يا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم. لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما انزل اليك وما والمقيم والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة والمؤمنون بالله
واليوم الاخر اولئك سنؤتيهم اجرا عظيما. هذه الاية الكريمة من سورة النساء جاءت بعد قوله جل وعلا فبظلم من الذين هادوا وحرمنا عليهم طيبات احلت لهم. احلت لهم وبصدهم عن
كثيرا واخذهم الربا وقد نهوا عنه واكلهم واعتدنا للكافرين منهم واعتدنا الكافرين منهم عذابا اليما. لكن الراسخون في العلم من والمؤمنون يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة والمؤمنون بالله. والمؤمنون
اه هو اليوم الاخر اولئك سنؤتيهم اولئك سنؤتيهم اجرا لكن استدراك مما سبق لان الله جل وعلا قال واخذهم الربا وقد نهوا عنه واكلهم اموال الناس بالباطل واعتدنا للكافرين منهم عذاب
لكن الراسخون في العلم. اعتدنا للكافرين منهم عذاب ابا اليما اي هيأنا واوجدنا للكافرين منهم لكن منهم اناس ليسوا كذلك. بل منهم مؤمنون. مؤمنون بموسى. مؤمنون بمحمد صلى الله عليه وسلم مؤمنون بالنبيين عموما ليسوا
مثل هؤلاء بل اولئك سنؤتيهم اجرا عظيما والراسخون في العلم راسخ ثابت ومتمكن في العلم والفلان راسخ في العلم اي متمكن منه. ومدرك له وعامل به لكن الراسخون في العلم منهم منهم من اليهود فيهم راسخ
هنا في العلم فيهم مؤمنون كعبد الله بن سلام وغيره من من احبار اليهود الذين اسلموا وامنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم وهم قلة المؤمنون من اليهود يعدون على الاصابع قليل
في نفوسهم من الحسد والبغي والافتراء. والتزوير والبهت لكن من وفقه الله جل وعلا منهم امن واتقى الله وامن بمحمد صلى الله عليه وسلم كعبد الله ابن سلام رضي الله عنه من احبار اليهود وغيره من من اسلم
ومنهم ذكرهم اهل السير في عباد الصحابة رضي الله عنهم الراسخون في العلم تؤمنون يعني هم راسخون في العلم ومؤمنون او الراسخون في العلم من اهل الكتاب والمؤمنون من اليهود والنصارى والمؤمنين من المهاجرين والانصار
يؤمنون بما انزل اليك. يؤمنون بالقرآن ويجب على كل مسلم ان يؤمن بالقرآن. ويؤمن بالرسل السابق ويؤمن بالكتب المنزلة على المرسلين. والله جل وعلا ذكر من الكتب المنزلة اربعة. يجب على كل مؤمن ان يؤمن بها. لكن ايمان
بها متفاوت. منها ما يجب الايمان به جملة وتفصيلا ومنها ما يجب الايمان به جملة. فالكتب المنزلة كثير لكن التي ذكرها الله جل وعلا في القرآن هي اربعة. التوراة والانجيل
فيهم والزبور والقرآن. غير الصحف التي انزلها الله الله جل وعلا صحف على ابراهيم وصحف على موسى. ويجب الايمان بالسلام هذا جملة يجب علينا ان نؤمن بان الله جل وعلا انزل التوراة
على موسى على نبينا وعليه افضل الصلاة والسلام. وهي كلام الله جل وعلا منزل غير مخلوق لكن اذا قيل لنا هذه الاية من التوراة تؤمنون بها نقول ما نقول لا نؤمن ولا ننكر. ما ندري التوراة حرفت وزيد فيها
ونقص وتلاعم بها اليهود. فما يلزمنا ان نؤمن بالتفصيل. وانما نقول نؤمن بان الله جل وعلا الا اتكلم بالتوراة وانزلها على موسى عليه الصلاة والسلام فهي كلام الله منزل غير
مخلوق لكن هذه الاية من التوراة ما ندري الا لو جاءنا عن نبينا صلى الله عليه وسلم ان في التوراة ان فيه ايات يقول هذه التوراة نعم. لكن بكونها مع اليهود ما نقول
هذه اية من التوراة او لا؟ كذلك نؤمن بان الله جل وعلا تكلم بالانجيل كما تكلم بالتوراة والقرآن وانزل الانجيل على عيسى عليه الصلاة والسلام الانجيل كلام الله. منزل غير مخلوق. تكلم الله جل وعلا به
