والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد  اعوذ بالله من الشيطان الرجيم يا ايها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين. يا ايها النبي حرض المؤمن على القتال يكن منكم. ايكم منكم عشرون صابرون يغلبوا مئتين
واياكم منكم مائة يغلب الفا من الذين كفروا لانهم قوم لا يفقهون الان خفف الله عنكم وعلم ان فيكم ضعفا ايكم منكم مائة صابرة يغلب مائتين. وان يكن منكم الف يغلب الفين باذن الله
والله مع الصابرين. يقول الله جل وعلا يا ايها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين يا ايها النبي حسبك الله. ومن اتبعك من المؤمنين. حسبك بمعنى مثل ما تقدم
بمعنى كافيك وهل في هذا تكرار  وان يريدوا ان يخدعوك فان حسبك الله وهنا قال يا ايها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين الاولى خاصة لماذا؟ في ارادتهم ارادة الاعداء الخيانة
ويريدوا ان يخدعوك فان حسبك الله اتكل على الله وهو كافيك وهذه عامة يا ايها النبي حسبك الله  ومن اتبعك من المؤمنين  الله جل وعلا كافي عبده ورسوله محمدا صلى الله عليه وسلم
حسبك الله يعني كافيك الله. شر اعدائك  والاسم الكريم هنا محله من الاعراب  حسبك الله قد يكون مبتدأ وخبره حسبك اي الله جل وعلا حسبك الله حسبك  حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين. الواو هذه ما هي
حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين نريد ان نعرف الواو ونعرف محل من الاعراب ومن اتبعك من المؤمنين العلماء فيها اقوال رحمهم الله  منهم من قال حسبك الله يعني كافيك الله
ومن اتبعك من المؤمنين حسبهم الله  وهذا هو الظاهر المتبادر وهو الذي رجحه كثير من العلماء  ان من هنا ومن اتبعك من المؤمنين حسبهم الله او الله حسبهم وعلى هذا يكون عطف جملة
على جملة يا ايها النبي حسبك الله  ومن اتبعك من المؤمنين حسبهم الله  يكون محذوف الخبر بدلالة ما تقدم عليه القول الاخر   ان من معطوفة على الظمير المتصل  ولم يجزه هذا كثير من النحات واجازه بعضهم
وهم الكوفيون حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين الواو حرف عطف ومن معطوف على الكاف حسبك حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين القول الاخر حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين. الواو هنا حرف عطف
ومن اتبعك معطوف على لفظ الجلالة الله واتباعك من المؤمنين  وهذا قول مرجوح لكن قال به بعض النحويين والمفسرين  حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين حسبك الله وحسبك اتباعك من المؤمنين
وهذا قول مرجوح لان كلما ورد في القرآن او اكثر ما ورد في القرآن بكلمة حسبك هذه لله وحده  والكافي وحده  قول اخر الواو هنا بمعنى مع  واو المعية  حسبك الله
ومن اتبعك من المؤمنين حسبك مع من اتبعك من المؤمنين الله الواو هنا واو المعية اي حسبك ومن معك من المؤمنين مع من معك من المؤمنين الله قالوا وهذا على غرار ان تقول
حسبك وزيدا   حسبك وزيدا درهم اي يكفيك انت وزيد  حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين. حسبك مع من اتبعك من المؤمنين الله جل وعلا هذه اوجه الاعراب الواوي مع من التي بعدها
واما من حيث المعنى فهذه الاوجه تدور على معنيين  المعنى الاول حسبك الله وحسب من اتبعك من المؤمنين. يعني الله كافيك وكافي اتباعك من المؤمنين  المعنى الاخر حسبك الله والمؤمنون
يعني كافيك الله والمؤمنون على ان المؤمنين يكفونك وقيل هذه نزلت حينما اسلم عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وقد اسلم قبله ثلاثة وثلاثون رجلا وست نسوة فاسلم عمر رضي الله عنه
وكمل باسلامه اربعون رجلا اربعون من المسلمين من الرجال والنساء  فانزل الله جل وعلا يا ايها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين   وهذا قول  ان هذه السورة كلها مدنية
ومن المعلوم ان اسلام عمر رضي الله عنه كان قبل الهجرة والايات التي نزلت قبل الهجرة يقال لها مكية وما بعد الهجرة مدنية واسلام عمر رضي الله عنه كان قبل الهجرة
