السلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم نتلقى ادم من ربه كلمات فتاب عليه انه هو التواب الرحيم قل نهبط منها جميعا فاما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف
ولا هم يحزنون والذين كفروا وكذبوا باياتنا اولئك اصحاب النار هم فيها خالدون هذه الايات الكريمة من سورة البقرة جاءت بعد قوله جل وعلا وقلنا يا ادم اسكن انت وزوجك الجنة
وكلها منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين فاذلهما الشيطان عنها فاخرجهما مما كانا فيه وكل يحبط بعضكم لبعض عدو ولكم في الارض مستقر ومتاع الى حين. فتلقى ادم من ربه
في كلمات فتاب عليه انه هو التواب الرحيم قوله جل وعلا فتلقى ادم من ربه كلمات فتاب عليه تلقى اخذ واستقبل وقبل من ربه كلمات فتح الله جل وعلا عليه
بكلمات يقولها يطلب من ربه جل وعلا المغفرة ويظهر ندمة ويعزم في توبته الى الله بانه لن يعود الى مثل ما فعل وتلقى ادم من ربه كلمات فيها قراءتان فتلقى ادم من ربه كلمات
فتلقى ادم من ربه كلمات قراءتان  تلقى استقبل وقبل من ربي فتلقى ادم هو الفاعل من ربه كلمات هي المتلقاة قراءة اخرى بنصب ادم ورفع كلمات على ان كلمات فاعل
وادم هو المفعول به وكيف هذا قالوا هذا سائق لان من تلقيته فقد تلقاك لان من استقبلته استقبلك استقبل زيد عمرا ويصح ان تقول استقبل زيدا عمرو ان من استقبلته فقد استقبلك
من تلقيته فقد تلقاك وتلقى ادم من ربه كلمات يعني استقبل وقبل واخذ من ربه كلمات قالها ما هي جاءت مفسرة في ايات اخر قال ربنا ظلمنا انما ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين
وفقه الله جل وعلا لهذه الكلمات فقالها فتاب عليه. يعني قبل منه وغفر له والله جل وعلا يحب من عباده ان يرجعوا اليه فيتوب عليهم. يحب ان يسألوه ليعطيهم واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان
يا ايها الذين امنوا توبوا الى الله توبة نصوحا والله جل وعلا يأمر العباد بالتوبة ليتوب عليهم يأمرهم جل وعلا ان يسألوه ليعطيهم وكما جاء في الحديث الصحيح ان الله جل وعلا ينزل حين يبقى ثلث الليل الاخر الى سماء الدنيا نزولا يليق بجلاله
وعظمته فيقول تعالى هل من سائل فاعطيه هل من مستغفر فاغفر له؟ هل من تائب فاتوب عليه وجل وعلا يحب من عباده ان يسألوه ليعطيهم يحب من عباده ان يستغفروه ليغفر لهم
يحب من عباده ان يتوبوا والتوبة الرجوع يرجع اليه ليعطيهم ويرجع اليهم بالمغفرة والرحمة والعطاء  وجاء في بعض الاحاديث ان الكلمات غير هذه الاية غير ما ورد في هذه الاية ولا مانع من ان يكون الجميع
كقوله انه قال الم تخلقني بيدك  قال الم تنفخ قيم روحك؟ قال بلى قال الم تسبق رحمتك الي قبل غضبك؟ قال بلى قال الم تسجد لي ملائكتك  وتسكنني جنتك؟ قال بلى. قال اي ربي ارأيت ان تبت واصلحت اراجعي
الى الجنة؟ قال نعم وفي رواية انه قال اللهم لا اله الا انت سبحانك وبحمدك ربياني ظلمت نفسي واغفر لي انك خير الغافرين اللهم لا اله الا انت سبحانك وبحمدك ربي اني ظلمت نفسي فارحمني فانت خير الراحمين. اللهم لا اله الا هو
انت سبحانك وبحمدك ربي اني ظلمت نفسي فتب علي انك انت التواب الرحيم ويحسن بالعبد اذا سأل ربه ان يتقدم ذلك بالثناء على الله جل وعلا بما هو اهله. لا اله الا
انت سبحانك فيوحد الله وينزهه ثم يطلب حاجته من الله وتلقى ادم من ربه كلمات فتاب عليه انه اي الله جل وعلا هو التواب الرحيم فهو يتوب على من تاب. وهو جل وعلا يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار
ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل وهو جل وعلا افرح بتوبة عبده من احدكم على راحلته فاضلها في ارض فلاة فنام ينتظر الموت بعد يأسه من الحياة. فاذا بناقته براحلته قد القت برسنها في يده
