والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. سم بالله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم واذكروا اسم ربك وتبتل ان لك في النهار سبحا. ان لك في النهار سبحا
طويلا  رب المشرق والمغرب لا اله الا هو فاتخذه وكيلا هذه الايات الكريمة من سورة المزمل جاءت بعد قوله جل وعلا انا سنلقي عليك قولا ثقيلا ان ناشئة الليل هي اشد وطأ واقوم قيلا
في النهار سبحا طويلا. الايات بعدما امر الله جل وعلا رسوله صلى الله عليه وسلم بقيام الليل وبين له عظمة ما انزل عليه من القرآن والتكاليف الشرعية ارشده جل وعلا الى قيام الليل
قد كان مفروضا على الامة في اول الامر قبل فرض الصلاة فلما فرضت الصلاة نسخ قيام الليل فرضا في حق الامة وبقي فرضا في حق الرسول صلى الله عليه وسلم
عليه الصلاة والسلام قال الله جل وعلا له نافلة لك عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا ونسخت الفرضية في حق الامة
وبقيت في حق النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله جل وعلا ان ناشئة الليل يعني القيام في الليل وقد تقدم الكلام على الناشئة اهي ساعات الليل كله ام هي ما بين المغرب والعشاء
ام هي ما كان بعد رقدة اقوال للعلماء رحمهم الله وفي هذه الاية ترغيب في قيام الليل يقول الله جل وعلا ان لك في النهار سبحا طويلا الليل لربك للصلاة
والنهار فيه متسع لحاجاتك وما تقوم به وتقلباتك في الارض ذهابا وايابا ودعوة الى الله والتقاء بالمشركين في دعوتهم ان لك في النهار سبحا السبح الانطلاق والامتداد كما يقال خيل سابح
يعني ينطلق يسير بسرعة ان لك في النهار سبحا طويلا النهار كما قال ابن عباس رظي الله عنهما لشغلك ونومك والليل لربك قال ابن عباس رضي الله عنهما السبع الفراغ للحاجة والنوم
قال ابن قتيبة اي تصرفا واقبالا وادبارا في حوائجك واشغالك وقيل فراغا وسعة لنومك وراحتك وقال الخليل سبحا اي نوما والسبح التمدد وقال الزجاج المعنى ان فاتك في الليل شيء
فلك في النهار فراغ للاستدراك وهكذا كان كثير من الصدر الاول كانوا يقومون الليل وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقوم من الليل حتى تفطرت قدم واقتدى به صحابته رضي الله عنهم
فهذا سعيد بن عامر رضي الله عنه احد الصحابة الاجلاء حينما خلت حمص من الامير نظر في من حوله من الصحابة عمر رضي الله عنه نظر في من حوله من يرشح لهذه البلدة
وكان اهلها اهل شكاوي ودعاوي ولا يسلم منهم الا القليل في ذلك الزمان فنظر فوقع اختياره على سعيد ابن عامر رضي الله عنه فقال له اريدك ان تذهب الى حمص. قال لا تفتني يا امير المؤمنين
واعفني وصرخ عمر رضي الله عنه وقال تقلدونني ولايتكم وتتخلون عني والله لا اسامحك قال قبلت فذهب رضي الله عنه الى حمص  قام بامارتها اكرمه الكثير منهم واحبوه والفوه. الا ان كل فلد لا تخلو
ممن يحب الشكاوي والفتنة وكان من عهدة عمر رضي الله عنه ان يتعهد الولاة حتى وان كان يثق فيهم وان كانوا من الخيار فهو يتعهد عنهم ويسألهم يسأل الناس عنهم
فسأل اهل حمص عن سعيد ابن عامر فاثنوا عليه خيرا رضي الله عنه الا قلة قالوا اما اذا سألتنا فنحن نقم عليه كذا وكذا قال بينوا لي ما تنقمون عليه اعرضها عليه
وارجو الله الا يخيب ظني في من اخترته لكم ساجد عنده الجواب قالوا يومان في الشهر لا يخرج الينا الا عند ارتفاع النهار ولا يجيب احدا بليل وهذا هو الشاهد
يعني مهما حاولنا انه ينظر في موضوعنا وفي قضايانا في الليل ما ينظر وقال اما اليومان في الشهر فليس لي الا ثوب واحد امير حمص من قبل عمر وليس لي خادم
اغسل ثوبي وانتظر حتى يجف ثم اخرج اليهم عند ارتفاع النهار يجلس في ظله رظي الله عنه واما الليل فقد جعلتم النهار لهم والليل لربي. هذا هو الشاهد الليل يصلي
