السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ان المتقين في ظلال وعيون وفواكه مما يشتهون كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون كذلك نجزي المحسنين ويل يومئذ للمكذبين
قولوا وتمتعوا قليلا انكم مجرمون يومئذ للمكذبين واذا قيل لهم اركعوا لا يركعون يومئذ للمكذبين ما ابي اي حديث بعده يؤمنون بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله
نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد مرحبا بكم في هذا اللقاء القرآني مع كتاب الله تبارك وتعالى اسأل الله عز وجل ان يجعل هذا اللقاء مباركا نابعا حجة لنا لا علينا
وان يرزقنا به علما نافعا وعملا متقبلا صالحا هذه الايات العظيمات هي اخر وختام هذه السورة العظيمة الجميلة وقد ابتدأت هذه السورة كما رأيتم في المرات السابقة بالقسم القسم بامرين من امرين
تتعلق بهما الحياة فاما احدهما وهو الحياة الدنيوية الا وهي الرياح واما الاخر فهو الذي تتعلق به حياة الروح وهو الملائكة فالملقيات ذكرا عذرا او نذر ونحو ذلك ثم مر بنا ايضا في السورة
قول الله سبحانه وتعالى انما توعدون لواقع مر بنا في بداية السورة انما توعدون لواقع وهذه السورة مكية كما تقدم ثم ما لبثت الايات ان وصلت الى قوله تبارك وتعالى
وينوي يومئذ للمكذبين انطلقوا الى ما كنتم به تكذبون. انطلقوا الى ظل ذي ثلاث شعب انتقل السياق مباشرة الى اليوم الاخر الى اليوم الاخر الى يوم القيامة ثم قال ايضا هذا يوم لا ينطقون ولا يؤذن لهم فيعتذرون. ثم قال ايضا هذا يوم الفصل
السورة فيها من المبدأ الى المعاد هذه الرحلة الطويلة التي يعبرها الانسان ثم ايضا السورة هذه السورة الكريمة ذكرت مصير الفريقين مصير الفريقين الذين كذبوا وكفروا وقال الله تعالى في عشرة مواضع في هذه في عشرة مواضع من هذه السورة الكريمة
ويل يومئذ للمكذبين من اخر ما مر بنا في اللقاء الماضي انواع من الاهوال انواع من الاهوال التي تنتظر المكذبين الكافرين الذين لا يؤمنون بالله واليوم الاخر يقول الله جل وعلا
انطلقوا اينما كنتم انطلقوا الى ظل لاحظوا سيأتي معنا اليوم ايضا في ايات اليوم ظلال الى ظل لكن هذا الظل اعوذ بالله لا ضليل ولا يغني من اللهب. بل هو كما قال بعض المفسرين اسود منتن ظل النار
كل الجحيم انها ترمي بشرر كالقصر الشرر الذي يتطاير منها كالقصور او كجذوع الشجر الكبيرة كأنه جمالة صفر. ويل يومئذ للمكذبين. هذا يوم لا ينطقون. ولا يؤذن لهم فيعتذرون. ويل يومئذ للمكذبين
هذا يوم الفصل جمعناكم والاولين فان كان لكم كيد فكيدون. ويل يومئذ للمكذبين. ثم ينتقل السوء ثم ينتقل السياق الى الصورة الاخرى الاولى الايات التي كنا بصددها قبل قليل ايات
يبين مصير المكذبين الكافرين المعاندين اما المؤمنين فهي الصورة المقابلة وهذا كثير في القرآن اذا ذكرت السماوات تذكر الارض. اذا ذكرت الجنة تذكر النار او العكس اذا ذكرت الدنيا تذكر الاخرة غالبا. فهذه هذه طريقة القرآن في ذكر في المقابلة
بين الاقداد نعم وهنا بعد ان ذكر الله عز وجل مصير المكذبين المعاندين. وهذا العذاب الذي ينتظرهم قال ان المتقين في ظلال وعيون لكن لاحظوا ان ثمة ضلالا لكنها تختلف
