السلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. سم الله. الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال مؤلف رحمه الله تعالى الحديث الرابع عشر بعد الاربع مئة وعن يعني ابن عمر رضي الله عنهما
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قسم في النفر للفرس سهمين وللرجل سهما حديث ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم السمع في النفل للفرس سهمين
وللرجل سهما النفل يطلق على الغنيمة التي يغنمها المسلمون من الكفار لان الله جل وعلا يقول يسألونك عن الانفال قل الانفال لله والرسول فاتقوا الله واصلحوا ذات بينكم ويطلق النفل كذلك على ما ينفله القائد. لشخص
او اشخاص او سرية لسبب من الاسباب التي تعود بالنفع على الجيش. وعلى المسلمين كان يبلي الرجل بلاء عظيما فيعطيه القائد شيئا ما مكافأة له فيسمى نفل. او مجموعة عشرة يكون لهم
مجهود ينفذهم الامام او القائد او سرية تنفصل من الجيش لملاقاة بعض الاعداء او لتطهير المنطقة من الاعداء او الاستطلاع من حولهم فينفلهم الامام او القائد شيئا من الغنائم. والمراد هنا في النفل
الغنيمة التي يغنمها المسلمون من الكفار كيف يكون توزيعها؟ وهذه مما ميز الله بها امة محمد صلى الله عليه وسلم تشريفا وتكريما لرسولها صلى الله عليه ايوا سلم فقد قال عليه الصلاة والسلام اعطيت خمسا يعني خاصة
ما اعطيها احد من الانبياء. من هذه الخمس قوله صلى الله عليه وسلم واحلت لي الغنائم. كانت الغنائم في من كان قبلنا اذا انتهت المعركة جمعوها في مكان ما فتنزل
نار فتحرقها وتنتهي. ما كانوا يستفيدون وما احلت لهم الغنائم. وقد بين الله جل وعلا تقسيم الغنائم. فيها خمس للنبي صلى الله عليه وسلم والمصالح العامة التي يحتاج اليها وفي تقوية
واربعة اخماس تقسم بين الغانمين. ثمان الغانمين منهم من يكون على فرس؟ ومنهم من يكون على بغل ومنهم من يكون على حمار ومنهم من يكون على بعير ومنهم راجل يمشي
فالقسم للرجال. بينهم سهما سهما وللفرس سهمان. فالرجل الذي على او راجل يأخذ سهما واحدا. والرجل الذي على فرس يأخذ ثلاثة اسهم. لان الخيل قوة وشجاعة ويدرك بها الجيش ما
يدرك في غيرها. ولا يستغني عنه الجيش مهما تطورت وسائل الحرب فالجيش في حاجة الى لانه يصل الى ما لا يصل اليه غيره. ويوصل الفارس الى اماكن له اتصل اليها بعض الالات والمعدات. وعندها من القدرة في السبق
والادراك ما ليس عند غيرها. وعندها من القدرة في الفرار والجاء وابعاد الفارس عن اماكن العدو ما ليس عند غيرها فلذا فرض لها النبي صلى الله عليه وسلم ليهتم بها المسلمون
والله جل وعلا يقول واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ويقول صلى الله عليه وسلم الخيل معقود بنواصيها الخير الى يوم القيامة. يعني ما يستغنى عنها قد يقول قائل كيف يفضل النبي صلى الله عليه وسلم الفرس وهو
حيوان على المسلم المجاهد في سبيل الله. قال هذه ونسبت الى بعض اتباع ابي حنيفة رحمه الله وانه لا يرى تفضيل الفرس على المجاهد. وعلل بهذا التعليل. ونقول اولا يرحمك الله لا تعليل
