وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد سم الله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم. ولو انا كتبنا عليهم ان اقتلوا انفسكم او اخرجوا من ذلكم ما فعلوه الا قليل منهم. ولو انهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم
شد تثبيتا مستقيمة. حسبك. هذه الايات الثلاث الكريمة من سورة النساء جاءت بعد قوله جل على الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما من قبلك يريدون يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به
ويريد الشيطان ان يظلهم ظلالا بعيدا. الايات لما ذكر جل وعلا شيئا من حال اليهود وحال المنافقين حل من سلوك ما سلكوه وانهم على المخالفة والعناد فهم يفعلون ما لم يؤمروا به ويتركون ما امروا به. فقال جل وعلا
ولو انا كتبنا عليهم ان اقتلوا انفسكم او اخرجوا من دياركم ما فعل الا قليلا منهم. ما فعلوه الا قليلا منهم ما فعلوه الا قليل منهم قراءتان ان هؤلاء طبعهم
العفو والعناد. وبعض بني ادم على هذا الشكل. ينهون عن القبائح فيسارعون اليها. ويؤمرون بالفظائل فيحجبون عنها ويتركونها الا القليل والله جل وعلا يقول وان تطع اكثر من في الارض يظلوك عن سبيل الله. ويقول جل وعلا
وما اكثر الناس ولو حرصت بالمؤمنين. ولو انا كتبنا عليهم ان افعلوا ما يفعلوه ما فعلوه. لو انك تبنا عليهم هذه الامور يقتل بعضكم بعض توقف وهم يفعلون ذلك الان وقد نهوا عنه. ولو انا كتبنا عليهم اخرجوا من دياركم ما خرج
وهم يفعلون ذلك. فطبع بعض بني ادم الخلاف العناد ولو انهم تركوا هذا العناد وهذا الخلاف وفعلوا ما امروا به وانتهوا عما نهوا عنه لكان خيرا لهم. واسعد لهم في الدنيا والاخرة
لان الله جل وعلا لا يأمرهم الا بما فيه الخير. ولا ينهاهم الا عما فيه الشر. ما ينهاهم جل الا عن خير ابدا. ولا يأمرهم بشر ابدا. ومع ذلك هم يفعلون الشر
عنه ويتركون الخير وقد امروا به. ففطرة الله جل وعلا التي فطرها لعبادة فعل الخير ومحبته والسعي اليه والحرص عليه والحذر البعد واجتناب الشر وتركه لكن بعض العباد وطنوا انفسهم على المعاندة والعياذ بالله. ولو انا كتبنا عليهم
انقتلوا انفسكم يعني ليعتدي بعضكم على بعض ويقتل بعضكم بعضا ما فعلوا هذا. ومع ذلك هم الان يتعدى بعضهم على بعض ويقتل بعضهم بعضا. او اخرجوا من دياركم لو كتبنا عليهم ليخرج بعض
بعضا من الديار او ليقاتل بعضكم بعضا او ليسبي بعضكم بعضا ما فعلوا ذلك. ولكنهم الان يفعلونه وقد نهوا عنه. ما فعلوه الا قليل منهم فيها رجا للمؤمن ما عمم جل وعلا ان العناد من العباد كلهم
وانما فيهم خيار. وفيهم اناس امتثلوا الاوامر واجتنبوا النواهي وسارعوا لمرضاة الله جل وعلا. كفعل الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم يقدمون انفسهم رخيصة في سبيل اعلاء كلمة الله. ويبذلون اموال
الغالي والنفيس في مرضاة الله جل وعلا. ويتركون بلدانهم وبيوتهم واموالهم خروجا وهجرة الى الله ورسوله. هؤلاء القليل من اراد الله له السعادة والتوفيق اقتدى بهم. وجعلهم قدوته وسلفه الصالح ومن اراد الله جل وعلا به غير ذلك فعل ما نهي عنه
وترك ما امر به ولم يقتدي بالسلف الصالح بل شتمهم ولعنهم وهم خيار هذه الامة رضي الله عنهم وارضاهم. الا قليل منهم ولو انهم فعلوا ما يوعظون به لو ان المؤمن لو ان العاقل نظر
في اوامر الله جل وعلا كلها خير ونظر في نواهي الله جل وعلا لرأى انها كلها ما نهي الا عن شر. وما امر الا بخير. فلما يعاند؟ فلما يفعل المنهي عنه ويترك
كالمأمور به ولو انهم فعلوا ما يوعظون به ما امروا به ورغبوا فيه لكان خيرا لهم كحال السلف الصالح تحالف الصحابة رضي الله عنهم اذا امرهم النبي صلى الله عليه وسلم بامر سارعوا رضي الله عنهم. واذا
