من الاسئلة التي وردتنا فضيلة الشيخ هل التوبة تكون من الكبائر؟ ام انها ايضا تكون من الصغائر؟ وما شروط التوبة التوبة تكون من جميع الذنوب من الكبائر ومن الصغائر الله جل وعلا يقول والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله
فاستغفروا لذنوبهم ويقول جل وعلا وتوبوا الى الله جميعا ايها المؤمنون لعلكم تفلحون فالتوبة تكون من جميع الذنوب من الكفر فما دونه والكبائر والصغائر مطلوبة التوبة اه منها والله جل وعلا قال قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله
ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم. وانيبوا الى ربكم اي توبوا اليه التوبة لابد منها للكبائر وللصغائر ومن الشرك والكفر وما دونه من جميع الذنوب فاذا كانت
التوبة توبة صحيحة قبلها الله سبحانه وتعالى وما توفرت شروطها. الشرط الاول ان يترك الذنب الذي تاب منه ويبتعد عنه فان تاب وهو على ذنبه ولم يتركه وانما تاب بلسانه فقط
فان توبته لا تقبل الشرط الثاني ان يعزم الا يعود الى الذنوب التي تاب منها ده ابدا في المستقبل يتوب توبة مستمرة فان كانت توبته مؤقتة في وقت ثم يعود الى الذنوب وينوي هذا ينوي انه يتوب في رمظان يتوب اه
وقت الحج يتوب كذا في المواسم الخير ويحدث نفسه انه سيرجع الى المعاصي بعد ذلك فان توبته لا تقبل لانها توبة موقتة والله لا يقبل الا التوبة المؤبدة الدائمة الثالث
ان يندم على ما حصل منه من الذنوب اذا تذكرها يندم فعلى ما حصل يستحي من الله عز وجل فاذا توافرت هذه الشروط التوبة مقبولة ان شاء الله. نعم
