بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد  بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تعالى الحديث الثامن بعد ثلاثمئة
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو ان احدكم اذا اراد ان يأتي اله قال بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا
فانه ان يقدر بينهما ولد في ذلك لم يضره الشيطان ابدا هذا الحديث توجيه كريم من النبي صلى الله عليه وسلم للامة يقول عليه الصلاة والسلام لو ان احدكم اي اي واحد من افراد المسلمين
اذا اراد عند ارادته اذا اراد يأتي اهله عليه الصلاة والسلام لانه عليه الصلاة والسلام حيي اشد حياء من البكر في خدرها عليه الصلاة والسلام عما يستحيا منه اذا اراد
ان يأتي اهله يعني زوجته او امته ان يجامع قال بسم الله يذكر الله جل وعلا وذكر الله يطرد الشيطان والجماع فيه لقاء البذرة الحبة النطفة التي يزرعها الرحم كما قال الله جل وعلا
نساؤكم حرف لكم الماء رأى مزرعة لزوجها يزرع فيها بسم الله اللهم جنبنا الشيطان. يعني ابعده عنا لا يشاركنا فيما نحن فيه لانه ورد ان الشيطان يأتي عند الرجل وهو يجامع اهله
فان ذكر الله انخنس وبعد وان لم يذكر الله التف الشيطان على احليله اي جامع معه اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا. ما ترزقنا اياه في هذه اللحظة وهذه الحال
ابعد عنه الشيطان استشعار بان المؤمن حال جماعه ما يقضي وطره وشهوته فقط وانما يستشعر انه يزرع يستشعر انه يطلب الولد الصالح. ذكرا كان او انثى يستحضر انه في هذه الحال
مبدأ الولد وانه يسمي الله جل وعلا على هذا الالقاء وهذه النطفة التي يزرعها في هذا الرحم لتكون اول شيء اول حال لها عند القاءها على ذكر الله جل وعلا
مثل المرء اذا اراد ان يغرس نخلة مع الفرق العظيم بين الاثنين وحينما يضعها في حفرتها يقول بسم الله يأمن بركة هذه النخلة او هذه الشجرة الولد الصالح لا يعدله شيء
الولد الصالح ذكرا كان او انثى قرة عين لوالديه الولد الصالح ينفع والديه حيين وميتين  ينفعهما هو وعاقبه. وذريته كما قال عليه الصلاة والسلام اذا مات ابن ادم انقطع عمله الا من ثلاث
صدقة جارية او علم ينتفع به او ولد صالح يدعو له وهو يستشعر حينما يقضي وطره بانه ما قصد قضاء الوطر وما قصد الشهوة وما قصد الا الحرف والزرع النافع في الدنيا والاخرة
وجنب الشيطان ما رزقتنا فانه ان يقدر بينهما ولد لان المرء لا يدري في اي مرة من مرات الجماع يقدر بها الولد يتحرى وفي كل مرة يقول لعلها هذه ويسمي ويعتني بذلك
فانه ليقدر بينهما ولد يعني في هذه الحال في ذلك لم يضره الشيطان ابدا. يسلم من الشيطان. يكون ولد صالح يكون ذرية طيبة يقول سمي الله عليه عند القائه فيستمر على ذكر الله
لم يضره الشيطان قال بعض شراح الحديث رحمة الله عليهم لم يضره في بدنه يعني ما يصيبه صرع  لا يضره الشيطان لا يغمزه وينحزه حين ولادته لانه ورد ان المولود اذا سقط في الارض
نحزه الشيطان فصرخ قالوا فتلك الصرخة التي يصرخها حينما يولد من نحزة الشيطان  وبعض شراح الحديث رحمة الله عليهم قال ما ينبغي لنا ان نقيد يقول عليه الصلاة والسلام لم يضره الشيطان لم يضره الشيطان
قال بعضهم لو قلنا لم يضره مطلقا معناه صار معصوم والعصمة ما تكون لعامة الناس والناس كلهم ان الانبياء ونقول ما تلزم العصمة ويسلم من الشيطان يعني حتى وان حصل منه شيء ما من الذنوب او من المعاصي سريعا ما يرجع
