واحسن اليكم. اسألكم عن الخشوع فانا عندما اصلي او عندما اقرأ القرآن لا اشعر بالخشوع في هذه الاعمال كما يوجد احاسيس كثيرة فقدتها كالحب والعطف والحنان. بل اصبح بدلا عنها الخوف والقلق الدائم. علما بان
فهذا حدث لي بعد اساءة من بعض الاشخاص وكلما سامحتهم اساءوا الي مرة اخرى مما ادى الى ذلكم الحال وجهوني جزاكم الله خيرا الخشوع موسم سمات المؤمنين والله يقول قد افلح المؤمنون
الذين هم في صلاتهم خاشعون وكل ما كان الانسان اعرف بالله واعظم ثقة بلقاءه خائفا من عذابه كلما كان اكثر خشوعا وانشط في العمل الصالح واذا اصاب الانسان شيء هذا
فليسأل الشفاء ممن لا يعجزه شيء ولا بأس بالاخذ بالاسباب المادية لكن لا على انها تشفي قوتها وانما على انها اسباب ربما رتب الله جل وعلا النتائج عليها والله اعلم
