العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. سم الله بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه يا جماعة قال المؤلف رحمه الله تعالى الحديث الحادي والتسعون بعد المائتين عن سعد بن ابي وقاص
رضي الله عنه قال جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني عام حجة الوداع من ودع اشتد بي وقلت يا رسول الله قد بلغ بي قد بلغ بي من من الوجع ما ترى وانا ذو مال ولا يرثني الا ابنه
افاتصدق بثلثي مالي؟ قال لا. قلت فالشطر يا رسول الله؟ قال لا. قلت فالثلث؟ قال الثلث والثلث كثير. انك انتظر ورثتك اغنياء خير من ان تذرهم عالة يتكففون وانك لن تنفق نفقة فابتغي بها وجه الله الا اجرت بها. حتى ما تجعل فيك امرأتك. قال
فقلت يا رسول الله اخلف بعد اصحابي؟ قال انك لن تخلف فتعمل عملا فابتغي به وجه الله الا ازددت به درجة ورفعة. ولعلك ان تخلف حتى ينتفع بك اقوام ويضر بك اخرون
اللهم امضي لاصحابي هجرتهم ولا تردهم على اعقابهم. لكن البائس سعد بن خولة يرثي له رسول صلى الله عليه وسلم من مات بمكة. الحديث الثاني والتسعون بعد المئتين. الحديث الثاني والتسعون بعد المائتين عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال لو ان الناس عضوا لو ان الناس
من الثلث الى الربع فان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الثلث والثلث كثير هذان الحديثان في باب الوصية عن سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه سعد ابن ابي وقاص رضي الله
هو احد العشرة المبشرين بالجنة فهو مضى عليه ايام وهو سبع الاسلام. يعني كان من الى الاسلام ما اسلم قبله الا ستة او خمسة وهو السابع. معهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو اول من رمى سهما
في الاسلام اول من قاتل المشركين وجرح العدو بسهمه رضي الله عنه وارضاه وكان مستجاب الدعوة رضي الله عنه دعا له النبي صلى الله الله عليه وسلم بان يستجيب الله دعاءه وكان اذا دعا استجيب له رضي الله عنه وجرب
هذا في مواقف وهو رضي الله عنه كان من ابر الناس في امه فاسلم رظي الله عنه مع السابقين الاولين غضبت امه وابت عليه الاسلام. فابى ان يرجع عن دينه
فدلها الشيطان على طريقة تحاول ارجاعه فيها فلم ينجح قالت له امه يا سعد ترجع عن دينك هذا والا والله فلا اطعم ولا اشرب حتى اموت. ثم تعير كيف يقاتل فيقال يا قاتل امة؟ فقال يا اماه
التي لا تفعلي. قالت والله لا افعلن. فامتنعت في اليوم الاول. فبدأ عليها اثر التعب. وقال يا اماه كلي واشربي فابت. فامتنعت حتى صارت في اخر فين يا رمق؟ فقال يا اماه تعلمين والله لو كان لك مئة نفس فخرجت
واحدة ما رجعت عن ديني. فان شئت فكلي وان شئت فدعي فعند ذلك اكلت. ونزل فيه قوله تعالى وان جاهداك على ان تشرك بي ما ليس لك علم فلا تطعهما. لا طاعة لمخلوق بمعصية الخالق. الوالدان
حقهما عظيم. ولكنه مع عظمه هو بعد حق الله جل وعلا. فلا فيطاع الوالدان ولا غيرهما في معصية الله جل وعلا. وكان من قادة الفتح الاسلامي رضي الله عنه وارضاه ومن المجاهدين في سبيل الله ومن انصار
عن دين الله رضي الله عنه وارضاه. وورد ما جمع النبي صلى الله عليه وسلم ابويه فداء الا لسعد. قال رمي سعد فداك ابي وامي. رضي الله عنه وكان يعطيه النبي صلى الله عليه وسلم القوس المرظي السهم المرمي به. ما كان عادة يرمي ولا يصيب
فيرموا به ويصيب ويقتل به. مرة تلو مرة تلو مرة. في سهم واحد والسهم مرة واحدة ان اصاب ولا ذهب. ونذر له النبي صلى الله عليه وسلم كنانته ويناوله ويقول ارم سعد فداك ابي وامي
ومع هذا كله وفضله رضي الله عنه ما سلم منه اهل العراق. جاؤوا يشتكونه الى عمر قالوا يا عمر سعد ما يحسن الصلاة؟ ما يحسن الصنعة فيه وفيه وفيه وفيه حتى انه لا يحسن الصلاة لا يحسن يصلي. يصلي بنا وهو ما يعرف. رضي الله عنه
فاستدعاه عمر فقال لقد اشتكاك القوم حتى قالوا انك لا تحسن تصلي. فقال اما انا فكنت ارقد في الاولوين واخفف في الاخريين. والله ما اني اصلي بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ما اقصر. صلى خلف الرسول عليه الصلاة والسلام. حتى توفاه