ما يتسلط عليه الشيطان  ما يتمكن منه يصيب منه بعض الشيء لكن بسرعةان ما يسلم منه فلا يضره ضررا يبقى اثره لان الله جل وعلا وصف عباد الرحمن انهم اذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا
يعني يصيبه ما يصيبه. لكن سرعان ما يتذكر ويتعظ ويرجع الى الله ويتوب اليه. ثم المؤمن احيانا يكون بعد الذنب احسن حالا منه قبل الذنب لانه يقع منه بعض الذنوب ثم يرجع
ويندم ويستغفر ويحدث عمل صالح ويكثر من ذكر الله فتكون حاله بعد الذنب احسن من حاله قبل   اصابة الشيطان بمعنى انه والله اعلم لن يتمكن منه  ولا يسيطر عليه ولا يكون من جنده
وانما ان مسه بشيء ما شرعان ما يسلم منه باذن الله وعلى توجيه كريم من النبي صلى الله عليه وسلم للامة وصدق عليه الصحابي رضي الله عنه يقول اي والله
ما ترك خيرا الا وامرنا به ولا شرا الا وحذرنا منه. عليه الصلاة والسلام وما ترك شيئا الا واعطانا منه علم يقول له اليهودي حتى الخرعة علمكم نبيكم؟ قال اي والله حتى الخرعة
كيف  نقدم اي الرجلين عند الدخول الى قضاء الحاجة وماذا يقول المرء عند الدخول لقضاء الحاجة؟ وماذا يقول عند الخروج؟ علمنا اداب الخراء اداب قضاء الحاجة وهذا باب من ابواب الفقه الاسلامي
قضاء الحاجة والاداب التي ينبغي للمؤمن ان يتقيد بها لانه اذا دخل قائلا بسم الله صار ستر بينه وبين شياطين الجن لان شياطين الجن ماواهم القاذرات والمحلات الخبيثة الحمامات واماكن قضاء الحاجة
فاذا دخل المسلم وكشف عن عورته ان كان قد ذكر الله ان ستر عنهم ما يرونه وان كان لم يذكر الله اخذوا يضحكون على عورته يرونه فستر ما بيننا وبينهم ذكر الله جل وعلا
فيرشدنا صلى الله عليه وسلم ان المرء ينبغي له ان يستشعر ذكر الله جل وعلا دائما وابدا حتى في في حاله انشغال الانسان بقضاء وطره ما يكن همه الشهوة فقط وتفريغها وانما يستشعر ذكر الله جل وعلا. يستشعر انه يغرس
يلتمس الصلاح في هذه النطفة التي يغرسها وكذلك في جميع احوال العبد المؤمن يكون على ذكر مع ذكر الله جل وعلا. ان دخل المسجد قدم رجله اليمنى وذكر الله وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم
ان خرج من المسجد قدم رجله اليسرى وذكر الله ان دخل مكان قضاء الحاجة قدم رجله اليسرى ان خرج من مكان قضاء الحاجة قدم رجله اليمنى اذا دخل بيته قدم رجله اليمنى وذكر الله اذا خرج من بيته قدم رجله اليسرى وذكر الله
ان لبس ثوبه ذكر الله. ان خلعه ذكر الله وهكذا فجئ دخوله او الليل يذكر الله دخول النهار يذكر الله. عند افتتاح الصلاة يذكر الله وهكذا في جميع احواله يكون ذاكرا لله جل وعلا حتى في هذه الحال التي ينشغل
عنها كثير من الناس بما هو فيه من شهوته ما ينبغي له ان ينسى ذكر الله جل وعلا في هذه الحال في ذكر الله جل وعلا رجاء موعود ما وعده به النبي صلى الله عليه وسلم لان وعده لا يخلف
لم يضره الشيطان نعم والمعنى الاجمالي يبين النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث الشريف شيئا من اداب الجماع وهو ان ينبني وهو انه ينبغي للرجل اذا اراد جماع زوجته او امته ان يقول
بسم الله فان كل امر لا يبدأ فيه ببسم الله فهو ابتر وان يقول الدعاء النافع. اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا. فان قدر الله تعالى لهما ولدا من