لكن لو قيل لنا هذه العبارة موجودة في انجيل كذا وانجيل كذا تؤمنون بها نقول ما ندري لا ومن ورانا منكر. انما نؤمن بان الله انزل الانجيل على عيسى. اجمالا لا
تفصيلا ومثله كذلك الزبور على داوود عليه الصلاة والسلام كلام الله منزل غير مخلوق. انزله الله جل وعلا على داوود. عليه الصلاة والسلام واتينا داوود هدى زبورا. هذه الثلاثة. الرابع القرآن. نؤمن به جملة وتفصيلا
لان الله جل وعلا انزله على محمد صلى الله عليه وسلم وسمعه جبريل عليه السلام من ربنا تبارك وتعالى. وقرأه جبريل عليه السلام على محمد صلى الله عليه وسلم. وبلغه محمد صلى الله عليه وسلم من الصحابة. والصحابة
تبلغوه للتابعين وهكذا خلفا عن سلف حتى وصل الينا كما نزل على محمد صلى الله عليه وسلم فنحن نؤمن به جملة وتفصيلا. ولا يجوز لنا ان ننكر منه شيء هذا الفرق بين القرآن وبين الكتب السابقة. الكتب السابقة
اؤمن بها جملة لا تفصيل. القرآن نؤمن به جملة وتفصيلا والمؤمنون يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك الكتب المنزلة على الانبياء نؤمن بها. والاسمى نؤمن بالثلاثة مع القرآن الرابع وبدون الاسمى نؤمن بان الله انزل كتبا على انبيائه
لكن ما ندري ما الذي نزل على النبي كذا او النبي كذا نؤمن بان الله انزل الكتب على الانبياء عليهم الصلاة والسلام. الايمان العام ثم الايمان بالكتب الثلاثة مع القرآن الرابع ثم الايمان بالقرآن جملة وتفصيلا. وما
انزل امري قبلك لان محمدا صلى الله عليه وسلم هو اخر الانبياء والرسل. فاول الانبياء عليهم والصلاة والسلام ادم. واول الرسل عليهم الصلاة والسلام نوح واخر الانبياء والرسل محمد صلى الله عليه وسلم. وما عيل من قبلك
والمقيمين الصلاة. والمؤتون الزكاة والمؤمنون بالله واليوم الاخر. انظر لكن الراسخون في العلم منهم مؤمنون مرفوعة. الراسخون مبتدأ. والمؤمنون معطوف عليها والمقيمين الصلاة ما قال المقيمون الصلاة ثم رجع الى الرفع فقال والمؤتون الزكاة. والمؤمنون بالله واليوم الاخر
اولئك اي هؤلاء سنؤتيهم اجرا عظيما جاءت المقيمين موصولة وقيل مجرورة في وسط الكلام حال كونها معطوفة على المرفوعات قطف على المرفوعات ما بعدها. فلم؟ وقراءة الجمهور والمقيمين الصلاة كما هي مثبتة في المصحف العثماني. وقرأ بعض القراء والمقيمون
الصلاة. لكن غير قراءة الجمهور. وهو في مصحف عبدالله سعود رضي الله عنه كما يقال والمقيمون الصلاة. يعني معطوفة على ما قبلها وعطف عليها ما بعدها لا اشكال. لكن على قراءة الجمهور لما نصبت او جرت. بعضهم
سيبويه يقول منصوبة والمقرم والصلاة والخليل الذي هو والكساء يقولون مجرورة. ولا يختلف من حيث اللفظ المنصومة والمجرورة لان جمع المذكر السالم ينصب بالياء ويجر بالياء بالواو. والمقيمين الصلاة. لما نصبت
اولا في اقوال لبعض المفسرين ما ينبغي ان يؤخذ بها ابدا وانكر ذلك وشد شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله. منهم من قال هذا خطأ من الكاتب. ويقال ما يتأثر
خطأ من الكاتب الكتبة الذين كتبوا القرآن اهل الفصاحة والبلاغة. واختارهم ابو بكر رضي الله عنه ثم اختارهم عثمان رضي الله عنه من فصحاء قريش واهل المدينة. زيد ابن ثابت من الانصار. وغيره ثلاثة
من المهاجرين رضي الله عنهم. فما يمكن ان يقال خطأ من الكاتب هذا لا يليق وكما لا يجوز ان يقال هذا لحن. ومنهم من يروي بانه عرض على عثمان فقال فيه لحن لكن تصححه العرب بلغتها. وهذا ما يليق