عن الظل الذي الذي يذهب اليه المشركون والكفار والمنافقون لا ضليل ولا يغني من الان. اسود ومنتن وفيه العذاب وفيه وفيه النكارة الشديد. لكن هذا قال سبحان الله العظيم شتان بين ظل
وظلال شتان بين ظل للكافرين والمكذبين والمعاندين وظلال للمتقين واهل الايمان ان المتقين في ظلال طيب هناك قادم وايضا في الكفار الى ظل لي ثلاث شعب لا ضليل ولا يغني من اللهب لا يغني من اللهب ويتضمن العطش والعياذ بالله بالاضافة الى الاحراق والنار
هنا يقول ان المتقين في ظلال وعيون فهم في ظلال كريمة وعيون يشربون مما يشتهون ان المتقين في ظلال وعيون. قال الله عز وجل في موضع اخر من كتابه ان اصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون
هم وازواجهم في ظلال على الارائك متكئون. كل شيء نعيم الشراب نعيم. والاتكاء نعيم. والظلال نعيم. ويقول الله عز وجل والذين امنوا وعملوا الصالحات سندخلهم. جنات ت من تحتها الانهار. خالدين فيها ابدا. لهم فيها ازواج مطهرة. وندخلهم
ظلا ظليلا قال الله عز وجل عن الجنة اكلوها دائم وظلها ان المتقين في ظلال وعيون وفواكه مما يشتهون مما يشتهون وهذه الكلمة فيها من الوان النعيم شيء عظيم الدنيا احيانا
قد يكون عند الانسان اموال كثيرة وقد يكون عندهم مناصب عليا لكنه يمرض فلا يشتهي شيئا وعنده كل شيء من امور الدنيا عجيب فهذا الامر مما يشتهون كونهم يشتهون هذه الفواكه ويشتهون اللذائذ هذا من نعيم الجنة
لان من نكد الدنيا احيانا ان الانسان يجد الامور ولكن لا يشتهيها هذا يقول فواكه  بدلا من ان يشك يذكر لك نماذج انواعا منها كما مر في مواضع اخرى من كتاب الله عز وجل قال وفواكه مما يشتهون
هذا تكريم في الظلال وتكريم في الاتكاء وتكريم فيما يأكلون وتكريم فيما يشربون في ظلال وعيون ثم يأتي ايضا ومع ذلك تكريم اخر الا وهو الترحيب والاكرام  هذا غاية النعيم. يقول الله عز وجل
قولوا يقال لهم وفي ذلك النعيم اليس صاحب التكرمة وصاحب الوليمة وصاحب الدعوة يقول تفضلوا هناك بالجنات يقال لهم كلوا واشربوا هذا ذاته هذا هو تكريم ونعيم كلوا من كل ما لذ وطاب من كل ما تشتهون
واشربوا من كل انواع الشراب. انهار من ماء غير اسف وانهار من لبن لم يتغير طعمه وانهار من خير اللذة وانهار من عسل مصفى وغير ذلك كلوا واشربوا  هنيء لا يكدره اي مكدر
هذي طعمة ولا في رائحتي ولا بلونه ولا في الخوف من انقطاعه بعض الناس يكون في نعمة عظيمة في الدنيا ثم تنقطع عنه يتغير الحال ويتبدل الامر ويصبح في نكد وشقاء في الدنيا لان هذه طبيعة الدنيا. لكن في الجنة لا
فمن نعيم الجنة انهم مطمئنون لان لانهم خالدين فيها ابدا والشراب هنيء الدعاء والمأكول هنيء فلا لا يكدره في طعمه ولا في رائحته ولا الخوف من انقطاعه يقول الشاعر لا طيب للعيش اي في الدنيا
لا طيب للعيش ما دامت منغصة لذاته الموت والهرم. الانسان قد يكون في غاية نعيم الدنيا. لكن يتذكر المرض او يصاب بالمرض او يتذكر الهرم كبر السن والعجز فلا يستطيع يأكل شيئا ولا يستسيغ مطعوما ولا مشروبا