الجماع فسيكون ببركة اسم الله تعالى وهذا الدعاء المبارك في عصمته فلا يضره الشيطان وبمثل هذه الاداب الشريفة تكون تكون عادات الانسان تكون عادات الانسان عبادات يعني باستشعار  ما اعد الله جل وعلا وبالحرص على الثواب تكون العادات
عبادات فمثلا عند الاكل هذا عادة من العادات والنفس تميل اليه يستشعر بعد اسم الله جل وعلا وذكر اسم الله على الاكل انه يتقوى به على الطاعة ويكون عبادة اكله عبادة
عند وضعه رأسه على وسادته لينام يذكر الله جل وعلا يستشعر انه يتقوى بهذا النوم على طاعة الله ينام اول الليل ليقوم اخره يصلي ينام اول الليل ليقوم لصلاة الفجر
ينام في القيلولة قبل الظهر او بعد الظهر ليستعين بها على الطاعة ليستعين بها على العمل الذي يرضي الله جل وعلا في اخر النهار وتكون العادات. يعني الشيء المعتاد الذي هو عادي وليس عبادة ينقلب عبادة
يلبس الثوب ليستشعر بانه يظهر بالمظهر اللائق امام اخوانه لا يلبس ثياب شهرة جمال ولا ثياب رداءة شهرة رديئة انما يندرج مع اخوانه المسلمين كواحد منهم ما يتميز عليهم لا بثياب ردية ولا يتميز عليهم بثياب جيدة فاخرة يشار اليه بالبنان
كل ما كان المسلم مثلا مع عامة الناس داخلا فيهم فهو خير له كان القادم اذا جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة حوله يقول ايكم محمد ما كان يتميز عنهم عليه الصلاة والسلام بمجلس
ولا بثياب ولا بارتفاع ولا بشيء من هذا يقف الواقف عليهم ما يميز ايهم الرسول عليه الصلاة والسلام الذي هو افضل الخلق على الاطلاق ان كانوا في عمل وفي حفر الخندق كان يحفر معهم الخندق
اذا كانوا جياع ربطوا على بطونهم الحجر ما يكون هو شبعان يربط حجرين عليه الصلاة والسلام من شدة جوعه لان البطن اذا اخاه الخالي انخوى الجسم وانعطف انحنى فيظعون فيظع الصحابة رظي الله عنهم على بطونهم الحجر يربطونها ليقوي صلب الانسان
من شدة الجوع رؤيا الصحابة وقد ربطوا على بطونهم الحجر فرأوا النبي صلى الله عليه وسلم قد ربط على بطنه حجرين عليه الصلاة والسلام من شدة جوعه وهو الذي يعطي عطاء من لا يخشى الفقر
اعطى رجلا مئة من الابل ومئة من الابل ومئة من الابل ثلاث مئة من الابل لرجل واحد في مجلس واحد ويبيت الشهر والشهر والشهر ما اوقد في ناره نار عليه الصلاة والسلام
ما يجب ما يطبخ على النار ومات عليه الصلاة والسلام ودرعه مرهون عند يهودي في اصع من شعير اخذها لاهله ما كان عنده شيء يدفع توفي عليه الصلاة والسلام ولحق بربه وهو لم يسدد ما استطاع
شدد قيمة الشعير ابو بكر الصديق رضي الله عنه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم فما كان الرسول عليه الصلاة والسلام يتميز عن اصحابه رضي الله عنهم وارضاهم فيكون المؤمن في جميع احواله في لباسه في ممشاه في مأكله في منامه يستشعر انه يتقرب
الى الله جل وعلا واذا استشعر هذا انقلبت عاداته عبادات النوم عادة ما يستغني عنه الجسم. الاكل عادة لابد منه وينوي بنومه كذا وينوي باكله كذا وينوي بلباسه كذا الى اخره
وكما روي عن عائشة رضي الله عنها انها قالت اني والله احتسب نومتي كما احتسب قومتي محتسبة لاجل تقوى بهذا النوم على الطاعة محتسبة له عند الله جل وعلا كما تحتسب
القيام بصلاة الليل وكذلك المؤمن يحتسب ان الله اكله بانه يأكل ليتقوى على الطاعة يتسحر ليتقوى به على الصيام وسماه الرسول عليه الصلاة والسلام السحور. لانه تقوى على العبادة الغد المبارك