ان يقتل عثمان رضي الله عنه اولا اولئك ما يمكن ان يلحنوا. ما هم اهل اللحن. ثم لو على فرض المحال لو لحنوا وقرهم عثمان ويقول يبقى فيه اللحن يرسل للامصار ترسل المصاحف للامصار فيها النحل ويقال يصحح
العرب بلغتها القرآن سيرسل للعرب وغير العرب. وغير العرب ما يمكن تصححه بلغتها. ولا يمكن ان يقر الصحابة رضي الله عنهم لو اقره على سبيل فرض المحال لاقره عثمان ما اقره غيره لان الصحابة رضي الله عنهم
ما يقرون المنكر؟ فما يمكن ان يقال لحن ولا يقال ولا يقال خطأ من الكافر. وانما يجرى على قواعد اللغة العربية الفصيحة قرآن نزل بلغة العرب. ونزل بافصح اللغات وهي لغة قريش
وقال عثمان رضي الله عنه للكتبة الذين نسخوا القرآن اذا اختلفتم انتم وزيد ثلاثة من المهاجرين والانصار اذا اختلفتم انتم وزيد فاكتبوه بلغة قريش نزلوا القرآن بلغتها. ولهذا جعل من
قريش ثلاثة ومن الانصار واحد زيد ابن ثابت رضي الله عنه وجعله معه لانه كان ممن كتبه في عهد ابي بكر الصديق رضي الله عنه الجميع اذا كيف التوجيه في روايه رحمه الله امام اللغة والنحو
يقول والمقيمين الصلاة منصوب على المدح. وهذا جار على قواعد اللغة العربية. ان تأتي بالمرفوعات ثم تأتي الوسط تريد الاهتمام بهذا وتنبه عليه فتميزه. عما قبله على المدح تميزه عما قبله اما بالرفع ان كان ما قبله منصوب
او تميزه على ما قبله بالنصب ان كان ما قبله مرفوع. المهم تميزه لانك اذا ميزته وبالرفع فمعناه هم المقيمون الصلاة. واذا من يجتهد بالنصب قلت اعني او المقيمين بالصلاة. المقيمين الصلاة وهكذا
يقول لن يتبع ما قبله وانما قطع على النصب من اجل في المدح والثناء على المقيمين الصلاة. لان الصلاة لها من الاهمية الشيء العظيم. وهي من الاعمال الظاهرة وهي من الاعمال المتكررة
ومن الاعمال التي لا يتحملها ولا يصبر عليها الا التقي لانها متكررة وتحتاج الى مجهود وعمل وانها لكبيرة الا على الخاشعين. والصلاة شأنها عظيم وهي ثقيلة على المنافقين. لانها تتكرر بخلاف ما ينطق باللسان فهو سهل
لكن الصلاة ثقيلة على المنافقين. فامتدح الله جل وعلا المقيمين الى الصلاة ميزهم. هذا قول سيبويه. وسيبويه يعتد بقوله رحمه الله في اللغة يكون حينئذ لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما انزل
اليك وما وما انزل من قبلك والمقيمين الصلاة. وامدح او امدح المقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة معطوف على والمؤمنون وما قبله والراسخون القول الاخر الخليل ابن احمد وهو الشيخ سيبويه والكسائي وهو زميل سيبويه المنافس له
الكسائي شيخ نحات الكوفة. وسيماويه شيخ لحات البصرة. والبصرة والكوفة بينهما التنافس في اللغة العربية ماذا يقول الخليل؟ والكسائي يقول نعم هي بهذا اللفظ. لكن ما نقول انها منصوبة على المدح. وانما نقول هي مجرورة. مجرورة على ماذا يرحمكم الله
قال مجرورة معطوفة على ما قبلها ما هو الذي قبلها لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما انزل اليك والمقيمين الصلاة يؤمنون بما الباء حرف جر. وما هذه موصولة
وبالذي يقول والمقيمين الصلاة معطوفة على ماء الموصولة بما انزل اليك والمقيمين الصلاة يؤمنون بما انزل اليك يؤمنون بالذي انزل اليك وبالمقيمين الصلاة. كيف يكون هذا التوجيه يرحمكم الله قالوا نعم. هذا توجيه سليم. كيف هذا؟ يقول المقيمين الصلاة معطوفة على
