بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. والى ثمود اخاهم صالحا قال يا قومي اعبدوا الله ما لكم من اله غيره
قد جاءتكم بينة من ربكم هذه ناقة الله لكم اية فذروها تأكل في ارض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب اليم. واذكروا اذ جعلكم خلفاء من بعد عاد وضوءكم في الارض تتخذون من سهولها
صورة وتنهثون الجبال بيوتا فاذكروا الاء الله ولا تعثوا في الارض مفسدين. قال الملأ الذين استكبروا قومه للذين استضعفوا لمن امن منهم اتعلمون ان صالحا مرسل من ربه؟ قالوا انا بما ارسل به مؤمنون
قال الذين استكبروا انا بالذي امنتم به كافرون. فعقروا الناقة واتوا ان امر ربهم وقالوا يا صالح اؤتي بما تعدنا ان كنت من المرسلين فاخذتهم الرجفة واصبحوا في دارهم جاثمين
في هذه الايات يقص علينا جل وعلا خبر نبيه صالح ورسوله على نبينا وعليه افضل الصلاة والسلام ارسله الله جل وعلا الى ثمود. فدعاهم الى الله الى عبادة الله وحده
وكانت مساكنهم فيما بين الحجاز والشام. فيما بين المدينة والشام وديارهم معروفة. ديار ثمود. ارسل الله جل وعلا صالح عليه السلام فدعاهم الى عبادة الله وحده. فابوا عليه ذلك وكرر عليهم فقالوا له ان جئتنا باية تشهد على صدقك
اتبعناك واطعناك. فقال اطلبوا ما تريدون من الايات. فقالوا نريد ان تخرج لنا من هذه الصخرة الصماء ناقة عشرا في بطنها جنينها يتحرك. نرى ذلك باعيننا عليهم عليه الصلاة والسلام العهود والمواثيق في ان يؤمنوا
اتاهم ما يطلبون. فاعطوه على ذلك عهودهم ومواثيقهم ثم ان الجبل تحرك وانشق باذن الله. بعدما دعا صالح عليه السلام ربه جل وعلا في ان يعطيه هذه الاية لعلهم يؤمنون. طمعا في ايمانهم. بالله
توحيدهم له فلما دعا صالح عليه السلام ربه جل وعلا اعطى الله هذه الاية فتحرك الجبل ثم انشق فخرجت منه هذه الناقة. وربما وفي بطنها ولدها يتحرك. فخرج الولد باذن الله. فصارت هذه
الناقة تشرب الماء يوما. ولا يمسونه. فاذا شربت واعطتهم لبنا يحلبون منها ما شاءوا ما يكفيهم اليوم وغدا ومن الغد يكون الماء لهم ولا ترده الناقة ولا يأخذون منها لبنا. فيوما ما لهم الماء ويوم للناقة
فاذا شربت الناقة الماء اعطتهم ما يريدون من اللبن. ما يكفيهم كلهم. ويدخرون منه للغد وكانت هذه الناقة خلقا عظيما عجيبا باذن الله رأسها في البئر وتشرب الماء. كله ولا يمسونه وباذن الله كانت البهائم والسباه
لا تشربوا ماء في يوم ورد الناقة. يعني امتثلت البهائم والسباع ولم تمتثل عصاة بني ادم وكانت هذه الناقة تنفر منها نعمهم ابلهم وغنمهم وبقرهم لانها مهيبة مخوفة. فلما كانت
بين ايديهم طلب منهم صالح عليه السلام الايمان كما وعدوا فامن قلة منهم ورفض الكثير وابوا ان يؤمنوا. ومكثت هذه الناقة معهم هم في خير ورغد من العيش بسببها. الا انهم
ناصيتهم لصالح عليه السلام كما له على عقر الناقة. والقضاء عليه وتوعدهم صالح ان فعلوا الا انه كان فيما بينهم امرأتان شقيتان امرأة جميلة في نفسها ولها مال عظيم فعرظت
نفسها على رجل بشرط ان يقتل الناقة ان يعقر الناقة. والمرأة الاخرى عجوز كبيرة لها مال عظيم وعندها بنات في منتهى الجمال. فقالت في اعلنت للملأ اي شخص يقدم على عقل الناقة تجعله يختار في بناتها
فتقدم رجلان احدهما للمرأة والاخر للعجوز لتعطيه من بناتها التزم الاثنان في عقر الناقة ثم انهم ترصدوا لها حتى وقبل ان يترصدوا لها استشاروا قومهم. حتى انهم استشاروا النساء وذوات
حضور في خدورهن والصبيان والجميع. فالجميع من العصاة تمالؤوا على عقل الناقة والقضاء عليها. فتقدم هذان الرجلان الى عقرها. واخذوا معهم جماعة من قومهم ليساعدوهم على ذلك فعقروا الناقة كما ذكر الله جل وعلا. ترصدوا لها
