المسألة الحادية والعشرون يقول الشارح رحمه الله في زواج الروض يقول كذلك ايضا مما يحرم لما ذكر الماتن يحرم البول في الطريق زاد الشارح التغوط فيه. وهذا واضح لانه من باب
تنبيه بالاعلى على الادنى. فلان التغوط اقبح من البول. فالنهي عنه في الطريق اشد من النهي البول لان الاذى من تغوط اشد من الاذى من البول. هذا من جهة حديث آآ
الحديث الذي يبول في طريق الناس وفي ظله يعني من نهي عن البول. النهي عن البول لكن من جهة علوم الادلة فانه جاء الذي تخلف احنا في طريق وليدخل فيه الغائب
لكن من جهة التنبيه النهي عن البول من الراكب من باب اولى التغوط. بل النبي عليه نهى عن الجنب ان يغتسل في الماء الدائم خشية تقديره. فاذا نهي عن تقديره فتنجيسه بالبول اقبل
تنجيسه بالغائط اشد قبحا منه
