بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. معكم محمد شاهين التاعب من قناة الدعوة الاسلامية على اليوتيوب. والنهارده هنتكلم عن خلاصة كتاب العلم ليس الها مقدمة اولى في نقد ديانة العلماوية. تأليف محمد امين خلال من اصدارات مركز رواسخ. اكتب في جوجل
التاعب هتلاقي الصفحة الرئيسية في المكتبة وخلاصة الكتب. او تقدر تدوس على زرار القايمة وهتلاقي في برضو المكتبة تدوس على التفريعات هتلاقي فيه خلاصة الكتب. دي قايمة بالكتب اللي احنا خلصناها لغاية دلوقتي. هتلاقي هنا كتاب العلم ليس الها
وهتلاقي فيه تحميل خلاصة دوكيومنت او بي دي اف. ولو فتحنا البي دي اف هنلاقي ان ملف الخلاصة حوالي مية خمسة واربعين صفحة والكتاب نفسه بالكامل ربعمية واحد وتمانين سطح
وبالتالي من ناحية النسبة والتناسب ده معناه ان الكتاب ده مليء بمادة علمية هامة جدا في المجال اللي بيتكلم فيه. وزي ما قلت قبل كده انصح انك تقرا الكتاب على الاقل مرة ثم فيما بعد لما تحب تراجع المادة العلمية اللي موجودة في الكتاب تقدر ترجع لخلاصة الكتاب اللي موجودة على المدونة
لكن قبل ما ندخل في اي تفاصيل يا ريت تعمل لايك للفيديو لان ده بيساهم في انتشار محتوى القناة. وما تنساش الاشتراك في القناة وتفعيل الجرس علشان تقدر تتابع كل
جديد ولو تقدر تدعم وترعى محتوى القناة ومشروع خلاصة الكتب لو انت شايف ان هذا يستحق الدعم والرعاية فقم بزيارة صفحتنا على او او حتى قم بالانتساب للقناة ستجد اللينكات كلها تحت في وصف الفيديو. وزي ما قلت قبل كده مشروع خلاصة الكتب او عصير الكتب هدفه الاساسي
هو اني استخرج لك اهم محتوى موجود في هذا الكتاب انت محتاج تقراه بحيس لما تحب ان انت ترجع لهذا المحتوى او لهذا هذه المادة العلمية تقدر تصل اليها بسهولة. وعلشان بس تبقى واخد بالك من كمية المجهود المبذول في هذا المشروع. فقراءة هذا الكتاب
وخد مني حوالي تمان ساعات. وباكرر مرة تانية لو انت عايز تعرف التفاصيل المتعلقة بكيفية انشاء خلاصة كتاب ممكن باذن الله عز اعمل فيديو مستقل نشرح فيه كل الخطوات بالتفصيل. كتاب العلم ليس الها مقدمة اولى في نقد ديانة العلموية يعتبر كتاب في غاية الاهمية
في المجال اللي هو بيتكلم فيه. وعجبني جدا في هذا الكتاب انه بيستخدم مصطلح ديانة العلماوية. لان المذهب العلماوي بيعكس عقيدة في العلم الطبيعي. وبيؤدي في النهاية الى تشكيل باقي تصوراتك وافكارك وعقائدك
وسيؤدي الى تكوين اجابات معينة لاسئلتك الوجودية الكبرى. وبالتالي العلموية تستحق ان تكون ديانة. وهي في النهاية مع نفسي كفة الالحاد والمادية والطبيعانية والدارونية وهكزا. مشكلتي الوحيدة مع هذا الكتاب العناوين اللي هو اختارها في الفهرس. معظم
ناويين بتحمل طابع ادبي معين. وبالتالي ممكن من خلال قراءة العنوان ما تبقاش فاهم هو هيتكلم عن ايه تحديدا. لكن في النهاية الاخ اجاد في الغالبية العظمى من المادة اللي ذكرها في هذا الكتاب. في مجال واحد معين تحديدا الاخ اتكلم فيه لي عليه او حواليه بعض الملاحظات
الشرعية لان غالبا الاخ انتصر لمذهب كلامي معين. وعرضت الكلام اللي انا استشكلته بتاع الاخ محمد امين خلال على الاخ احمد عصام اللي له كتاب عن الزمان والمكان في فكر شيخ الاسلام ابن تيمية. واللي له ايضا كتاب شرح مسألة حدوث العالم بتاع شيخ الاسلام ابن تيمية. والاخ احمد
عصام النجار وافقني في الكلام اللي انا زهبت اليه. او اللي هو فيما معناه ان كلام الاخ محمد امين خلال في هذه المسألة ما بيعبرش عن مذهب اهل السنة يا جماعة لكنه بيعبر عن مذهب كلامي معين. وعلى كل حال الجزئية دي مساحتها في هذا الكتاب ضئيل وقليل جدا جدا. ولن
تجد هذا الكلام اللي انا استشكلته في خلاصة الكتاب. الاخ محمد امين خلال مقسم كتابه الى سبع فصول. الفصل الاول المنهج العلمي. البنية اول الخصائص والاشكالات. وطبعا كل فصل مقسم الى مجموعة مباحث او عناوين. بيقول ما العلم وما حدوده؟ هل اصبح العلم الها
وما تبعات تأليف العلم. وبيتكلم الاول عن تاريخ المصطلح. في الاول كان معناها ايه؟ واحنا لما ترجمناه بالعربي وهكذا. وبعدين بيتكلم عن نقطة في غاية الاهمية وبيكرر نفس الطريقة على طول الكتاب. الفكرة كلها باختصار ان المفروض الكتاب
ده بينتقد ديانة العلماوية. مقدمة اولى في نقد ديانة العلماوية. وهو بيقول ان في درجة من درجات العلماوية تعتبر ليه للعلم الطبيعي؟ العلماوية معناها ايه باختصار؟ العلماوية متعلقة بمدى تصديقك للعلم التجريبي. ففي حاجة اسمها العلموية
ضعيفة وفيه حاجة اسمها العلماوية القوية. العلموية الضعيفة معناها انك بتقبل مصادر اخرى للمعرفة. لكن العلم الطبيعي بالنسبة لك هو اصدق وافضل مصدر للمعرفة. اما العلماوية القوية فمعناها ان العلم الطبيعي هو المصدر الوحيد للمعرفة الصحيحة
وبالتالي بنقدر نفهم ان في كتير من المسلمين قد يقعوا في العلموية الضعيفة. ان هو بيصدق الدين وبيتخذ كمصدر للمعرفة. او عنده مصادر اخرى للمعرفة غير العلم الطبيعي. لكنه بيفضل العلم الطبيعي على كل مصادر المعرفة الاخرى
وبالتالي لو وجد ان الدين بيختلف مع العلم الطبيعي هيرجح كفة العلم الطبيعي على الدين. وغالبا ممكن اول نصوص الدين علشان تتوافق مع العلم الطبيعي مش العكس والعلم الطبيعي هو الاكثر تصديقا بالنسبة له. هو الاخ في كل هذا الكتاب عايز يقول لك منين جبت هذه الثقة العالية
جدا في العلم الطبيعي. وبعدين نبدأ بقى نفكك الموضوع واحدة واحدة. نفهم الاول يعني ايه علم طبيعي؟ وازاي بيتكون العلم الطبيعي ومين القائمين على العلم الطبيعي؟ وما هي نتائج العلم الطبيعي؟ وما مدى موثوقية المعلومات اللي بنحصل عليها من خلال
الطبيعي وهل كل المسائل المتعلقة بالعلم الطبيعي واضحة جدا وصريحة ولا خلاف عليها وقطعية ولا فيه مساحات اصلا العلم ما يقدرش يتكلم عنها وهكذا. فهنا لما بيتكلم عن اشكال التعريف ومشكل الترسيم بيتكلم عن ان فيه خلاف كبير
