العاجز عن تغيير المنكر يسعه السكوت مع الانكار بالقلب فقط نعم النبي عليه الصلاة والسلام بين مراتب الانكار التغيير باليد للقادر على ذلك المالكي له اذا لم يترتب على التغيير من يد
امر اشد نثارة من هذا التغيير فان كان عاجزا او ترتب عليه منكر اعظم انتقل الى التغيير الثاني الى الدرجة الثانية  فان كانت الافواه مكمومة والالسنة يعاقب الانسان ان يتكلم بها
بانكار منكر وخاف على نفسه الضرر وكرر ذلك الخوف معتبرا انتقل الى الدرجة التي لا يطلع عليها والاطلاع عليها من ما اختص الله به لكن لابد من تحقيق هذا التغيير
بغض المنكر وبغض في علم فعله وعدم الجلوس مع فاعليه اذا كان الانسان يقدر على مفارقتهم