واجيب عن هذا بانه ممكن ان تكون هذه الاية مكية وضعت في وسط السورة المدنية ولا حرج. فقد تكون السورة مدنية وفيها ايات مكية  كما تقدم لنا في بعض الايات السابقة
يا ايها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين   يا ايها النبي وتكرار النداء لاظهار شأنه عليه الصلاة والسلام يا ايها النبي حرض المؤمنين على القتال. حرض بمعنى حظ المؤمنين على القتال
وحرسهم وحثهم على ذلك قد يقول قائل هل فيه خلاف بين الايتين في هذه الاية يقول الله جل وعلا يا ايها النبي حرض المؤمنين على القتال. وفي الاية السامية السابقة يقول وان جنحوا للسلم فاجنح لها
الاية السابقة تقدم لنا انها دلالة على رغبة الاسلام في السلم. وانه لا يريد الحرب الا عند الحاجة اليه وهذه الاية كأن فيها تحريض على القتال هل بينهما منافاة؟ لا ابدا. ولا يكون بين ايات القرآن
وانما الايات السابقة اذا لم يقف الكفار في وجه الدعوة الى الله  وانما اصروا على كفرهم بانفسهم ولم يقفوا في وجه الدعوة ودفعوا الجزية  ورغبوا في السلم فنحن نرغب في ذلك
ونعاهدهم على ان لا حرب بيننا وبينهم ما داموا لم ينقضوا العهد ولم يقفوا في وجه الدعوة الى الله واما اذا وقفوا في وجه الدعوة الى الله وعاندوا وعانوا المؤمنين
والله جل وعلا امر محمدا صلى الله عليه وسلم بان يحرض المؤمنين على قتال هؤلاء وقد كان عليه الصلاة والسلام تحرض على القتال وخاصة اذا تقابل الجيشان جيش الاسلام وجيش الكفر
وكما تقدم لنا قوله صلى الله عليه وسلم لا تتمنوا لقاء العدو واسألوا الله العافية فاذا لقيتموهم فاصبروا واعلموا ان الجنة تحت ظلال السيوف وحينما تقابل الجيش الاسلامي في موقعة بدر
وجيش الكفر والضلال قال عليه الصلاة والسلام للمسلمين قوموا الى جنة عرضها السماوات والارض  وقال عمير بن الحمام رضي الله عنه جنة عرضها السماوات والارض قال النبي صلى الله عليه وسلم نعم
قال عمير بخم بخن فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما حملك على ان تقول بخن بخن قال رجاء ان اكون من اهلها فقال عليه الصلاة والسلام انت من اهلها
فعند ذلك كسر جفن سيفه رظي الله عنه والقى ثمرات كن بيده يأكل منهن وقال انها لحياة طويلة ان انا بقيت حتى اكملها ثم القاها وتقدم رضي الله عنه وقاتل حتى قتل في سبيل الله رضي الله عنه وارضاه
فمن تحريضه صلى الله عليه وسلم للمؤمنين قال لهم قوموا الى جنة عرضها السماوات والارض يا ايها النبي حرض المؤمنين على القتال منكم عشرون صابرون يغلبوا مئتين وان يكن منكم مئة يغلب الفا من الذين كفروا بانهم قوم لا يفقهون
ان يكن منكم اي من المؤمنين عشرون صابرون يغلبوا مئتين هذه بشارة  وخبر  بمعنى الامر بشارة من الله لعباده ان العشرين من المؤمنين يغلبون باذنه تعالى المائتين من الكفار يعني الواحد من المؤمنين يغلب العشرة من الكفار
مع الصبر والاعتماد على الله ان يكن منكم عشرون صابرون مقبلون     وقلنا هذه بشارة وخبر وهذا الخبر متظمن معنى الامر كما قلنا متضمن معنا الامر يعني لا يفر العشرة من الى يفر الواحد
من العشرة ولا يفر العشرون من المئتين اذا كان عدد المؤمنين عشرين وعدد الكفار مئتين فلا يفر المسلمون منهم لانهم موعودون بالنصر والغلبة اولا هو بشارة وخبر وهذا الخبر متضمن الامر للمؤمنين بان يصمد العشرون امام المئتين
وهذه الاية  في صدر الاسلام وحينما كان المسلمون قلة والاعداء كثير الله جل وعلا القى في قلوب المؤمنين القوة  والثبات والاستبسال في سبيل الله فالعشرون من المؤمنين يغلبون باذنه تعالى المائتين من الكفار
ثم لما كثر المسلمون نسخ الله هذه الاية بعدها   في هذه الاية منسوخة على قول الجمهور فيما بعدها ولذا قلنا انها خبر بمعنى الامر بما قلنا بمعنى الامر لان الاخبار لا تنسخ
الاخبار لا يدخلها النسخ وانما التي تنسخ هي الاوامر والنواهي هي التي يدخلها النسخ  فلا يصح ان نقول انها خبر ثم نقول انها منسوخة وانما هذا خبر بمعنى الامر اي لا يفر