لكن في الجنة لا كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون هنا نقف وقفة وقفة كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون اي في الدنيا طيب الم يقل النبي عليه الصلاة والسلام
لن يدخل احدكم الجنة عمله العمل لا يدخل الجنة قالوا ولا انت يا رسول الله؟ قالوا ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمة منه وفضلي
وهنا اذا يقول لن يدخل احدا الجنة عمله وهنا يقول كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون كيف هذا وهذا؟ اما الحديث لن يدخل احدكم الجنة عمله وهو يبين حقيقة عظيمة
الا وهي انك يا ايها المؤمن مهما كنت صالحا مهما كنت الى الله بالطاعات متقربا فذلك كله فضل من ربك العبادة والطاعة نفسها هي هداية من الله تعالى. فهي نعمة اخرى تستحق الشكر
ولذلك لا يقوم بالشكر حق الشكر احد ابدا لان الشكر نفسه نعمة ربانية تستوجب شكرا اخر اذا المقصود لن يدخل احدكم الجنة عمله اي لن يكون مستحقا استحقاق العوظ هذا مقابل هذا لا
طيب وهنا يقول هنيئا بما كنتم تعملون اي بسبب اعمالكم والله تبارك وتعالى صاحب صاحب النعمة وهو المتفضل بالهداية وهو الموفق لصالح العبادة وهو سبحانه جعل هذه هذا العمل الصالح جعله سببا
فاذا فاذا اختار الانسان كما مر بنا في السورة السابقة انا هديناه السبيل اما شاكرا واما كفورا. فاذا كان الانسان شاكرا  الله تعالى جعل ذلك العمل الصالح سببا لدخول الجنة وهذا معناها معنى هذه الاية هنا كلوا واشربوا هنيئا
بما كنتم تعملون اي بسببي اعمالكم الصالحة التي كنتم تعملونها في الدنيا ثم يقول الله تبارك وتعالى انا كذلك اجزي المحسنين من هم المحسنون من هم المحسنون؟ جعلني الله واياك واياك منهم
من هم المحسنون المحسنون   وان شئت فقل الاحسان الطريقان او صنفان اما الصنف الاول هو الاحسان مع الله عز وجل وقد بينه النبي الكريم عليه الصلاة والسلام في حديث جبريل عليه السلام
كما في صحيح مسلم من حديث من حديث عمر رضي الله تعالى عنه قال قال فاخبرني عن الاحسان اي قال قال السائل قال السائل الذي هو جبريل فقال يخاطب رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال فاخبرني عن الاحسان. قال
ان تعبد الله كأنك تراه الدرجة الاعلى تعبد الله وكأنك تراه فان لم تكن تراه انه يراك درجتان من في الاحسان الاولى ان تعبد الله تعالى وكأنك تراه سبحانه ولا يغيب عن قلبك ابدا
الدرجة الثانية ان لم ان لم تحصل هذه الدرجة فان تعلم ان تعبد الله وانت تعلم انه مطلع عليك وانه يراك وانه يرى مكانك وعبادتك وتوكل على العزيز الرحيم الذي يراك
حين تقوم وتقلبك في الساجدين يقول انا كذلك نجزي المحسنين ان هذا المعنى الاحسان المعنى الاول للاحسان الاحسان في الطاعة والعبادة الاتقان فيها والخضوع فيها والخشوع فيها واداؤها على احسن ما يكون
اما المعنى الثاني للاحسان فهو الاحسان الى الخلق الاحسان الى عباد الله اداء الحقوق ثم المستحبات لعباد الله انا وهذا من الاحسان انا كذلك نجزي المحسنين. وهذه سنة ربانية ماضية جعلها الله تبارك وتعالى لكل من احسن للمحسنين ان الله تعالى يجزيهم هذا الجزاء الاوفى