مسكه من شدة الفرح بيده وقال اللهم انت عبدي وانا ربك. يقول النبي صلى الله عليه وسلم اخطأ من الفرح تصور فرح هذا الله جل وعلا افرح بتوبة عبده من هذا براحلته
وحذاري حذاري ان يخطر على بالك التشبيه والتمثيل. فالله جل وعلا ليس كمثله شيء وهو السميع   فتاب عليه انه هو التواب الرحيم. فهو تواب بمعنى كثير التوبة جل وعلا على
هذا وهذه من صيغ المبالغة لكثرة التوبة من الله جل وعلا ورحيم بعباده سبحانه تعالى اقرأ   قيل ان هذه الكلمات مفسرة بقوله تعالى قال ربنا ان قال ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين
وقال ابو جعفر الرازي عن الربيع ابن انس عن ابي العالية في قوله تعالى فتلقى ادم من ربه كلمات فتاب عليه قال ان ادم لما اصاب الخطيئة قال ارأيت يا رب ان تبت واصلحت
قال الله اذا ادخلك الجنة ما هي الكلمات ومن الكلمات ايضا قوله تعالى ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين وعن مجاهد انه كان يقول في قوله تعالى فتلقى ادم من ربه كلمات فتاب عليه
الكلمات اللهم لا اله الا انت سبحانك وبحمدك ربي اني ظلمت نفسي فاغفر لي انك خير الغافرين اللهم لا اله الا انت سبحانك وبحمدك ربي اني ظلمت نفسي فارحمني انك خير الراحمين. اللهم لا اله الا
انت سبحانك وبحمدك ربي اني ظلمت نفسي فتب علي انك انت التواب الرحيم وقوله تعالى انه هو التواب الرحيم اي انه يتوب على من تاب اليه واناب لقوله تعالى الم يعلموا ان الله هو يقبل التوبة عن عباده
وقوله تعالى ومن يعمل سوءا او يظلم نفسه الاية وقوله ومن تاب وعمل صالحا وغير ذلك من الايات الدالة على جل وعلا انما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب. فاولئك يتوب الله عليهم
انما التوبة على الله انما اي اوجب الله جل وعلا التوبة على نفسه. والله جل وعلا يفعل ما يشاء ويحكم ثم يريد ولا يجب عليه جل وعلا نحو خلقه شيء الا ما اوجبه على نفسه تكرما منه سبحانه
وتعالى لعباده انما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة المراد بجهالة والله اعلم بجهالة حق الله جل وعلا وليس المراد والله اعلم انه يجهل ان هذه سيئة او معصية لانه قد يقدم عليها وهو يعلم انها معصية
لكن بجهالة يعني بجهل منه. لانه كما قال بعض السلف كل من عصى الله فهو جاهل جاهل بحق الله تبارك وتعالى. لانه لو علم حق الله جل وعلا حق العلم لما عصاه
انه لا يستحق ان يعصى جل وعلا وانما تكون المعصية نتيجة الجهل بحقه سبحانه وتعالى وكل من عرف الله جل وعلا حق المعرفة فلا يصدر منه معصية ولذا قالها النبي صلى الله عليه وسلم من كان بالله اعرف كان منه اخوف
فاخوف ما يكون من الله جل وعلا الرسل والملائكة والانبياء عليهم الصلاة والسلام لانهم عرفوا حق الله تبارك وتعالى. كما وصف الله جل وعلا الملائكة بقوله يخافون ربهم من فوقهم
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقوم في الصلاة حتى تفطرت قدماه عليه الصلاة والسلام قوله جل وعلا فاما يأتينكم مني هدى فمن تبع هدى ايا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون
والذين كفروا وكذبوا باياتنا اولئك اصحاب النار هم فيها خالدون قل نحبط يقول الله جل وعلا قلنا اهبطوا وتقدم قوله جل وعلا وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو وامر بالهبوط في الاية السابقة وفي هذه الاية
قال العلماء رحمهم الله على تفسير هاتين الايتين الاية الثانية غير الهبوط في الاية الاولى غير الهبوط في الاية الثانية قال بعضهم الهبوط في الاية الاولى هبوط من اه الجنة في السماء