ثم قتلوها واقتسموا لحمها. فبعد ما عقروها رغت مرة واحدة منذرة لفصيلها فهرب بعدما رآنا صاب امة هرب في الجبل فلما رأى صالح عليه السلام وصل منهم من عقل الناقة توعدهم واخبرهم بان العذاب نازل بهم لسوء صنيعهم
فقالوا ما اية ذلك؟ قال اية ذلك انكم تصبحون غدا ووجوهكم مصفاة يوم الخميس لان العقرب كان يوم الاربعاء. كما ذكر المفسرون واصحاب السير وتصبحون من اليوم الثاني ووجوهكم محمرة. وتصبحون من اليوم الثالث
مسودة فهذه علامة نزول العذاب بكم ثم يأتيكم العذاب بعد ثلاثة فاصبحوا في اليوم الاول فاذا وجوههم مصفرة صغيرهم وكبيرهم من ذكرهم وانثاهم. وفي اليوم الثاني ووجوههم محمرة. صغيرهم وكبيرهم
ذكرهم وانثاهم. فقالوا فيما بينهم وتمالعت تسعة الذين تمانئوا على قتل الناقة اولا تمانؤوا على ان يقتلوا صالح وقالوا ان كان صادقا بانه سيأتينا العذاب عاجلناه قبل ان يعاجلنا نقضي عليه. وان كان كاذبا الحقناه بناقته
فذهبوا وبيتوا بانهم سيغيرون عليه ليلا ويقتلونه. فبعد تواطؤوا على ذلك وجاؤوا اليه ليقتلونه ليلا ارسل الله اليهم عليهم حجارة من السماء فقتلتهم في مكانهم قبل قومهم وحينما تمت الثلاثة الايام
وفي صبيحة اليوم الرابع كما ذكر اصحاب السير كفنوا انفسهم وحنطوها وجلسوا ينتظرون عذاب الله لانهم ايقنوا بالعذاب. وانه نازل بهم لكن لا يدرون على اي صورة يأتيهم. فكفنوا انفسهم وهم
واحياء ثم في صبيحة يوم الاحد الذي هو اليوم الرابع من الوعد الذي توعدهم به صالح عليه السلام جاءهم العذاب صيحة من السماء ورجفة من الارض. قطعت قلوبهم ارواحهم من اجسادهم. وخرج صالح ومن امن معه
يمسهم سوء واقاموا في حرم الله كما ذكر بعض المفسرين رحمهم الله والله جل وعلا يقص علينا قصص الانبياء عبرة. وموعظة لمن اراد الله له السلامة والنجاة فانه يتعظ ويقص علينا قصص
جل وعلا ليبين لنا ان جميع الانبياء عليهم الصلاة والسلام دعوتهم واحدة. اعبدوا الله من اله غيره. كلهم يقول هكذا. كل الانبياء من اولهم الى اخرهم يدعون الى عبادة الله
وحده ونبذ عبادتنا سواه. وبين لنا جل وعلا ما اصاب الامم الكافرة المكذبة له وصل المعاندة لامر الله وما اصاب وما نجى الله به من امن به واتبع رسله. وهذه سنة الله في خلقه. ان الله جل وعلا وان امهل من عصاه
فانه لا يهمله سبحانه. وان اصاب ما من امن به ما اصابه من البل فان العاقبة للمتقين وما وعد الله عباده المؤمنين في الدار الاخرة خيرا وابقى مما في الدنيا. يقول الله جل وعلا والى ثمود اخاهم صالحا قال يا قومي اعبدوا الله. وكما تقدم
كما لنا ان المراد بالاخوة هنا اخوة النسب لانه كان منهم. ومن اولاد ثمود وثمود اسم للقبيلة وقيل ثمود سموا بهذا الاسم لقلة مائهم. لان السبت والسنود الماء القليل تسموا بهذا الاسم لقلة المياه عندهم. والى ثمود اخاهم صالح قال يا قوم
اعبدوا الله ما لكم من اله غيره. ما لكم من اله غيره؟ يعني لا احد غير الله يستحق ان تصرف له شيء من انواع العبادة قد جاءتكم بينة من ربكم قد جاءتكم بينة علامة على صدق وعلى رسالتي وما هي هذه
هذه ناقة الله. واضيفت الناقة الى الله اضافة تشريف. تشريف للناقة والا فانا كل ما في الكون منكم لله جل وعلا. وانما هذه الاظافة تأتي اضافة تشريف كما قال الله جل وعلا وان المساجد لله. فلا تدعو مع الله احدا. وقال بيوت الله وحرم الله
فالاضافة هنا اضافة تشريف اضافة اضافة تشريف للمضاف لانه اضيف الى الله جل وعلا مناخة الله اضيفت الى الله تشريفا لها او لانها لا مالك لها من الادمي فهي خرجت من الجبل او لما فيها من المعجزة في انها خرجت من غير ما يخرج منه بنو