عشرون من مئتين من الكفار  ان يكن منكم عشرون صابرون بهذه الصفة يغلب مئتين  وان يكن منكم مائة يغلب الفا ونوع جل وعلا العدد بان لا يفهم ان ان الامر خاص في العشرين مع المائتين
قال ان يكن منكم عشرون يغلب مئتين عشرة اضعافهم وان يكن منكم مئة يغلب الفا الغلبة غلبة الواحد باظعافه العشرة ليس خاصا في العشرين والمئتين. وانما هو عام في كل عدد
فقال وايكم منكم مئة يغلب الف الفم من اين؟ من الذين كفروا بسبب ماذا لانهم قوم لا يفقهون. لا فقه عندهم لانهم يقاتلون هدف شامل ولا لشيء يدركونه في المستقبل
انما حمية جاهلية فقط واما المؤمن فهو عند القتال يستبسل لانه موقن بالفوز اما النصر والغنيمة او الشهادة وهي اكبر امنية للمؤمن ان يرزقه الله الشهادة في سبيله فهو في كلا الحالين
داعش ورابح ومدرك ما يريد بخلاف الكافر فهو يقاتل من اجل حياته فاذا خشي على حياته فر واما المؤمن فهو يقاتل لاعلاء كلمة الله وموقن بانه مدرك الفوز ان انتصر وان قتل
هو فائز على كلا الامرين لذا المؤمن يستبسل في قتاله للكفار والكافر لا يستبشر لانه يقاتل من اجل بقائه فاذا خشي على حياته فر لا يقاتلني هدف   موقن بوجوده لانهم قوم لا يفقهون
ثم انزل الله جل وعلا بعد هذه الاية الان خفف الله عنكم لانه في اول الامر شق على المسلمين في ان يقابل الرجل العشرة وان يقابل المئة الالف من الكفار
وان يقابل الالف من المؤمنين عشرة الالاف من الكفار فهم مأمورون بان يقاتل الكفار وان كانوا عشرة اظعافهم ولا يحق لهم ان يفروا منهم فان زادوا عن عشرة الاضعاف فلا حرج عليهم
يتقدموا للقتال وهذا كما قال بعض المفسرين اذا لم يحضروا المعركة اما اذا صارت المعركة بين المؤمنين والكفار الا يحق للمؤمن ان ينهزم على اي حال من الاحوال هل عليه ان
يقاتل ولو تضاعف العدد عدد الكفار الان خفف الله عنكم فلما شق عليهم هذا الامر خفف الله جل وعلا عنهم وانزل الان خفف الله عنكم وعلم ان فيكم ضعفا يعني عدم استطاعة
لقتال الواحد للعشرة فالمسلمون مأمورون بان لا يفروا من مثليهم   واما اذا زادوا عن مثليهم فلا حرج عليهم. في ان لا يقابلوهم ولا يخرجوا لقتالهم   ان يكن منكم مئة صابرة يغلب مئتين وان يكن منكم الف يغلب الفين باذن الله
لا بقوتكم ولكن باذنه تعالى ونصره وتأييده فالمؤمنون يغلبون باذن الله مثليهم  والله مع الصابرين كلما تمكن المؤمنون من صفة الصبر والاقدام على قتال الاعداء والله جل وعلا معهم وهذه المعية كما هو معروف
في ايات كثيرة من القرآن معية التعيين والنصر والمعية كما تقدم لنا غير مرة معيتان معية اطلاع واحاطة ومعية تأييد ونصر والله مع المؤمنين بتأييده ونصره ومع الصابرين والله مع جميع خلقه
باطلاعه وحفظه ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم. ولا خمسة الا هو سادسهم ولا ادنى من ذلك ولا اكثر والا ومعهم اينما كانوا فهذه المعية في قوله تعالى ما يكون من نجوى
معية علم واطلاع  والمعية الخاصة معيته للمؤمنين بالنصر والتأييد والحفظ  والله مع الصابرين وكلما تمكن المؤمن من صفة الصبر الله جل وعلا معه اكثر بحفظه وتأييده ونصره  اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. يا ايها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين
يا ايها النبي حرض المؤمنين على القتال ان يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مئتين ان يكن منكم مئة يغلب الفا من الذين كفروا بانهم قوم لا يفقهون خصص الله عنكم وعلم ان فيكم ضعفا. فان يكن منكم مائة مائة
يغلب مائتين. وان يكن منكم الف يغلب الفين باذن الله. والله مع الصابرين قال العماد ابن كثير رحمه الله يحرض تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم والمؤمنين على القتال. ومناجزة الاعداء ومبارزة الاقران
ونخبرهم ويخبرهم انه حسبهم اي كافيهم وناصرهم ومؤيدهم على عدوهم. وان كثرت     كافيهم وناصرهم ومؤيدهم على عدوهم وان كثرت اعدادهم وترادفت امدادهم ولو قل عدد المؤمنين. قال ابن ابي حاتم حدثنا احمد بن عثمان