جدا بالعلماء فيما يخص تحديد ما هي المجالات اللي يتقال عنها علم وما هي المجالات اللي ما يتقالش عنها علم او يتقال عنها السودو ساينس. علوم زائفة. كيف نفرق بين علم الحقيقي والعلم الزائف؟ فيه بعض الناس اللي ما
ما تدخلش في التفاصيل. قد تظن ان دي مشكلة سهلة جدا. وبصابع رجلنا الصغير نقدر نفرق ما بين العلم الحقيقي والعلم المزيف لكن لما بندخل في تفاصيل بنفهم ان مشكلة الترسيم وضع حدود ما بين ما هو علم حقيقي
وما هو علم زائف مش بالسهولة دي. بنفس الطريقة بيبدأ يتكلم عن المنهج العلمي. سماته واشكالاته. وهل المنهج العلمي ده متفق عليه ما بين كل العلماء ولا فيه اشكالات في تحديد ما هو المنهج العلمي بعد كده بيتكلم
عن بنية العلم وبيعرف مصطلحات بيتم استخدامها كثيرا. الفردية والنظرية والحقيقة العلمية. عشان انت نفسك لما تستخدم هذه المصطلحات تستخدمها بشكل صحيح. والاهم من كده ان لما غيرك يستخدم هذه المصطلحات بشكل خاطئ تقدر تقول له لأ. اللي انت بتقوله
وده غلط. لما تقول عن نظرية التطور الضرورية انها حقيقة علمية ده غلط. التصور المتعلق بالتطور الدرويني يا اما يا اما نظرية على احسن الاحوال. اما انك ترقيها الى درجة الحقيقة العلمية فده غير متوفر في نظرية التطور الضروينية
علشان تقدر تقول عليها كده. بعد كده بيتكلم عن نقطة في غاية الاهمية. تحت عنوان تحديده التجريبي محكوم بالعقل الناس بتوع الالحاد المعاصر من فرط تطرفهم فيما يخص تصورهم عن العلموية بيعتقدوا ان العلم الطبيعي
لا يتعلق بالفلسفة. وواحد زي ستيفن هوكينج في كتابه ذا جراند ديزاين. صرح في بداية كتابه ان الفلسفة ماتت. وان علماء العلم الطبيعي التجريبي هم حملة الحق والكلام ده كله. والكلام ده اغلب رواد الالحاد الجديد بينشروه. وده غالبا بسبب تصور
وسخيف عن الفلسفة اصلا. طبعا من السهل جدا انك تعذر عوام الناس لما يتكلموا عن الفلسفة بتصور خاطئ. لكن المشكلة في هؤلاء العلماء الكبار المرموقين عمرهم ما فاتوا على كورس فلسفة في حياتهم. درسوا حتى مقدمات ومبادئ الفلسفة فيما يخص
تعريف الفلسفة وفيما يخص تاريخ الفلسفة بشكل مبسط على كل حال. الغالبية العظمى من عوام الناس عندهم تصور خاطئ عن الفلسفة اللي هو فيما معناه ده فيلسوف يعني راجل متأمل كده. بيقعد يفكر ويتخيل والكلام ده كله. وممكن
جدا افكاره وتخيلاته دي ما يكونش لها اي علاقة بقوانين عقلية ومنطقية. وده بعيد جدا عن التصور المعاصر للفلسفة اللي نقدر نقول باختصار انه عبارة عن كيفية الوصول الى الحقائق من خلال تفكير عقلاني ومنطقي. النقطة المهمة في الموضوع
انك لازم تفهم ان العلم الطبيعي. واي مجال انساني له علاقة بالتفكير العقلاني والمنطقي فهو وبالضرورة متعلق بالفلسفة. وعلشان كده في حاجة اسمها فلسفة العلوم. الكلام عن تعريف العلم فلسفة
الكلام عن تعريف المصطلحات المتعلقة بالعلم فلسفة. الكلام عن المنهجية العلمية فلسفة وهكزا ولما بنقول ان الحاجات دي كلها فلسفة بنقصد بها ان الحاجات دي كلها متعلقة بطرق تفكير عقلاني ومنطقي
في النهاية ستجد ان العلم الطبيعي ده محكوم بقواعد العقل والمنطق وبالتالي الفلسفة هي اللي لها اليد العليا على العلم الطبيعي. الكلام ده بقى بعض العلماء بينسوا لما خرطوا في المعمل. مسائل معينة كثيرة جدا هو بيكون تلقاها كمسلمات ولم يعد يفكر فيها. فبقى بيطبق
شكل عملي على طول وخلاص. فيظن بشكل خاطئ ان ما يمارسه في المعمل ليس له علاقة بالفلسفة. وكأن الفلسفة تصورات وخواطر نظرية ما لهاش علاقة بالتطبيقات العملية في المعمل. وده من ابطل الباطن. بيرجع مرة تانية يتكلم عن العلوم الزائفة
ايديولوجيا. وبيتكلم عن العلوم الزائفة في قاعة المحكمة. هو هنا بيشير الى صراع متوثق بشكل جيد جدا. ما بين اتباع مذهب التصميم الذكي انتلجن ديزاين. والناس بتوع الداروينية. طبعا دي مشكلة في غاية الاهمية ويعتبر صراع معاصر موجود لغاية النهاردة
اتبان نظرية التطور الضروينية بيدعوا ان الداروينية حقيقة مطلقة. ومثبتة بما لا يدع مجالا للشك في صحتها. وبالتالي لما نيجي نتكلم عن كيف نشأت الانواع المختلفة من الكائنات الحية؟ الاجابة هي الضرونية وهزه هي الاجابة العلمية
ساينس العلمي الطبيعي. طيب في المقابل في ناس بتقول لان الداروينية بتنصر فكرة ايه؟ العشوائية والصدفة وبتخرج الاله من المعادلة. ان التعقيد الظاهر في الانواع المختلفة من الكائنات الحية ليست نتاج احكام
تصميم واتقان ولكنها نتاج عشوائية وعمى وصدفة. كويس؟ بتوع الانتاج ديزاين بيقولوا لأ. التصميم الظاهر في الكائنات الحية تصميم حقيقي بتوع الداروينية بيقولوا ده تصميم وهمي. وهم التصميم. فبتوع الانتاليجند ديزاين بيقولوا لأ ده تصميم حقيقي
نتاج احكام وتصميم واتقان. مش عشوائية وعمى وصدفة. ايه اللي بيحصل بقى؟ بتوع الدارونية بيتهموا ان اللي انتم بتقولوه ده ليس مبنيا على علم حقيقي. ده مبني على نصوص دينية. وبالتالي
دين وليس علما حقيقيا. ده علم زائف. مش علم حقيقي. لانه مبني على نصوص دينية بتوع الانتاج ديزاين بيقولوا لأ الكلام ده كلام فاضي. قولنا بالاحكام والتصميم والاتقان بناء على علم حقيقي وتجريبي
واوراق بحثية محكمة وشغل فاخر من الاخر. فايه اللي حصل؟ في مرة من المرات بتوع الداروينية وبتوع كأن لجأوا الى المحكمة. بغض النظر عن التفاصيل. مين اللي رفع دعوى المهم ان زي ما قلنا قبل كده
مثل هذه المسائل لا تحل في قاعة المحكمة. لكن هي عبارة عن نوع من انواع القمع. ان انا عايز اخد عليك حكم محكمة معك بالقوة. انا مش عايز اجادل واناقش واتباحث في الموضوع. انا عايز احكم عليك بالعزل. انه لا يتم تدريس الانتاج
من ديزاين في المدرسة لان ده دين مش علم. واحنا دولة علمانية. وبالتالي لا ندرس دين. ندرس علم يبقى ما يتدرسش في المدرسة. ده صراع كبير جدا. الاخوة في مركز براهين ترجموا اكتر من كتاب بيوثق