مع النص ولا يجوز ان يرد النص لتعليل. ثم اذا انه علل شيء عللنا بشيء اوضح منه. قلنا نحن لا نعطي الفرس السهمين ندخلها في فيها وانما نعطي صاحب الفرس. وصاحب الفرس بفرسه نعطيه ثلاثة اسهم
وصاحب البعير ببعيره نعطيه واحد. اعطينا هذا المسلم المجاهد ثلاثة اسهم ما اعطينا الفرس لكن هذا اذا جاءنا بفرس انتفعنا به وينتصر به الجيش سببا يكون للنصر بعد الله جل وعلا. فرق بين رجل معه
فرع اس واخر معه بعير. الاخر اللي معه بعير يقاتل في الصف ودون صاحب الفرس صاحب الفرس الفرس عود غالبا الفرس التي يجاهد بها عودت على الكر والفر والاقدام والتأخر واستطلاع المنطقة بسرعة والرجوع
والاتيان بالخبر وصاحب الفرس يقول قد احاط بكل ما حوله بخلاف الراجل وصاحب البعير قد يكون اللي ورا لكن ما يدري ما هو. ولو ذهب ذهب واطال اخر كثيرا ثم ان الفرس تحتاج الى نفقة وقد يربطها المرء مثلا
سنة وسنتين ما يحتاجها في الجهاد الا مرة. فنعطيه مساعدة له على القيام بها ثم ان البعير يرعى في البرية واذا احتج اليه استلحق الفرس ما يصلح ترسل في البرية. وانما تحتاج الى شيء من العناية والتدريب
لحظة ولهذا شبه النبي صلى الله عليه وسلم الصدقة الذي يتقبلها الله جل وعلا انه يربيها لعبده كما يربي احدكم فلوه. ما قال بعيره لانه يعتني بالفلو ولا الفرس اذا كان عنده فرس مثلا عربية اصيلة قوية غالية عليه وولدت له مهرة
يعتني بهذه المهرة ويحرص يقول لعلها تكون مثل امها فالفرس ما فضل على المجاهد وانما فضل المجاهد الذي معه الفرس على مجاهد ليس معه فرس. فالتفظيل ليس للحيوان وانما التفظيل
الرجل المجاهد الذي معه فرس يجاهد عليه المجاهدون في امس الحاجة الى الفرس في موقعة بدر الكبرى التي اعز الله فيها الاسلام والمسلمين ما كان مع الصحابة رضي الله عنهم الا فرسان فقط. والكفار معهم الخيول
وهل يقسم لاكثر من قيل لا يقسم الا لفرس واحد مع المرء. وقيل يقسم اثنين ولا يقسم على لما زاد وقيل يقسم للفرس واجتهد بعض القواد بانفرظوا للفرس وان تعدد مع صاحبه. القول الاول انه يقسم
للفرس الواحدة مع الرجل ما يعطى الرجل اربعة سهام لفرسعين وانما يعطى سهمين لفرس وسهم له ثلاثة. وجاء ان النبي صلى الله عليه وسلم اعطى رجلا اربعة اسهم لفرسين وسهما له فاعطاه خمسة. وقيل يسهم لفرسين فقط. لانه يحتاج اليها
غزوه لن يركب الا واحد لكن سيحتاج الى الاخر. وبعضهم رأى انه يقسم للفرس وان حدد حتى لو صار معه عشرة يقسم لعشرة خيول عشرين سهما وللراجل وللمرء الرجل سهم واحد ياخذ واحد وعشرين. ثمان معي
تجاهد عليه ويقاتل عليه. خيل فرس العربية البرذون والهجين. والبغل والبعير ما هي التي يقسم لها من هذا؟ الفرس هذه لا اشكال فيها البرذوان ما هو؟ فرس غير عربية. هجين فرس. امها عربية وابوها غير
عربي او العكس. بغل ما تولد من حمار بعير فالبعير لا يقسم له والبغل لا يقسم البرذون هجين يقسم لها لكنها دون الفرس العربية البرذون ما هو؟ البرذوان هو فرس. قالوا فرس
فيها جفاء. وثقل. وينتفع بها. في والاودية وصعود الجبال ما لا ينتفع بالبرص العربية فرس فيها جفا غالبا ترد من الروم. يعني تأتي غير عربية وعندها قدرة على صعود الجبال والمشي في الاودية والشعاب مع الحصى والاحجار تمشي