ابن حكيم حدثنا عبيد الله بن موسى انبأنا سفيان عن ابن شوذب عن الشعبي في قوله يا ايها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين. قال حسبك الله وحسب من شهد معك. قال وروي عن
وعبد الرحمن ابن زيد مثله ولهذا قال يا ايها النبي حرض المؤمنين على القتال اي حثهم  ودمرهم عليك. ولهذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحرض على القتال عند صفهم ومواجهة العدو. كما
قال لاصحابه يوم بدر حين اقبل المشركون في عددهم في عددهم وعددهم قوموا الى جنة عرضها السماوات والارض فقال عمير بن الحمام ارضها السماوات والارض. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم. فقال بخ بخ
وقال ما يحملك على قولك بخن بخن. قال رجاء اكون من اهلها. قال فانك من اهلها. فتقدم الرجل فكسر سيفه سيفه سيفه يعني غلاف السيف السيف كسره جناية على انه لن يعيده اليه مرة اخرى
فيقاتلوا فيها حتى يقتل او ينكسر السيف واخرج تمرات فجعل يأكل منهن ثم القى بقيتهن من من يده وقال لان انا حييت حتى اكلهن حان حياة طويلة ثم تقدم فقاتل حتى قتل رضي الله عنه وقد روي وقد روي عن سعيد بن المسيب
سعيد ابن جبير ان هذه الاية نزلت حين اسلم عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وكمل به الاربعون. وفي هذا نظر ان هذه الاية مدنية واسلام عمر كان بمكة بعد الهجرة الى ارض الحبشة. وقبل الهجرة الى المدينة والله
اعلم ثم قال تعالى مبشرا للمؤمنين وامرا وان يكن منكم عشر ايكم منكم عشرون صابرون يغلبوا مئتين. وان يكن منكم مئة يغلب الفا من الذين كفروا. كل واحد عشرة ثم نسخ هذا الامر وبقيت البشارة. قال الامام ابن كثير رحمه الله يقول مبشرا للمؤمنين
وقلنا خبر بمعنى الامر  مبشرا لهم لان العشر بان العشرة يغلبون المئة والمئة يغلبون الالف وامرا بان لا يفر العشرة من المئة ولا تفر المئة من الالف  وبقيت البشارة قال عبدالله ابن المبارك حدثنا جرير ابن حزام ابن حازم حدثني الزبير ابن ابن
عن عكرمة عن ابن عباس قال لما نزلت ايكم منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين شق ذلك شق ذلك على المسلمين حين فرظ الله عليهم الا يفر واحد من عشرة ثم جاء التخفيف فقال
الان خفف الله عنكم الى قوله يغلب مئتين. قال خفف الله عنهم من العدة ونقص من الصبر ما خفف عنهم روى البخاري من حديث ابن المبارك نحوه وقال لسعيد بن منصور حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن ابن عباس
في هذه الاية قال كتب عليهم الا يفر عشرون من مئتين ثم خفف الله عنه فقال الان الله عنكم وعلم ان فيكم ضعفا فلا ينبغي لمئة ان يفروا من مئتين. وروى البخاري عن علي ابن عبد الله عن عن سفيان
عن سفيان به نحوه وقال محمد بن اسحاق حدثني ابن ابي نجيح عن عطاء عن ابن عباس قال لما نزلت هذه الاية ثقل على مسلمين واعظم ان يقاتل عشرون مئتين ومئة الفا فخفف الله عنهم فنسخها بالاية الاخرى فقال
قال الان خفف الله عنكم وعلم ان فيكم ضعفاء. الاية  فكانوا اذا كانوا على الشطر من عدو الشطر على على الشطر من عدوهم لم يسغ لهم ان يفروا من عدوهم
واذا كانوا دون ذلك لم يجب عليهم قتالهم وجاز لهم ان تحول ان يتحوزوا عنهم وروى علي ابن ابي طلحة والعوفي عن ابن عباس نحو ذلك قال ابن ابي وروي عن عن مجاهد وعطاء وعكرمة والحسن وزيد بن اسلم وعطاء الخرساني والطحال
وغيرهم نحو ذلك. وروى الحافظ ابو بكر ابن مردويه من حديث المسيب ابن شريك عن ابن عن ابن عون عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما في قوله ان يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مئتين قال نزلت في
اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وروى الحاكم في مستدركه من حديث ابي عمرو ابن العلاء عن نافع عن ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ الان خفف الله عنكم وعلم ان فيكم ضعفا
رفع ثم قال صحيح الاسناد ولم يخرجا