في الموضوع ده. فهو الاخ محمد امين خلال بيتكلم عن النقطة دي. لان النقطة دي بتبين بشكل واضح جدا ان الداروينية في حقيقتها ليست عليها ادلة دامغة تثبت صحتها بما لا يدع مجالا للشك. وبالتالي علشان ينتصر بيلجأ
في ايه ؟ لحوارات خايبة. يلجأ للمحكمة. يلجأ للسلطة. عشان يفرض نفسه فرضا بالغصب على الناس. طيب لو الداروينية فعل علم وعليها ادلة واضحة. المفروض القضية كانت تبقى منتهية. وتقدر تقنع اي حد بالادلة
بصحتها. لكن ده مش حاصل. والموضوع ده فيه تفاصيل كثيرة جدا. الدكتور سامي عامري اجاد في الاشارة الى بعضها. كذلك الاخ اخ محمد امين خلال اشار الى بعضها. وانا هنا بتكلم عن انهي نقطة تحديدا؟ ليه الدارونية منتشرة بهذه الطريقة في الاوساط العلمية
لو الداروينية بالفعل باطلة بتقدر تفهم اه هي منتشرة لاسباب كثيرة مختلفة ما لهاش علاقة بان في ادلة على صحتها. من ضمن اسباب هذا الانتشار انها لجأت للمحكمة. عشان تقوم باقصاء المخالف استنادا على السلطة
بعد كده بيدخل في الفصل الثاني بيتكلم بقى عن العلموية مفهومها قيامها وقيامتها. فالفصل الاول كان بيتكلم عن ايه؟ العلم نفسه. بعد كده العلماوية. جايب كلام فرانسيس بيكون صحيح ان القليل من الفلسفة يدفع
دخول البشر تجاه الالحاد. لكن التعمق في الفلسفة يجتبيها نحو الدين. السطحية طريق الالحاد باختصار والتعمق في اي شيء. هو اللي بيخليك تصل الى الحقائق. كلمة موهمة ان الشيطان يكمن في التفاصيل
هذه كلمة خاطئة. الاله يكمن في التفاصيل. جاد ان ديتيلز الاله هو اللي في التفاصيل. بتقدر تصل الى الحق من خلال انك تغوص في الاعماق وفي التفاصيل. فهنا بيبدأ بالكلام عن مال علموية. وبعدين بيتكلم عن الوان العلموية زي ما
قلنا العلموية القوية والعلموية الضعيفة. وبعدين بيتكلم عن نقطة في غاية الاهمية. هنا العنوان نعمة العلم ام نقمة العلم فجايب كلام جوليوس روبرت اوبنهايمر. مخترع القنبلة النووية. او القنبلة الزرية. عبارة مشهورة جدا منقولة عن اوبنهايمر
نعلم ان العالم لن يكون كما هو الان. ضحك بعض الناس وبكى البعض الاخر. اليوم اصبحت الموت مدمر العوالم. هو هنا كانه بيفتح عينيك على نقطة في غاية الاهمية. ان
في مجالات خارج حدود العلم الطبيعي. زي موضوع الاخلاق. وموضوع الاخلاق ده قيم على العلم الطبيعي. وبيبتسم يضرب لك امثلة بالاشياء الايجابية الكثيرة جدا اللي حققتها العلم الطبيعي. والتقدم العلمي والتكنولوجي وهكذا. ايضا في المقابل
مساوئ كثيرة جدا اصابت البشرية. بسبب العلم الطبيعي والتقدم العلمي والتكنولوجي. اللي من ضمنها القنبلة فبتبدأ تفهم من هذا الكلام ان ما فيش حاجة فيه حقيقتها اسمها العلم الطبيعي. العلم الطبيعي ده مش مصدر
له وجود مستقل في الخارج تقدر ترجع له عشان تتعلم منه. لأ. دي خدعة نفسية. وهم انت عايشه لما يتقال العلم اثبت ما فيش حاجة اسمها كده. ما فيش حاجة اسمها العلم اثبت. ارجع للعلم عشان تعرف. لأ. فيه حاجة اسمها العلماء
والعلماء دول بشر. فبما انهم بشر يبقى العملية العلمية ممكن يشوبها فساد. وممكن يشوبها انحراف وممكن تؤدي الى ايجابيات وممكن تؤدي الى سلبيات ومصايب. فاحنا بنرجع للتراث الخاص بالعلماء. ونشوف بقى قالوا ايه. لكن لازم نفهم ان بما ان القائم على العلم الطبيعي البشر
فلا يمكن ان يتصف بالكمال. فكرة العلماوية التي تتخذ العلم الطبيعي الها بمعنى ان كأن العلم الطبيعي ده لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. واللي يقول عليه تسلم له تسليما. وتقول له سمعنا واطعنا
ده عقليا ومنطقيا غلط. لان العلم الطبيعي نتاج علماء بشر. ممكن يصيبوا وممكن يخطئوا. ممكن يمشوا اخلاق حميدة وممكن ينحرفوا ويفسدوا. وهكذا. فيه نقطة برضو مهمة بيسلط عليها الضوء فيما يخص تاريخ العلماوية. وهو بيقول لك
من ناحية فلسفية الديانة العلموية تصور فلسفي معين. التصور الفلسفي ده بيقول العلماوية القوية العلم الطبيعي هو المصدر الوحيد للمعرفة الصحيحة. العلماوية الضعيفة العلم الطبيعي هو افضل مصدر من مصادر المعرفة. هو اصح مصدر
من مصادر المعرفة. يبقى العلماوية تصور فلسفي عن العلم الطبيعي. فيما يخص مدى قدرته للوصول الى الحق. ومكانة انتم ما بين مصادر المعرفة المختلفة. ممتاز. هو بيقول ان التصور العلموي ده ليس تصور معاصر
طارق ده كان موجود من زمان. قالوا بعض فلاسفة العلوم زمان. ثم ثبت بطلان فلسفة العلماوي ان هذا التصور قاصر وناقص. وان التصور العلموي فلسفة ذاتية الهدم لان احنا لو قلنا ان العلموية القوية معناها ان العلم الطبيعي هو المصدر الوحيد للمعرفة الصحيحة. هل التصور
ده اقدر اثبته في المعمل؟ لأ يبقى التصور ده غلط لان العلم الطبيعي هو المصدر الوحيد للمعرفة الصحيحة. الله! يبقى العلماوية هدمت نفسها بنفسها. فلسفة ذاتية الهدم. متناقضة يعني. بتهدم نفسها بنفسها. وبالتالي هو بيقول لك العلماوية دي قامت ثم قامت
قيامتها اتهدمت. لكن بسبب حركة الالحاد الجديد. قامت هجمة شرسة على الاسلام. ومن خلال الهجوم على الاسلام الهجوم على الدين والاله بشكل عام. بالمرة اللي هو فيما معناه باقي الاديان دي ما لهاش لازمة. المشكلة في
الاسلام. طيب احنا بشكل عام هنهاجم الدين والاله. لكن تحديدا الاسلام بشكل خاص. فبسبب عودة الالحاد سبب الالحاد الجديد بدأت العلموية تقوم من جديد. رغم ان ده مش موقف عقلاني ومنطقي. يا جماعة احنا من زمان
الان اثبتنا ان الفلسفة العلموية دي غلط. جايين تتبنوها تاني ليه؟ هل ده عقل ومنطق؟ لأ. لكن نكاية كيدا في الدين والاله. في الجزء الخاص بانبياء العلموية بيلفت نظرك لفكرة ان العلماوية ديانة. ولها انبياء
ولها دعاة ولها شيوخ او كهنة. زي ما الالحاد دين له انبيا ودعاة وشيوخ وكهنة في الاسلام ما فيش حاجة اسمها كهنة. الاسلام له نبي وله دعاة وشيوخ. لكن له منهجية وفلسفة شاملة