الامة يقول للصحابي هلم الى الغد المبارك اكلة السحور وبالنية والاحتشاد واستحضار عبادة الله جل وعلا تنقلب عادات المسلم عبادات يعني يؤجر عليها وهي عادة نعم وبمثل هذه الاداب الشريفة
تكون عادات الانسان عبادات حينما تفتقر بالاداب الشرعية والنية الصالحة في اتيان هذه الاعمال وكما قال عليه الصلاة والسلام وفي بضع احدكم صدقة يعني جماع الرجل لزوجته مع الاحتساب يكون صدقة
قالوا يا رسول الله تعجب الصحابة رضي الله عنهم يا رسول الله يأتي احدنا شهوته ويكون له فيها اجر قال ارأيتم لو وضعها في الحرام وكان عليه وزر فاذا وضعها في الحلال كان له اجر. نعم
قال القاضي عياض انه لم يحمل هذا الحديث على العموم في جماعة الضرر والوسوسة والاغواء ذكر ابن دقائق العيد انه يحتمل حمله على عموم الضرر حتى الدين انه يسلم منه من الشيطان فلا يظره لا في دينه ولا في بدنه
نعم ويحتمل ان يوقظ خاصا بالنسبة للضرر البدني. لم يضره الشيطان يعني في بدنه يعني يسلم من الصرع يسلم من مس الجن نعم وقال هذا اقرب وان كان التخصيص على خلاف الاصل
لاننا لو وان كان التخصيص على خلاف الاصل لان الاصل ان ما جاء عن الله جل وعلا وعن رسوله صلى الله عليه وسلم انهما يخصص ما يخصص الاصل فيه العموم كما قال الله جل وعلا ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوى
ما تقول في امر الدنيا ولا في امر الدين ولا في امر الاخرة ولا في امر المأكل ولا المشرب ان هذا القرآن يهدي للتي هي لا تخصصه في كل شيء
في امور الدنيا يهدي للتي هي اقوم. في امور الاخرة يهدي للتي هي اقوم. في امور العبادات في امور العبادات في امور معاملات يهدي للتي هي اقوم. لانه ما من خير من امور الدنيا او الاخرة الا ودل عليه القرآن
وما من شر الا وحذر منه القرآن فالاصل ان في خطاب الله جل وعلا وخطاب رسوله صلى الله عليه وسلم العموم ما لم يرد شيئا يخصصه   واننا لو حملناه على العموم يقتضى ذلك ان يكون معصوما من المعاصي كلها. يقول لاننا لو حملناه على العموم اقتضى ذلك ان
يقول معصوم والعصمة ما تكون الا للرسل لان الحديث يدل على انه لا يظره الشيطان اذا قيل لا يظره الشيطان لا في امر دينه ولا في دنياه يقول اصبح معصوم
يقول وما يمنع ان يكون سالم من الشيطان ثم علينا ان نعلم ان السلامة من الشيطان في مثل هذه الحال قد تكون نادرة اللي يوفق لها لان اولا الكثير من الناس يغفل عن هذه
الكثير من الناس يغفل عن هذا الذكر عند الجماع ثم انه ان وفق لهذا الذكر قد يكون منه ولد وقد لا يكون منه ولد فمعناه اصابة الولد في الذكر قد تكون قليلة عند الناس اقل من القليل
ان القليل من يذكر ثم اذا ذكر فالقليل منهم من يكون ذكره هذا فيه ولد. قد يكون ذكره لا ولد فيه نعم  وقد لا يتفق ذلك ولابد من وقوع ما اخبر به صلى الله عليه وسلم
وان عليه الصلاة والسلام خبره صادق لا ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى وما نشك في هذا ابدا ولا يجوز للمسلم ان يشك في خبر جاء صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم
لان من تحقيق شهادة ان محمدا رسول الله طاعته صلى الله عليه وسلم فيما امر. وتصديقه فيما اخبر. هذا الشاهد عندنا الذي نريده الان اذا المسلم شك في خبر الرسول صلى الله عليه وسلم المؤكد عنه
فهذا ما حق شهادة ان محمدا رسول الله تصديق طاعته فيما امر وتصديقه فيما اخبر واجتناب ما نهى عنه وزجر والا يعبد الله الا بما شرع نعم واحسن ما يقال في هذا المقام وامثاله