لكنها ليست مثل العربية في الكر والفر في المعركة والهجين هي ما تولد من عربي وغير عربي يقال لها هجين. وبعض الائمة قال الهجين والفرس كلها سواء. وبعض القادة في الصدر الاول فرق بين
اين الهجين والفرس؟ وقال لا اجعل السابق كمن لا يسبق. وجاء ان عمر ابن الخطاب رضي الله عنه اقره على ذلك. على التفريق بين العربية وغيرها لان العربية يدرك بها ما لا يدرك بغيرها من حيث السرعة والسبق والكر
والفر والاقدام والتأخر وغير ذلك. اقرأ ما يستفاد من الحديث اولا النفل بفتح النون والفاء يطلق على الغنيمة كما في قول الله تعالى يسألونك عن الانفال قل الانفال لله والرسول والمراد به الغنيمة. ويطلق على ما يزيده الامام
بعض الغزاة بعض الغزاة سهمانهم زيادة على سهمانهم نعم والمراد به في هذا الحديث الغنيمة. ثانيا ان يجعل للفارس من الغنيمة ثلاثة اسهم سهم له وسهمان لفرسه. ويجعل الو سهم واحد لغير الفارس. وهو الماشي او الراكب على غير فرس. من بعير من بعير وبغل وغيرهما
ثالثا هذا هذا التقسيم بعد اخراج ما يلحق الغنيمة من رضخ لغير ذوي الاسهم ونوائبها بعد اخراج الخمس منها. لان الغنيمة ينتابها امور. الرضخ منهم من الناس من يرضخ له
يعني كأن يكون كافر اعان المسلمين في هذه المعركة بشيء ما ما يجعل اخو سهم كالمسلمين المجاهدين وانما يرضخ له. يعطى مقابل واحد من الكفار اعان المسلمين بسلاح او اعارهم سلاح او نحو ذلك فيرضخ له
واحد كان له رأي في المعركة ولم يقاتل ولم يخرج لكن له رأي وكان رأيه هذا صوابا ونجح المسلمون بتوفيق الله ثم بهذا الرأي الذي قدمه هذا رجل فيرضخ له. ثم يؤخذ خمس الغنيمة لمن سمى الله جل وعلا
يسألونك عن الانفال قل آآ واعلموا ان ما غنمتم من شيء فان لله خمسه هو للرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل. يأخذه الامام للنوائب. ولمن سمى الله الله جل وعلا في كتابه ثم اربعة الاخماس توزع بين الغانمين. فقد يكون سهم الغانم
بعير وقد يكون عشرة ابعرة وقد يكون خمس من الغنم وقد تكون مئة وقد تكون خمسين حسب الغنيمة كثرة وقلة والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
يقول السائل سائل في بلادنا بالجامعة في بلادنا الجامعة الجامعة مختلطة حيث انك ترى فيها انواع من مناكر التي تغضب الله مثل التبرج والزنا وانا عامل بالجامعة حارس فهل يجب علي ترك هذا العمل
لانني لا استطيع تغيير هذه المناكر اذا كنت تطلع على المنكر ولا تستطيع تغيره فيجب عليك الابتعاد عن المواطن القذرة. لانك على اولا ربما تطلع على مناكير وتسترها. ولا تخبر عنها
لو هممت بالاخبار لربما ثبطك الشيطان عن ذلك. وقد تقع انت نفسك في المنكر بعدما يكثر اطلاعك على المنكر يقل الاحسان والغيرة عند الانسان غالبا فيقع فيه هو بنفسه. فيجب على المسلم ان يبتعد
عن المواطن القذرة التي يخشى عليه ان يقع في المخالفات الشرعية وقد قال يوسف عليه السلام والا تصرف عني كيدهن اصب اليهن واكن من الجاهلين. يسأل ربه ان يصرفه كيده ان
ويخشى ان لم يصرف ان يقع فيما يطلبنه منه  يقول السائل ما معنى هذا الحديث؟ عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من التمس رظا الله بسخط الناس رظي الله عنه وارظى عنه الناس
التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه واسخط عليه الناس. هذا حديث صحيح. وعائشة رضي الله عنها بعثت بهذا الحديث الى معاوية رضي الله عنه. لما صار خليفة المسلمين
فيحذر صلى الله عليه وسلم من ان يلتمس المرء رضا الناس ويجامل مع الناس ولو وقع في المنكر. ولا يبالي بسخط الله هيا اهلك فالله جل وعلا يسخط عليه ويعاقبه ضد ما طلب
فهو طلب رضا الناس يسخط الله الناس عليه. ويطلعهم على عوراته وعلى اخطائه فيبغضونه وان تقرب اليهم بما يحبون. وان المرء اذا اخلص لله وعلا وطلب رضا الله جل وعلا ولو سخط عليه الناس فان الله جل وعلا
وروي عنه الناس لان قلوب العباد بين اصبعين من اصابع الرحمن وهو جل وعلا يوجه عباده لمحبة شخص ما فيحبونه. ويوجه عباده الى بغظ شخص ما فيبغظونه. ولو لم يبالي بهم الاول
انه التمس رضا الله فالله يرظي عنه الناس. ولو داراهم الثاني وحاول الى وهم فهم يسخطون عليه. ويذمونه وان التمس رظاهم فليكن المسلم طلبه وتوجهه الى الله تعالى. يحرص على رضا الله
اغتنم ما يسخط الله وقلوب العباد بين اصبعين من اصابع الرحمن. وجاء ان الله جل وعلا فاذا احب عبدا نادى جبريل اني احب فلانا فاحبه فيحبه جبريل في نادي جبريل في السماء ان الله يحب فلانا فاحبوه. فيحبه اهل السماء
ثم يوضع له القبول في الارض. ترى الناس يحبونه ويدعون له تجاوزون ويعفون عن زلاته ان وقعت بتوفيق الله جل وعلا. وان الله اذا ابغض عبدا نادى جبريل اني ابغض فلانا فابغضه. فيبغضه جبريل
ثم ينادي جبريل في السماء ان الله يبغض فلانا فابغضوه فيبغضه اهل السماء ثم تورث له الكراهية في الارض. يكرهه اهل الارض من يعرفه ومن لا يعرفه. ويكرهه من لم يسيء اليه بشيء لكن يقول قلبي يكرهه. اجد نفسي تبغضه. اجد قلبي يكرهه. اجدني لا
اطمئن اليه حتى وان تقرب الي حتى وان حرص على مودتي انا لا اوده. وذاك عليك ان قلوب العباد بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلبها جل وعلا كيفما شاء. فليكن العبد ملتبسا
لرضا الله جل وعلا. فاذا التمس رضا الله رظي الله عنه وارظى عنه الناس   يقول السائل الدعاء فيما بين الصفا والمروة من السنة. فاذا التزم اشواطه وتركه في الشوط الاخير. فهل ذلك صحيح
وثبت عن النبي لا بأس. يعني اذا التزم دعوة وكررها فلا بأس بهذا. فقد جاء ان النبي صلى الله عليه وسلم عن انس رضي الله عنه انه كان رظي الله عنه اذا دعا بدعوة قال ربنا اتنا في
الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. واذا دعا بدعاء دعا بها فيه. وقال هل كان النبي صلى الله عليه وسلم كذلك؟ يعني انه اذا دعا بدعوة دعا بهذه وحدها ربنا اتنا
الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. واذا دعا بدعاء كثير ما يخليه من هذه الدعوة العظيمة يدعو بها. فاذا رغب في دعوة العبد مثلا واخذ يكررها في اشواطه في السعي
او في الطواف فلا حرج عليه لان المستحب الدعاء ولم يرد تحديد تخصيص دعاء في عينة الا ما جاء ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول بين الركن اليماني والحجر الاسود
ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. فبعظ هذه الكتيبات التي مذكور فيها دعاء الاول دعاء الشوط الثاني دعاء الشوط الثالث وهكذا هذا لا اصل له. ولا ينبغي للعبد ان يتقوي يد به
انما يدعو الله ويسأله ما احب من خيري الدنيا والاخرة     هذا الذي يذكر انه حصل عليه قوم في طريق وهو قائد الركاب او السيارة فحصل انقلاب فمات معه اشخاص يقول ما حصل تفريط
مني ولا تقصير ولا ولا الى اخره وقل له ما دمت نمت وتدرك ان النوم يداعبك الا هذا هو التفريق يا اخي كيف تسوق السيارة وانت تشعر بالنوم؟ ما يجوز لك ذلك هذا هو الهلاك
فيقول ما تبعي بعظ الاشخاص هل علي اثم؟ وهل علي كفارة؟ اقول عليك الكفارة بقدر من مات معك كفارة عتق رقبة عن كل نفس. فان لم تجد فصيام شهرين متتابعين. وعليك الدية
ورثة الميت. وعليك قيمة الجناية التي جنيتها على الارض اخرين المصابين معك واسأل الله جل وعلا العفو والعافية وانت يا اخي في هذه الحال مفرط لم لا تقول لم تقول لم يحصل مني تفريط وانت تقول اخذني النوم. النوم ما ينزل فجأة وانما يكون شيئا فشيء. فاذا شعرت
اخي بن نوم فانزل سلم السيارة لغيرك والا انزل انت ومن معك وقل لا اهلك نفسي واهلككم. ولا يستطيعون اجبار يقولون سق بنا وسر بنا ولو بك النوم. لا ما احد يقول هذا ولا يقوله عاقل. وانما عليك الاستغفار والتوبة
والندم على ما فرط منك والعزم على الا تعود وتحلل ممن هو مصاب وادي الحق الذي عليك نحو ورثة الميت الا ان تنازلوا   هذه القضية التي يقول وصلت الى المحكمة والقضاء الى اخره هذه حسب ما قضي فيه
يقول السائل هل يجوز نعم بول الابل طاهر وعلاج النبوي فالنبي صلى الله عليه وسلم لما قدم له عليه قوم من عرينة او معهم غيرهم واستوخموا المدينة يعني ما ناسبهم حول المدينة لانهم تعودوا على البر. وما تعودوا الاقامة في البلد
فتكدرت صحتهم فامرهم النبي صلى الله عليه وسلم ان يلحقوا الصدقة في شرب من ابوالها والبانها. فاللبن غذاء والبول علاج ودواء. فهو طاهر يتعالج به. لنوع من انواع الامراض وكذلك كل حيوان يؤكل لحمه فبوله
وروثه طاهر ليس بنجس كالغنم والبقر وغيرها والدجاج مثلا الحمام وكل ما يؤكل لحمه فبوله وروثه طاهر ليس بنجس  يقول السائل هل للمرأة ان تعطي من زكاة مالها لزوجها او لابناء زوجها او لاخوانها
اما لزوجها فلا يرى كثير من العلماء انها لا تدفع الزكاة لزوجها. وان كانت لا تجب عليها نفقته. لكنها اذا اعطتها لزوجها اين سيذهب بها؟ سيردها عليها. كل ما خرج منها شيء وما انتفع بها الفقراء
اما اولاد زوجها فاذا كانت نفقتهم واجبة على زوجها فلا تعطيهم الزكاة واما اذا كانوا مستقلين ينفقون على انفسهم او ابوهم غير موجود فلها ان تعطيهم من الزكاة لانها لا تجب عليها نفقتهم. فمثلا اولاد زوجها
المستقلين الذين ينفقون على انفسهم وهم فقراء تعطيهم من زكاة مالها يقول السائل ما معنى لا يقبل الله صلاة احدكم اذا احدث حتى يتوضأ؟ الحديث هذا مخروم ما هو بكامل لا يقبله احد صلاة