الله من وقت اسلامه من قبل فريضة الصلاة حتى لحق الرسول عليه الصلاة والسلام بربه ويصلي خلفه لا يحسن يصلي. ودعا على من دعا منهم. فاستجيب له في رضي الله عنه ويقول هذا المفتون شيخ مفتون اصيب بدعوة سعد لانه هو الذي
المساعد فدعا عليه سعد فليحذر المسلم ان يتعرض لعبد من عباد الله في الاذى واتقي دعوة المظلوم فانه ليس بينها وبين الله حجاب وكان احد العشرة المبشرين بالجنة واحد الستة الذين عهد اليهم عمر رضي الله عنه بالولاية من بعده
وفي اخر ايامه رضي الله عنه قبل اخرها كان في خارج المدينة مع ومعه غنم له يرعاها حول قصره في العقيق. فاقبل راكب فقال رضي الله عنه اللهم اني اعوذ بك من شر هذا الراكب. وحينما وصل الراكب اليه سلم عليه. فاذا
هو ابنه عمر ابن سعد فقال يا ابتي اترضى ان تكون اعرابي ترعى الغنم والناس يختصرون على الملك في المدينة امتلك قال لك الفضل وعهد اليك عمر فخذ حقك. فقال يا بني اني سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الله يحب العبد التقي. الغني الخفي. يحب العبد التقي. تقوى الله جل وعلا هي رأس الامر الغني الذي يغتني بنفسه عن الناس وهم في حاجة اليهم. عنده ما يكفيه
الخفي الداخل في الناس ما يقال هذا فلان ابن فلان. هذا كذا خفي. واحد من افراد المسلمين ان الله يحب العبد التقي الغني الخفي. ثلاث صفات هذه اذا اجتمعت في العبد احبه الله جل وعلا
وسيرة حبيبة رضي الله عنه واقفة مشهورة وجهاده في سبيل الله بينوا الظاهر واظهر له النبي صلى الله عليه وسلم شيئا من معجزاته نحو سعد. بدون ان يشعر سعد بذلك. كما سيأتينا
يقول سعد رضي الله عنه جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني انظر الى كرم الرسول صلى الله عليه وسلم وتواضعه وحسن معاملته لاصحابه وتفقده لاحوالهم عليه الصلاة والسلام جاء يزور سعد وهو مريظ في حجة الوداع
والنبي صلى الله عليه وسلم هو افضل الخلق على الاطلاق. وهو قائد الناس في الحجيج وهذه الحجة هي الاولى له والاخيرة بعد الاسلام بعد بعد هجرته صلى الله عليه وسلم الى المدينة. بعد فريضة الحج هي الاولى وهي الاخيرة. ومشغول بتعليم
الناس وخطبه عليه الصلاة والسلام في المواقف يجيء يزور سعد رضي الله عنه في ادارة في مكان مرضه. ويجلس معه ويتبسط. عليه الصلاة والسلام يعودني عام حجة الوداع من وجع اشتد بي. اشتد به المرض
قلت يا رسول الله قد بلغ بي من الوجع ما ترى. شي يشاهده النبي صلى الله عليه وسلم. تعب سعد شدة المرض حتى اشفى على الموت رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم اني مشغول عنه. ولا يرثني الا ابنة لي
ابنة واحدة بنت في ذاك الوقت. عام حجة يداها سنة عشر. وهو ما توفي وفاته رضي الله عنه عام خمس وخمسين جلس بعد هذا الكلام خمس واربعين سنة رظي الله عنه حيا
هذا اتصدق بثلثي مالي. يعني اترك الثلث لهذه البنت ومن معها والثلثين اقدمها امامي صدقة لله. افاتصدق بثلثي ماني؟ قال رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ان الرسول عليه الصلاة والسلام يتكلم بالتشريع العام ما هو
كل شيء خاص بسعد رضي الله عنه. قال لا. قلت فالشطر يا رسول الله. الشطر المراد به هنا النصح. يعني اتصدق بنصف مالي واترك النصف. ودل هذا على انه يجوز للرجل ان يجمع المال وان كثر ما دام انه من حلال. ان سعد رضي الله عنه
وهذا فضله ويقول وانني وانا ذو مال ما يقال للرجل ذو مال الا وهو عنده مال كثير ودل على جواز جمع المال والاحتفاظ به ما دام من حلال قلت فالشطر يا رسول الله؟ قال لا. لا تتصدق بالشطر الذي هو
قلت في الثلث قال الثلث والثلث كثير. يعني اكثر ما يكون من الوصية في الثلث. وهو مع هذا كثير. لكنه اباح لسعد ان يتصدق بالثلث رضي الله عنه ومن هذه العبارة اخذ ابن عباس رضي الله عنهما