فيما يخص كيفية التفكير وهكذا. المهم ان هو عايز يقول لك ايه. خل بالك من بعد الفين وستة بقى فيه دعاة للعلموية. كتصور فلسفي ديني مقابل لتصوراتك الدينية. فبقى فيه فكرة ايه
رجال العلم. اي حد لابس بالطو ابيض لازم تقدس كلامه. هذا شخص له سلطان تذعن لكلامه وبعدين بيتكلم عن قيامته العلموية. ان الفلاسفة لما ناقشوا هذا الموضوع من زمان قالوا ان فلسفة العلموية دي
خربانة. لكن للاسف بسبب احداس سبتمبر سنة الفين وواحد ظهر فكرة الالحاد الجديد. انا موضوع الفين وستة مرتبط في دماغي لان ده التاريخ اللي ريتشارد دوكنز كتب فيه كتابه وهم الاله. وده كان يعتبر من اوائل الكتب الاكثر مبيعا
في العالم اللي ادت الى ظهور هذه الموجة الالحادية المعاصرة. وهذا الكتاب ظهر فيه بشدة ده ملامح الالحاد الجديد. فهو بسبب الهجوم على البرجين في احداث حداشر سبتمبر الفين وواحد. بدأت الدنيا تمشي
وهو حتى بيتكلم عن ان ريتشارد دوكنس كان له كتابات قبل الفين وواحد. لكن كتاباته بعد الفين وواحد مختلفة تماما. وان ريتشارد كان من قادة هذه الحركة. واحنا عندنا فيديو عن ريتشارد دوكنز مسمينه كاهن الالحاد الاعظم. او الكاهن الاعظم للالحاد
عمل محاضرة وفي الفين وستة عمل كتاب لوجن. والناس بدأت تكتب بقى. فظهرت حركة ايه؟ الالحاد في الفصل الثالث اختار عنوان اثامه العلماوية وذنوب العلماويين. وبيبدأ يدخل في نقطة نقد
قوي بيبدأ باقتباس لابي حامد الغزالي من كتاب احياء علوم الدين والعلوم بالاضافة الى الفرد الذي نحن بصدده تنقسم الى الشرعية وغير شرعية. واعني بالشرعية ما يستفاد من الانبياء صلوات الله عليهم اجمعين. ولا يرشد العبد
اخلو اليه مثل الحساب. يعني العقل بيرشد الى الحساب. فالعلوم الشرعية دي الحاجات اللي احنا بنتعلمها من الانبياء لكن لا يرشد العقل اليه. مثل الحساب ولا التجربة مثل الطب ولا السماع مثل اللغة. هو طبعا فيه تفصيل لكن زي
قلت قبل كده الاخ محمد امين خلال ما يلف اقتباساته الى الجانب الخاص بابو حامد الغزالي. هو بيقتبس شيخ الاسلام ابن تيمية ايضا. لكن هو مايل لكافة ابو حامد الغزالي. لو انت فاهم الكلام ده معناه ايه كويس؟ لو انت مش فاهم مش مشكلة. لكن
مثل هذه الملامح قليلة في الكتاب ما عدا الجزء اللي اتكلم فيه عن الزمان والمكان وحدوس الكون وما قبل الانفجار العظيم بيبدأ بالكلام عن اخاديده العلموية. الاثم الاول العلم يفسر كل شيء. هنا هو بيشير الى ايمان عميق جدا
عند العلماويين فيما يخص قدرة العلم الطبيعي على الاكتشاف والوصول الى الحقائق. فهو كانه عايز يقول لك بسبب ان العلم الطبيعي بيعرفنا حاجات كتير اوي اصبحت ثقته في العلم الطبيعي ازيد واكبر مما ينبغي. فيقول لك طيب المجالات التانية هل
حلم الطبيعي له كلام فيها؟ فيبدأ يقول لك لو ما لوش كلام يبقى المجال ده مش مهم. او العلم هيقدر فيما بعد. المهم ان في الاخر بيضع ثقته بشكل كامل في العلم الطبيعي. فطبعا الاخ بيبين ان العلم لا يقوم
ان في حاجات معينة العلم الطبيعي مبني عليها. وهي بالنسبة للعلم الطبيعي مسلمات. وهي فش دخلة ضمن نطاق العلم الطبيعي. فده في حد ذاته بيهدم العلماوية. فبيتكلم على سبيل المثال العلم لا يثبت نفسه
في مسألة عقلية فلسفية. العلم لا يملك نفسه. لان ممارسة العلم الطبيعي ممارسة بشرية. وبيتكلم عن التدمير الذاتي ان دي فلسفة ذاتية الهدم. وبيقول ان العلم نادر في بستان العقل. فكرة ان العقل والفلسفة هم اللي لهم
اليد العليا في تحديد مسائل كثيرة جدا متعلقة بالعلم الطبيعي. وبعدين بيقول تعذر الملاحظة والتجربة الخالصة والنقطة دي الاخ اجاد فيها. ودي من ضمن الملامح اللي انا ما كنش فكرت فيها قبل كده. فكرة ايه؟ الاخ عايز يوضح قد
في ايه ممارسة العلم الطبيعي؟ ممارسة بشرية خالصة. يعتريها ما يعتري البشر من نقص وعور. فهو جايب كلام لكارل بوبر قل انه دخل فصل قاعة محاضرات ثم قال لطلبة الفيزياء خذوا قلما وورقة لاحظوا بعناية واكتبوا ما
تلاحظونه فالطلبة تسائلوا في حيرة ما الذي سوف يلاحظونه ويكتبونه؟ فرد عليهم قال لهم ايه؟ ان الملاحظة دائما ان تكون انتقائية تحتاج الى كيان محدد ومهمة محددة واهتمام ووجهة نظر ومشكلة. اللي هو
انت كانسان اللي بتحدد تهتم بايه وما تهتمش بايه تلاحز ايه وما تلاحزش ايه. تجرب ايه وما تجربش ايه وهكزا بعد كده بيتكلم عن فرق بين العلم وتأويل العلم. ودي نقطة في غاية الاهمية. ومن ضمن الحاجات اللي بتبين اليد العليا للعقل
فلسفة على سبيل المثال لما بنيجي نتكلم عن الادلة العلمية على وجود الله بيبقى قصدنا ايه؟ قطعا ولا شك لا نقصد ان من خلال عمل علمي تجريبي اكتشفنا وجود الله. لأ بنقصد ان شيء متعلق بالعلم
التجريبي لما نفكر فيه بشكل عقلاني ومنطقي بنصل الى نتيجة ضرورة ان ده تبريره وجود الله عز وجل. فعلى سبيل المثال لما نتكلم عن الخلية الحية وندرس مدى التعقيد اللي موجود فيها. سواء بقى تعقيد وظيفي تعقيد غير
قبل اختزال ايا كان. ولما ندرس المعلومات الجينية ولما ندرس الوظايف الحيوية المختلفة. ونيجي نفكر ما هو تبرير كل هذا هل ده ممكن يكون نتاج احكام وتصميم واتقان ولا نتاج عشوائية وعمى وصدفة؟ العقل والتفكير
الفلسفة القويم بيؤدي الى ضرورة الوصول الى نتيجة ان وجود ده كله نتاج احكام وتصميم يبقى هناك من احكم واتقن وصمم. فنصل الى نتيجة وجود الله. فده كله ايه؟ ده تأويل
للعلم التفكير العقلاني والمنطقي والفلسفي فيما يخص النتايج العلمية اللي احنا وصلنا لها. فمهم جدا بقى انك تفهم ان الممارسة العلمية مش هي وحدها ممارسة بشرية. بل ان ايضا تأويل العلم
وفاهمه ممارسة بشرية. ممكن تصيب وممكن تخطئ. ولازم انت يكون عندك القدرة على التفريق بين العلم وتأويل العلم. فيه اخ كده على الواتساب كل شوية يبعت لي مقالة علمية. يا شيخ علق على المقالة. هو