ان الشارع جعل لكل شيء اسبابا ومواقع. موانع اسبابا وموانع لعلها لانها مواقع موانع اسباب له اسباب وله موانع فان وجدت الاسباب وانتفت الموانع عدلها رجعها للموانع المسبب الذي رتب عليه
قد توجد الاسباب الذكر مثلا ويوجد موانع تمنع من وجود نتيجة السبب فلا بد من وجود السبب وانتفاع المانع فاذا وجد السبب ولم ينتفي المانع ما ما نفعت. واذا انت فالمانع وما
السبب ما نفعت  فهنا قديس ها هنا قد يسمى المجامع ويستعيذ ولكن توجد موانع تقتضي ابطال السبب او ضعفه فلا يتحقق المطلوب وبهذا يندفع الافكار الذي تحير فيه تقي الدين ابن دقيق العيد في هذه المسألة
يقول يعني انه يلزم منها العصمة نقول لا ما وان وجدت في بعض الاشخاص لكن ما تكون عصمة من كل وجه قد يمسه شيء ما لكن لا يضره لم يضره والنبي عليه الصلاة والسلام قال لن يضره الشيطان
قد يتسلط عليه شيئا ما لكن يسلم منه فلا يضره باذن الله فلا يكون معصوم لكنه سالم نعم  قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى واما العزل فقد حرمه طائفة من العلماء لكن ذهب الائمة الاربعة انه
يجوز لاذن المرأة العزل هو انه اذا قام الرجل آآ شهوته الجماع قبل ان ينزل يوسع فينزل خارج الفرج. هذا العسل  قد كان بعض الصحابة رضي الله عنهم يعزل والقرآن ينزل. فلما حصل النقاش بعد
النبي صلى الله عليه وسلم هل العزم جائز او ليس بجائز؟ قال بعض الصحابة رضي الله عنهم نعزل والقرآن ينزل وهذا يعني دليل على جوازه لانه لو كان شيء محرم ما اقرهم الله جل وعلا على هذا بل ان
على رسوله صلى الله عليه وسلم نهيهم عن ذلك. كنا نعزل والقرآن ينزل. ولو وكان شيء ينهى عنه لنهانا عنه القرآن الا ان العلماء قالوا لا يجوز للرجل ان يعزل
الا باذن الزوجة. يعني اذا رضيت وافقت على هذا اما ان يقضي هو شهوته وهي لم تقضي شهوتها ينهى عن هذا نعم ثانية وقال ايضا المرأة اذا تزوجت كان زوجها املك بها من ابويها. يعني حق الزوج يكون عقدا
من حق الابوين الرجل احق ابويه مقدم على جميع الحقوق بعد حق الله تعالى وحق رسوله صلى الله عليه وسلم ما يقدم على حق الابوين لا ابن ولا زوج مقدم على حق ابويها
فاذا امرها زوجها بالسفر معه ورفض ابواها او احدهما فتسافر مع الزوج ولا يكون في ذلك عقوق لان حق الزوج مقدم اذا ارادها الزوج واراد الابوان او احدهما ان يمنعاها من الزوج فلا تمتنع بل تذهب مع زوجها
لو كان في ذلك معصية لابويها لان عليها ان تطيع زوجها ولا تطيع ابويها في معصية زوجها لانها اذا عصت زوجها فقد عصت الله واذا بات زوجها غضبان عليها غضب الله جل وعلا عليها
ولعنتها الملائكة حتى تصبح واذا غضب عليها ابواها فلا لان المرأة تكون في طاعة ابويها قبل ان تتزوج. فاذا تزوجت قدم حق الزوج على حق الاب  فلو منعها زوجها من زيارة ابويها وجب عليها ان تمتنع
ولو كان احد ابويها مريض في المستشفى وارادت زيارته ومنعها زوجها يجب عليها ان تمتنع وهي فيها هذا طائعة غير عاصية ولا تعصي زوجها فتخرج من البيت بدون اذنه ولو لزيارة ابويها
نعم وطاعة زوجها عليها اوجب فليس لها ان تخرج من منزله الا باذنه سواء امرها ابوها او امها باتفاق الائمة واذا اراد الرجل ان ينتقل بها من مكان الى مكان اخر مع قيامه بما يجب عليه وحفظ حدود الله فيها
ونهاها ابوها عن طاعته في ذلك فعليها ان تطيع زوجها دون ابويها فان الابوين هنا ظالمان ليس لهما ان ينهيا ان ينهياها عن الطاعة بمثل هذا الزوج وغدا ان شاء الله