ما يجيب احدا بليل وقالوا يتأخر الينا في الخروج في الصباح قال ما تقول في هذا؟ قال يا امير المؤمنين ليس لعندي خادم. واكون في الصباح مع اهلي في حاجتهم
فاعجنوا عجيني واتركه حتى يختمر ثم اخبزه ثم اخرج الى الناس هو يتولى هذه الحاجة وهو امر حمص رضي الله عنه الشاهد قوله اني جعلت النهار لهم والليل لربي. فكان لا يخرج اليهم في الليل رظي الله عنه لان
انه يصلي ان لك في النهار سبحا طويلا يعني اكثر من الصلاة في الليل واشغالك واعمالك وتقلباتك النهار فيه متسع لها وقرأ سبخا طويلا بالخاء بدل الحاء ومعنى هذه القراءة الخفة
والسعة والاستراحة يعني لك راحة ولك خفة ونشاط في النهار يكفيك لاعمالك وقال الاصمعي يقال سبخ الله الحمى. اي خففها. يعني خفت الحمى. يعني في لغة العرب وسبخ الحر بمعنى فتر
وخف ان لك في النهار سبحا طويلا يعني متسع. لما تريده من عمل دنيوي او  واذكر اسم ربك وتبتل اليه تبتيلا  يقول تعالى ان لك في النهار سبحا طويلا قال ابن عباس وعكرمة وعطاء
الفراغ والنوم وقال ابو العالية ومجاهد وابو مالك فراغ طويلة وقال قتادة فراغا وبغية ومتقلبا وقال الصديق كان بعض السلف رحمة الله عليهم لا ينام من الليل ولا ينام من النهار الا قليلا
يشح بالوقت ان يذهب في النوم وبلا فائدة وكان لا ينام في الليل ولا ينام في النهار الا قليلا مما يضطر اليه لراحة الجسم ولا استمرار عمله وقال الصديق سبحا طويلا
وهذا اجتهاد منهم في العبادة وحرص على التزود والا فالنبي صلى الله عليه وسلم كان كما قال عن نفسه انه ينام ويقوم يصلي ويرقد عليه الصلاة والسلام ما كان يقوم الليل
كله الا في ما روي في العشر الاواخر من رمضان عليه الصلاة والسلام كان لا يرقد في الليل تطوعا كثيرا وقال عبدالرحمن ابن زيد ابن اسلم ان لك في النهار صرحا طويلا
قال لحوائجك فافرغ لدينك فافرغ لدينك الليل قال وهذا حين كانت صلاة الليل فريضة ثم ان الله تبارك وتعالى من على عباده فخففها ووضعها وقرأ قم الليل الا قليلا. الى اخر الاية
ثم قرأ ان ربك يعلم انك تقوم ادنى من ثلثي الليل ونصفه حتى بلغ فاقرؤوا ما تيسر منه وقال تعالى ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا
واذكر اسم ربك وتبتل اليه تبتيلا اذكر اسم ربك اذكر الله دائما وابدا ليلا ونهارا سرا وجهارا واذكر اسم ربك ادعو ربك باسمائه الحسنى وصفاته العلى وقيل اقرأ باسم ربك. وقيل سم الله جل وعلا عند القراءة
فاذا اراد المرء ان يقرأ استعاذ بالله من الشيطان الرجيم ثم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم ثم قرأ ما يريده قراءته من القرآن ويستحب ان يأتي بالتسمية وان لم يبدأ في اول السورة
الا انه اذا كان في الصلاة سيأتي بالبسملة عند اول السورة. واما اذا كان يقرأ ايات من غير اول السورة فانه يستحب الا يسمي وانما يكتفي بالتسمية السابقة عند قراءة الفاتحة لان قراءة الايات تبع
قراءة الفاتحة واذكر اسم ربك وتبتل اليه تبتيلا. التبتل الدوام والاستمرار والانقطاع عن الخلق والانقطاع عن امر ما من الامور. ولهذا قيل مريم عليها السلام البتول بانها تمثلت للعبادة ورغبت عن الازواج
رضي الله عنها واذكر اسم ربك وتبتل اليه تبتيلا تبتل اليه تبتيلا تبتيلا مصدر. والاصل تبتل اليه تبتلا. لكن جاءت على هذا الوزن والله اعلم كما قال بعض المفسرين لانتظام آآ نظم الايات وتبتل اليه تبتيلا
يعني استمر على العبادة دائما وابدا وهكذا يكون المؤمن ما ينفك عن عبادة يكون دائما وابدا في عبادة اذا كان في صلاة او صيام او حج او عمرة او اي قربة من القرب. كذلك اذا كان في عمل من اعمال الدنيا. اذا كان في بيع
في شراء في تعامل كل هذا عبادة لله جل وعلا لانه مأمور بان يكون بيعه على اوسط الشريعة وشراؤه على وفق الشريعة واجارته على وفق الشريعة وهكذا تعامله مع اهله على وفق الشريعة تعامله مع اولاده على وفق الشريعة مع جيرانه هو في عبادة في جميع