عنده مشكلة في التفريق ما بين العلم وتأويل العلم. هل العلم ده بالضرورة يؤدي الى تأويل العلم ده اللي مذكور في المقالة؟ لأ. لما تبتدي تفهم بالشكل ده بتقدر تحط حدود ما بين العلم وتأويل
علم وتقدر انت تقيس مدى صحة تأويل العلم. ومدى دلالة العلم على هذا تأويل. طبعا ده بيختلف من شخص لاخر ومدى خبرته واطلاعه وهكذا. لكن على الاقل تبدأ تكون هذه البصيرة. ان
فيه كلام كتير العلماء بيقولوه ده عبارة عن تأويل العلم وليس العلم نفسه. بعد كده بيتكلم عن الاثم الثاني مستنيين ميتافيزيقا العلوي. سيفسر العلم كل شيء. ايمان عميق بالعلم الطبيعي. هنا بيذكر اختباس في غاية الاهمية
لستيفن هوكينج بيقول اي نظرية فيزيائية هي نظرية مؤقتة. بمعنى انها مجرد فرضية. لا يمكن ابدا ابدا اثبات برهانيتها. اللي هو فيما معناه اثبات صحتها بشكل مطلق لا يعتريه اي
الوصول الى هذه الدرجة من اليقين مستحيل على العلم الطبيعي. لانها عملية بشرية الكلام ده ينطبق على نظرية التطور الضرورية. وينطبق على اي شيء. لذلك والنقطة دي الدكتور سامي عمري اجادل الكلام فيها
في كتابه براهين وجود الله. لما بنستدل على وجود الله ونستدل على صحة دين الاسلام. ونستدل على صدق نبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ونستدل على وحي القرآن الكريم وكذا. الاصل استدلالات فلسفية عقلية منطقية. تؤدي
الى علم ضروري. لا يتطرق اليه الاحتمال. والاستدلال على وجود الله بادلة علمية مجرد استئناس على سبيل المثال ما يجيش واحد يقول طب ما الكلام اللي انت عايز تطبقه على نظرية التطور الضرورية ينطبق ايضا على نظرية
العظيم اللي انت بتستدل به على حدوس الكون اه الكلام ده حقيقي. الرد هو ان احنا بنقدر نثبت حدوس الكون بادلة فلسفية اي عقلية تؤدي الى علم ضروري بحدوث الكون
ايضا مع الفارق كل نظرية ومدى الادلة عليها. واللي بيقوله ستيفن هوكينج مش معناه بالضرورة ان النظرية كلها بكل اركانها بكل تفاصيلها قد تسقط. الامر ده متعلق بما هي الادلة على صحة كل جزء في النظرية. فبعض
العلماء عارفين ان فيه تفاصيل متعلقة بالانفجار العظيم حولها خلاف كبير بين العلماء. لكن على سبيل المثال ركن من اركان النظرية ان الكون حادث له بداية محددة في الماضي كان بعد ان لم يكن. هل النتيجة دي ممكن
تتغير؟ لأ. لان عليها ادلة فلسفية عقلية. وادلة بالكون علمية. وبالتالي ممكن تفاصيل تانية تتغير لكن هذا الركن الركين غالبا لا. اما نظرية التطور الضرورية فالادلة على صحتها اصلا هزيلة جدا. لكن المهم في
نهاية ان ايمانك باي شيء يقره العلم الطبيعي لا يمكن ان يصل الى درجة اليقين الديني نقطة من اول السطر. فهنا هو بيقول بصرف النظر عن عدد المرات التي تتفق فيها نتايج التجارب مع بعض النظريات. فلا يمكن التأكد ابدا من ان
نتيجة في المرة القادمة لن تخالف النظرية. هنا بقى جملة تتبروز. من جهة اخرى يمكن دحض النظرية من خلال العثور على ملاحظة واحدة لا تتوافق مع تنبؤاتها. الكلام ده حصل مرارا وتكرارا مع نظرية التطور
النظرية اسهل من بناءها. الناس مش قادرة تفهم ده. يا جماعة من ايام دارو لنفسه وهو بيأكد على ان فيه حاجات ضد نظريتي. وفيه حاجات لو تم اسباتها يبقى ده يهدم نظريتي. وتم اسبات كل ده. طب وبعدين
هنا بيتكلم نحو الالحاد ام نحو الايمان وبيتكلم عن فكرة هل التعمق في العلم الطبيعي يؤدي في النهاية الى ايمان الايمان بوجود الله ولا بيؤدي الى الالحاد انكار وجود الله. النقطة دي فيها تفاصيل كثيرة جدا. لكن في النهاية لا يمكن
ممكن اثبات ان شيء متعلق بالعلم الطبيعي ثابت يبنى عليه عدم وجود الله. لا يوجد اقصى حاجة بيحاولوا يعملوها ان هم يحاولوا يثبتوا صحة نزرية التطور. هل ده يؤدي بقى الى الالحاد؟ لأ. لان التطور
مرحلة بعد نشأة الحياة. وبالتالي نشأة الحياة في حد ذاتها دليل قطعي جازم على وجود الله والضبط الدقيق في الكون من اجل السماح بنشأة الحياة. دليل قطعي على وجود الله. ووجود الكون بعد ان لم يكن دليل
على وجود الله وهكذا. يبقى فيه ادلة كثيرة دالة بشكل قطعي على وجود الله. قبل نظرية التطور ما تحاول تلغوش مع الاخذ في الاعتبار ان الادلة ضد النظرية في غاية القوة. من ايام داروين نفسه. بيدخل بعد كده على الاثم الثالث
العلموية اله الفراغات. ده تصور الحادي او تهمة الحادية يرمى بها المؤمنين بوجود اللي هو فيما معناه بما ان العلم لا يستطيع تفسير هذا فتفسير هذا هو الله. من اصلا يستدل بهذه
انا مش عارف. فهو هنا الاخ اجاد في عرض ايه؟ هل هو اله الفراغات ام علم الثغرات؟ هل المؤمنين هم اللي بياخدوا ده ولا الملحدين هم اللي بيقعوا في ده ؟ فبقى في مقابل جادف ذا جابس في ساين سوفدا جابس. فهنا المقصد
ان التهمة اللي الملحدين بيرموا بها المؤمنين بوجود الله. هم اصلا واقعين فيها بشدة. بيدخل بعد كده على الفصل الرابع. على العلم الطبيعي. وبيبدأ باقتباس لروبرت جاسترو. اقتباس مشهور جدا. تسلق عالم الطبيعة جبالا من الجهل نحو المعرفة. وعندما
كان يسحب نفسه نحو الصخرة الاخيرة في اعلى القمة استقبله مجموعة من اللاهوتيين الذين كانوا يجلسون هناك منذ قرون اللي هو فيما معناه هؤلاء اللاهوتيون وصلوا الى المعرفة الحقيقية الصحيحة قبل علماء الطبيعة بقرون
لمدة قال امتى ؟ اتقال في الوقت اللي اراء العلماء الطبيعيين تغيرت من الايمان بالكون الازلي المستقر الى الايمان بالكون الحادث. الذي يتوسع. الدكتور سامي اشار الى ان الموقف ده كان موقف صادم جدا لكثير من العلماء. وان فيه عدد ضخم من العلماء حاولوا
بقدر الامكان ان هم يقاوموا فكرة ان الكون له بداية. وانه حادث كان بعد ان لم يكن. لان هم عارفين زي ما ستيفن هوكينج قال ان لو الكون له بداية يبقى دور الخالق واضح. حدوث الكون يدل ضرورة على وجود الخالق. لكن العلماء
