انا عندي تلات كلمات لاضلنهم ولامنينهم ولامرنهم هكذا على الترتيب الاماني جاءت في الوسط سبقها الاضلال وتبعها الامر وانا اريد ان اكشف بعضا من معاني هذا الترتيب لان المرء لا يوغل في الاماني
الا اذا ضل والاماني هذا من عمل القلب تمني من عمل القلب كما قال صلى الله عليه وسلم الحديث المتفق عليه من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال ما رأيت اشبه باللمم
من قول ابي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم كتب على ابن ادم حظه من الزنا فهو مدركه لا محالة اي انسان منا لابد ان يقع في الزنا
ما معنى الكلام كتب على ابن ادم حظه من الزنا فهو مدركه لا محالة العين تزني وزناها النظر. طبعا هذا الحديث رواه آآ كثيرون من اصحاب ابي هريرة على رأسهم
ابن عباس رضي الله عنهما ويرويه ايضا الاعرج ويرويه ذكوان ابو صالح حسن البصري يرويه ابو رافع يرويه ابو سلمة ابن عبدالرحمن  اخرون انا انبه على هذا ليه؟ لاننا من عادتي
ازا زكرت حديسا واعزوه مثلا للصحيحين قد اذكر فيه بعض الفاظ ليست في الصحيحين وحتى لا يتصور احد انني اعزو لغير الصحيحين آآ انبه على انني اذا آآ ذكرت آآ الفاظ حديث ما
اذكر الفاظه من جميع طرقه تقريبا ولكن اكتفي بالعزو الى الصحيحين ليس لخصوص هذه الالفاظ انا بس بنبه على كده لان احيانا يقع مني مثل هذا فبعض الاخوة كان راجعني
في لفظة كنت عزوت الحديث للصحيحين قال ليس في الصحيحين آآ قال عليه الصلاة والسلام العين تزني وزناها النظر واليد تزني وزناها البطش والرجل تزني وزناها المشي والفم يزني وزناه القبل. اهو دي لفظة مسلا مش موجودة في الصحيحين
ولا حتى موجودة في صحيح مسلم من حديث ابي صالح عند ابي داوود واحمد والقلب يتمنى والفرج يصدق ذلك او يكذبه وهو ده معنى كل انسان لابد ان يقع في الزنا
الزنا اسما وليس حكما متى يقول وقع في الزنا حكما اذا زنا الفرج وده كلام النبي عليه الصلاة والسلام في الاخر بقى قال والفرج يصدق ذلك او يكذبه انما من نظر الى
ما لا يحل له فقد زنا بصره ومن ضرب من لا يستحق ان يضرب فقد زنت يده ومن مشى الى محرم وقد زنت رجله وهكذا  الرسول عليه الصلاة والسلام لما بيقول كتب على ابن ادم حظه من الزنا
فهو مدرك ذلك لا محالة لما جاء ذكر القلب قال والقلب يهوى ويتمنى هذه الاباني تبدأ هكذا فاذا استمكنت من القلب تحولت الى ارادة فاذا تحولت الى ارادة ان فعلت الجوارح له
لذلك كان الاهتمام بالقلب على رأس هذه الاولويات. يعني صلاح القلب يعفينا من هذا الباب كله