الى السماء الدنيا والهبوط في الاية الثانية هبوط من السماء الدنيا الى الارظ قال بهذا طائفة من المفسرين رحمهم الله وقال قوم هو تأكيد والهبوط هو هو سواء كان هبوط من اعلى الى اسفل او انه انتقال من مكان الى مكان عند من يقول ان الجنة التي ادخل فيها ادم
هي جنة في الارض ليست الجنة التي وعد الله المتقين بالدار الاخرة فالهبوط الاول مؤكد بالهبوط الثاني وقيل ان الهبوط جيء به لاجل ما بعده لان ما بعده امر جديد
الامر الاول بالهبوط في قوله اهبطوا بعضكم لبعض عدو خبر والامر بالهبوط الثاني قلنا اهبطوا منها جميعا فاما يأتينكم مني هدى امر جديد وفائدة جديدة وحكم جديد فكرر الهبوط وان كان الهبوط واحد كرره لاجل
الاتيان بما بعده قل نهبطوا منها جميعا فاما الف هذه عاطفة وان هذه الشرطية وما الزائدة التي تكون مع الشرطية للتأكيد يأتينكم مني هدى فاما يأتينكم مني هدى ما المراد بهذا الهدى
الكتب والرسل الكتب التي انزلها جل وعلا على رسله هذي الهدى سيأتيكم مني رسل يوضحون لكم الكتب التي فيها الهداية واما يأتينكم مني هدى  يعني اطاع الرسل وامتثل ما في الكتب
فلا خوف عليهم. لا يخافون مما امامهم. امامهم الجنة لا خوف الانسان يخاف مما امامه يعني الوجل والخوف من شيء يستقبله الانسان والحزن يحزن على ما خلف فمن اتبع هداي فلا خوف عليهم مما امامهم. وعد كريم بعودتهم الى ما هو خير لهم مما
هم فيه اول الجنة الاولى فلا خوف عليهم امامهم الفرح والسرور والخير ولا هم يحزنون على ما خلفوا ما يحزنون على ذريتهم ولا على اولادهم لان الله جل وعلا سيتولاهم
فلا خوف عليهم مما امامهم لا يخافون ان يقعوا في النار لا لانهم امنوا واتبعوا الهدى ولا يحزنون على ما خلفوه من وراء ظهورهم في الدنيا لانهم خلفوا ذرية والله يتولاهم
خلفوا مالا من كسب حلال. الله جل وعلا يبارك لهم فيه. وينفعهم فيه بعد موتهم وينفع  بخلاف من لم يكن كذلك فالخوف امامه والحزن خلفه يحزن على ما خلف لانه خلف اموالا اكتسبها من حرام
خلف ذرية فاسدة نشأها على الحرام وعلى معصية الله فيحزن الحزن الشديد مما امامهم ما هو متوعد فيه يخاف ويحزن على ما خلف لانه ما اتقى الله فيما خلف ومن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون. كما قال الله جل وعلا ان الذين قالوا ربنا الله
ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة الا تخافوا ولا تحزنوا. وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون. اسأل الله الكريم فضله رؤيا كثير من الصالحين عند الموت تبرق اسارير وجهه ويكون لوجهي نور
مئات البشارة لكن ما يستطيع ان يخبر من حوله ومن حوله لا يدرون عن حاله وقد يخاطب من حوله فيظنون انه يخرف ولا يدري وهو يخاطب الملائكة سمع بعضهم يقول ادنوا قربوا هلموا تعالوا
فيقول ماذا؟ هذا يخرف ما عنده غير ما يرى غيرنا وهو يرى الملائكة جاءت ملائكة الرحمة لقبض روحه ملك الموت يتقدم لقبظ رح العبد فلا تدعها الملائكة في يده طرفة عين
وانما تأخذها الملائكة منه. فان كانت نفسا طيبة اخذتها واستلمتها ملائكة الرحمة وان كانت نفسا خبيثة قبضتها ملائكة العذاب والعياذ بالله تتنزل عليهم الملائكة الا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون
ابشروا بالجنة التي كنتم توعدون. لا تخافوا مما امامكم ما امامكم الا الخير ولا تحزنوا على من خلفتم فالله يتولاهم نحن اولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الاخرة نحن كنا معكم لكن ما تدرون عنا
الملائكة مع العبد الصالح يسددونه ويرشدونه ويهدونه وهو لا يدري عن هذا ثم يتولى الله جل وعلا ذريته وصلاح الاباء يدرك البنين كما شاء وجاء ان عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه ورحمه لما حضرته الوفاة