بعد هذا كله في هذه الايات اشارات الى الذين يسمعون هذه الايات اول مرة في مكة الذي الذين كانوا يكذبون ويعانذون وذلك قال بعدها انا كذلك نجزي المحسنين ويل لي يومئذ للمكذبين
حين يكون المتقون في ظلال وعيون وفواكه مما يشتهون. المكذبون الذين كذبوا الله ورسوله كذبوا بالقرآن وكذبوا باليوم الاخر تهديد ووعيد وعذاب شديد يومئذ في ذلك اليوم. ويل يومئذ للمكذبين
كلوا وتمتعوا قليلا انكم مجرمون. كلوا وتمتعوا هذا مثل ما يقال اعملوا ما شئتم ليس المقصود. انتم احرار مطلقا لا هذا تهديد مواعيد فانكم مهما فعلتم مهما تمتعتم بهذه الدنيا الفانية فانها زائلة
سائلة لا لا تدوم ابدا كلوا وتمتعوا قليلا. قليلة كم سنة؟ امس هذا بعض السلف لقول الله تعالى متاع قليل الدنيا كلها كل الدنيا قليل الدنيا كلها ومن يحصل الدنيا كلها
ولهذا جاء في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه واله وسلم قال ما مثل الدنيا في الاخرة ما مثل الدنيا في الاخرة الا والله ما الدنيا في الاخرة الا مثل ما يجعل احدكم اصبعه هذه
اشار بعض الرواة الى السبابة الا مثل ما يجعل احدكم اصبعه هذه في اليم فلينظر بما ترجع الان بارك الله فيك وبارك الله فيك انت على سيف البحر على الشاطئ
البحر تتلاطم امواجه لا يعلم قدر ما قدر ما فيه من المياه الا الله عز وجل. ثم تأتي انت او انت او انا واضع اصبعي في البحر نضعها في البحر
ثم ارفعها كم يخرج فيها كم من الالاف من اللترات كم من العشرات كم ماذا يخرج فيها بالنسبة الى البحر؟ اي لا لا شيء الله تعالى في صحيح مسلم. فالله تبارك وتعالى
جعل الدنيا بهذا القدر بالنسبة للاخرة. اي لا شيء هذا لما يقول قليلا اي لو كانت الدنيا كلها لكان والله قليلا ثم يقول الله عز وجل كلوا وتمتعوا قليلا. الدنيا كلها لو طالت فانها تدل هذا تهديد ووعيد
يتمتعون والذين كفروا يأكلون ويتمتعون كما تأكل الانعام لا فرق بينهم لانهم اعطوا قلوبا واسماعا وافئدة فلم يستعملوها في مرضاة الله وفي معرفة الحق كانوا اشد من البهائم. كالانعام بل هم اضل
هم يشاركون البهائم يشاركون البقر والغنم وغيرها من البهائم يشاركونها في الاكل والشرب والنكاح ولكن تلك ولكن البهائم غير مكلفة اما هؤلاء فقد اعطوا عقولا وارسلت الرسل وانزلت الكتب ولكنهم والعياذ بالله صاروا في طريق نهايته جهنم. كلوا وتمتعوا
قليلا انكم مجرمون. مر بنا بلقاء سابق ان اعظم الاجرام هو الكفر بالله تبارك وتعالى الله عز وجل ان الذين كذبوا باياتنا استكبروا عنها لا تفتح لهم ابواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخيط وكذلك نجزي المجرمين
المجرمون الذين كذبوا اياتنا عنها يقول الله عز وجل عن المنافقين ايضا ولئن سألتهم ليقولون انما كنا نخوض ونلعب قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم ان نعفوا عن طائفة منكم نعذب طائفة بانهم كانوا مجرمين
مين ؟ هذا في المنافقين ويقول الله تبارك وتعالى لقد اهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا وجاءتهم رسلهم بالبينات وما كانوا ليؤمنوا كذلك نجزي القوم المجرمين. فقال وما كانوا ليؤمنوا