الحديث الذي بعد هذا يقول لو ان الناس يقول هذا ابن عباس حديث موقوف ليس مرفوع الى النبي صلى الله عليه وسلم لو ان الناس غضوا من الثلث الى الربع فان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الثلث والثلث كثير
وذلك ان المرء عند دنو اجله يحب ان يقاسم ورثته ويأخذ النصف ما يسمح له. يأخذ الثلث هذا اكثر ما يمكن. لان ورثته لهم حق فيأخذ الثلث والثلث الكبير. يقول ابن عباس لو ان الواحد غظ من من الثلث الى الربع لكان احسن
لان النبي عليه الصلاة والسلام قال الثلث كثير. فما ينبغي للانسان ان يأخذ الحد الاقصى. لانه لو تصدق بكل حال صحته وعافيته هذا حسن. لكن حينما عاين ملك الموت حينما عاين الموت يريد ان
شاطر ورثته؟ لا. لك الثلث. وابو بكر الصديق رضي الله عنه يقول رضيت بما رضي الله به لنفسه. واعلموا ان ما غنمتم من شيء فان لله خمسة فاوصى بالخمس ومن الصحابة من اوصى بالربوع ومنهم من اوصى بالخمس ومنهم من اوصى باقل من ذلك
رضي الله عنهم ثم علل صلى الله عليه وسلم ما يقول لا لا فقط وهكذا المسؤول اذا سئل عن شيء وعنده فيه علم وبصيرة فيبين للسائل حتى يكون عن قناعة ما يقول لا هذا ما يجوز هذا ما يجوز هذا حرام لا
هذا ما يجوز فقط بس ما يكفي يا اخي عندك اذا كان عندك ذليل من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فهات فالنبي صلى الله عليه وسلم يريد ان يبين لسعد ولكل فرد من افراد الامة
انك انتظر ورثتك اغنياء. خير من ان يتكفهون الناس. يقول ورثتك هم اقرب الناس اليك لان الله جل وعلا اعطى المال بعد الرجل اقاربه. اقرب الناس اليه. فهم لهم حق في مالك
تعلقت نفوسهم به. وانت ربما تكون انت القائم عليهم في حال حياتك. تنفق عليهم من هذا المال. فاذا فهم في امس الحاجة الى هذا المال ينفق منه. فا احتفظ له بحقهم والله جل وعلا تصدق عليك بشيء زيادة في حسناتك الذي هما توصي به. فلا
اذا اخذت الثلث وتركت لهم الثلثين فقد اخذت شيئا كثيرا انك ان تذر ورثتك اغنياء يعني بمالك يغتنون به عن سؤال الناس. خير من ان تذرهم تتركهم عالة فقراء العائل الفقير يتكففون الناس يعني يمدون اكفهم الى الناس. تصدق
على الاباعد وتترك اولادك وزوجتك ووالديك يسألون الناس باكفهم لا هم احق ولا تنسى نفسك وانك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله الا اجرت بها وانك لن تنفق نفقة. اي نفقة. اي نفقة تبتغي بها وجه الله جل وعلا. تؤجر عليه
عليها قد يقول قائل نفقة تأكلها انت واهلك في البيت. تؤجر عليها نقول نعم. نفقة تشتري بها لك ثوب. تلبسه امام الناس تؤجر عليها اي نفقة دل هذا الحديث على اي نفقة اذا انفقها الانسان يبتغي بها وجه الله
اجر عليها حتى وان كانت من خصائص نفسه شيء يأكله هو ليستعن به على طاعة الله. اخذ من هذا علماء ان جميع المباحات اذا احسنت النية فيها اجرت عليها ولو كانت مباحة
بما في ذلك النوم والاكل والشرب واللباس والركوب كلها اذا احتسبتها تؤجر عليها. تنام لتقوم لطاعة الله نشيطا. تؤجر على نومك كما روي عن عائشة رضي الله عنها اني احتسب على الله لومتي
كما احتسب قومتي يعني تحتسب الاجر في نومها لانها تتقرب الى الله بهذا لتستعيدها على الطاعة كما تحتسب في قيام الليل اذا اكل الاكل ليستعين به على طاعة الله يؤجر عليه. وهو ضروري لنفسه. اذا لبس الثوب ليستر به عورته وليظهر امام
اخوانه المسلمين بالمظهر اللائق الذي يناسبه بحيث لا يشار اليه بالبنان لحسن لباسه ولا يشار اليه لقبح لباسه يكون لباس مع الناس. على ما يناسبه ما يقال هذا لبس ما لا يناسبه
هذا فقير ويظهر بمظهر الاغنياء مثلا. او هذا غني ويظهر بمظهر الفقراء اراء لا يكون معتدل ما يناسبه بحيث لا ينتقد عليه لا بزيادة ولا بنقص وهكذا في جميع اعماله اذا ريح نفسه في شيء ما من اجل
كأن تقوى على شيء اخر. نام بعد الظهر نومة خفيفة ليستعين بها على النشاط بقية اليوم وليستعين بها على قيام الليل. لانه ورد ان نومة القيلولة يستعان بها على قيام الليل
فهو يحتسب النوم هذه ليؤجر عليها. وهذا هذا ظاهر مثل الرسول عليه الصلاة والسلام بشيء ابعد شيء عن مجال الاحتساب وهو مجال المداعبة. مداعبة الرجل لامرأته هذا لهو. قد يعبر عنه بانه