نهاهم عن شيء اجتنبوه. ابو بكر رضي الله عنه لما امر النبي صلى الله عليه وسلم بالصدقة ذهب الى داره واحضر كل ما يملك من نقد وجاءه وجاء به وظعه بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم
عمر رضي الله عنه لما امر النبي صلى الله عليه وسلم بالصدقة ذهب وقاسم نفسه ما له؟ اخ وظع ترك لاهله وعياله النصف واحظر النص بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم
والصحابي الاخر رضي الله عنه سمع الاية يقرأها النبي صلى الله عليه وسلم لن سألوا البر حتى تنفقوا مما تحبون. قلوب حية صاحية. قال يخاطبني الله جل وعلا. يقول لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون. فنظر في
استعرضه وجد ان احسن امواله واحب امواله اليه غيرها فجاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ان الله جل وعلا يقول لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون
انا لسان حاله وان لم يقله وانا اريد البر. اريد البر واحب اموالي الي غير حق واني جعلتها صدقة لله ولرسوله. فضعها يا رسول الله حيث شئت. فقالت قال النبي صلى الله عليه وسلم بخن بخن ذاك مال الرابح. هذه اربح بضاعة. ان تبيعها على ربك تبارك
تبارك وتعالى. واني سمعت ما تقول وارى ان تضعها في الاقربين. اقسمها في قرابتك. الاقربون اولى بالمعروف والاخر رضي الله عنه اعرج في المدينة ما يمشي الا بعصا عرج. فسمع الله جل وعلا يقول انفروا خفافا وثقالا
فجاهدوا باموالكم وانفسكم في سبيل الله. فدخل الى اهله وقال جهزوني وله مجموعة من الولد رجال فقالوا يا ابانا انك اعرج وقد عذرك الله ونحن عنك قال لا اني اريد احب ان اطأ
خرج في هذه الجنة. اللي احبه ان اطأ بعرجتي هذه في الجنة ما اجلس في الدنيا. نكفيك يا ابانا وانت اعرج. وليس على الاعرج حرج. قال هلا انا ما اعور نفسي. اريد ان اطأ بعرجتي في الجنة. فاخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم بعد قليل
بانه يقع في رجله في الجنة ليس بها عرج. ذهب العرج راح. لانه في الجنة في السعادة قلوب حية صدقوا الله جل وعلا فصدقهم الله. اعطوا من انفسهم والله جل وعلا ورضي عنهم خيار هذه الامة هكذا كانوا
كل في مجاله اخر ما عنده ما يتصدق به لا بقليل ولا بكثير فاخذ لينام فقال الله جل وعلا طلب منا الصدقة انا ما عندي شي كيف اصنع؟ ففكر وقال اتصدق على كل من نال مني
وان اعفو عنه. اتصدق عليه بذلك. اللي تعرضه او ناله او اغتابه او مسه تصدق عليه في هذا وسامحه. فجاء الفصل في الصباح قال النبي صلى الله عليه وسلم اين المتصدق الليلة؟ او كما قال صلى الله عليه وسلم
ما قام احد حتى هذا الرجل حاضر ويسمع ما قام. فكرر النبي صلى الله عليه وسلم اين المتصدق فلما كرر ولم يقم احد قام الرجل وقال يا رسول الله انا الذي قلت كذا وكذا
ان الله جل وعلا سميع عليم ما تخفى عليه خافية. فبشره النبي صلى الله عليه وسلم بالخير وهو ما درهما واحدا. ولا تمرة ما عنده شيء. لكن سماه النبي صلى الله عليه وسلم المتصدق
تصدق بمن نال من عرظه. على من نال من عرظه شيء ما فعلوه الا قليل منهم. هذي فيها بشارة والحمد لله. ان الشر لا يعود وان المؤمن ما ييأس ولا يقول فسد الزمان او فسد الناس او كذا
او كذا لا يخلص عمله فيما بينه وبين ربه والله جل وعلا مطلع عليه. وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا فسد الناس ولو ان تعظ باصل شجرة حتى يأتيك الموت. يعني اعتزل
فساد كله وكن على الصلاة والاستقامة حتى يأتيك الموت وانت على ذلك. ولا تزر وازرة الى اخرى. يسعى الانسان للاصلاح ما استطاع فاذا ما قدر يصلح نفسه. ولو وانهم فعلوا ما يوعظون به. لو ان هؤلاء الذين يسارعون الى المنكرات