في الحديث الاتي عن عقبة ابن عامر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اياكم والدخول على النساء والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
يقول السائل هل يلزم ان يقولها ان يقال هذا الدعاء الزوجان وان قالته الزوجة هل يكفي لعل المقصود والله اعلم ذكر الله جل وعلا وغالب خطاب النبي صلى الله عليه وسلم للرجال
والنساء يدخلن تبعا فيحصل ان يخونه الرجل والمرأة واذا نسي الرجل او ذهل او غفل فتقوله المرأة وذلك خير يقول السائل هل حق الوالدين مقدم على حق الزوجة حق الوالدين اهو مقدم على حق الزوجة
هذا فيه تفصيل من ناحية البر والطاعة والاحترام وحق الوالدين مقدم لانه اقدم الحقوق بعد حق الله تعالى وحق رسوله صلى الله عليه وسلم وان الله جل وعلا يقول ان اشكر لي ولوالديك
اما بالحقوق المالية من النفقة والكسوة والسكنى وحق الزوجة مقدم لأنه يجب عليه ان ينفق على زوجته لانها تقول انفق عليها او طلقني واحيانا لا تجب عليه النفقة لوالديه يقول السائل
رجل له ابناء لا يصليان ويسكنان معه في نفس في نفس العمارة وقد بذل كل ما يستطيع من نصح وارشاد وتوضيح لهما من اجل الصلاة الا انه ما لم يستجيبا وهم رجال كبار فهل له
ان يقطعهما ويهجرهما ولا تصرف بهما عن ماذا يفعل اولا عليه ان يسعى في صلاحهما بالتوجيه والحث والترغيب والتخويف ثم بالاستعانة في من يرى انه يعينه من طالب علم او عضو في الهيئة
او قاض اولي الامر  ولا يتساهل معهما فيتركهما ولا يخرجهما من بيته ويسيطر عليهما الشيطان عليه ان يسعى نحوهما بما يستطيعه ويستعين بمن يعينه وولي الامر يعينه من واجب ولي الامر الاخذ على يد من لا يصلي يلزم بالصلاة
فان ابى يستتاب فان تاب والا قتل العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر وينبغي للانسان ان يكون وسطا بين الشدة واللين لان كون الانسان ما يكترث وما يبالي بولده يصلي او لا يصلي صيام
ويقدم له الطعام والشراب والكسوة والسكن ويخدمه ونحو ذلك وهو لا يصلي هذا سيء ولا يجوز وهذا اهمال وهذا تضييع لامر الله جل وعلا في قوله تعالى ايها الذين امنوا قوا انفسكم واهليكم نارا وقودها الناس والحجارة
او كونه يشدد عليه. وعند اول ما يحصل منه المخالفة يطرده من البيت ويقول لا اراك وانا اتبرأ منك ولست بولدي ونحو ذلك. هذا قد يكون فيه اعانة للشيطان عليه
يذهب سيتولاه قرناء السوء فيهلك فالمؤمن يكون وسطا بين الشدة واللين لا تغلب عليه الشدة  ويتساهل ويفرط يكون وسطا بينهما ويستعين بمن يعينه ونتضرع الى الله جل وعلا بالدعاء وقت السحر واوقات الاجابة بين الاذان والاقامة لعل الله ان يصلحهما
والنبي صلى الله عليه وسلم لما اشتد عليه اذى الكفار في مكة دعا الله جل وعلا اللهم ايد الاسلام باحب العمرين اليك لان كل واحد منهما عنده شدة وغلظة وقسوة
وتمكن واذا صار في صف المسلمين قوم ونشطوا من هما العمران عمر بن الخطاب رضي الله عنه وابو جهل لانه كان يسمى ابو الحكم وسماه الرسول صلى الله عليه وسلم والمسلمون ابو جهل
لانه كان شديد  العداوة للنبي صلى الله عليه وسلم ومثل ذلك كان عمر رضي الله عنه وارضاه في اول الامر حتى انه اراد ان يفتك باخته فاطمة رضي الله عنها لما شعر انها اسلمت