كذلك نجزي القوم المجرمين. اعظم الاجرام هو الكفر بالله. الله يخلق ويرزق وينعم ويعبد غيره كثيرة جدا في هذا لعلنا الله وعزيم. واما الذين كفروا افلم تكن اياتي تتلى عليكم فاستكبرتم وكنتم قوما مجرمين. والله عز وجل جعل الاجرام في مقابل الاسلام
فقال افنجعل المسلمين في مقابل في مقابل المجرمين. فقال افنجعل المسلمين كالمجرمين هنا يقول الله عز وجل كلوا وتمتعوا قولا انكم مجرمون. ويومئذ للمكذبين واذا قيد له المركع لا يركعون
مر بنا اول جواب عن السؤال العظيم وهم في العذاب في في سقر ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين امر الصلاة والله عظيم. عظمها الله. وعظمها رسول الله. وشرعها الله تبارك وتعالى بطريقة مختلفة تماما عن جميع
شرايح والفرائض اوصي بالنبي عليه الصلاة والسلام. ثم عرج به الى السماء السابعة. ثم فوق ذلك ثم شرعت الصلاة. تعظيما لامر الصلاة. والنبي عليه الصلاة والسلام وهو على فراش الموت
اخر ما يودع من الدنيا ويقول الصلاة الصلاة وما ملكت ايمانكم وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي وهي السبب الاعظم للصلة. وكذلك تركها السبب الاعظم للعذاب والدخول في سخط. وهنا يقول ويل يومئذ
المكذبين واذا قيل لهم اركعوا لا يركعون لا يصلون عبر بالركوع عن الصلاة لانه من ابرز اركانها الركوع والسجود ثم يقول ويل يومئذ للمكذبين  فبأي حديث بعده يؤمنون. بعد هذا الكتاب
وبعد هذا الاعجاز القرآني وبعد هذا البيان اذا لم يؤمنوا بالقرآن يؤمنون بشيء لا يمكن فهذا افصح الكلام واجله واعظمه لانه كلام الرحمن وباي حديث حديث كما قال الله عز وجل
من اصدق من الله حديثا؟ قال الله عز وجل ايضا في موضع اخر الله نزل احسن الحديث كتابا يطلق حديث على القرآن. الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها مثانيها تقشعر منه جلود الذين يعصون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم
وقال الله نزل احسن الحديث كتابا. وهنا يقول فبأي حديث اي بالقرآن. باي حديث؟ اذا لم يكن اذا لم يؤمنوا للقرآن افصح الكلام وابينه واعظم اعجازا واصدقه. وهو كلام اذا لم يؤمنوا بهذا فبماذا يؤمنون بعده؟ وهذا استبعاد
لان يؤمنوا بشيء بعده فانه ابلغ الكلام واعظمه تأثيرا  لعلنا نقف مع بعض العبر والدروس من هذه الايات حين يقول الله تعالى ان المتقين في ظلال وعيون  فيه ايعاز التحذير للكفار المكذبين المعاندين
وفيه تحفيز للمؤمنين المتقين وفيه تحفيز للمؤمنين المتقين بان طيب طيب ان شاء الله. وفيه تحفيز للمؤمنين المتقين بان يسلكوا هذا السبيل ان المتقين في ظلال وعيون وفواكه مما يشتهون
ثم يقول كلوا واشربوا تكريم ايضا فيه فيه اشارة الى عظيم مكانة الاحسان وانه سبب لتكريم الرحمن. الاحسان في العبادة احنا ما نستطيع طبعا احنا مشغولون طيب احنا اه عندنا ظعف طيب نجاهد انفسنا
باستطاعتنا نجاهد في ان نحسن العبادة باتقانها بالخضوع فيها. وفي صدق التوجه فيها الى الله عز وجل. وفي قوة الاخلاص وفي اتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم. هذا هو