ما خدوش الموقف ده من البداية. وبسبب كثرة الادلة انصاعوا غصبا. الى الاقرار بحدوث الكون. فالمهم هنا اخ بيقول ايه؟ ان غايتنا في هذا الفصل ان نقف على حدود العلم ونبين قصوره وصغوره. فهنا الاخ في هذا الفصل بيتكلم عن حدود
العلم حدود العلم المقصود به ان فيه مجالات معينة العلم الطبيعي لا يتكلم فيها. لا يستطيع ان غمارها خارج نطاقه بالكامل. طيب هل هذه المواضيع بالنسبة للانسان جوهرية ولا لأ؟ كثير منها
جوهرية جدا. طيب اذا كانت هذه المجالات خارج حدود العلم بنقدر نفهم من ده ايه؟ ان مذهب العلموية مذهب خاطئ. لان اشياء كثيرة جدا تخص الانسان العلم الطبيعي ما لوش علاقة بها. لازم نلجأ الى مجالات اخرى علشان نقدر من خلالها نصل
الى المعرفة الصحيحة المتعلقة بهذه الحقول اللي هي خارج حدود العلم. من ضمنها على سبيل المثال موضوع المصير. ما هو المصير بعد الموت. ده مجال خارج العلم الطبيعي. ايضا تحديد الغاية. لماذا نحن هنا؟ ده مجال خارج العلم الطبيعي. ايضا
الاخلاقية. كيف ينبغي ان نعيش؟ وهل ده صح ولا غلط؟ وما الذي ينبغي علينا فعله؟ ده خارج نطاق العلم الطبيعي وهو استفاض في هذه الجزئية. وبعدين بدأ يتكلم عن ان العلم الطبيعي نفسه مبني على مقدمات ايمانية معينة. العلم
طبيعي بيفترض صحتها مسبقا. وبالتالي هي خارج حدود العلم. القضايا دي كلها فلسفية عقلية منطقية لم يتم اثباتها بالعلم الطبيعي. بل ان العلم الطبيعي بيفترض صحتها مسبقا. وبعد كده بيشتغل. بيذكر ايضا اللغة والمنطق
بيقول ان ده خارج نطاق العلم الطبيعي. الفن والجمال وتقدير هذه الامور مسائل ذوقية انسانية. ليست متعلقة العلم الطبيعي عالم الرياضيات بالكامل. العلم الطبيعي مبني عليها وهي خارج حدود العلم الطبيعي. مسألة
والماهية والمعنى. خارج نطاق العلم الطبيعي. لغز الوعي البشري. هو هنا الاخ يقصد ان مبدأ الوعي بشكل عام ليس مبدأا ماديا. فالكلام عن الوعي واتصاف الانسان بالوعي. خارج حدود العلم المادي. بعد كده بيتكلم تحت عنوان
حمى الروبوتات والثورة المعدن. ده في سياق كلامه عن الوعي. وبيناقش فكرة هل ممكن الذكاء الاصطناعي يصل الى درجة الوعي الانساني حال يمكن للروبوت ان يصل الى درجة الوعي الانساني وبيقول كل الكلام ده بلح. وهو استفاض في الجزء الخاص بالوعي ده بشكل جيد
في هنا نقطة مهمة هو اتكلم عنها الموت والحياة. وبيناقش فكرة ان المبدئين دول او التصورين دول او الحاجتين دول خارج نطاق المادة. وانا اتفق مع هذا بشدة في فرق كبير جدا ما بين ان ادرس الاحياء واني اعرف الحياة والسبب ان هذه الكائنات حية
على سبيل المثال خلية حية تمارس الوظايف الحيوية. وبعدين الخلية دي ماتت من ناحية التكوين المادي ايه الفرق ما بين الخلية الحية والخلية الميتة؟ ولا حاجة. الفرق توقف الوظايف الحيوية بس. انا من ناحية مادية
وانا حي وبعدين بعد لحظة موتي. ايه الفرق من ناحية المادة؟ ما فيش. فهو ده اللي يقصده. بيتكلم عن الزمن تحت عنوان وقفة الزمن. وبيتكلم عن سهم الزمن وحاجات كثيرة جدا متعلقة بفلسفة الزمن. هي خارج نطاق العلم الطبيعي
دي مسائل بنفكر فيها عقليا ومنطقيا وفلسفيا. العلم الطبيعي بيأخذها كمسلمات. الخبر والتاريخ ده خارج حدود العلم الطبيعي. هذه مجالات انسانية مش علوم طبيعية. هل التاريخ والاثار علوم طبيعية؟ ساينس؟ لا
مبنية بشكل كبير جدا على فلسفة وعلم ومنطق بعد كده بيتكلم ايضا عن المشاعر. الالم والخوف والهرمونات الالكترونية. وبيقول هل هذه المشاعر يمكن اختزالها بشكل مادي ولا لأ؟ هو بيقول ان انت بتشعر بالمشاعر ومشاعرك دي بتأثر على حالتك المادية. لكن مش
العكس ان انت بتحصل على هذه الحالة الشعورية المعنوية بسبب شيء مادي. وخل بالك برضو هو بيفرق ما بين ان ممكن شيء مادي يأثر على شعورك لكن هل بالاصالة بعض المشاعر هي نتاج اشياء مادية؟ فهو بيقول ان الشعور شيء مستقل
والمادة شيء مستقل. وهم بيأثروا على بعض. وفي النهاية المشاعر ليس شيئا ماديا خارج نطاق العلم الطبيب. بيتكلم برضه عن السعادة واجاد في عرض هذه الجزئية اللي هي فكرة ايه؟ ان بلاد متقدمة
بشكل كبير جدا ومع ذلك الامر ده ما لوش اي علاقة بالسعادة. فنسب الانتحار فيها كبيرة جدا جدا. ايضا بيتكلم عن الحب والحنان والاذواق وبيقول لك كل دي حاجات ما لهاش علاقة بالعلم المادي. وما لهاش علاقة بالمادة. بعد كده بيبدأ الكلام عن نظام السببية. ان السببية
مبدأ او قانون او نظام موجود في الكون. ووفقا لنظام السببية لابد ان نصل الى نتيجة وجود الله عز وجل سبب اول واجب الوجود. بيتكلم عن قول الله عز وجل ام خلقوا من غير شيء ام هم الخالقون. وبيقول صبر
اللي هو احنا نشوف الاحتمالات المختلفة ونفكر في كل احتمال لو صح يبقى كويس لو غلط يبقى يتم اقصاؤه. فبيبدأ الكلام عن حدوس الكون. بيقول ده الاحتمال الاول ان اي حادس احدث بلا سبب وبلا علة وبلا محدث. وبيناقش كلام الملاحدة الخايبان
فكرة كون من لا شيء. والجزئية دي الاخ استفاض فيها بشدة. بعد كده بيقول الاحتمال الثاني ان الكون او اي حادث لقى نفسه بنفسه وبيناقش هذا الموضوع وبيبين بطلانه وبيناقش شبهة هل تهدم فيزياء الكم السببية وبيقول الكلام ده
كلام فاضي وان ده نوع من انواع تأويل العلم وليس العلم نفسه. لان العلم نفسه قائم على مبدأ السببية ولابد. اي علم قائم على مبدأ السببين. بعد كده بيبدأ الفصل الخامس
على الهتهم ضربا باليمين. وعثاء العلماوية وحافة العلم. بيبدأ باقتباس لميكائيل ستان مارك يبدو ان بعض اشكال العلموية على الاقل تقدم بديلا عن الديانات التقليدية. تقدم العلم نفسه كدين او رؤية للعالم
بيرجع مرة تانية يتكلم عن العلموية. وبيتكلم مرة تانية عن حدود العلموية. وبيتكلم مرة تانية عن حدود العلم الطبيعي. وهنا تحت عنوان نعم للالكترون لا للاله. بيوضح نقطة في غاية الاهمية فكرة الاستنباط. الالكترون لم نشاهده. لكن
اننا لمسنا اثاره. وده بدرجة ما نفس موقفنا من الله عز وجل. نحن لم نرى الله عز وجل لكننا ما اثاره وهنا بيأكد على نقطة عدم العلم ام علم بالعدم؟ فهو بيشير الى قاعدة في غاية الاهمية ان عدم العلم