له واستمتاع بالحلال لكنه متعة. فوق ان يكون مباحا مثلا هو تمتع. فقال عليه الصلاة والسلام حتى ما تجعل فيه في امرأتك. تأخذ اللقمة او التمرة وتضعها في في امرأتك. تداعبها بهذا هذا تؤجر عليه. اذا كان يؤجر على هذا الذي هو
قد يعبر عنه بانه لهو واستمتاع فغيره من باب اولى انتهى كلام النبي صلى الله عليه وسلم الى هذا قال اي سعد رظي الله عنه فقلت يا رسول الله اخلف بعد
اصحابي يعني ينتهي حجكم وتسافرون الى المدينة وابقى انا مريض في مكة وخلفوا بعد اصحابي يتوجه ويظهر هذا من باب اظهار الظعف والحاجة الى دعوة النبي صلى الله عليه وسلم له. والمرء اذا
اظهر المرض وبين حاله وتعبه لمن يؤمل الاستفادة منه مثلا فهذا لا بأس انتبه بخلاف ما اذا كان على سبيل التسخط والجزع هذا ما يجوز. للمسلم لكن اظهر حاله للطبيب جاءه الطبيب قال انا مريض تعبان. كذا يوجعني كذا يؤلمني. هذا ليس فيه تسخط
ولانه اظهار للحاجة من اجل شيء مناسب وهو العلاج. جاءه رجل صالح يزوره مثلا فبين حاله انه متعب مرهق انه ما ينام الليل انه كذا لعله يوفق لدعوة من هذا الرجل الصالح
صالح فيستريح وسعد اظهر وجعه للنبي صلى الله عليه وسلم انه نهاية ولعله ليعذره. بحين التصدق لانه يظن انه سيموت. قريب. فيبين سلام كونه يريد ان يوصي بانه شد به الوجع وما بعد شداد الوجع والوجع هو نذير الموت. هو رسول الموت
وخلفوا بعد اصحابي يعني تذهبون الى المدينة وتتركونني يا رسول الله والرسول عليه الصلاة والسلام روي انه ما ترك خلف معه شخص وقال انتظره اجلس معه اما فلا تدفنه في مكة. لانها بلد هاجر منها. فلا يدفن في مكة
سلم رضي الله عنه واعاد الى المدينة وقال النبي صلى الله عليه وسلم انك لن تخلف. لن تخلف في مكة. يعني انت لو تخلفت في مكة وبقيت في مكة فتعمل عملا تبتغي به وجه الله الا ازددت به درجة ورفعة. يقول
لا تيأس انت على خير. انت لو ذهب اصحابك الى المدينة وبقيت فانت على استاذ صالح اي عمل تعمله تتقرب به الى الله جل وعلا في مكة او في غيرها تزداد به من الله قربا ورفعة
عند الله جل وعلا ثم بين له صلى الله عليه وسلم ما كان يحذر منه. بدون ان يشعره اشعار صريح وقال ولعلك ان تخلف. يعني ما تموت في مرضك هذا. وتحيا وتبقى وتجاهد
في سبيل الله ربما يكون ساعد توقع ان هذا التخلف سيكون في مكة فقط والرسول عليه الصلاة والسلام من معجزاته قال ولعلك ان تخلف فينتفي حتى ينتفع اقوام فانتفع به قوم كثير رظي الله عنه وارظاه ولعلك ان تخلف يعني
ويطول عمرك حتى ينتفع بك اقوام ويضر بك اخرون انتفع به امم دخلوا في الاسلام بجهاد سعد رضي الله عنه فانتفعوا به تأمر بالعراق فترة طويلة رضي الله عنه وانتفع به كثير ممن وفقهم الله
وكان نفعه عظيم رظي الله عنه وارظاه ويظر بك اخرون لابد النافع الذي ينفع في شيء يكون من لا يقبل نفعه هذا هذا يتضرر ويضر بك اخرون. ظر به كثير. ما هي كفار؟ دعاها
امر الاسلام فابوا فقتلهم. دعاهم الى الاسلام فهربوا استرقت ذراريهم ونسائهم وسلبت اموالهم تضرروا بهذا لكنهم هم الذين ابوا الخير فتضرروا السبب في هذا دعوة سعد لهجة وجهاده لهم ليستجيبوا فابوه يستجيبوا فتضرروا صلى الله عليه وسلم
كان احد القادة قادة الفتح الاسلامي في العراق وجهاته وتأمر في العراق وقتا طويلا رضي الله عنه الله فانتفع به اقوام كثير وضر به اخرون. ثم قال عليه الصلاة والسلام دعوة
ولي معه من الصحابة. اللهم امضي لاصحابي هجرتهم سعد هاجر من مكة الى المدينة ومكة احب البقاع اليه. وتركها لماذا؟ لله هو رسوله فما احب النبي صلى الله عليه وسلم ان يموت سعد في مكان
هجر منه حتى تكون هجرته كاملة. يموت خارج مكة. افضل له. فقال اللهم امضي لاصحابي هجرتهم. يعني اجعلها كاملة. غير منقوصة. ولا تردهم على اعقابهم لا يذهب عليهم شيء من اجورهم. يكون هاجر من مكة ثم يعود ويموت في مكة فينقص ثوابه
