المسألة الخامسة يسن قال يسن بعده واستتاره حال قضاء الحاجة وهذا ما لا شك انه مشروع يسن بعده لما ثبت في الصحيحين من حديث مغيرة بن شعبة انه عليه الصلاة والسلام انه كان مع النبي عليه الصلاة والسلام حتى يعني غاب عني
وفي رواية البخاري حتى غاب عني في ظلمة الليل قد يبين انه يعني ان بعده عنه كان في ظلمة الليل فصار كالمستتر عليه الصلاة والسلام الليل. فقد يحصل الامران الاستتار والبعد. وقد يكفي احدهما اذا كان الانسان في موضع خلا. وقد يحتاج الى
ليحسم الستار اذا كان في مكان مكشوف في الصحراء. وذلك ان الانسان اذا كان في مكان اذا كان في موضع خلاء فهو مستور وفي الغالب انه المكان اذا كان مبنيا فانه يحصل به الستر ويحصل به ايضا الامن من آآ سماع صوت او نحو ذلك
اه منه حال قضاء الحاجة. كذلك روى الخامسة عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه سند جيد انه عليه الصلاة والسلام كان اذا ذهب المذهب ابعد. كان اذا ذهب المذهب ابعد وهذا يحتمل والله اعلم انه اخذه مما نقله من فعله عليه السلام آآ المنقول في الصحيحين وقد يكون
من جهة اخرى. وكذلك حديث جابر عند ابي داوود انه عليه الصلاة والسلام كان اذا اراد البراز انطلق حتى لا يراه احد. وهذا اخوة اسماعيل ابن عبد الملك ابن ابي الصهير وهذا قد تكلم فيه ابو الحفاظ رحمة الله عليهم ضعفوه جمهورهم على تضعيفه والبخاري قال
يكتب حديث رحمه الله والمعنى انه يكتب حديثه للاعتبار وهذه كلمة معروفة عندهم انه يكتب حديث الرجل للاعتبار هذا نقل عن بعض الحفاظ كما ذكر الحافظ رحمه الله عن اه ابي حاتم الرازي في ترجمة ابراهيم مهاجر البجلي لما قال يكتب حديثه يعني قال ان
بعض الرواة ليسوا يحفظون ولا يضبطون فيكتب حديثهم يعني معنى ينظر في حديث ماذا؟ وافقهم غيرهم فيعتبر فان وافق او غيره دل على انه ضبط والا دل على اه وهمه في هذا الخبر. وهنالك ايضا حديث اخر
ذكره ابن القيم رحمه الله ورواه ابو يعلى بسند صحيح من حديث ابن عمر رضي الله من رواية نافع بن عمر عن عمرو بن دينار عن ابن عبد الله ابن عمر
رضي الله عنهما ان النبي عليه الصلاة والسلام كان اذا اراد الحاجة ذهب نحو المغمس نحو المغمس الى المغمش كما يقول راوي نافع. راوي اه يقول عن عن عمرو لعله الراوي عنه قال قال نافع. اه
المغمس نحو ميلين نحو ميلين والميلان اكثر من ثلاثة الاف متر يدل على انه عليه كان يبعد كان يبعد في حاجته. وهذا الحديث اسناده صحيح