جنسها فهي خرجت من الجبل بغير ذكر ولا انثى هذه ناقة الله لكم اية تعني علامة على صدق فذروها تأكل في ارض الله. هي لا منكم شيئا فذروها اتركوها تأكل في ارض الله تأكل في البرية. اما
الله لها في اكله. وما تأكله هو من خلق الله وايجاده. تأكل في لله ولا تمسوها بسوء لا تتعرضوا لها بسوء. لا تقتلوها ولا تعقروها فيأخذكم عذاب اليم. في مسكم العذاب الاليم اذا عقرتموها لانكم عصيتم
امر الله وتعرظتم لما لا يحب الله جل وعلا منكم ان تتعرضوا له. فاذا فعلتم ذلك عذبكم الله. واذكروا اذ جعلكم خلفاء من بعد عاد. اذكروا ما حصل لمن قبلكم من
واقرب قريب اليكم او معاد لما عصوا نبيهم عليه السلام ما الذي حصل لهم لما عصى هود عليه السلام عذبهم الله. فتذكروا حالهم. واحمدوا الله على التي اعطاكم لتسلموا وتنجوا والا فانه سيحل بكم ما حل بمن قبلكم
واذكروا ان جعلكم خلفاء من بعد عاد وبوأكم في الارض. بوأ بمعنى في الارض وجعله يتبوأ يعني يختار منها وبوأكم في الارض جعلكم تختارون ما تريدون. ان شئتم قصورا في السهل وان شئتم بيوتا في الجبال تنحتونها. ففي
كيف تسكنون القصور في السهول؟ وفي الشتاء تدخلون في البيوت التي نحتموها داخل الجبال وبوأكم في الارض تتخذون من سهولها السهول الاودية وما حولها بخلاف من شهورها قصورا وتنحتون الجبال بيوتا. وتتخذون من وسط الجبل بيتا
تسلمون به من الحر ومن البرد. فاذكروا الاء الله يعني لعن الله تذكروها واشكروا الله جل وعلا على نعمه هذه. فاذكروا الاء الله ولا تعثوا في الارض مفسدة والعدو في الارض التسلط فيها والافساد فيها. ولا تعثوا في الارض مفسدين
بماذا اجاب ومن الذي يجيب؟ الذي يجيب الرسل ويعاندهم الملأ السادة والكبراء كما تقدم مع في قصص الانبياء السابقين عليهم الصلاة والسلام. قال الملأ الذين استكبروا من قومه تكبروا عن طاعة صالح عليه السلام
للذين استضعفوا للفقراء المستضعفين لمن امن منهم اي للمؤمنين من لان ليس كل المستضعفين امنوا وانما امن بعضهم للذين استضعفوا لمن امن منهم اتعلمون ان صالحا من ربه قالوا من هم؟ الضعفاء المستضعفون. قالوا انا بما ارسل به مؤمنون. يعني مصدقون
صالح عليه السلام. قال الذين استكبروا تكبروا وعاندوا وعتوا على امر الله انا بالذي امنتم به كافرون. يعني لا نؤمن بما امنتم به. ولا يجتمع معكم على الايمان فعقار الناقة فنسب الله جل وعلا العقر الى الناقة وان كان الذي تقدم الى عقرها كم؟ اثنين
ومعهم ناس لكن الذين ضربوا الناقة هم اثنان فقط. لكن لما كان وكماله وتواطؤ من الجميع سمي سمى الله جل وعلا الجميع عقر الناقة فعقر الناقة اي كلهم وهكذا اذا تمانأ قوم على فعل من الافعال حسنا كان او قبيحا فانه يضاف اليه
وكما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما قتل سبعة من اهل صنعا قتلوا رجلا فراوده بعض الصحابة في ذلك فقالوا يا امير المؤمنين تقتل سلعة برجل فقال رضي الله عنه والله
موتنا عليه اهل صنعاء لقتلتهم به. يعني لو تنال اعني البلد كلهم على قتل رجل واحد لاستحقوا القتل لان كمالؤهم على قتله يعتبر مشاركة في القتل. فعقروا والعطر هو مرض اسفل القدم. اسفل الساق. من اجل ان تسقط. فاذا سقطت
سيطروا عليها لانها كبيرة ولا يستطيعون السيطرة عليها وهي في حال قوتها. فلما عقروها ظربوا ساقها او اسقطوها على الارض بادروا اليها ونحروها فعقروا الناقة واتوا عن امر ربهم يعني عصوا امر الله وعصوا امر رسوله صالح عليه الصلاة والسلام وقالوا يا صالح ائتنا بما