على الطاعات. فعلوا ما امروا به. من طاعة الله جل وعلا. والبعد عن معصيته. لك هانا خيرا لهم. لكان خيرا لهم. سعادتهم في طاعة امر الله جل وعلا والبعد عن معصية الله. خير الله في الدنيا؟ نعم. خير له في الاخرة؟ نعم. خير له في الدنيا والاخرة. خير
كقوله جل وعلا ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم في كل شيء ما قال اقوم في الدنيا ولا اقوم في الاخرة وانما للتي هي اقوم في الدنيا والاخرة. ولو ان
هم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم واشد تثبيتا. اشد تثبيت اقوى ايمان وثقة بالله جل وعلا. لان الطاعة تزيد في الايمان. والمعصية تنقص الايمان. الايمان يزيد وينقص. ان من امتي
من ثبت الله الايمان في قلبه ثبوت الجبال. كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ايمان في قلبه ثابت كثبوت الجبل ما يتزحزح. وذلك ان ابا بكر رضي الله عنه لما سمع هذه الاية
او قبل ان يسمعها قال لو امرنا بذلك لفعلنا. واول ما ابدأ به ابدأ بنفسي واهلي. لو ان امرنا وبذلك لفعلنا. ويقول الصحابي رضي الله عنه لليهودي الذي يتشاجر وياه لو لو امرنا بهذا
فعلنا ولكن الله عافانا. ونحن ندخل في عافية الله جل وعلا. ولما تناظر ثابت بن قيس بن شماس رضي الله عنه خطيب النبي صلى الله عليه وسلم ويهودي قال اليهودي انا امرنا بقتل انفسنا
فقتلنا في ساعة سبعين الف. قتل بعضهم بعضا. لما امرهم نبيهم بذلك توبة لهم فقال ثابت رضي الله عنه لو امرنا بهذا لفعلنا. لو امرنا الله ان نقتل انفسنا لقتلنا لكن الله عافانا
ولو انهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم واشد تثبيت اقوى لانه كلما امتثل المؤمن امر الله جل وعلا ايمانه وكلما وقع المؤمن في المعصية قل ايمانه وظعف حتى يحل والعياذ بالله
الايمان يزيد بالطاعات وينقص بالمعصية. واذا لو فعلوا هذا لاتيناهم من لدنا اجرا عظيما. لو فعلوا الاوامر واجتنبوا النواهي لاتيناهم اعطيناهم من عندنا زيادة على ما يستحقون ان الله جل وعلا يضاعف الحسنات ولا يضاعف السيئات. يضاعف
الجود والعطاء وهذا كرم. ولا يضاعف العقاب سبحانه وتعالى. فهو يتجاوز ويعفو واذا لاتيناهم من لدنا يعني من عندنا زيادة على ما يستحقونه من الحسنات اجرا عظيما والله جل وعلا هو العظيم. فاذا قال عن شيء عظيم فانه حق عظيم
عظيم الحق. يعني عظمة متناهية. لان الله جل وعلا هو الذي يقول عظيم. فمعناه انه يعطى الشيء الجزيل ولا حدا يناهم صراطا مستقيما. ولهديناهم الهداية كما تقدم كما لنا تأتي بمعنى الدلالة والارشاد. وتأتي بمعنى التوفيق والالهام. ومثل هذه الاية
تجمع الامرين لانها من الله جل وعلا. اذا لاتيناهم ولهديناهم صراطا مستقيما. بل ما هم ارشدناهم ووفقناهم وثبتناهم على ذلك. ولا هذيناهم صراطا مستقيما يعني طريق اعوجاج فيه حتى يوصلهم الى الجنة. ما ينحرف لا يمين ولا شمال وانما طريق مستقيم. يوصل الى الجنة
والهداية بمعنى الدلالة جاءت في قوله تعالى وانك لتهدي الى صراط مستقيم والهداية بمعنى التوفيق والالهام جاءت انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء. قد يقول قائل اثبت الهداية
النبي صلى الله عليه وسلم في اية ونفاها في اية اخرى فكيف هذا؟ هذا تعارض؟ لا. ما يكون في القرآن تعارض ولو كان من عند غير الله لوجدوا في اختلافا كثيرا لكنه من عند الله جل وعلا. ما يجي فيه خلاف ابد ولا
تعارض وانما يظهر للانسان احيانا لقصور علمه. وظعف ادراكه يقول هذه الاية تخالف الاية الاخرى نقول ابدا حاشا وكلا. ما في اية تخالف اية ولا حديث صحيح يخالف اية ولا اية تخالف
حديث صحيحا ابدا. لان القرآن من عند الله. والحديث الصحيح من عند الرسول صلى الله عليه وسلم. والله جل وعلا اخبر عنه بانه لا ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى. اذا ما هذا؟ في