حتى تعامله مع الكفار على وفق الشريعة فلا يخون ولا يغش. وانما يرغب ويدعو الى الاسلام بفعله وان لم يقل شيئا في الدعوة الى الله كما كان سلفنا الصالح من تجار المسلمين نشروا الاسلام
في اقاصي الدنيا بحسن معاملاتهم. وان لم يكونوا دعاة الى الله باقوالهم. وانما دعوا الى الله وعلا بافعالهم وحسن تعاملهم مع الناس. رغب الكفار في الاسلام لحسن تعامل المسلمين بخلاف حال المسلمين اليوم
لا حول ولا قوة الا بالله. الكثير من من ينتسب الى الاسلام اليوم ينفر عن الاسلام بسوء تعامله والواجب على المسلم ان يكون مسلما في جميع احواله وفي جميع تصرفاته وفي جميع معاملاته مع الاخرين
واذكر اسم ربك وتبتل اليه تبتيلا. دم على عبادته دائما وابدا والمسلم في عبادة اذا ضبط وقته وحفظ نفسه واذكر اسم ربك وتبتل اليه تبتيلا اكثر من ذكره. وانقطع اليه وتفرغ لعبادته اذا فرغت من اشغالك. وما تحتاج اليه
من امور دنياك. كما قال تعالى فاذا فرغت فانصب اي اذا فرغت من اشغالك فانصب في طاعته وعبادته لتكون فارغ البال قاله ابن زيد بمعناه او قريب منه قال ابن عباس
وتبتل اليه تبتيلا اخلص له العبادة وقال الحسن اجتهد وابتل اليه نفسك وقال ابن جرير يقال للعابد متبتل ومنه الحديث المروي نهى عن التبتل يعني استطاع الى العبادة وترك التزود
رب المشرق والمغرب لا اله الا هو فاتخذه وكيلا رب المشرق والمغرب قراءة الجمهور بالرفع اي هو رب المشرق والمغرب او رب المشرق والمغرب مبتدأ وقول لا اله الا هو هذي الخبر رب المشرق والمغرب لا اله الا هو فاتخذه وكيلا
وفي قراءة في الجر واذكر اسم ربك ربك  وتبتل اليه تبتيلا رب المشرق بدل من ربك رب المشرق والمغرب وقرأ بالنصب رب المشرق والمغرب على المدح الصفة مدح يعني النصب على المدح اي اعني رب المشرق والمغرب. امدح
رب المشرق والمغرب وفيها ثلاث قراءات رب المشرق ورب المشرق ورب المشرق والمراد بالمشرق والمغرب. قيل العموم مشرق الطوالع كلها ومغربها وقيل رب المشرق يعني مشرق الشمس والمغرب الشمس وجاء رب المشرقين ورب المغربين وجاء رب المشارق والمغارب
على الجمع والافراد والتثنية رب المشرق والمغرب لا اله الا هو يعني هو المستحق للعبادة وحده لا شريك له وهذه كلمة التوحيد التي يدعو اليها المصطفى صلى الله عليه وسلم. فحينما صعد عليه الصلاة والسلام الصفا
ونادى بطون قريش وعمم وخصص ثم قال عن نفسه عليه الصلاة والسلام هل جربتم علي كذبا؟ قالوا لا. حاشى لله فقال عليه الصلاة والسلام اريد منكم كلمة واحدة تدين لكم بها العرب وتملكون بها العجم
قالوا لك وعشر امثالها كلمة واحدة تدين لنا بها العرب ونملك بها العجم لك وعشر امثالها. قال قولوا لا اله الا الله ونفروا منه وقالوا اجعل الالهة الها واحدا؟ ان هذا لشيء عجاب
وقال ابو لهب تبا لك سائر اليوم الهذا جمعتنا فانزل الله جل وعلا تبت يدا ابي لهب وتب هو الخسران وهو الهالك لا اله الا هو هذه كلمة التوحيد وهي اذا قالها المرء فهو المسلم
واذا ابى ان يقولها فهو الكافر ولابد من تحقيقها لان اللفظ وحده لا يكفي. لانه كانوا في الزمان السابق وفي الصدر الاول كان لا يقولها المرء الا عن قناعة وتحقيق
واليوم مع الاسف الشديد للجهل المطبق يقولها كثير من الناس مع انه واقع في الشرك الاكبر يقول لا اله الا الله بلسانه وهو مشرك لكن كفار قريش عرفوا معناها ما قالوها رفضوا ان يقولوها لانهم عرفوا انها تتضمن
نفي الالهة والالوهية عما سوى الله تبارك وتعالى فابوا ان يقولها واما اليوم فيقولها الكثير وهو واقع في الشرك الاكبر كشرك ابي لهب وابي جهل او اعظم منه لان ابا جهل وابا لهب كانوا يشركون في الرخاء ويخلصون في الشدة