وكان ليس عنده شيء من المال الا ما في بيت مال المسلمين ولم يكن بيده شيء. فقيل له يا امير المؤمنين اوصي لاولادك ما عندهم شي صبية صغار فقراء ابناء امير المؤمنين ليس بيدهم شيء
اوصي اولادك قال هم بين رجلين اما ان يكونوا صالحين فالله جل وعلا يتولى الصالحين او يكون فسقة فجرة فما انا بالذي يعينهم على فسقهم وفجورهم لا اوصيهم بشيء فرؤيا بعض ولده بعد ذلك وهو لم يخلف لهم الا سبعة عشر دينار
شركة امير المؤمنين عمر ابن الخطاب عمر ابن عبد العزيز رضي الله عنه سبعة عشر دينار ما خلف غيرها رؤي بعض ولده وقد جهز الجيوش الاسلامية للجهاد في سبيل الله
جهز الجيوش العظيمة فتح الله عليهم ورزقهم من حيث لا يحتسبون والله جل وعلا يتولى الصالحين والله جل وعلا يقول فلا خوف عليهم مما امامهم ولا هم يحزنون على ما
يتولاهم الله جل وعلا فاما يأتينكم مني هدى الهدى الرسل والكتب فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون. والذين كفروا وكذبوا باياتنا الذين كفروا بالله وبالرسل وكذبوا بالايات اولئك اصحاب النار هم فيها خالدون
ذكر الله جل وعلا الفئتين وسكت عن فئة في الوسط ذكر الله جل وعلا الفئة الصالحة المؤمنة التقية ومن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون وذكر جل وعلا الفئة الكافرة الظالمة
والذين كفروا وكذبوا باياتنا اولئك اصحاب النار هم فيها خالدون. يعني ماكثون فيها ابدا الاباد والعياذ بالله من اصول اهل السنة والجماعة ان الجنة والنار باقي هاتان ابدا لا تفنيان
ويقال لاهل الجنة خلود بلا موت ويقال لاهل النار خلود بلا موت. فيشر اهل الجنة بذلك ويحزن اهل بذلك  والذين كفروا وكذبوا باياتنا الايات القرآنية الايات المتلوة الايات الكونية البينة
الدالة على وحدانية الله جل وعلا وعلى عظمته سبحانه كذبوا بها ولم يؤمنوا بها اولئك اصحاب النار هم فيها خالدون اصحابها يعني سكانها واهلها والعياذ بالله   يخبر تعالى بما انذر به ادم وزوجته وابليس
حين اهبطهم من الجنة والمراد الذرية انه سينزل العلماء هناك فرق بين اهبطوا جميعا او اهبطوا معا. قلنا اهبطوا منها جميعا. جميعا ما يلزم ان يهبطوا في وقت واحد فيجوز ان هناك تفاوت في هبوطهم
بخلاف ما اذا قيل اهبطوا معا يعني في ان واحد. في ان واحد اه قد يقال الم تكن الخطيئة من ادم وحواء؟ والتوبة لادم وحواء والخطاب والكلام عن ادم عليه السلام وحده
وتلقى ادم من ربه كلمات فتاب عليهم من هو التواب الرحيم الجواب يقال النساء تبع للرجال في كثير من الاحوال ويأتي كثير من الايات القرآنية في ذكر فضل الرجال والنساء تبع لهم في ذلك
فاذا خطب الرجال وامر الرجال بما لم يكن من خاصتهم فانه يشمل الرجال والنساء المرأة في الاصل تبع للرجل. وليس الرجل تبعا للمرأة ولا يستويان فظل الله جل وعلا الرجال على النساء يعني على سبيل العموم. يقال الرجال افظل من النساء
وان كان في النساء من هي افضل من الاف الرجال  وكما قال ها هنا والذين كفروا وكذبوا باياتنا اولئك اصحاب النار هم فيها خالدون اي مخلدون فيها لا محيد لهم عنها ولا محيص
كما وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اما اهل النار الذين هم من الذين هم اهلها فلا يموتون فيها ولا يحيون ولا يحيون ولكن اقوام اصابتهم النار بخطاياهم فاماتتهم اماتة حتى اذا صاروا فحما
اذن في الشفاعة وذكر هذا الاهباط الثاني لما تعلق بهما بعده من المعنى المغاير للاول وزعم بعضهم انه تأكيد وتكرير كما يقال قم قم وقال الاخرون بل الاهباط الاول من الجنة الى السماء الدنيا والثاني من سماء الدنيا الى الارض. والصحيح الاول والله اعلم
والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