في اية اثبت له الهداية. وفي اية نفى عنه الهداية. نعم. نقول صحيح. وانك اهلي الى صراط مستقيم. هذا اثبات. يعني تدل وترشد. لكن يستطيع يدخل الايمان في قلب العبد
لا وانك لتهدي تدل وترشد. وهذه الى النبي صلى الله عليه وسلم. ولعباد الله كل من دعا الى هداية فانه يهدي الى صراط مستقيم. والاية الاخرى انك لا تهدي من احببت الهداية ليست اليك. ليست بيدك ما تستطيع ان تهدي عمك ابا طالب. ولا
تستطيع ان تهدي كفار قريش الذين كتب الله عليهم الضلالة ما تستطيع انك لا تهدي هذا المنفية هداية التوفيق والالهام. يعني وضع الايمان في القلب هذه الى الله وحده. الدلالة والبيان
هذه لله جل وعلا ولرسله ولعباده الصالحين ولكل من دعا الى هداية ولا هديناهم هنا هديناه الشيء المنسوب الى الله جل وعلا يصيب فيه الهداية في الدلالة وهداية التوفيق كل الهدايتان كل الهدايتين تجتمعان في هذا. ولهديناهم صراط
صراط مستقيما يوصلهم الى الجنة. وفي هذه الايات حث وترغيب على امتثال الاوامر وزجر ووعيد عن الوقوع في النواهي. عليك ان تمتثل ان تحذر تمتثل ما امرت به وتبتعد عما نهيت عنه. اذا امرتكم
لامر فاتوا منه ما استطعتم. واذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه. وتحقيق شهادة ان محمدا رسول الله طاعته فيما امر. وتصديقه فيما اخبر واجتناب ما نهى عنه وزجر. والا يعبد الله الا بما شرعه صلى الله عليه وسلم
اقرأ يخبر تعالى ان عن اكثر الناسي انهم انهم لو لو امروا بما هم مرتكبوه من الملاهي لما فعلوه. لان طباعهم الرديئة مجبولة على خلفت الاوامر وهذا من علمه تبارك وتعالى بما لم يكن او كان فكيف فكيف كان يكون؟ ولهذا قال
تعالى ولو انا كتبنا عليهم ان اقتلوا انفسكم الاية. قال ابن جرير ولو ان في قوله تعالى ولو انا كتبنا عليه فيه من اقتلوا انفسكم قال رجل لو امرنا لفعلنا والحمد لله الذي عافانا فبلغ ذلك النبي صلى الله والحمد لله
الذي عافانا كما قال عليه الصلاة والسلام لا تتمنوا لقاء العدو واسألوا الله العافية فلقيتموهم فاصبروا واعلموا ان الجنة تحت ظلال السيوف. لا تتمنوا لقاء العدو واسألوا الله العافية وهكذا يقول لو امرنا لفعلنا والحمد لله الذي عافانا. ما جعل
في الدين من حرج. فالله جل وعلا رفع الاثار والاغلال عن هذه الامة. بينما الامم السابقة ابتليت بشيء كلفوا بقتل بعضهم بعض. من علامة وصدق توبتهم ان يقتل بعضهم بعض. فقتل كما جاء في
وساعة سبعون الف نعم فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال ان من امتي لرجالا الايمان اثبت في قلوبهم من الجبال الرواسي. وقال السدي افتخر ثابت ابن قيس من شماس ورجل من اليهود فقال اليهود قيس ابن شماس رضي الله عنه هذا خطيب النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا جاءه
من قبائل العرب يأتي للمفاخرة فاذا كان معهم شاعر امر صلى الله عليه وسلم حسان ابن ثابت ان يرد عليه واذا كان خطيب امر ثابت ابن قيس ابن شماس رضي الله عنه بان يرد عليه وكلاهما من الانصار رضي الله
او عنهم. نعم. فقال اليهودي والله لقد كتب الله علينا القتل فقتلنا انفسنا. فقال ثابت والله لو كتب علينا ان اقتلوا انفسكم لفعلنا. فانزل الله هذه الاية. قال تعالى ولو انهم فعلوا ما يوعظون به. اي ولو ان
انهم فعلوا ما يؤمرون به وتركوا ما ينهون عنه. لكان خيرا لهم اي من مخالفة الامر وارتكاب النهي واشد تثبيتا. قال السدي اي واشد تصديقا. واذا لاتيناهم من لدنا اي من عندنا اجرا عظيما
يعني الجنة ولهديناهم صراطا مستقيما اي في الدنيا والاخرة. والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على رسول نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