ومشركوا زماننا كما قال الامام المجدد الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله يشركون في الرخاء والشدة. بل شركهم في الشدة اشد بجهلهم كفار قريش اذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين
يخلصون العبادة لله فاذا سلموا اشركوا وكفروا ومشركوا زماننا الذي يدعون الاسلام يشركون في الرخاء والشدة بل شركهم في الشدة تجده اشد تجده يجأر ويصيح باعلى صوته ينادي مخلوقا ميتا
الله اعلم بحاله اهو في روضة من رياض الجنة ام في حفرة من حفر النار ان كان من اولياء الله فهو في روضة من رياض الجنة ولا يدري عن من دعاه وطلبه
وان كان في حفرة من حفر النار والعياذ بالله فهو شقي في نفسه ولا يستطيع اسعاد ونفع غيره فالحذر من الوقوع في الشرك ممن يقولها بدون تفهم لمعناها لان معناها نفي الالوهية
عما سوى الله واثبات الالوهية لله وحده لا اله حق يستحق العبادة الا الله لا اله الا هو فاتخذه وكيلا. اتكل عليه في جميع امورك جميع امورك اليه سبحانه وتعالى
وقد امر الله جل وعلا بالتوكل عليه في ايات كثيرة من كتابه والتوكل على الله عبادة وصرفه الى غير الله شرك فمن يتكل على ميت بان ينفعه او يغفر له او يشفع له عند الله فذلك شرك اكبر
بخلاف ما اذا وكلت حيا في قضاء امر من الامور التي يستطيع قضاءها وهذا وارد في الشرع والنبي صلى الله عليه وسلم وكل بعظ الصحابة في اتخاذ ما يأمره به عليه الصلاة والسلام
التوكل على الميت في مغفرة الذنوب او في رد الغائب او في شفاء المريض وطلب ذلك منه ذلك شرك اكبر مخرج من الملة. بخلاف ان توكل شخصا في شراء شيء ما او في قضاء حاجة من
الحاجات التي يستطيع قضاءها فذلك وارد في الشرع لا اله الا هو فاتخذه وحده. فاتخذه وكيلا. اتكل عليه في جميع امورك رب المشرق والمغرب لا اله الا هو فاتخذه وكيلا
اي هو المالك المتصرف في المشارق والمغارب الذي لا اله الا هو وكما بالعبادة فافرده بالتوكل. فاتخذه وكيلا. كما قال تعالى في الاية الاخرى نعبده وتوكل عليه وفي قوله اياك نعبد واياك نستعين
وايات كثيرة في هذا المعنى فيها الامر بافراد العبادة والطاعة لله وتخصيصه بالتوكل عليه. والاخذ بالاسباب لا ينافي التوكل بل هو مأمور به شرعا فما يجوز للمرء ان يجلس في داره ويقول ان كتب الله لي رزق فسيأتيني
فليخرج ويفعل الاسباب كما لا يجوز له عقلا ان يقول لن اتزوج ان كان قد قسم الله لي ولد فسيأتي يأتي الولد من تحت الارض لابد من فعل الاسباب وبعض الناس يجهل
في مفهوم التوكل على الله جل وعلا. ويقول في في قوله صلى الله عليه وسلم لو انكم توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير. يعني يقول انا اتكل على الله ولا اعمل شيء
يقول لا لا يجوز لك في الحديث بين صلى الله عليه وسلم فعل الاسباب وامر بها وقال لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا. فالطير تفعل الاسباب. متى اقعد في جحرها
وانما تخرج وتفعل الاسباب وكذلك العبد مأمور بان يفعل الاسباب ولا يتكل عليها يفعل الاسباب ويتكل على الله جل وعلا. فالله جل وعلا جعل الاسباب وسائل لما هيأه بعبده تبارك وتعالى. فمثلا الرجل عليه ان يتزوج
اذا اراد الذرية يتزوج وان كان الله جل وعلا قد قسم له ذرية حصلت واما ان يقول لا تزوج وان كان قد قسم الله لي ذرية فستأتي هذا غير معقول وهذا جنون
وانما على العبد ان يفعل يلبس لامة الحرب عليه الصلاة والسلام ويأخذ السلاح يدافع به عن نفسه وليقاتل به في سبيل الله. عليه الصلاة والسلام وكان اذا اراد حاجة ذهب اليها ما يقول تأتيني هي
وكان عليه الصلاة والسلام يبيع ويشتري ويفعل كل الاسباب الممكنة مع الاتكال على الله جل وعلا في تهيئة الامور والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