على سبيل التحدي والعياذ بالله. تحدوا نبيهم. قالوا افعل ما شئت ائتنا بما تعدنا من العذاب هات العذاب الذي عندك. ان كنت من المرسلين فات بما عندك يقول الله جل وعلا فاخذتهم الرجفة فاصبحوا في دارهم جاثمين
رجفت بهم الارض من تحت. وصيح بهم صيحة من السماء فقتل كلهم كل من كفر بصالح صغيرهم وكبيرهم. ذكرهم وانثاهم الا امة واحدة بنت كانت مقعدة فيما ذكر المفسرون كانت مقعدة. ما تتحرك. فلما سمعت الصيحة وتحركت
بكت الارض بالرجفة قامت مهرولة كاسرع ما يكون. فذهبت وخرجت من البلد وذهبت الى اقرب قوم فوصلت اليهم واخبرتهم بما حصل لقومها وطلبت منهم ماء فشربت ثم ماتت في مكانها. واخر منهم ابو رغال كان في الحرم
في مكة لم يصبه ما اصاب قومه. ولما خرج من مكة سقط عليه حجر من السماء فاهلكه فمات في مكانه. ودفن في مكان مر به النبي صلى الله عليه وسلم وهو في طريقه الى الطائف وارى قبره وارى قبر ابي رغال الرسول
الله عليه وسلم اراه اصحابه وقال العلامة ان معه شيء من ذهب مدفون معه. فنبشوا القبر فاخرجوا الذهب الذي كان دفن معه وقال ان هذا كان من ثمود. وانه كان في الحرم فلم يصبه ما اصاب قومه
فلما خرج من الحرم اتاه حجر من السماء فاهلكه فدفن في هذا المكان ويقال انه هو والد سقيف اهل الطائف. فاخذتهم الرجفة فاصبحوا في دارهم جاثمين يقال جثم على ركبتيه. بمعنى سقط جثم على الارض. سقط على الارض ووجهه الى الارض فاصبحوا
كذلك جاثمين على الارض على وجوههم. فت عنهم بعدما اهلكهم الله وهلكوا ذهب وتركهم هو ومن امن به وذكر بعض المفسرين ان كل نبي اهلك قومه يتركهم الى الحرم هو من
ومن امن به يأتون الى حرم الله الى مكة فيقيمون بها حتى تأتيهم اجالهم فتولى عنهم وقال يا قومي لقد ابلغتكم رسالة ربي ونصحت لكم ولكن لا يحبون الناصحين. هل قال هذا القول قبل الهلاك او بعده؟ قولان للمفسرين. قال بعض المفسرين نعم
هذا القول على هذا الترتيب بعد ما اهلكوا قال لهم يا قومي لقد ابلغتكم رسالة ربي ونصحت لكم لا تحبون الناصحين. على سبيل التبكيك والتوبيخ لهم بعد ما اهلكوا ولهذا مثال كما ثبت عن ان النبي صلى الله عليه وسلم لما نصره الله في بدر وقتل من قتل
بصناديد قريش ورموا في القليب. بقي عليه الصلاة والسلام في بدر ثلاث ثلاثة ايام. وفي اليوم الثالث اما بالرحيل جاء ووقف على القليب التي رمي فيها صناديد الكفر من كفار قريش وقال لهم يا فلان
يا فلان يا فلان وسماهم باسمائهم الكثير منهم هل وجدتم ما وعد ربكم حقا فاني وجدت ما وعدنا ربي حقا. فقال عمر رضي الله عنه لا تكلمنا يا رسول الله اناس قد جيفوا او رمم
قال ما انتم باسمع لما اقول منهم الا انهم لا ينطقون. فصالح عليه السلام قال لقومه بعد ما اهلكهم الله لقد ابلغتكم رسالة ربي ونصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين
ان هذا القول كان قبل ان يهلكوا. وسواق الاية يدل على انه بعد الهلاك لان الله جل وعلا قال فتولى عنهم وقال يا قومي بعدما تولى ذهب وتركهم بعدما اهلكوا لانه نزل عليهم الهلاك
وصالح ومن معه يرون ذلك ولم يمسهم سوء. وقال يا قومي لقد ابلغتكم رسالات ربي ففي هذا موعظة وعبرة لان الله جل وعلا يعرض عباده يبين لهم احوال من تقدمهم من الامم من اهل الكفر والضلال
لماذا كان مصيرهم؟ ومن امن واتقى الله ماذا كانت عاقبتهم النجاة؟ في الدنيا والسعادة في الاخرة. والسعيد من وعظ بغيره. والله جل وعلا يذكر عباده ويبين ولهم لتقام عليهم الحجة فمن اهتدى فبتوفيق الله ومن عصى وعاند فان الله جل وعلا لم يظلم
بل اقام عليه الحجة وبين له الدليل والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
