومنهم من ينظر اليك عاد الضمير على من ومن ومن هنا اسم موصول ومنهم من اليك ومنهم الذين يستمعون اليك. ومنهم من ينظر ذلك ومنه الذي ينظر اليك. وعاد الضمير بالاستماع
وبالنظر مفرد لان من يستمعون اكثر ممن ينظرون افانت تهدي العميا ولو كانوا لا يوسرون؟ افانت تسمع الصم ولو كانوا لا يعقلون هنا للانكار يعني لا يحصل هذا ابدا. لا تستطيع يا محمد ان تهديهم
بهذه الصفة ولا تستطيع ان تسمعهم وهم بهذه الصفة ان الله لا يغر الناس شيئا ولكن الناس جاء جل وعلا بهذه الاية عقب هذه الاوصاف في حق الكفار ليدل بها جل وعلا دلالة واضحة على انه لا يظلم الخلق فهو جل وعلا لا يظلم الناس شيئا
اقام عليهم الحجة. ارسل الرسل وانزل الكتب. ووهب العقول. والادراك لكنهم بافعالهم السيئة واعراضهم عن دعوة الله مروا انفسهم الله جل وعلا ما ظلمهم العقل لا يعذبه الله. ولكن هؤلاء معهم العقول وجاءت
الرسل وانزلت الكتب لدعوتهم فابوا. واعرضوا وتهجموا برسول الله صلى الله عليه وسلم واستهزأوا به. وسخروا من المؤمنين وهم في ظنهم انهم اكملوا عقولا من المؤمنين لانهم يسخرون بالمؤمنين. ويتهكمون بهم ويرون انهم اكملوا عقولا منهم
فهم اعطوا ما تقوموا به عليهم الحجة فاعرضوا عن دعوة الله جل وعلا فاستحقوا العذاب الاليم. في الدار الاخرة. ان الله لا يظلم الناس شيئا. والله جل وعلا لا يظلم الناس. لا يظلم المؤمن ولا الكافر. يتفضل ويجود ويحسن
على المؤمن ومن اطاعه واطاع رسله ويعدل جل وعلا في حق الكفار. فلا يعذبهم عذابا لا يستحقونه وانما يعذبهم بما فعلوه واستحقوا وقد ثبت في صحيح مسلم عن ابي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم
ربهم جل وعلا انه قال وهذا حديث قدسي يا عبادي اني حرمت الظلم على وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا. فهو جل وعلا حرم الظلم على نفسه وحرمه على عباده. ولا ينكر ان يحرمه على عباده
ويبيحه لنفسه جل وعلا يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا. يا عبادي كلكم ضال الا من هديته. فاستهدوني اهدكم. يا عبادي كلكم الا من اطعمته. فاستطعموني اطعمكم. يا عبادي كلكم عار الا لو كسوته
فاستكسوني اكسكم. يا عبادي قيل وان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على اتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك من ملكي شيئا. يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على افجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك في ملكه شيئا
يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فاعطيت كل انسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي الا كما ينقص المخلط الى ادخل البحر. يا عبادي انما هي اعمالكم
احصيها لكم ثم اوصيكم اياها. فمن وجد خيرا فليحمد الله وفقه للخير والعمل الصالح. ومن وجد غير ذلك فلا يتمنى الا نفسه. قامت عليه ذي الحجة وتبين له الامر ودعي الى الله
وامر بطاعة الله وطاعة رسوله فاعرض. فلا يلومن الا نفسه ان الله لا يظلم الناس شيئا. ولكن الناس انفسهم يظلمون. المرء هو الذي يظلم نفسه. الله جل وعلا امره بطاعته
وبين له طريق الخير وطريق الشر. وامره بسلوك طريق الخير. وحذره من سلوك طريق الشر امره بطاعته. امره بالصلاة امره بالزكاة. امره بالصيام. امره بالحج. امره بافراد الله جل وعلا بالعبادة
وتجنيد المتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم. امره بكل خير يعود عليه بالنفع في دينه ونهاه عن كل شر. فمن وفقه الله سلك طريق الخير. ومن خذل والعياذ بالله اتبع هواه واطاع نفسه واتبع الشيطان
فساقوه الى غضب الله وسخطه. حببوا له المنكر وكرهوا له الطاعة والعياذ بالله والمؤمن حببت اليه الطاعة وقربت اليه المعصية فعلى المرء الذي يريد نجاة نفسه ان يتضرع الى الله
جل وعلا بالدعاء بان يثبته بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة. بان يهديه الصراط المستقيم واذا دعاه الله جل وعلا او دعاه رسوله صلى الله عليه وسلم الى امر من
الامور المبادرة لان الدعوة لما فيه الخير اذا استجاب فهو علامة على سعادته في الدنيا والاخرة ومن حرم والعياذ بالله والله جل وعلا يقول يا ايها الذين امنوا استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم
لما يحييكم. واعلموا ان الله يحول بين المرء وقلبه. وانه اليه يحشرون فالعاقل عقلا اذا سمع الله جل وعلا يدعو الى امر استجاب. ولم هل من اعذار؟ واذا سمع دعوة النبي صلى الله عليه وسلم الى امر استجاب وسار