انا فيجاهد الانسان نفسه لكي يسعى ويرجو ان يسلكه الله تعالى مع المحسنين. ثم ايضا الاحسان الى عباد الله. بما يستطيع الانسان ولو بكلمة طيبة الاحسان قد يكون بتبسمك. وتبسمك في وجه اخيك صدقة. بعض الناس كأن التبسم
يعني كأن التمسك يكلفه مالا او يتعبه ولماذا تبسم فان التبسم صدقة نعم واتقوا النار ولو بشق تمرة والكلمة الطيبة صدق الحديد وصلة الرحم. المهم كل ما كان احسانا للخلق فهو داخل في هذا
هذا انا كذلك نجزي المحسنين التأكيد على حقارة الدنيا والله تعالى يقول للمكذبين كلوا وتمتعوا كما قال الله تبارك وتعالى لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنات تجري من تحتها نار خالدين فيها نزلا من عند الله وما عند
خير للابرار. ايات عظيمة جدا اذا صادفت قلوب المؤمنة تقية حية ايضا الايات هذه الايات هي التأكيد على تعظيم امر الصلاة فدل بعض العلماء بهذه الايات واذا ويل يومئذ للمكذبين وقيل واذا قيل لهم اركعوا لا يركعون على ان اذكارك الصلاة والعياذ بالله
كافر والعياذ بالله ايضا في الايات الاشارة الى عظمة القرآن واعجاز القرآن باي حديث بعده يؤمنون حث وحب على الايمان بالقرآن وعلى التعلق بالقرآن وفيه تهديد وتحذير لمن يعرض القرآن
بهذا نكون قد انتهينا من جزء تبارك  لعلنا ان شاء الله خلال اسابيع ندخل في برنامج اخر ثم بعد ذلك ان شاء الله تعالى  تفسير جزء عم وهو مهم جدا لاننا نقرأ به في صلاتنا
طالبنا وكثير منا يحفظه ويحفظ اكثره لا نعتني به ان شاء الله واسأل الله سبحانه وتعالى ان يرزقني واياكم العلم النافع والعمل الصالح الله تعالى ان يرزقني واياكم العلم النافع والعمل الصالح
اللهم انا عبيدك بنو عبيدك بنو ايمانك نواصينا بيدك ماض فينا حكمه عدل فينا قضاؤك نسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك او انزلته في كتابك او علمته احدا من خلقه او استأثرت به في علم الغيب عندك. ان تجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا. اللهم ارزقنا تلاوته وحلاوته على
على الوجه الذي يرضيك عنا. اللهم اجعلنا من اهل القرآن اللهم اجعلنا من اهل القرآن اللهم حبب الينا القرآن. اللهم حبب الينا القرآن يا رب العالمين. اللهم حبب الينا القرآن يا رب العالمين. اللهم اجعله شفيعا لنا يوم القيامة. اللهم اجعله شفيعا لنا
اللهم يا حي يا قيوم يا رحمن يا رحيم يا غفور يا ودود يا ذو العرش المجيد نسألك الفرج لعبادك المسلمين المستضعفين في كل مكان. اللهم انا نسألك الفرج لعبادك المستضعفين في كل مكان
لا اله الا الله العظيم الحليم. لا اله الا الله رب العرش العظيم. لا اله الا الله رب السماوات السبع ورب الارض ورب العرش الكريم. اللهم اني المسلمين في فلسطين وفي كل مكان يا رب العالمين. اللهم منزل الكتاب مجرم
السحاب سريع الحساب هازم الاحزاب. اهزم اليهود الغاصبين. اللهم اهزمهم واعوانهم اجمعين وزلزلهم. يا قوي يا متين يا قوي يا عزيز. اللهم فرج فرجك لعبادك المسلمين. يا رب العالمين الى ان القاكم في
اللقاء القادم وفي الدروس القادمة ان شاء الله استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه السلام عليكم رحمة الله وبركاته