لكن البائس سعد بن خولة سعد بن خولة هذا غير سعد بن ابي وقاص. سعد قرشي ومن السابقين الى الاسلام. وممن هاجر الهجرة الثانية الى الحبشة واختلف وهو مات بمكة. لكن اختلف متى كانت
فقيل انه مات بمكة قبل ان يهاجر. فتوجع عليه النبي صلى الله عليه وسلم انه مات بمكة قبل ان يحصل على ثواب الهجرة. هذا قول من اقوال ائمة الحديث رحمهم الله
القول الثاني انه هاجر رضي الله عنه الى المدينة. وحضر بدر ثم عاد الى مكة في وقت الهدنة. حينما حصلت بين النبي صلى الله عليه وسلم وكفار قريش. في السنة السادسة من الهجرة. في صلح الحديبية. رجع الى مكة فمات
هناك او انه خرج من المدينة لغرض ما فكان طريقه الى مكة فلما مكة مات ابو مكة رضي الله عنه. وقيل انه مات بمكة في حجة الوقت يعني استمر في هجرته وحج مع النبي صلى الله عليه وسلم حجة الوباء ومات بمكة
في حجة الوداع. فالنبي عليه الصلاة والسلام يرفي حاله ويتوجع له انه مات في البلد التي هاجر منها رضي الله عنه وارضاه. يقول سعد ابن ابي وقاص او احد رواة الحديث من باب
والايضاح يرى في له رسول الله صلى الله عليه وسلم ان مات بمكة. يعني هذا سبب قوله البائس سعد الخيبة يعني انه نقص اجره او عليه فات عليه شيء من الاجر
حيث مات بمكة فيقول يرثي له الرسول عليه الصلاة والسلام ام مات بمكة وكان سعد يود انه لو مات بغير مكة حتى لا ينقص ثواب هجرته رضي الله عنه وارضاه
والحديث الثاني والتسعون بعد المئتين جاء ضمن حديث سعد وهو قول ابن عباس رضي الله عنهما لو ان الناس يقول ليت الناس غضوا من الثلث. وهذا الاحسن ان الانسان اذا اراد ان يوصي ما يوصي بالثلث. لان الرسول قال
ثلث قدير يوصي باقل من الثلث فاعلى حد من وصية هو الثلث. فوق الثلث ما ينفذ الا باجازة يسألون ان اجازوا والا ما نفذ الرسول عليه الصلاة والسلام لما اعتق رجل
ستة اعبد اعتقهم في مرض موته. الذي مات فيه. وما كان يملك غيرهم لما مات اشتكى الورثة على النبي صلى الله عليه وسلم بان مورثه لا يملك الا ستة اعمال
واعتقهم في مرض موته. فاقر النبي صلى الله عليه وسلم عتق اثنين وارق اربعة. قال الروعة ملككم تصرفوا فيهم واثنان حقوا حق الميت. فدل هذا على ان المرء اذا باكثر من الثلث او اعتق شيئا في مرض موته لان العتق بمرض الموت من باب الوصية. او اعطى في مرض
موته انه لا ينفذ الا بالثلث فاقل. لو ان شخص مثلا عنده اموال كثيرة ولا يرثه الا اباعد مثلا ابن عم ونحوهم. فعند موته جمع ما له اعطاه ابن بنته. او ابن اخته. الذين لا يرثون مثلا. فهل ينفذ هذا العطاء
هذا له حكم الوصية. ينفل في ماذا؟ في الثلث فاقل. الثلث ينفذ فيه. لان له حق التصرف في الثلث. وما زاد فلا ينفذ الا باجازة الورثة. لو ان المريض مثلا
في مرض موته اعطى ماله كله لزوجته. هذا له حكم الوصية. والنبي عليه الصلاة والسلام يقول لا وصية لوارث. والزوجة وارثة. فلا ينفذ هو هذا الا باجازة الورثة. اذا اجاز الورثة
ذلك يصح واذا لم يجيزوه فلا ينفذ ويكون لها ميراثها فقط. ويؤخذ هل من هذا ان الاسلام منع الحيل؟ التحيلات اعطاء المال من لا يستحقه. وحرمانه من يستحقه. هذا ما يجوز. ويتحيل بعض الناس مثلا
قرار في مرض موته لان عندي لفلان كذا من المال صديق او قريب غير وارث ونحو ذلك يقر له بشيء وهذا لا يجوز. ينظر فيه ان كان قصده البر فله فيه الثلث فقط. وما زاد لا. وان كان
حرمانا ورذافا هذا يحرم عليه ولا يجوز. لا يجوز ان يتحيل لان هذا من باب التحيل لحرمان الورثة الميراث والنبي صلى الله عليه وسلم قال ان الرجل ليعمل بعمل اهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع
فيسبق عليه الفتان فيعمل بعمل اهل النار فيدخلها. قال بعض العلماء بعض شراح الحديث قالوا هذا يأتي في الوصية يكون مدة حياته على عمل صالح وخير. عند الموت اوصى بوصية يجور فيها بقصد سيء لحرمان الورثة من الميراث واعطى المال
لغير مستحقة. فهذا ممن يختم له بالخاتمة السيئة والعياذ بالله فيكون من اهل النار ولا يلزم كونه من اهل النار انه خلد فيها لانه قد يدخلها ولا يخلد فيها تعذيبا له ومآله الى الجنة