لا يقبل الله صلاة احدكم اذا احدث حتى يتوضأ. يعني اذا حصل منه حدث ما يصح ان يصلي الا بعد وضوء       يقول السائل افطرت رمضان الماضي بدون جذر الشهرة كاملة. وانا من المكلفين وقد ندمت واسهل. هل علي كفارة وماذا افعل؟ عليك التوبة
وذلك بالندم على ما فرط منك. والعزم على الا تعود الى هذا الفعل مرة اخرى وعليك قضاء رمضان. تقضيه تصومه ولا يلزمك كفارة اذا لم يكن حصل جماع في اثناء الشهر في نهار رمضان فعليك القضاء والتوبة والله جل
لو على يتوب على من تاب   يقول سائل توفي رجل عن اثنين وبنتين ولم يتم تقسيم الارث حتى كاد المال ان يفنى اما نتيجة لجهل او للثقة بينهم فهل عليهم شيء في عدم القسمة؟ تأخير القسمة اذا كان عن تراض منه
فلا بأس بهذا. واما اذا كان بعضهم يرغب القسمة والاخر لا يرغب القسمة لكون مستفيد من المال فهذا لا يجوز. وعلى من منع القسمة ان يستحل من اخوته اما اذا كانوا تراضوا على هذا وبقي المال بايديهم كلهم ولم يكن فيه ظلم لاحد منه
فلا بأس بهذا ولا يلزم القسمة له مثلا توفي الرجل عن زوجته واولاده منها وبقوا على ما كانوا عليه في حياة ابيهم ينفقون من مالهم وهم متراضون وليس فيهم ايتام. اما اليتيم فلا يجوز التساهل في حق
وماله يجب ان يستوفى له. لكن اذا كانوا كلهم بالغين ورغبوا في البقاء والاستمرار على ما كانوا عليه فلا حرج عليهم في هذا  يقول السائل انا شاب اريد الزواج وابعد عن الحرام وليس لي سبيل الا البنك. فهل يجوز اللجوء الى البنك؟ علما ان البنك ربوي
لا يا اخي ما يجوز لك ان تأخذ من البنك الربوي يحرم عليك ذلك. والرسول عليه الصلاة والسلام يقول من استطاع منكم الباءة فليتزوج. ومن لم يستطع فعليه بالصوم. فانت طبق ما امرت به
شرعا والله جل وعلا يجعل لك الفرج والمخرج ان شاء الله. واذا وجدت من يقرضك فحسن. واما اان تستعين على الزواج بمحاربة الله ورسوله والاخذ من الربا فهذا حرام عليك ولا يجوز وقد لا توفق في
في زواجك هذا لان مبدأه اساسه من الحرام يقول السائل الحديث الذي قال فيه الرسول صلى الله عليه وسلم اظفر بذات الدين تربت يداك ما معنى تربت يداك؟ هذا حث من النبي صلى الله عليه وسلم للمرء بان يحرص عند
الزواج على صاحبة الدين. لان صاحبة الدين تعينك على طاعة الله. وتربي الاولاد على بطاعة الله وتعاملك معاملة حسنة. وتأمن انت على مالك وعلى نفسك وعليها هي وعلى عرضك وعلى بناتك واولادك في البيت وعلى مالك. فصاحبة الدين
تنفعك باذن الله ولا تضرك. وتنصح لك ولا تغشك. فاظفر بذات الدين تربت يداك وكلمة تربت يعني صارت لصقت في التراب من الفقر. وهذه من الدعوات التي تأتي على الالسنة وهي غير مقصودة
مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم ثكلتك امك يا معاذ وهل يكب الناس في النار على المهم او قال على مناخرهم الا حصائد السنتهم. ثكلتك امك يا معاذ وتركت
يداك ونحو ذلك. هذه كلمات فيها الحث. تقوية العزم وليست مقصودة بان يحصل ما يدعى به ما يقصد النبي صلى الله عليه ايوا سلم المرأة هذا ان تلصق يداه بالتراب لفقره ولم يقصد النبي صلى الله عليه
وسلم في قوله لمعاذ ثكلتك امك يا معاذ يعني ان يموت معاذ وتعدمه امه وانما هذه كلمات تأتي على الالسنة اللسان العربي غير مقصودة. معناها الذي هو الدعاء على المرء