وعلم ان حياته بالاستجابة. وسعادته بالاستجابة. وان فهناكه وشهوته في الاعراض عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. وان كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم انتم بريئون بما اعمل وانا بريء مما تعملون
ومنهم من يستمعون اليك. افانت تسمع الصم ولو كانوا لا يعقلون ولو كانوا لا يبصرون. ان الله لا الناس شيئا ولكن الناس انفسهم يظلمون. قال العماد ابن كثير رحمه الله
الله تعالى يقول تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم وان كذبك هؤلاء المشركون فتبرأ ومن عملهم فقل لي عملي ولكم عملكم كقوله تعالى قل يا ايها لا اعبد ما تعبدون الى اخرها. وقال ابراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام
واتباع عمر واتباعه لقومهم المشركين انا برآء الاية. وقوله البراءة من المشركين واجبة البراءة من المشركين واجبة لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر الله ورسوله ولو كانوا اباءهم او ابناءهم او اخوانهم
ومنهم من يستمعون اليك ان يسمعون كلامك الحسن والقرآن العظيم. والاحاديث الصحيحة الفصيحة النافعة في القلوب. والاديان وفي وفي هذا كفاية عظيمة. ولكن ليس ذلك اليك ولا اليهم. فانك لا تقدر على
فكذلك لا تقدر على هداية هؤلاء الا ان يشاء الله انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء ومنهم من ينظر اليك اي ينظرون اليك والى ما اعطاك الله من التوجه من
العظيم والدلالة الطاهرة على نبوتك لاولي البصائر والنهى اولو الفصائل والعقول اذا رأوا النبي صلى الله عليه وسلم مجرد رؤية عرفوا وانه صادق وانه يدعو الى الخير وينهى عن الشر. كما قال عبدالله بن سلام رضي الله
اليهودي الذي اسلم يقول لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ان جهل الناس فكنت من ممن جهل فلما رأيته عرفت ان وجهه ليس بوجه كذاب عين العاقل البصير اذا وقعت على النبي
صلى الله عليه وسلم عرف انه صادق ولا يقوله الا حقا لان مظهره الحسن وسمته وخلقه طيب. دلالة واضحة على صدقه عليه الصلاة والسلام. فعرف عبدالله بن سلام رضي الله عنه
لما كان متجرد من الهوى ويريد الحق ويلتمسه لما وقعت عينه على النبي صلى الله عليه وسلم عرفة انه ليس بكذاب. قبل ان ينطق وقبل ان يسمع. ثم سمع ما صدق واكد له ما
حكمت به عينه. يقول فكان اول ما سمعت من كلامه ان قال ايها الناس افشوا السلام واطعموا الطعام وصلوا بالليل والناس نيام. تدخل الجنة بسلام وهؤلاء ينظرون كما ينظر غيرهم ولا يحصل لهم من الهداية شيء كما يحصل
من المؤمنون ينظرون اليك بعين وقار وهؤلاء الكفار ينظرون اليك بعين الاختصار ثم اخبر تعالى انه لا يظلم احدا شيئا وان كان قد هدى فدى به من هدى وبصر به بعد العمى. وفتح به اعينا عميا واذانا صلبا. وقلوبا غلفا
وهو الذي عن الايمان اخرين. فهو الحاكم المتصدق في ملكه بما يشاء. الذي لا يسأل عما وهم يسألون لعلمه وحكمته وعدله. ولهذا قال تعالى ان الله لا يظلم الناس شيئا ولكن
الناس انفسهم يظلمون. فهو جل وعلا علم ازلا ان الكافر لا يستجيب يعلم جل وعلا ذلك ازلا. لان الكافر لا يستجيب فهو لا لا تنفع فيه ولا يستجيب لما يدعى. وعقله موجود والدلالة الظاهرة بينة واضحة لا
عليها لكنه لم يوفق لان يستفيد من عقله وادراكه. وفي الحديث عن ابي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل. يا عبادي اني
وجعلته بينكم محرما. فلا ترضى فلا تظالموا الى ان قال يا عبادي انما هي اعمالكم احصيها لكم ثم اوفيكم اياها. فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه. رواه مسلم بطوله. والحديث القدسي مثل هذا الحديث
تكلم الله جل وعلا به واوحاه الى محمد صلى الله عليه وسلم. لكن ليس له حكم القرآن وهو كلام الله لكن ليس له حكم القرآن. فلا يقرأ في الصلاة لو قرأ امر هذا الحديث
الصلاة عن قراءة ايات من القرآن ما صحت صلاته. لان هذا يسمى حديث قدسي فهو ارفع من الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم بان هذا تكلم الله جل وعلا به
والحديث من كلام النبي صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى سلامه بوحي من الله جل وعلا لكن شيء يوحى اليه بلفظه وهو ما تكلم الله جل وعلا به وشيء
يوحى اليه بمعناه يلهمه الله جل وعلا المعنى فينطق به عليه الصلاة والسلام. والحديث القدسي تكلم الله جل وعلا به واوحاه الى محمد صلى الله عليه وسلم بلفظه. لكن ليس له حكم القرآن
والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