ما دام مسلما مؤمنا فليحذر المسلم الجور والظلم في حياته كلها واكثر ما يتسلط عليه الشيطان عند الموت. يحاول ان يصرفه عن دين الاسلام يحاول ان يوقعه في الخطأ. وقد
امرنا النبي صلى الله عليه وسلم بالاستعاذة من اربع في كل صلاة في قوله صلى الله عليه وسلم استعيذوا بالله امرنا بان نقول اعوذ بالله من عذاب جهنم ومن عذاب القبر
فتنة المحيا والممات. فتنة المحيا والممات يعني الفتنة عند الموت والعياذ بالله. قد يفتت ان المرء عند الموت فيضل والعياذ بالله. فالمؤمن يسأل الله الثبات في الدنيا والاخرة. اللهم ثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة. يعني في دائما وابدا. في حياتنا كلها حتى
ثم بعد الموت عند سؤال منكر ونكير في القبر. فيسأل العبد ربه الثبات والاستقامة على الحق والشيطان اللعين يحاول صرف المسلم عن الحق وعن الهدى وخاصة يتسلط عليه عند وفاته. نعم اقرأ
القريب الشطر يجوز جره بالعطف على ثلثي وبين الزمخشري انه يجوز نسبه على تقدير فعل محذوف هو عامل نصبه اي اعين ويطلق على معان منها وهو المراد هنا. ثانيا كثير بالثاء المثلثة في اكثر روايات الحديث وهو المحفوظ
ثلث كثير وفي رواية كبير بالثاء وفي رواية بالباء كثير او كبير. والمعنى واحد نعم ثالثا انتظر بفتح الهمزة على التعليل وبكسرها على الشرطية. قال النووي هما ورد بعضهم الكسر لعدم صلاحية خير جوابا اذ لا فاء فيها. وابن مالك يرى ان خير هي
الجواب والفاء مقدرة والمعنى فهو خير. رابعا عالة جمع عائل والعالة الفقراء من تعالى يعيل اذا افتقر. والعيلة الفقر. وان خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله. عيلة يعني في خطر يتكففون الناس مأخوذ من الكف اليد اي يسألون الناس باكفهم
سعد بن خولة نسب الى امه وهو قرشي عامري من جماعة ابي عبيدة ابن الجراح وقيل فارسي من اليمن حالف بني عامر بدري من فضلاء الصحابة توفي بمكة في حجة الوداع. كانت تحته سبيعة
بنت الحارث فتوفي عنها وهي حامل. وقد نفى له النبي صلى الله عليه وسلم لانه توفي في البلد التي هاجر ومنها فدعا صلى الله عليه وسلم لاصحابه ان يتم لهم هجرتهم. مرض سعد بن ابي وقاص رضي الله
عنه في حجة الوداع مرضا شديدا خاف من شدته الموت فعاده النبي صلى الله عليه وسلم كعادته في تفقد اصحابه مواساته اياهم فذكر سعد رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم من الدواعي ما يعتقد انها تسوق له
تصدق بالكثير من ماله فقال يا رسول الله انني قد اشتد بي الوجع الذي اخاف منه الموت واني صاحب وانه ليس من الورثة الضعفاء الذين اخشى عليهم العيلة والضياع الا ابنة واحدة. فبعد هذا هل
تصدقوا بثلثي مالي لاقدمه لصالح عملي. فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا قال يا رسول الله؟ قال لا. قال فالثلث؟ فقال لا مانع من التصدق بالثلث مع انه كثير. فالنزول الى
ما دونه من الربوع والخمس افضل. ثم بين له النبي صلى الله عليه وسلم الحكمة في النزول في الصدقة من اكثر المال الى اقله بامرين الاولى وهو انه ان مات وقد ترك ورثته اغنياء منتفعين ببره وماله
فذلك خير من ان يخرجه منهم الى غيرهم ويدعهم يعيشون على احسان الناس. ثانيا واما ان ما له فينفقه في طرقه الشر. في طرقه الشرعية ويحتسب الاجر عند الله فيؤجر على ذلك. حتى في
بالنفقات عليه وهو ما يطعمه زوجه. ثم خاف سعد رضي الله عنه ان يموت بمكة التي هاجر منها وتركها لوجه الله تعالى فينقص ذلك من ثواب هجرته. فاخبره النبي صلى الله عليه وسلم انه لن يخلف قهرا في البلد الذي
منها فيعمل فيها عملا ابتغاء ثواب الله الا ازداد به درجة. ثم بشره صلى الله عليه وسلم بما يدل وعلى انه سيبرأ من مرضه وينفع الله به المؤمنين ويضر به الكافرين. فكان كما اخبر الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم
فقد برئ من مرضه وصار القائد الاعلى في الحرب في حرب الفرس. فنفع الله به الاسلام والمسلمين وفتح ومر به الشرك والمشركين اذ ضعضع عرشهم عروشهم ثم دعا النبي صلى الله عليه وسلم لعموم اصحابه