ليس علما بالعدم. بمعنى ان مش علشان انت مش قادر ترصد حاجة. يبقى الحاجة دي مش موجودة. اثبات نفي في غاية الصعوبة. ان ما كانش مستحيل. اقصى ما يمكنك فعله هو تقييد النفي بعلمك
بتقول حسب علمنا ما فيش. هذا مع الاخذ في الاعتبار ان انت بتتكلم عن حاجة مادية اصلا. يمكن رصدها. لكن هي الفكرة كلها فكرة استحالة الالحاد. الالحاد القوي بمعنى اثبات نفي وجود الله. انك تقر
وتقول بشكل ايجابي لا يوجد اله بشكل قطعي. تقدر تعمل كده؟ ما تقدرش. ليه؟ لان علمك وقدرتك على الكشف قاصر. هل انت قدرت تكتشف الوجود كله ولم يخفى عليك شيء فادركت
عدم وجود اله في اي حتة ده مستحيل. انت اصلا غير قادر على رصد كل شيء بشكل عام. في حدود في رصد تصديق لكل شيء سواء في العالم السغروي الالكترون او العالم الكبروي الكون المجرات
برضو في جنازة الفلسفة بيرد على الملاحدة اللي بيقوله ان الفلسفة ماتت. وجايب كلام هوكينج في ذا جراند ديزاين. ومرة تانية بيتكلم عن العلم التجريبي وحدود يقينه. بيبدأ يتكلم مرة تانية عن نشأة الكون. والمؤلف يريد ايصال فكرة ان اسئلة البدايات
صعبة جدا على العلم الطبيعي. يعني احنا ممكن نثبت ان الكون بدأ في الوجود. لكن كيف بدأ في الوجود ده سؤال تاني خالص. ودي نقطة مهمة. هل الكون بدأ في الوجود؟ نعم. كيف بدأ الكون في الوجود
ما اعرفش حدود العلم. ايضا فيما يخص مصير الكون بيتكلم عن ان فيه تلات تصورات مختلفة. اللي هو فيما معناه عايز يوصل لك فكرة ان مش كل حاجة عليها يقين وان العلم له حدود فيما يستطيع معرفته وحدود في مدى يقينه. بعد كده بيدخل على سؤال كيف
فبدأت الحياة ولازم نفهم ان فيه فروقات ما بين الاسئلة. هل بدأت الحياة؟ نعم متى بدأت الحياة بنقدر نحدد بشكل يعني طب كيف بدأت الحياة؟ نقدر نعرف؟ ده سؤال صعب جدا. طيب ندخل في بعض تفاصيل الكيفية. وده له علاقة بنفس
نشاط الحياة ونشأة الكون. بعد ما الحياة نشأت وبعد ما الكون نشأ. وبعد ما درسنا الكائنات الحية. وبعد ما رسم الكون. هل ممكن نشأة الحياة او نشأة الكون تكون نتاج عشوائية وعمى وصدفة ولا نتاج احكام وتصميم
واتقان العلم يقدر يساعد في ده. انه يدرس البنية والتصميم والهيكل. فيقول اه الحياة متصفة لا يمكن تكون نتاج عشوائية وعمى وصدفة. لكن ايضا كيف حدث هذا؟ ما نعرفش. تحت عنوان احلام الفيزيائيين
بيتكلم عن وانا برضو عملت فيديوهات عن هذا الموضوع. لكن غالبا ما يساء فهم العنوان كأن يعني العلماء الطبيعيين هيخرجوا بنظرية يفهموا من خلالها كل حاجة. مش ده المقصود العلماء لسة ما وصلوش اليه. طب ايه المقصود؟ المقصود تصور نظري ينطبق على الوجود كله
لان العلم الطبيعي بيعاني من مشكلة معينة. فيه مجموعة قوانين منفصلة. القوانين الخاصة بالذرة وما دونها. والقوانين الخاصة الحاجات الكبيرة. عايزين يطلعوا بمجموعة قوانين يقدروا من خلالها يتعاملوا مع كل حاجة. تمشي مع
ذرة والمجرة. ده قصور في علم العلماء. لكن بشكل عام هم بيحلموا بكده. ان هم يوما ما يصلوا الى كده. بيبدأ بقى يتكلم عن العلم نشاط اجتماعي ومؤسسة انسية. فلابد ان يعتريها النقص. ولابد ان يعتريها الفساد
ولابد ان يعتريها العور. وهو اجاد في هذه الجزئية اجادة رائعة. الجانب المظلم للعلماء. ان في بعض العلماء ممكن ترشيهم في بعض العلماء ممكن يزوروا نتايج ابحاث. في بعض العلماء ممكن يزوروا ادلة
الى صحة نظرية وهكذا. الاخ اجاد في هذه الجزئية اجادة تامة. وجاب دراسات علمية وابحاث وشف انت الجزء ده في خلاصة الكتاب تعبنا كتير جدا. علشان كل بحث تلاقي الرابط بتاعه اللي شغال. ايضا جزء تصفية
بيتكلم عن جانب انساني في غاية الاهمية. انت بتؤمن بنظرية التطور ولا لأ؟ هل انت مؤيد لي ولا لأ فلو مؤيد انت زي الفل تاخد دعم تاخد فلوس تاخد منصب تاخد شهرة اما ان عقلك يوز وتقوم
تثبت خطأ اللي احنا بنؤمن به يتم الاقصاء تترفد تمنع من الدعم المادي. تمنع من النشر في بعض الجرايد الهامة. النقطة دي اغلب المؤيدين للتطور غايب عن الكلام ده خالص. والاخ ايضا اجاد في هذه النقطة. بين بما لا يدع مجالا للشك ان في اقصاء للمعارضين. من ضمن
الامثلة الرائعة اللي زكرها واللي سبتت في عقلي. لان هو جاب عليها شواهد من مؤمنين ومن ملحدين. ان احد العلماء كان يقينا مستحقا لجايزة نوبل. لكنه لم يحصل عليها. ليه؟ قال لك لتوجهاته الدينية لميوله
طب علمه له علاقة بالدين؟ لأ. اذا كيف يقصى من جايزة علمية انت مال امك بديانته لا ما ينفعش. ما ينفعش. ففيما بعد نعمل احصائية عن الحاصلين على جايزة نوبل. قديما وحديثا
نلاقي بشكل معاصر حديثا عدد الملحدين الحاصلين على جايزة نوبل عدد كبير اصلا الفساد في جايزة نوبل! ده حوار كبير. يقول لك ده مجرم سفاح ادي له جايزة نوبل في السلام من غير نقاش. ده بيعمل ابادة جماعية جايزة نوبل للسلام ناو. ايه ده! هو احنا لسة عايشين في مية البطيخ
جزئية بقى رائعة في الكتاب. مراجعة الاقران او مراجعة الاكفاء او مراجعة النظراء. ماهيتها اهميتها. الجزء ده في الكتاب رائع خطير ما لوش حل. بشكل معاصر فكرة تعتبر درة تاج العلم الطبيعي. فخر انتاج العلم الطبيعي. اقصى ما وصل اليه البشر فيما يخص التأكد من صحة مسألة معينة. اي
في حد عايز يقول لك المسألة دي سابتة المفروض يشير الى دراسات الجزء ده من الكتاب المفروض بيأكد على غارات نظام البيرفيو. المفروض باختصار ان انت لو عايز تنشر ورقة علمية بتشوف مجلة علمية مرموقة
نيتشر ولا ساينس ولا اي حاجة. بتقدم الورقة بتاعتك بتدخل بقى هذه المنزومة. رئيس تحرير بيبص عليها الاول ويقيمها. وبعد كده لو وافق عليها لو وافق عليها بيبعتها المراجعين المراجعين دول بيبقوا مين ؟ المفروض علماء تانيين مكافئين لك. في نفس مجالك ودرجتك العلمية