يقول السائل ما حكم عمل المرأة عمل المرأة كاي عمل عاملها في الحلال لا بأس بذلك. عملها في حرام يحرم عليها ذلك. مثل الرجل اذا قيل ما حكم عمله؟ يقول يعمل التجارة للبيع والشراء
اول الاعمال الحسنة كسب طيب ويؤجر على هذا بالنية الحسنة يعمل بالربا يكتب المعاملات يشهد على المعاملات الربوية ملعون على لسان محمد صلى الله عليه وسلم. المرأة تعمل الاعمال بعيدة عن
رجال وتؤدي عمل ينتفع بها الغير من تعليم الفتيات او معالجتهن او نحو ذلك من الاشياء التي تختص بالنساء بحسب نيتها اذا كان نيتها تيسير هذه الامور للناس والاحتساب فهي
مأجورة وان كان نيتها الربح والكسب فهو عمل مباح لا بأس عليها. واذا عملت في مجال الرجال او ومخالطة الرجال او عدم المبالاة لمس هذا ومسها من قبل هذا فهذا حرام عليها ولا
لا يجوز   يقول السائل هل يبطل الوضوء خروج الريح من الانسان؟ وهل الاكل والشرب يبطل الوضوء الريح نعم تبطل الوضوء. سئل ابو هريرة رضي الله عنه ما الحدث قال فساء او ضرات. يعني الريح سواء كانت بصوت او بدون صوت فهي ناقضة للوضوء
والحدث انواعه كثيرة لكن ذكر ابو هريرة رضي الله عنه هذا لانه قد يخفى على بعض الناس. بخلاف والغائط فهذا ليس محل اشكال ولا محل خفاء. فالريح ناقضة للوضوء اما الاكل والشرب فاذا اكل لحم جزور فنعم ينتقض وضوءه واذا اكل
ما لا ينقض الوضوء بقية الطعام والشراب فلا ينتقض وضوءه      يقول السائل هل وردت الاستراحة الخفيفة في صلاة النبي صلى الله عليه وسلم قبل القيام للركعة الثانية او الرابعة نعم اعد يقول هل وردت الاستراحة الخفيفة في صلاة النبي صلى الله عليه وسلم
قبل القيام للركعة الثانية او الرابعة وما قولكم فيمن جاء كلام العلماء رحمهم الله عن جلسة الاستراحة وجلسة الاستراحة عند القيام للركعة الثانية او عند عند القيام للركعة الرابعة. اما عند القيام للركعة الثالثة فهذا فيه التشهد الاول
للعلماء رحمهم الله فيها ثلاثة اقوال منهم من قال هي سنة يعني يجلس جلسة فيفا ويقوم ومنهم من قال لا تجوز ومنهم من فصل في هذا فقال ان كان المرء في حاجة اليها لكبر او ثقل او مرض
فجأة ناس فلا بأس عليه. وان لم يكن في حاجة اليها فلا يجلس. ولعل هذا اولى. لانه وجاء جلسة الاستراحة الخفيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم في اخر حياته ولعلها في حال ثقله صلى الله عليه
عليه وسلم. ولهذا فصل بعض العلماء قال ان احتاج اليها المصلي فلا بأس. واذا لم يحتج اليها فلا ينبغي اي ان يفعلها   يقول السائل رجل انفق على بنت اخته من صغرها حتى ماتت وقد
تخلى عنه اخوات اخوتها من ابيها وقد تركت ميراثا. فمن الذي يرثها مع العلم ان هذا الميراث ورثته من امها ولم يورثها اخوتها مما تركه ابوها. اما هذا الرجل الذي انفق على ابنة اخته
حتى ماتت فليس له من الميراث شيء. لانه يعتبر خال. والخال ليس من اصحاب الفروض ولا من اصحاب التعصيب. وانما هو من ذوي الارحام. ويذكر ان لها اخوة فمن الاب هم الذين لهم ميراثها. واما اذا اوصت لخالها بشيء اذا كانت بلغت
وجعلت لخالها شيء من الميراث بقدر الثلث فاقل فلها ذلك