يعني يؤمنون بالمقيمين الصلاة. يؤمنون بالمقيمين الصلاة يؤمنون بالرجال المقيمين بالصلوات لا لا نقول الرجال يؤمنون بالمقيمين الصلاة منهم يرحمكم الله قالوا الملائكة يؤمنون بما انزل اليك يؤمنون بما انزل اليك يؤمنون بالقرآن. ويؤمنون بالملائكة. يؤمنون بالمقيمين الصلاة
والملائكة المقيمون الصلاة. او الرسل المقيمون الصلاة. يؤمنون بالذي انزل اليك بالقرآن ويؤمنون بالرسل. يعني منهم من قال ما يراد مقيمين الصلاة الملائكة ومنهم من قال المراد بالمقيمين الصلاة الرسل. وكلاهما حق ولا خلاف. فيقول المقيمين
مجرورة وليست منصوبة. معطوفة على ما بما انزل اليه وبالمقيمين الصلاة. ومنهم من قال على هذا القول قول الخليل الخليل والكسائي يقول معطوفة على الظمير المجرور في قول لكن الراسخون في العلم منهم والمقيمين
منهم يعني من اهل الكتاب والمقيمين الصلاة الذي هم المؤمنون من المهاجرين والانصار يعني يصح ان يكون المعطوف عليه الرسل او يصح ان يكون معطوف عليه الملائكة ويصح ان يكون معطوف عليه المهاجرون والانصار
اذا كان الرسل بالذي انزل اليك وبالرسل يؤمنون بالقرآن هو الرسل او يؤمنون بالذي انزل اليك القرآن والملائكة. او يؤمنون او لكن الرؤوس يعني من اهل الكتاب ومن المقيمين الصلاة الذين هم
والانصار وكل التوجيهات هذه والحمد لله سليمة ما عدا قولين الاولين انها لحن او انها خطأ منها الكاتب ونحو ذلك هذا ما يتأتى انكاره شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله. لكن الراسخون في العلم منهم يعني من
والمؤمنون يعني منهم ومن غيرهم. يؤمنون بنا خبر المبتدأ والراسخون في الاكل الراسخون. خبر المنتدى قيل فيه قولان. قيل هو قوله تعالى يؤمنون بما الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما انزل اليك يصح. وقيل الراسخون
ففي العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبرك والمقي من الصلاة ويؤتون الزكاة والمؤمنون بالله واليوم الاخر خبره اولئك سنؤتيهم اجرا عظيما وما اول اليك والمقيمين الصلاة. وكثيرا ما يذكر الله جل وعلا المقيمين. ما يقول المؤدين الصلاة
او يفعلون الصلاة وانما اقامة. لان تأدية الصلاة شيء. واقامتها شيء اخر. اهم هو اعظم واقامة الصلاة هي المطلوبة. وهو الذي يؤجر عليه صاحبه. لان المرأة قد يؤدي الصلاة ويخرج من صلاته وليس له منها شيء والعياذ بالله. يخرج من صلاته يصلي وليس له منها
لها حقا يخرج منها وتخرج وترتفع الى السماء ولها نور. والمقيمين الصلاة الزكاة مؤدون زكاة اموالهم. او يؤتون الزكاة زكاة التطوع او زكاة الواجبة او زكاة النفس تزكية النفس بالاعمال الصالحة او
والمؤتون الزكاة والمؤمنون بالله واليوم الاخر. اليوم الاخر يوم القيامة ولا يصح ايمان العبد بالله حتى يؤمن باليوم الاخر. وانه حق وانه ات الله فحالة وان البعث حق والنشور والحساب والجنة والنار والصراط والحوض وما
اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم من اموري يوم القيامة. يجب الايمان به وهذا من الايمان بالغيب لانه يؤمن بما لم يدركه ولم يعلمه. وامور الغيب قد لا يدركها الانسان بعقله
لكن يجب عليه ان يؤمن بها. مثل نعيم القبر وعذاب القبر. هذا قد لا يدركه الانسان وادراكه لانه قد يكون اثنان في قبر واحد او في كفن واحد احدهما في روضة من رياض الجنة والاخر في
حفرة من حفر النار. ولو فتحت القبر لوجدتهما على حال ما تغير منه شيء. واحد ينعم وواحد معذب ومن ينظر اليه ما لا يميز بينهما. فاحوال الاخرة ما تدرك بالعقل. ولا
ولا يجوز للانسان ان يحكم عقله فيها. والمؤمنون بالله ومن اخر اولئك سنؤتيهم اجرا عظيما. اولئك مبتلى تؤتيهم اجرا عظيما خبره. والجميع خبر الراسخون في العلم وما عطف عليه واذا قيل خبر الراسخون بالعلم يؤمنون صارت جملة مستأنفة. وفي قول اولئك اتى باشارة
لعلو منزلتهم اولئك يعني هؤلاء العظماء سيؤتيهم الله جل وعلا اجرا عظيما يخبر تعالى انه بسبب ظلم اليهود بما ارتكبوه من الذنوب العظيمة وما عليهم طيبات حرم عليهم طيبات كان كان احلها لهم كما قال ابن ابي حاتم عن عمرو قال قرأ ابن عباس
طيبات كانت احلت لهم. وهذا التحريم هذا مركبة لكن الراسخون ثم قال تعالى لكن الراسخون في العلم منهم اي الثابتون في الدين لهم قدم راسخة في العلم النافع. والمؤمنون عطف على الراسخين. وخبره يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك
قال ابن عباس انزلت في عبد الله ابن سلام وثعلبة ابن سعية واسعد ابن سعية واسد ابن ساعية اسمه ساعية فلان انزلت في عبد الله ابن السلام وثعلبة ابن سعية
ابن ساعية واسد ابن عبيد هؤلاء من احبار اليهود رضي الله عنهم. امنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم بالقرآن نعم. الذين دخلوا في الاسلام وصدقوا بما ارسل الله به محمدا صلى الله عليه وسلم
قوله تعالى والمقيمين الصلاة هكذا هو في جميع مصاحف الامة وكد الائمة وكذا هو في مصحف ابن ابي ابن كعب وذكر ابن جرير انها في مصحف ابن مسعود والمقيمون الصلاة بمصحف ابي بن كعب والمقيم
والمصاحف مصحف عثمان رضي الله عنه. ومصحف عبد الله ابن مسعود والمقيمين. ومن المعلوم ان المعنى لا يختلف ولا يؤثر هذا على حفظ القرآن انه محفوظ. لان هذا الاختلاف اختلاف في توجيه
فقط والا فالمعنى ما يختلف ولا تغير. نعم. قال والصحيح قراءة الجميع ورد على ورد على من زعم ان ان ذلك من غلط الكتاب. ثم ذكر اختلاف الناس فقال بعضهم هو منصوب على المدح
كما جاء في قوله والموفون بعهدهم اذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس قال وهذا سائغ في كلام العرب كما قال الشاعر لا يبعدن قومي الذين هموا هم الذين هم اسد اسد العداة وافة
الجزري جزري وافة الجزر اسد العداة اسد يعني على العدا وهم سفاكون للجزر يعني يذبحون الجزور يعني انهم ما يتركون الجزور تبقى من كرمهم وضيافتهم. يضيفون الضيف ويذبحون له الجزور. نعم. لا يبعدن قومي الذين هم اسد العداة وافة الجزم
افة الجزر النازلين بكل معترك النازلين. هذه جاءت منصوبة وقبلها وبعدها مرفوع. هذا الشاهد اعني النازلين. نعم. النازلين بكل معترك وامدح هذا قول تمدح قومها بعد ما قتل زوجها وابنها واخوها تمدح قومها
شجاعة والكرم. تقول هم يتعرضون للخطر انفسهم. نعم. النازلين بكل والطيبون معاقد معاقد الازر. معاقد الازر الاجر الازر جمع ازار. يعني انهم طيب فيما يتعاطون الخنا والزنا والفجور وانما هم يحفظون ما
فالاجور عن الحرام. نعم. وقال اخرون هو مخفوض عطفا على قوله بما انزل اليك ما انزل من قبلك يعني وبالمقيمين الصلاة وكأنه يقول وباقامة الصلاة اي يعترفون بوجوبها وكتابتها عليهم. قوله والمؤتون الزكاة يحتمل ان يكون المراد زكاة الاموال. ويحتمل ان ويحتمل زكاة النفوس
ويحتمل الامرين والله اعلم. والمؤمنون بالله واليوم الاخر اي يصدقون بانه لا اله الا الله. ويؤمنون بالبعث بعد الموت والجزاء على الاعمال خيرها وشرها وقوله اولئك هو الخبر عما تقدم سنؤتيهم اجرا عظيما يعني
ان على قوله الخبر يعني ان الجملة اولئك مبتدأ وسنؤتيهم اجرا عظيما خبر اولئك والجملة من المبتدأ والخبر خبر والراسخون في العلم والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