هي وزوجها جاء ليقتلهم وضربها حتى سال دمها من شدة عداوته للاسلام والمسلمين رضي الله عنه وارضاه بدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ربه الدعاء ينفع باذن الله اللهم ايد الاسلام باحب العمرين اليك. فكان احب العمرين الى الله جل وعلا. عمر بن الخطاب رضي الله عنه
الذي لو وزن ايمانه بايمان الامة بعد ابي بكر لرجح ايمان عمر ما يغلبه في الايمان والقوة الا ابو بكر رضي الله عنه فايد الله الاسلام بعمر بن الخطاب رضي الله عنه بدعوة المصطفى صلى الله عليه وسلم
الانسان لا يغفل عن الدعاء ويتحرى اوقات الاجابة كما ورد ان يعقوب عليه السلام لما ندم اولاده على ما فعلوا بيوسف واخيه سألوا اباهم ان يستغفر لهم مع استغفارهم هم
ووعدهم ان يستغفر لهم وقت السحر. لانه احرى للاجابة الانسان يستعمل الرفق واللين مع القسوة احيانا مع الدعاء والتضرع الى الله جل وعلا يقول السائل انا قدمت الحلق قبل تأدية العمرة
والان قد اديت العمرة ولله الحمد ولم اجد ما احلق ولا ما اقصره فماذا افعل نقول امر الموسى على رأسك ويكفيك على الرأس اخذ شيئا او لم يأخذ لان الله جل وعلا يقول فاتقوا الله ما استطعتم. وهذا
هو الذي في وسعك واستطاعتك مر الموس على راسك ويكفيك هذا والحمدلله يقول السائل رجل رفع رأسه قبل الامام فوسوس اليه ان الشيطان اليه الشيطان فسجدا بعد السلام هل عمله هذا صحيح
اذا رفع رأسه قبل الامام شهوا فعليه ان يرجع الى الى الرفع الى ما هو عليه سجود او ركوع ثم يرفع بعد الامام فان كان دخل مع الامام من اول الصلاة فليس عليه سجود سهو
وان كان فاته شيء من الصلاة وقام يقضي ما فاته فيأتي بسجود السهو الذي سهى فيه مع الامام وبعد الامام فيمنفرد به الذي دخل مع الامام من اول الصلاة ولم يكن مسبوقا بشيء ليس عليه سجود سهو. الامام يتحمل ذلك عنه
كان مسبوقا بركعة او ركعتين ثم سهى في الركعتين او الثلاثة التي ادرك مع الامام او سهى في الركعة التي قام يقضي بعد سلام الامام ويسجد للسهو عند سلامه قبل السلام او بعد السلام
يقول ما الحكمة في ان العبارات المحض هي الشرك المحض والسجود والدعاء والمحبة والذبح وغير ذلك من العبادات نعم العبادات حق الله جل وعلا واذا صرفت حق الله جل وعلا لغيره
فقد اشركت لان حق الله العبادة الصلاة والركوع والسجود  والدعاء والتضرع والتوكل والاستغاثة والاستعاذة كل هذه حقوق الله وصرف حق الله لغير الله شرك اكبر لان صرف حق المخلوق لمخلوق اخر ظلم
ولا يجوز لكن ما يصل الى حد الشرك ان المخلوق ليس له حق في العبادة وحق العبادة لله. فاذا صرفت حق الله لغير الله فقد عبدت غير الله وما كان شرك اكبر. مخرج من الملة والعياذ بالله
يقول لماذا كانت اشر فتنة على الرجال النساء نعم لشدة ميل الرجل الى المرأة ولذا يفتتن بها والله جل وعلا قال ان من ازواجكم واولادكم عدوا لكم من بعض الزوجات
يفتتن بها الرجل فتكون عدوا للرجل تصرف عن طاعة الله والشيطان يحمل لابن ادم في ما يحبه لما يحبه الشيطان اللعين يحمل لابن ادم في الشيء الذي يميل اليه اكثر
مثل ما اذا اراد الانسان ان يحمل لكلب عقور او لفارة او لشيء ما ماذا يضع له وبعده شيء يحبه او شيء يكرهه  وكذلك اللعين الشيطان اذا اراد ان يحبل لابن ادم يأتيه فما يحب
بعض الناس ميله الى الى المال وجمع المال من حلال او حرام يحمل له في هذا الطريق وبعض الناس ميله الى الشهوة وقضاء الوتر. يحبل له بالنساء وبعض الناس مثلا يميل الى النوم والكسل والخمول