ان يحقق لهم هجرتهم وان يقبلها منهم والا يردهم عن دينهم او عن البلاد التي هاجروا منها. فقبل الله تعالى ذلك وله الحمد والمنة والحمد لله الذي اعز بهم الاسلام. المعنى الاجمالي فهم ابن
الرياضية ما اخذ الاحكام من اول الحديث اولا استحباب عيادة المريض. وتتأكد لمن له حق من قريب وصديق ونحوهما. ثانيا جواز اخبار المريض بمرضه وبيان شدته اذا لم تقصد التشكي والسخط وينبغي ذكره للفائدة كطبيب يعينه على تشخيص مرضه او مسعف يتسبب له
ثالثا استشارة العلماء واستفتاؤهم في اموره يعني ان الامر اذا حزبه وان الانسان اذا حزبه امر من الامور يفزع الى الله ثم الى العلماء فيستشيرهم فيما اقدم عليه فيما يريد ان يقدم عليه فيما
يريد ان يفعل حتى يدلوه على الصواب. نعم. ولا يخدم بالفعل ثم يذهب ويستشير بعد هذا ما يناسب اذا الانسان يشكل عليه امر يفعل ثم بعد ذلك يسأل يقول فعلت وفعلت لا يا اخي اسأل قبل ان تفعل حتى تذل
نعم. رابعا اباحة جمع المال اذا كان من طرقه الشرعية. لكان من طرق شرعية هو غالبا يستعين به المرء على طاعة الله جل وعلا. نعم. خامسا استحباب الوصية. وان تكون بالثلث من المال
اقل ولو ممن هو صاحب مال كثير. سادسا الافضل ان يكون باقل من الثلث وذلك لحق سابعا ان ابقاء المال للولفة مع حاجتهم اليه احسن من التصدق به على البعداء لكون الوارث
اولى ببره من غيره. ثامنا ان النفقة على الاولاد والزوجة عبادة جليلة مع النية الحسنة. مع النية حسنة لان المرء عليه ان يستشعر النية الحسنة فيما يأتي ويذر ليؤجر حتى على المباحات. نعم. وذكر
ابن دقيق العيد رحمه الله ان الثواب في الانفاق مشروط بصحة النية في ابتغاء وجه الله. وهذا من شأن يؤجر بحسب نيته يحتسب الفعل يرجو ثوابه عند الله يؤجر عليه حتى وان كان
مباح قد يعمل المرء الطاعة ولا يؤجر عليها لانه ما احتسب. وما عملها لوجه الله نعم وهذا دقيق عسل لانه معارض بمقتضى الطبع والشهوة لان الانسان يميل بطبعه وشهوته الى
الاشياء المباحة نعم يقول يميلنا هذا ويحتسب الاجر من الله جل وعلا. عند جماعه لزوجته يحتسب ان انه يطيب خاطره ويطيب خاطر زوجته ويلتمس الولد الصالح. وهكذا ينوي النية الحسنة في
اجر عليها والنبي صلى الله عليه وسلم قال وفي بضع احدكم صدقة. قالوا يا رسول الله يأتي احدنا شهوته ويقول فيها اجر؟ قال ارأيتم من وضعها في الحرام فكان عليه وزر فكذا اذا وضعها بالحلال كان له اجر. نعم
فلابد من ان يمازجه ذلك عند معظم الناس. ثم بين رحمه الله ان الواجبات المالية اذا اديت على وجه اداء وابتغاء وجه الله اصيب فاعلها وان اشربت نيته مع ارادة وجه الله الرغبة في اداء الواجب
وشاركه الصنعاني رحمه الله في استدلاله ببعض احاديث الجهاد مما رواه الشيخان وذلك ان صاحب الخيل الذي يرتبطها في سبيل يثاب اذا مر بها راكبها على نهر ولم يرد ان يسقيها فشربت. يعجر صاحب الخيل على شربها من
والنهر وان كان ما قصد ذلك. لانه له اجر في كل ما تأتي خيل هذه المربوطة والمحبوسة في سبيل الله ومن ذلك انفاق الرجل على زوجه فانه مثاب عليه مع انه واجب يؤديه بل انه
على مجامعتها. تاسعا ان من هاجر من بلد لوجه الله تعالى ولاعلاء كلمته. فلا يرجع اليها فان اقام بغير قصده فلا حرج عليه. عاشرا في الحديث معجزة النبي صلى الله عليه وسلم. حيث
الى ان سعدا رضي الله عنه سيبرأ من مرضه وينتفع به اناس ويضر اخرون. فكان كما قال صلى الله عليه وسلم حيث فتح بلاد فارس وعز به المسلمين. المسلمون وتبرر به المشركون الذين ماتوا على شركهم
حادي عشر ان الله كمل للصحابة رضي الله عنهم هجرتهم من مكة الى المدينة بسبب عزمهم الصادق ودعواتهم النبي صلى الله عليه وسلم المباركات. المعنى الاجمالي فهم ابن عباس رضي الله عنهما وهو حفر الامة
وترجمان القرآن من قول النبي صلى الله عليه وسلم الثلث والثلث كثير. ان الوصية ينبغي ان تكون باقل من الثلث الربع وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم استكثرها في قصة سعد رضي الله عنه ولكنه اقره
لما رأى من حرصه على كثرة الصدقة من ما له. هذا كل كل هذا لكون نفع الانسان لاقاربه الاذنين وليحفظ لهم حقهم فيستغنوا به عن مسألة الناس. وقد تقدم معنى هذا الحديث في حديث سعد رضي الله عنه
والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين    يقول ما ما حكم من نذر لله نذرا؟ ثم لم يوفي نذره لله يقول ما حكم النظر لله نظرا ثم لم يوفي بنذره
يجب عليه الوفاء بالنذر فان لم يوفي بنذره عدم استطاعته فلا حرج عليه في هذا. واما ان كان قد طاعة ولم يوفي فهذا خطر عليها ويجوز له. بل يجب عليه ان يفي بنذره لان الله جل وعلا امتدح المنوفين بالنذر
في قوله تعالى يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا. علما ان النذر لا يأتي في خير كما قال عليه الصلاة والسلام. وانما يستخرج به من البخيل. فالافضل للانسان الا ينظر. فان نذر
تحقق له ما نذر من اجله وجب عليه ان يفي. ما حكم من بدأ في الوفاء بالنذر ثم توقف ان كان لي عجز فهو معذور. وان كان من غير عجز فلا يجوز له التوقف
يقول من تزوج بسيب بولاية ابن عمها واخوها حاضر لم تسأل فهل نكاحه سعيه؟ العقد بولاية ابن العم مع وجود الاخ او لاب لا يصح. عقد فاسد. لان الابعد لا يجوز له ان
مع وجود الاقرب. فالاولياء مرتبون بحسب القرب. فاولاهم الاب ثم ابوه. ثم الابن. ثم ابناؤه ثم الاخ الشقيق ثم الاخ لاب ثم الاب للاخ الشقيق ثم ابن الاخ لاب ثم العم الشقيق ثم العم لام
ثم ابن العم الشقيق ثم ابن العم لاب وهكذا العقرب فالعقرب ولا يجوز ان يزوج الا بعد مع الاقرب ويجب ان يصحح العقد اذا الله البعيد مع وجود القريب الا ان كان القريب قد اذن قال مثلا الاخ لابن عمه زوج اختي اه قل لاختي
وكالة ما يحتاج ولا يلزم ان تكون وكالة محررة او مكتوبة او من كاتب عدل اذا قال اذنت لك في تزويج اختي فزوجها فلا بأس يقول اذا كنت ارغب في زواج امرأة هل يجوز لي ان ابعث لها رسالة؟ او اتكلم معها عبر الهاتف حتى لا اخلو
الشيء الذي لا يجوز كله محرم ولو اختلفت الاعراف لكن الشيء المباح او الذي تختلف فيه الاعراف يرجى او فيه الى عرف البلد. فمثلا اذا كان عرف البلد مثلا لا يجيز اتصال الخاطب في المخطوبة
قبل الاتصال باوليائها فلا يجوز هذا ولا ينبغي. واذا كان لا بأس بهذا في العرف مثلا ان الرجل يكتب لمخطوبته مثلا انه يريد خطبتها اذا كانت ترغب فيه فيتقدم الى وليها او يوصي له
من امرأة او رجلا من محارمها يعرض عليها يقول فلان يريدك. فان كنت تريدينه تقدم الى ابيك بالخطبة. وان كنت لا تريدينه فمن الان. فلا بأس بهذا المهم انه لا يجوز ان يخلو بها قبل ان يحصل شيء من هذا
ما يجوز ان يخلو بها لان هذا محرم. اما كونه يكلمها بالتلفون او يرسل لها رسالة خطية او يرسل له هذي رسالة مع امرأة او يرسل لها كلام مع احد محارمها فلا بأس بهذا اذا كان العرف يجيز ذلك
يقول رجل في ليلة من ليالي من اجنب ماذا عليه ليس عليه شيء. اذا احتلم في الحج في اي وقت من اوقات الحج قبل التحمل او بعده فلا بأس على ذلك. ولا يضر هذا لان هذا خارج عن استطاعته. مثل الاحتلام
صائم احتلم وهو صائم صيامه صحيح. احتلم وهو محرم بالحج حجه صحيح والحمد لله ولا فدية عليه في هذا لان الله جل وعلا لا يكلف العباد الا ما استطاعوا. يسأل عن ختان المرأة
اذا لم تختتم اهي اثمة؟ اه ختان المرأة قالوا مكرمة. يعني حسن وليس بواجب واذا لم تختتم فلا بأس بهذا   يقول عمر ابن سعد هل هو مسلما؟ وقد استعاذ منه ابوه هو استعاذ من شر ما
عمر هذا اراد من من ابيه ان يدخل المدينة وان يطالب بالولاية او نحو ذلك وهو رضي الله عنه لا يريد شيئا من هذا فخشي ان يؤثر هذا في نفسه. وخشي ان كلام ولده يؤثر فيه فيدفعه
الى الدخول في خصام مع بعض الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم اجمعين هل يأثم الرجل اذا تصدق بنصف المال؟ اذا كان ورثته خير صالحين ما يجوز له ان يتصدق باكثر من الثلث في مرض الموت. او يوصي بهذا واما في حال صحته فهو لو
بكل ماله كما فعل