تتراجع وافقوا عليها تتنشر. فهنا هو بيوضح بقى مشاكل كثيرة جدا. تعتري هذا النظام. من ضمن الحاجات العجيبة سحب الاوراق كابوس التزوير. تخيل اوراق اتنشرت. وبعد فترة حذفوها. او اعلنوا دي مزورة. او فيها مشكلة او ايا كان. فانت يا غلبان
متابع احدث الاوراق العلمية. يتنشر ورقة علمية. مفادها مسلا تأويل العلم ان ده بيأيد نظرية التطور الضرورية تقوم انت يا عيني تؤمن بصحة النظرية. بعد فترة طالت ام قصرت؟ تلاقي ان الورقة دي اتحذفت. ايه ده يا جماعة ايه اللي حصل؟ اصلحنا لقينا عيب ايا كان. طب وكل البشرية اللي اعتمدت على الورقة دي
قبل كده ربنا يعينهم. موضوع في غاية الخطورة. لذلك لو الدين عندك نصوصه قطعية الثبوت قطعية الدلالة. خونت عندك عقيدة او تصور معين لا يجوز انك تغير هذا التصور بسبب اي شيء متعلق بالعلم الطبيعي. ما ينفعش يقينك في العلم يكون زي يقينك في الدين. طب
في الفصل ده مهازل تزوير. هنا على سبيل المسال تحت عنوان مشاكل المراجعين. بيقول لك في عندنا مشكلة في موضوع مراجعة الاقران اصلا. تلات نقاط رئيسية. صعوبة تقييم الابحاث. تانيا ندرة الكفاءة وانشغال المراجعين. تالسا غياب الحوافز
وعد يتكلم عن هذا الموضوع. من ضمن النقاط اللي اثارها موضوع انشر او تفنى. العلماء محتاجين دعم. ومن ضمن اسباب الحصول على الدعم الشهرة. ومن ضمن اسباب الشهرة كثرة نشرة الاوراق. فبسبب حاجة العالم للدعم بقى
في عدد مهول جدا من الاوراق المنشورة من اجل ان يبقى ظاهرا على الساحة. فيحصل على دعم. طيب ما جودة هذه دي قصة تانية. ايضا بيتكلم عن سيولة المعايير. الورقة بتتقدم لرئيس مجلس تحرير او ايا كان. ممكن قبل مراجعة
الاقران يرفض الورق. طب انت رفضتها على اساس ايه؟ مش مهم. بيصل في النهاية الى الفصل السابع. الدين والعلم. الوماقي التوم والصراع الموهوب. جايب كلام ماكس بلانك لا يمكن ان يكون ثمة تعارض حقيقي بين الدين والعلم. فكل واحد منهما
كمل الاخر. وهو بيبدأ بالكلام عن تاريخ الموضوع. وامتى بقى فيه مشكلة بين العلم والدين وهكذا. الجزء ده يعتبر ملحق اضافي لان الاخ مش بيتكلم فيه عن التفاصيل لكن هو كأن بيتكلم عن اهم الاصول اللي انت لازم تاخد بالك منها علشان تعالج فكرة
عرض ما بين العلم والدين. لان في فرق ما بين ان احنا نعالج الموضوع بشكل فلسفي عقلاني ومنطقي. ابتداء هل ممكن يكون في تعارض ما بين العلم والدين خصوصا لو الدين ده بالفعل من عند الله لن يصيبه التحريف. دي معالجة نظرية. طيب فيه بقى
معالجة تفصيلية. ايه رأيك بقى في النص الديني ده تحديدا؟ هنا الاخ عايزك تاخد بالك من كل اللي فات. اللي هو فيما مستحيل يصل يقينا في العلم الى درجة اننا نعارض به يقين ديني. ده ما ينفعش
ده غباء فمن خلال مثل هذه المواضيع بيخليك تعالج الامور. بيتكلم عن هل اكثر العلماء ملحدون نناقش الموضوع ده وبعدين في الاخر بيتكلم عن الاسلام والعلم تحديدا لكن ايضا بشكل عام. يعني هو عاوز يقول لك ان احنا
مسلمين طوال التاريخ الاسلامي عمر ما كان عندنا المشكلة دي اصلا. بل بالعكس احنا كنا متفوقين علميا بشدة وبيتكلم بقى عن اصول ان القرآن الكريم في الاصل كتاب هداية مش كتاب علم وبيتكلم عن مشكلة الاعجاز
في الجزئية دي يعني مش افضل حاجة لكن ما علينا. لو انت عايز معالجة شاملة كاملة للموضوع يبقى ترجع للسفر النفيس بتاع الدكتور سامي العلم وحقائقه بين سلامة القرآن الكريم واخطاء التوراة والانجيل. هذا سفر نفيس
ستمية وخمسين صفحة. بيتكلم فيها بقى عن الاصول والفروع. فهو بيتكلم عن منهج الوحي ومنهج العلم وكيفية الجمع بينهم وبيستدل بكلام شيخ الاسلام في كتابه درء التعارض. وله رأي هل يوجد اعجاز علمي ولا لأ؟ وبعدين بيتكلم عن متلازمة
ازمة الاسلام والعلم. فيه اسلام يبقى فيه علم. وبيقول ليه المسلمين كانوا دايما متقدمين علميا؟ وبيبتدي يذكر باقي بعض الى على التقدم العلمي اللي عاشوا المسلمين. مصادر المعرفة والعلم في الاسلام والمسلمون والتأسيس للمنهج التجريبي. ودي نقطة في غاية الاهمية
يا اغلب الناس بتنكرها. ان المسلمين هم اللي اسسوا المنهج التجريبي قبل فرانسيس بيكون وغيره. وبيختم الكلام التاريخ الدفين بعض الامثلة المختلفة لتاريخ المسلمين فيما يخص تقدمهم العلمي في الكثير من المجالات العلمية
نفس الكلام ايضا حتى يشهد التاريخ. امثلة اخرى مختلفة على التقدم العلمي للمسلمين والعرب. والحمد لله رب العالمين. انا سعيد جدا اننا تذكرت في هذا الفيديو كتاب العلم وحقائقه لان في النهاية الكتابين دول مع بعض بيكملوا بعض
بشكل كبير جدا جدا. وانا باعتقد ان مركز رواسخ لها الحق ان تفتخر ان من بين اصداراتها العلم ليس الها وكتاب العلم حقائقه. يعني بغض النزر مركز راسخ لي الفخر. انها طابعة اصدارات الدكتور سامي عمرو. ابتداء
لكن كتاب الاخ محمد امين خلال كتاب رائع جدا جدا في المجال. بكرر مرة تانية. اقرا الكتاب على الاقل مرة واحدة تريد ان تتذكر اهم ما فيه تلجأ الى الخلاصة. خلاصة هذا الكتاب حوالي مية خمسة واربعين صفحة. خد مجهود اسابيع
اتمنى ان المتابعين المخلصين يدعموا هذه المشاريع عن طريق دعم قناة الدعوة الاسلامية. زي ما قلت قبل كده الموضوع مش ولا اتنين ولا سنة وسنتين. فيه اكوام من الكتب محتاجة تتقري وتتلخص. لو حاز هذا الفيديو على اعجابك ما تنساش
اعمل لايك للفيديو لان ده بيساهم في انتشار محتوى القناة. وما تنساش مشاركة الفيديو مع اصحابك. وما تنساش الاشتراك في القناة وتفعيل الجرس علشان تقدر تتابع كل جديد. ولو تقدر تدعم وترعى محتوى القناة ومشروع خلاصة الكتب وعصير الكتب لو انت شايف ان ده يستحق الدعم والرعاية تقوم بزيارة صفحتنا على بيتريال
او بيبال او حتى قمبل الانتساب للقناة ستجد اللينكات كلها تحت في وصف الفيديو. الى ان نلتقي في فيديو اخر قريبا جدا باذن الله عز وجل لا تنسوني من صالح دعائكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