ولا ليس له نظر في التطلع او في امر من الامور الاخرى ويحبل له بهذا فيجعله ينام عن الصلاة. ينام عن طاعة الله. ينام عن اعانة اخوانه المسلمين. ينام عن النفع
العام الذي ينتفع به غيره يقول كسلان لا خير فيه وهكذا الشيطان فالنساء هم حبائل الشيطان وهن وهن اشد فتنة واول فتنة وقعت في بني اسرائيل بسبب النساء. وكذلك هذه الامة تقع فيها الفتنة بسبب النساء. تبرج
النساء وميل الرجال والنسا ومطالعتهن والنظر فيهن يصرف المرأة عن طاعة الله جل وعلا يقول وضعت عند اخي عشرة الاف ريال يشتري لي بها شيئا فلم يشتري لي شيئا وبلغ عليها الحول
هل فيها زكاة؟ نقول نعم اذا كانت مرصودة محفوظ هذا المبلغ وفيه الزكاة ما دام حال عليه الحول حتى لو كانت معدة للشراء ما دام ما اشتري بها شيء ففيها الزكاة. فمثلا
انت تجمع دراهم من اجل ان تشتري عرظ للسكن وبلغت مصاب هذه الدراهم وما حال عليها الحول ولم تشتري ارض للسكن فيها الزكاة تجمع الدراهم من اجل الزواج وبلغت نصابا وحال عليها الحول ولم تدفعها مهر
وجب فيها الزكاة  التي تجمعها لشراء الارض مثلا قبل تمام الحول بشهر اشتريت بها ارضا للسكن ليس فيها زكاة خلاص انتهت اشتريت بها ارضا للتجارة حولها حول اصلها فيها الزكاة
فلنشتري للتجارة فحوله حول اصله وما الشرب للسكن او للقلية تنقطع ينقطع فيه الحول فليس فيها زكاة يقول عرض علي شخص ان يقدم لي خدمة في احد الدوائر الحكومية مقابل عشرين الف ريال ادفعها له
واقول اذا كانت عشرين الالف هذه رشوة اذا كان هو يعمل في نفس هذه الدائرة مثلا ويأخذ منك هذا المبلغ ويمشي معاملتك او ينقل ابنتك او نحو ذلك هذه رشوة محرمة
واما اذا كان يبني المجهود بجاهه مثلا وهذي مقابل اتعابه ومقابل مراجعته فلا تدخل في الرشوة مثلا يعني مثل ما يمشي معاملة يتابعها في البلدية او في الكهرباء او في المواصلات او غير ذلك ويأخذ منك
حق التعقيب ولا شك ان هذا مثلا معقد ياخذ الف ريال لكن قد لا ينجز والاخر ذو جاه ومعرفة وحسن طريقة في اه تخليص المعاملة يقول انا لا اقبل الا عشرة الاف تعطيني عشرة الاف امشي معاملة
باذن الله اتولاها والاول ياخذ منك الف. فاعطيت الثاني عشرة هذا مقابل اتعابه ومقابل عمله. اما اذا كان سيدفع منها رشوة من الموظفين فهذا حرام ولا يجوز  يقول اذا وضعت المرأة على رأسها الحناء
وعليه كيس بلاستيك فهلأ ان تمسح عليه عند الوضوء والجواب ليس لها ذلك. لان كيس البلاستيك لا يأخذ حكم الخمار ولا يأخذ حكم العمامة بالنسبة للرجال ولابد من ازالته ومسح ما تحته. لان الكيس يوضع ويرفع بسهولة فتمسح ما
واذا كان في البيت نمل واذانا فهل لنا ان نضع له ما يقتله؟ الجواب اذا كان مؤذي وكثر اهل البيت في طعامهم وشرابهم ومنامهم فلا بأس ان يقتل حينئذ يقول جئت الى مكة معتمرا وجلست فيها ثلاثة ايام
فاذا فاتتني الصلاة مع الجماعة صليتها قصرا لكونه مسافر الجواب لا بأس عليك. اذا كانت اقامتك اربعة ايام فاقل فلك ان تقصر الصلاة واما اذا كنت تنوي الاقامة اكثر من اربعة ايام فلا تقصر
وهل الافضل ان اصلي السنن الراتبة او لا اوصل ليتها وانت جالس مقيم ولا تقصر فحسن وان لم تصلها فهو تكتب لك باذن الله. لقوله صلى الله عليه وسلم اذا مرض العبد او سافر
كتب له ما كان يعمل صحيحا مقيما يقول ما اسم ابي جهل واسم ابو لهب وماذا تريد من وراء اسمائهم قبحهم الله ابو جهل اسمه عمرو ابن الحكم او ابو الحسن
آآ وابو لهب اسمه عبد العزى والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه
