بسم الله الرحمن الرحيم صاد والقرآن ذي الذكر بل الذي نكره في العزة وشقاق كما اهلكنا من اجبوا من جاءهم منذر منهم وقال الكافرون هذا اجعل الايات اله واحدا ان هذا لشيء مجاب. وانطلق الملأ منه من
اصبروا على الهتكم ان هذا لشيء يراد. ما سمعنا بهذا في الملة الاخرة ان هذا الا اختلاف لما فما بينهما من يرتقون في الاسباب ونموت الاحزاب ان كل الا كذب الرسل
وهؤلاء الا صيعة واحدة ما لها من وقالوا ربنا عجل لنا قطنا قبل يوم اصبر على ما يقولون واذكر عبدنا داوود ذا الايدي انه اواب. انا سخرنا الجبال مع العشي والاشراق والطير محشورة كل له اواب. وشددنا ملكه واتينا الحكمة
اذ دخلوا على داوود ففزع منهم قالوا لا تخف خصمان بعضنا على بعض فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط واهدنا الى سواء الصراط انا قال لقد ظلمك لسؤال وان كثير من الخلى لا يبغي بعضهم على بعض الا الذين امنوا وعملوا الصالحات
الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم. وظن داوود وانما فتنا فاستغفر ربه وخر رافعا واناب يا داوود انا جعلناك خير فاعف بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله. ان الذين يضلون عن سبيل الله
ان لهم عذاب شديد بما نسمو يوم الحساب. ما خلقنا السماء والارض وما بينهما باطنان لا ذكرن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار ان نجعل المتقين كالفجار كتاب واياته وليتذكر اولوا الالباب. ووهبنا لداود
سليمان نعم العبد انه اواب. اذ عرض عليه بالعشي الصابر لا تجياد. فقال اني احببت حب الخير بعزك لربي حتى اتوارت من حجاب. ردوها علي انطفق مسحا بالسوق والاعناق. ولقد
سليمان والقينا على كرسيه جسدا ثم اناد. قال ربي اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لاحد من بعدي انك انت الوهاب والشياطين اخواني هنا في الاصفاد هذا عطاؤنا امن او امس بغير حساب. وان له عندنا لزلفى
واذكر عبدنا ايه بين نادى ربه اني مسني الشيطان بنصب وعذاب برجلك هذا مغتسل بارد وشراب. وابناء له اهله مثلهم ما هم رحمة منا لاولي انا وجدنا نعم العبد انه اواب
واذكر عبادنا ابراهيم واسحاق ويعقوب اولي العين والابصار. انا اخلصناهم بخالقين وانهم عندنا لمن المصطفين الاخيار. واذكر اسماعيل واليسع وكل من الاخيار هذا جنات عدن مفتحة لهم الابواب كثيرة وشراب. وعندهم قاصرات الضرب اتراب
هذا ما ترانون اليوم الحساب. ان هذا لرزقنا ما له من نفاذ. هذا وان جهنم هذا فليذوقوه حميم ووساق هذا فوج مقتحم معكم. لا مرحبا النار. قالوا بل انتم لا
انتم قدمتموه لنا فبئس القرار. قالوا ربنا من قدم لنا هذا فزده عذاب في النار. وقالوا ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الاشرار. اتخذناهم ان ذلك لحق تخاصوا اهل النار
قل انما ننذر وما من اله الا الله الواحد القهار. رب السماوات والارض وما بينهما العزيز الغفار قل هو نبأ عظيم انتم عنه معرضون. ما كان لي من علم بالملأ الاعلى. اذ يقتصرون
ايوبها الي الا انما انا نذير مبين. اذ قال ربك الملائكة اني خالق بشر من فسجد الملائكة كلهم اجمعون الا اني ساستكبر وكان من الكافرين. قال يا ابليس ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي استكبرت
قال انا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين. قال فاخرج منها انك رجيم وانا عليك لعنتي الى يوم الدين. قال ربي فانظرني الى يوم يبعثون. قال فانك ومن المنظرين الى يوم الوقت المعلوم
الا عبادة منهم المخلصين. قال فالحق والحق عقول ان جهنم منك وممن تبعك منهم اجمعين. قل ما اسألكم عليه من اجر. وما انا من المتكلفين ان هو الا ذكر للعالمين. ولتعلمن نبأه بعد حين
